احتفلوا معنا بـ PLAY HOUSE رقص ولعب ومسرحية ورسم على الوجه وCANDIESجديد معرض فؤاد فاروق الزعتري على الأوتوستراد الشرقي: تجربة السيارات الجديدة 2019
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
فتح قررت تشييع عنصريها اللذين قتلا في اشتباكات مخيم المية ومية بسام كجك استقبل وفدا من الجبهة الديمقراطية في مقرها في حارة صيدا مقتل فلسطينية في تعمير عين الحلوة بطلق ناري من قبل والدها عن طريق الخطأ حركة أنصار الله في مخيم المية ومية: وجهة بنادقنا ستبقى نحو فلسطين Army deploys in Mieh Mieh camp وفاة المرحوم نبيه حسن الددا - إبن خاله رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي - والتشييع في صيدا الجمعة 19-10-2018 عبد الهادي: نرفض الاقتتال الداخلي والاحتكام إلى السلاح.. وحركة حماس بذلت جهوداً كبيرة من أجل وقف الاشتباكات في مخيم المية ومية مبارك عقد قران الشاب نادر النقوزي على الآنسة سعاد العر في صيدا - 16 صورة مطلوب موظفة للعمل في شركة استثمارية في صيدا جبرا: الجامعة تلتزم تقديم أفضل الفرص للتطور في عالم اليوم غُدِر أثناء ممارسة عمله فارتقى شهيد لقمة عيشه... ربيع مريش لفظ آخر أنفاسه بين السماء والأرض وفد الجيش يؤكد التمسك بسيادة لبنان على أراضيه ومياهه البحرية وثرواته النفطية روبوت يقدم شهادة أمام البرلمان البريطاني + فيديو دبور إلتقى كاردل وبحثا في أوضاع المخيمات المولى طلب إلى قائد درك النبطية إقفال مكب بلدية صير الغربية حادث سير على الشارع العام في بلدة الخرايب مفوضية منطقة صيدا في كشافة الإمام المهدي كرمت العاملين بالأنشطة العاشورائية - 27 صورة قرار قضائي بإلزام بلدية كفرتبنيت وقف عمل حرق النفايات الكتائب: من غير المقبول الصمت الرسمي على ما جرى ويجري بالمخيمات الفلسطينية شركة طيران Cobalt تُفلس... فما مصير اللبناني الذي اشترى تذاكر السفر أو لا يزال في قبرص؟
اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً
أسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200فرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةWorld Gym: Opening Soon In SaidaDonnaجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Ballet

حقائق مثيرة عن 4 آثار عالمية تغيرت ملامحها على مر العصور - 4 صور

منوعات صيدا سيتي - الإثنين 08 كانون ثاني 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تذهل آثار الحضارات الغابرة الناظرين إليها بتصميماتها المهيبة وقدرتها على الصمود مئات وآلاف السنين حتى يومنا هذا. لكن هذا العدد الهائل من السنين أكبر دليل على أن ما ننظر إليه حالياً يختلف كثيراً عن التصميم الأصلي.

دعنا نصحبك في جولة إلى عمق التاريخ لنتأمل فيها هندسة 4 آثار عالمية جارت عليها عوامل الزمن والطبيعة فتغيرت ولكن لم تفقد عظمتها.

1- الأهرام كانت ساطعة البياض ذات يوم

هل كنت تعلم أن أهرامات الجيزة كانت في الأصل بيضاء اللون؟ غطى الفراعنة سطح الأهرامات بطبقة عاكسة ساطعة مصنوعة من الحجر الجيري الأبيض المصقول. وقُطعت هذه الأحجار الكريمة بدقة مذهلة؛ لتكون بمثابة منحدر سلس للأهرامات، على عكس الطريقة التي تظهر بها اليوم.

جعلت هذه الطريقة في البناء الأهرامات مرئية حتى من الفضاء، لكن لسوء الحظ دُمرت هذه الطبقة الخارجية، وكل ما يظهر من الهرم اليوم هو الطبقة المتدرجة أسفل الطبقة الملساء؛ بسبب زلزال قوي وقع عام 1301 م.

ويعتقد الخبراء أيضاً أن تلك الحجارة المتساقطة أُعيد استخدامها في بناء الكثير من المباني التاريخية في القاهرة، مثل التحصينات والمساجد المنتشرة بالقاهرة، وتحديداً في عهد سلطان الدولة المملوكية ناصر الدين حسن.

ويوجد آثار منها أسفل الهرم الأكبر يمكن مشاهدتها لو زرت يوماً الأهرامات.

2- كنيسة ساغرادا فاميليا: قصة 139 عاماً من البناء

تعتبر كنيسة "ساغرادا فاميليا" معبداً تكفيرياً، أي مكان للاحتفال بجبر الخطايا التي ارتُكبت ضد المسيح أو قوانين الكنيسة، وكان المسؤول عن مشروع بنائها في البداية المهندس المعماري الإسباني "فرانسيسكو دي باولا ديل فيلار"، لكن في نهاية المطاف عُهد بالعمل عليها عام 1883 م إلى "أنتوني غاودي"، الذي يعد أشهر المهندسين المعماريين الإسبان.

وغير "غاودي" في ملامح المشروع الأصلي ليبدأ في بناء عمله الأشهر على الإطلاق، وتميز أسلوبه كثيراً، ما جعله معروفاً في العالم أجمع بلقب سيد الهندسة المعمارية الحديثة. فمنذ أن تولى المشروع حتى وفاته عام 1926 م، عمل المهندس الإسباني على بناء هذا المعبد الفريد بهدف جعله تحفة عالمية تجمع بين جميع رموز المسيحية، ويُمول العمل مباشرة من تبرعات الزوار والجمهور، ما يفسر بطء تقدم البناء، الذي لا يزال مستمراً حتى اليوم. ومن المقرر الانتهاء منه في عام 2026 م، وهو العام الذي سيُحتفل فيه بالذكرى المئوية لوفاة "أنتوني غاودي".

 3- الكولوسيوم: الأعجوبة التي نجت من الزلازل

بُني مدرج الكولوسيوم، وهو مدرج روماني عملاق يقع في وسط مدينة روما، في القرن الأول الميلادي بأوامر من الإمبراطور فيسباسيان من سلالة فلافيان كهدية للشعب الروماني.

وبعد أكثر من 1000 سنة فقد الصرح المعماري العظيم الكثير من معالمه الأصلية، إذ يعتقد علماء الآثار أن الكولوسيوم كان يضم بين جنباته نوافير للشرب ومراحيض.

لكن زلزالاً قوياً في منتصف القرن الرابع عشر تسبب في انهياره جزئياً، وخاصة في الجانب الجنوبي منه. وخلال العصور الوسطى تعرض البناء إلى أضرار أخرى كبيرة؛ نتيجة هزة أرضية أدت إلى انهيار جزء كبير من جداره الخارجي.

لم يقف الأمر عند ذلك الحد، إذ أدت الكوارث الطبيعية والإهمال والأعمال التخريبية إلى تدمير ما يقرب من ثلثي مبنى الكولوسيوم الأصلي، بما في ذلك جميع مقاعد الرخام في الساحة وعناصرها الزخرفية.

وزعمت الكنيسة الكاثوليكية في القرن الثامن عشر أن المسيحيين الأوائل في روما عُذبوا وقُتلوا داخل حلبة الكولوسيوم، وهو الأمر الذي أعطى المبنى أهمية دينية ساهمت في الحفاظ عليه.

بدأت جهود ترميم الكولوسيوم في التسعينيات وما زالت مستمرة حتى اليوم، كونه يشكل وجهة سياحية عالمية. ورغم التجارب المؤسفة التي مر بها، ما زال يشكل أعجوبة في عالم المعمار.

 4- معبد البارثينون.. انفجار في مخزن البارود

يعد معبد البارثينون الإغريقي الواقع على جبال الأكروبوليس في أثينا من أفضل نماذج العمارة الإغريقية القديمة؛ فقد بُني بأيدي الإغريقيين بعدما حرقه الفرس أثناء إنشائه للمرة الأولى عام 480 قبل الميلاد.

تمثلت المهمة الرئيسية للمعبد في إيواء تمثال إلهة الحكمة والقوة وإلهة الحرب وحامية المدينة أثينا الضخم المصنوع من الذهب والعاج، والذي صنعه النحات والرسام اليوناني "فيدياس"، صاحب تمثال زيوس الموجود بلندن، وهو واحد من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم.

شهد معبد البارثينون عدة اعتداءات عسكرية وحرائق، أبرزها دخول القوات العثمانية أثينا في منتصف القرن الخامس عشر الميلادي وتحويله إلى مسجد.

وفي عام 1687 م أصيب البارثينون بأضرار جسيمة عندما حاول سكان مدينة البندقية الاستيلاء على أثينا، فقد كان الأتراك يستخدمون المبنى مخزناً للبارود في ذلك العهد، وأدى انفجار كبير إلى هدم الجزء الأوسط من المبنى، ونُقلت معظم بقايا المنحوتات إلى متحف الأكروبوليس في أثينا، والمتحف البريطاني في لندن، حيث ما زالت تعرض هناك. 

@ المصدر/ وكالات 


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 878459953
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة