صيدا سيتي

الرجاء المساهمة ما أمكن في تغطية تكلفة 30 جلسة علاج بالأشعة للمريضة فاتن موسى دعوة لحضور توقيع رواية مرج البحرين لأبو الغزلان شهيب حدد عطلة المدارس بعيدي الميلاد ورأس السنة من مساء 24 كانون الأول وحتى صباح 2 كانون الثاني أساتذة جمعية المقاصد يبدأون إضرابا مفتوحا غدا توقيف عصابة سرقت خزنة أموال ومجوهرات من منتجع سياحي في أنصارية- صيدا "الاونروا" تواجه صعوبة في توجيه "نداء استغاثة":تحرّك فلسطيني لتخفيف معاناة المخيّمات طلاب "الإنجيلية - صيدا": هذا "لبنان الذي نريد"! أرقام هواتف الطوارىء في صيدا لتلقي طلبات المواطنين في حال تجمع مياه الشتاء حماس قررت إلغاء كافّة الأنشطة والفعاليات التي تقيمها كل عامٍ في ذكرى انطلاقتها في لبنان لقاء لبناني - فلسطيني في صيدا تضامنا مع الأسرى في سجون العدو الاسرائيلي للبيع شقة مساحة 120 متر مربع مع سند أخضر في صيدا - وادي الفوار للبيع شقة مساحة 120 متر مربع مع سند أخضر في صيدا - وادي الفوار صيدا في اليوم الـ 53: "لقمة هنية بتكفي مية"... وفتح أبواب "الكنايات" أسامة سعد يدعو لتشكيل جبهة عريضة للمعارضة الوطنية الشعبية من أجل فرض ميزان قوى سياسي جديد في لبنان السعودي يشكر جمعية محمد زيدان للانماء لإهتمامها بمنتزه الكنايات في صيدا بما يليق بالمدينة وأهلها ​للإيجار شقة سوبر ديلوكس 220 متر مربع مع مطل على البحر في الشرحبيل ​للإيجار شقة سوبر ديلوكس 220 متر مربع مع مطل على البحر في الشرحبيل مطلوب آنسة للعمل لصالون تيسير وسحر في صيدا مطلوب آنسة للعمل لصالون تيسير وسحر في صيدا للإيجار شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف

لقاء مع أحمد الحريري: صيدا وصية الشهيد ولا أحد يظن أنها تيتمت بل سنهتم بها كما أراد

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 06 نيسان 2005 - [ عدد المشاهدة: 1898 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


سامر زعيتر - صيدا - اللواء:
شهد لبنان تحولاً خطيراً بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري، لكن الوحدة الوطنية والإلتفاف حول العلم اللبناني أعادا لغة الحوار والتأكيد على إبعاد شبح الحرب الأهلية الاليمة، ليشكل خطاب عائلة الشهيد صمام الأمان وإعادة روح الاعتدال التي جسدها الرئيس الحريري وناضل من أجل عروبة لبنان وإعادة اعماره، ليحقق الحلم بفعل الإرادة وحب التضحيات·
واليوم، فإن الثوابت الوطنية وحمل رسالة الرئيس الحريري هي الوصية الأساس التي يعمل لأجلها أفراد عائلة الحريري، كهمزة وصل بين المعارضين والموالين في السياسة، هدفهم الوحيد جلاء الحقيقة لأجل لبنان، دون توجيه الإتهامات إلى أي طرف كان، لكن معرفة الجناة هي السبيل لعودة الروح إلى لبنان والأمل بغدٍ مشرق·
"لـواء صيدا والجنوب" إلتقى نجل النائب بهية الحريري "أحمد" حول رؤية العائلة لمختلف القضايا اللبنانية وتطلعات تيار المستقبل، فكانت هذه الإنطباعات··
تجلي الوحدة الوطنية
بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري كيف رأيتم صورته في عيون الناس؟
- استشهاد الرئيس رفيق الحريري شكل مفاجأة للعالم، وخصوصاً للشعب اللبناني، الذي اعتبر أن هذا الرجل الذي لم يشارك بالحرب ولم تنغمس يداه بالدم، لا يكافأ بطريقة القتل، فهو قام بالبناء والإعمار، رغم الأخطاء لأن الذي يعمل يخطئ، واستطاع تحقيق انجاز لم يحققه أحد سواه في لبنان·
وكانت ردة فعل الناس بعد استشهاد الرئيس وفية، حيث توحد لبنان بمسيحييه ومسلميه، بكل أطيافه وطوائفه لمعرفة من قتل رفيق الحريري، وحاول البعض استغلال هذا الحدث، لكننا أكدنا على أن الحقيقة لنا هي الأساس، وهي لدى كل لبناني حر يريد معرفة من قتل رفيق الحريري وبأي طريقة· وتوحد لبنان على ضريح الرئيس الذي أصبح كمزار دائم لكل اللبنانيين، ومن كل الأعمار، وكل يصلي حسب دينه·
وكان الرئيس قبل وفاته يرى أن الشعب اللبناني موحد، ولكن لم يكن ذلك متجلياً لنا كشعب، ولم تظهر الصورة الحقيقية إلا بعد وفاته، فهو لم يعمل للحجر وحسب، بل للتنمية البشرية والتسامح بين اللبنانيين وهو ما أنتج وحدة وطنية بعد استشهاده، ومن خلال هذه الوحدة ودماء الرئيس يجب أن يزدهر لبنان عبر التمسك بالوحدة والثوابت الوطنية، ويتابع حلم الرئيس بلبنان المزدهر والعروبة والتي هي الأساس، لبنان الثقافة والتسامح والأخوة، ولبنان المنفذ للشرق الأوسط كله·
خَلَفَ فراغاً كبيراً
الشهيد الرئيس بطبيعته المتدينة التي ربيت عليها عائلة الحريري، توج إنجازاته بعطاء الدم والشهادة، كيف ترى هذا العطاء؟
- عندما يستشهد أحد أبناء العائلة، يقال إن العائلة زفت شهيداً، ونحن كعائلة زفينا أهم شهيد بالنسبة لنا، وهو أعطانا الحافز للتمسك كعائلة أولاً وكعائلة كبيرة، وهي الناس الذين وقفوا الى جانبنا، ونحن مسؤولون عنهم، يجب أن نضع أيدينا سوياً لنتابع حلم رفيق الحريري، لأننا إن لم نتابع الحلم نكون قتلناه مرة أخرى، كما يجعلني مشروعاً من مشاريع الشهادة لمعرفة من قتل رفيق الحريري، لأن لبنان ونفوس الناس لن تهدأ ولا وضع المنطقة أيضاً إن لم يُعرف القاتل أو من المقصر والمسبب!!
وتقول السلطة من خلال تصاريحها، دفعونا لتدويل الحدث، لكن نقول: اللامبالاة والتقصير والعبث بمسرح الجريمة وبعقول الناس·· هذه الأشياء هي التي جعلتنا نفقد الثقة بهذه السلطة ونلجأ الى الأمم المتحدة، المعترف بها من كل الدول ولبنان عضو فيها، لكي نطالب بلجنة استقصاء وتحقيق دولية، فضلاً عن كون انجازات الرئيس الحريري وشخصيته ليست لبنانية بل عالمية·
وهذا الرجل يستحق معرفة من قتله، خصوصاً أن حجم الفراغ الذي خلفه كان كبيراً، فكل زعيم توفي تضاءل الفراغ بعد وفاته، إلا الرئيس الحريري الذي يزداد الفراغ بعد وفاته كل يوم، فقيامة لبنان سوف تتم بدم الرئيس الذي استشهد وذلك بعد معرفة الحقيقة·
غياب الثقة
كيف ترى الواقع اللبناني بعد غياب الرئيس الحريري؟
- خلال تظاهرتي الإثنين والثلاثاء (المعارضة والموالاة)، ظهرت علامة فارقة وهي العلم اللبناني، أي الإنتماء للبنان، وذلك يُظهر مدى وعي الشعب الذي يريد العيش مع بعضه في بلد هو لبنان، وخصوصاً الشباب الذين لم ينجروا وراء الغرائز·
إن وضع البلد تأثر كثيراً، فمجرد وجود رفيق الحريري في البلد، وإن لم يكن في السلطة كان يعطي ثقة بلبنان، لأنه كان صمام أمان الوضع السياسي والإقتصادي، المالي والنقدي، وكان رمزاً للإعتدال، ويصعب أن نجد شخصية مثله، ولكن يجب التكاتف جميعاً لتعبئة الفراغ وحماية ما قام به من إنجازات على الصعيد الإقتصادي والنقدي والثقة، وجلب السياح والمستثمرين، الوضع السياسي من اعتدال والتوفيق بين جميع الفرقاء، وحتى نصل إلى هذه المرحلة هناك بعض الإضرابات·
أعدنا الخطاب المعتدل للرئيس
إلى متى ستستمر الإضرابات وهل تنتهي بانتهاء الإنتخابات النيابية؟
- الإنتخابات هي مطلب الناس، لكن هل ستتم بوجود هذه السلطة، لا مصلحة لأحد في ذلك، فوجود مراقبين دوليين يزيد الشرخ بين الموالاة والمعارضة، فالموالاة ترفض وجود المراقبين منعاً للتدخل الخارجي، والمعارضة تشعر بغبن مرده إلى استخدام الموالاة للإنتخابات لكي تقصيهم عن الحياة السياسية، فطالبوا بمراقبين دوليين لحماية مواقعهم·
ونحن كعائلة وخصوصاً في 14 آذار أعدنا الخطاب المعتدل لرفيق الحريري، ووضعنا يدنا مع المعارضة، وبقي الباب مفتوحاً للحوار مع الأطراف الموالية·
وبهذا اليوم والخطاب التاريخي، وفي ظل الإلتفاف الشعبي عادت روح رفيق الحريري، والتي كانت تنادي بالإتفاق لأجل لبنان، ولا يجوز تنحي فريق، وليس هناك فريق مغلوب، خصوصاً أن لبنان لا يحكم إلا بالطائف وليس دونه، والطائف هو التوافق وتوزيع المراكز حسب الطوائف وخلاص لبنان·
هناك بعض البنود لم تنفذ فيجب تنفيذها، وبنود أخرى تحتاج إلى جلوس كل الفرقاء للإتفاق على التنازل لمصلحة لبنان، وليس السعي لاكتساب الحصص، تقديم مزيد من التضحيات للبنان وليس لحسابات شخصية وفردية·
وكما يرى الجميع فإن السلطة وافقت على لجنة تحقيق دولية، ونحن ليس لدينا اتهام لأحد طالما الحقيقة غير معروفة، ويترك الموضوع للجنة التحقيق لكي ترى من دبّر ونفذ وسهل اغتيال الرئيس الحريري·
تشكيل حكومة كيفما كانت
ما هي المخاوف والتحديات التي تواجه لبنان اليوم وسبل علاجها والتصدي لها؟
- بعد استشهاد الرئيس الحريري تراجعت الحركة الإقتصاية في لبنان كثيراً، وخصوصاً في العاصمة، وأثرت على باقي المناطق التي كانت تعاني من وضع اقتصادي، وأصبح هاجس الناس متابعة الأخبار لمعرفة الحقيقة، فلا ترى مستقبل لبنان دون معرفة الحقيقة، لأن الناس الذين يملكون الطاقات يشعرون بالغبن ولم يعد لديهم حافز في لبنان، فالذي قدم الكثير للبنان ورغم كل الحمايات والتطمينات والتغطيات الدولية اغتيل، فهنالك صعوبات، إن لم نلتف حول بعضنا البعض سوف تتفاقم، وخصوصاً الإقتصادي في عدم وجود حكومة، فيجب أن تتشكل حكومة كيفما كانت، لأن هناك شعباً، فهل يموت الشعب وبذلك يتم قتل رفيق الحريري مرة أخرى، إذا لم يكن هناك من يقوم بمسؤوليات الشعب، فالناس تريد أن تعيش وتعرف إلى أين يذهب البلد، ولم تنسَ خسائرها بتدهور العملة منذ 15 عاماً، ولم تعوض خسائرها حتى الآن، فضلاً عن الشق الأمني الذي أصبح الناس واعين له، أنه كلما طالبنا بالإنتخابات يحدث انفجار· الناس يريدون أن يشعروا بدولة ووجود سلطة، ونرى ذلك صعباً في ظل غياب الرئيس الحريري، فلن تجد رجلاً يساعد لبنان بنفس المقدار، إلا إذا أرسل لنا الله أحداً أو أعاد إحياء الرئيس وهذا صعب!
الدعم الإنساني والرياضي
ماذا عن الجانب الإنساني والعمل الخيري وخصوصاً الدعم الرياضي، الذي تميز به الشهيد؟
- إن الجانب الإنساني للرئيس الحريري، كان يعلمه فقط رفيق الحريري، فلم نكن نعلم كل ما نسمعه من الناس على شاشات التلفزة، فكان في العمل الإنساني مبدعاً وعرف كيف يفصل بين السياسة وعمل الخير، وهو أمر صعب أن توفق بينهما·
وكما ظهر بعد وفاته لم يخلط بين الخير والسياسة، مما جعل الذين لم يكونوا يدركون حقيقة الرئيس ولديهم مآخذ عليه، تأكدوا من صفاته، وتحول منتقدوه إلى أقوى المدافعين عنه·
وكان الرئيس يعتبر الرياضة ملتقى للشباب الذين يعول عليهم بالنهوض بلبنان ومتابعة المسيرة، وأن لا مكان لتهذيب الشباب إلا بالرياضة، وكذلك نزع الغرائز عبر الإختلاط بين مختلف طوائف المجتمع، مما يخلق روحاً رياضية، بحاجة لها للإنطلاق منها إلى السياسة، فكان الرئيس يتمتع بهذه الروح، وعندما ينتقد كان لا يأخذ الأمور بجدية ويرد على معترضيه بعبارته الشهيرة "هذا الكلام مانو دقيق"، فكان لديه روح رياضية حتى في السياسة·
من أجل ذلك كان دعم الرياضة للإختلاط بين الجيل وابتعاده عن الغرائز الطائفية والسياسية التي خلفتها الحرب، وكان يطمح لكي يرفع اسم لبنان في المحافل الدولية عبر الرياضة التي تحسن صورة البلد في الخارج، ومثال على ذلك البرازيل الشهيرة بكرة القدم، وتجلى الدعم بعدة طرق، وليس رياضة واحدة، فمن كرة القدم والسلة الى التنس والطاولة والسباحة·
وكان يدعم كل الطاقات، وفي صيدا كان الدعم للنادي الأهلي والفتيان، وفريق الأهلي - صيدا الذي واكبته حوالى 3 سنوات، كان يسأل دائماً عن نتائج الفريق، رغم انشغالاته العديدة، وكذلك دعم نادي الفداء الذي يترأسه نزار الرواس فكان قاب قوسين أو أدنى أن يصبح بالدرجة الأولى و إضافة إلى الحدث المهم وهو "دورة حسام الدين الحريري" بكرة السلة والآن يجب ان تصبح هناك دورتان إحداها للرئيس الحريري·
وطبعاً بعد استشهاد الرئيس الحريري بيان العائلة أكد متابعة نهجه الإنساني والعطاء والبيت المفتوح، وهو تعهد من العائلة فيتضح من هذا البيان أن هذا الجانب سيستمر، ولكن يجب معرفة وضع البلد، وكيفية الترشيد والوصول إلى الذين كان الرئيس يساعدهم، فالموضوع الإنساني لم يكن يعلمه أحد سوى الرئيس والشخص الذي يتلقى المساعدة، وأحياناً لا يعلم الشخص المساعد بذلك، وهذه الأمور ستظهر في المرحلة المقبلة ونأمل متابعة الرسالة كما أرادها الرئيس·
وكذلك هنالك اللجنة التكريمية للرياضيين، فالتكريم للرياضي وإن كان معنوياً فقط، يعطي لديه الحافز، مما يدفعه للإنجاز، لذلك كانت اللجنة التكريمية للرياضيين التي انطلقت من صيدا، حيث نجري دراسة عن كل الرياضيين لتكريمهم، وحتى الذين فارقوا الحياة، ومتابعة التواصل مع الأندية في صيدا، فكما تجلت الوحدة الوطنية، نريد تعزيزها بالرياضة·
نشكر المحبين
ما هي الكلمة التي تود توجيهها عبر جريدة "اللــواء"؟
- أتوجه إلى الشعب اللبناني بالشكر على كل المشاعر التي قدمها للعائلة، ونحن نعتبر كل شخص منهم فرداً من العائلة، وبيوتنا مفتوحة دائماً لكل المحبين الذين خففوا عنا الحزن وسنبقى أوفياء لهم·
ونتوجه بالشكر الى أبناء صيدا الذين نحبهم، على المشاعر التي أبدوها، والمسؤولية الفائقة التي تحلوا بها· وإن صيدا مدينة الرئيس لا يظن أحد أنها تيتمت، سنهتم بمدينة صيدا التي هي وصية الرئيس ولها معزة كبيرة لديه، كان يسأل عنها ولو كان بعيداً، فصيدا وأهلها بالنسبة لنا أولوية سواءً كنا في مركز سياسي أو لا، صيدا مدينتنا وهي المكان الذي انطلق منه الأسطورة رفيق الحريري، والذي نستمد منه العزم والقوة ومن أبناء صيدا والشعب اللبناني·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919410707
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة