جديد معرض فؤاد فاروق الزعتري على الأوتوستراد الشرقي: تجربة السيارات الجديدة 2019احتفلوا معنا بـ PLAY HOUSE رقص ولعب ومسرحية ورسم على الوجه وCANDIES
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
العالول: حملة " الأسبوع الإعلامي للتعريف بواقع غزة الإنساني" فرصة جديدة للعالم لإثبات إنسانيته البزري يلتقي وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين - صورتان حزب الله إستقبل وفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - 4 صور اتصالات للشيخ ماهر حمود واجتماع في مكتبه حول مخيم المية ومية - 4 صور جامعة رفيق الحريري: للكشف المبكر عن سرطان الثدي كأسلوب أفضل للوقاية منه "فتح" شيعت عنصريها ولم تتقبل العزاء! - 3 صور الجيش واصل تدابيره حول مخيم المية ومية .. التي ساهمت في طمأنة اهالي المخيم والجوار اللبناني غُدِر به أثناء ممارسة عمله فارتقى شهيد لقمة عيشه التفتيش المركزي والمالي حضر الى مستشفى جزين وفد من التيار الحر يجول في مخيم المية ومية توقيف شخص بتهمة احتجاز شقيقته في منزله بعد تعرضها للضرب من قبله بدء مراسم تشييع العنصرين في حركة "فتح" اللذين قتلا بالمية ومية أجهزة وفلاتر مياه حديثة لتنقية المياه من الرواسب - جهاز Ozone لتعقيم المياه والهواء Needed a female secretary for a trading company in Saida توقيف شخصين من الجنسية البنغلادشية بتهمة قتل امرأة من الجنسية نفسها حريق في مصنع خشب في صيدا والاضرار مادية موظفو صندوق التعويضات لأفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة بدأوا إضرابهم لعدم إنصافهم توقيف مجموعة تمارس الدعارة وتصور الزبائن بهدف ابتزازهم صدور كتاب جديد عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية: تاريخ الفلسطينيين وحركتهم الوطنية الشيخ ماهر حمود يستقبل بسام طليس‎
اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً
أسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولWorld Gym: Opening Soon In Saidaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةفرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةDonnaشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورة
4B Academy Ballet

ترامب يتباهى: أسقطنا القدس عن طاولة المفاوضات

فلسطينيات - الخميس 04 كانون ثاني 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بعد أقل من شهر على إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، كشف ترامب، عبر تغريدة في «تويتر»، عن جانب من حقيقة أهداف هذا الإعلان، الذي كان واضحاً منذ البداية، وهو إزالة «موضوع القدس عن الطاولة، الذي كان أصعب قضية في المفاوضات». ويدحض هذا الموقف من ترامب بعض محاولات الإيحاء بأن قراره كان يقصد غربي القدس، كونه ترك الباب مفتوحاً حول حدود «العاصمة الإسرائيلية»، وهكذا يكون الرئيس الأميركي قد أكمل إعلانه في السادس من كانون الأول الماضي، عبر توضيح لا يقبل التأويل، وهو أنه كان يقصد شرقي القدس أيضاً، التي كانت قبل إعلان ترامب من القضايا العالقة منذ اتفاق أوسلو، على أن يحسم أمرها على طاولة المفاوضات.

يستند هذا الموقف الأميركي، بإسقاط القدس عن طاولة المفاوضات، إلى تقدير ساهم المسؤولون الإسرائيليون في الترويج له خلال السنوات الماضية، وفيه أنه ما دام هناك موقف أميركي ضبابي بخصوص قضية ما، وتحديداً القدس، فإن ذلك يغري السلطة الفلسطينية للتشدد في مواقفها عبر تعزيز الرهان لديها إزاء إمكانية تحقيق إنجاز ما عبر الضغط الأميركي على الطرف الإسرائيلي. ويضيف هذا التقدير، الذي تبناه ترامب، أن حسم الموقف من القدس يبدد رهانات السلطة ويدفعها إلى التخلي عن هذه «الأوهام». واستكمالاً لهذا المفهوم، يرون في تل أبيب أن الطرف الفلسطيني التسووي، مهما علا صراخه، سيتعامل في النهاية بواقعية ويسلم بالأمر الواقع الذي فرضته، بدعم من واشنطن.
في ضوء هذه الرؤية، يصبح مفهوماً تلويح ترامب بالعقاب المالي، في حال «لا يظهر الفلسطينيون استعداداً لإجراء محادثات سلام» بعد إعلان القدس عاصمة لإسرائيل. ويهدف هذا الموقف إلى الضغط على السلطة للتسليم بالسقف الجديد للتسوية، الذي فرضه. ويعني ذلك أن الإدارة الأميركية تتعامل مع إعلان القدس الأخير كنقطة انطلاق جديدة في عملية التسوية على المسار الفلسطيني. وعلى هذه الخلفية، توالت الخطوات الإسرائيلية ــ الأميركية التي تدفع باتجاه تحويل هذا الواقع المفروض إلى معطى ثابت غير قابل للتعديل، ومن هنا ليس مصادفة التزامن بين هذا الموقف الأميركي، ومصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون «القدس الموحدة»، وأيضاً قرار مركز حزب «الليكود» ضم مستوطنات الضفة إلى إسرائيل.
واللافت أن ترامب تعامل بوقاحة مع السلطة عندما اعتبر أن الولايات المتحدة تقدم سنوياً مئات ملايين الدولارات إليها، فيما «لا نحظى بأي احترام أو تقدير. بل إنهم لا يريدون التفاوض على اتفاق السلام الذي كان يجب أن يتم منذ زمن مع إسرائيل». وهكذا، يتحول الطرف الفلسطيني، وفق منطق إدارة ترامب، إلى معرقل للعملية السياسية، في مقابل إصرار إسرائيلي على مواصلة المفاوضات السياسية!

في ضوء هذا المشهد السياسي، لم ينقص سوى إعلان أميركي صريح ومباشر بأن على السلطة بلورة سقف وشعار جديد للتسوية التي تحمل رايتها، بدلاً من «دولة فلسطينية على حدود العام 67 عاصمتها القدس الشرقية»، واستبدال ذلك بصياغة جديدة تقر بأن لا دولة فلسطينية ــ يرفضها «الليكود» ــ وربطها ترامب بموافقة إسرائيل، ولا قدس شرقية عاصمة، بعدما أسقطها ترامب عن طاولة المفاوضات، ولا عودة للاجئين، إذ دعت السفيرة الأميركية نيكي هالي إلى إغلاق وكالة «الأونروا» بزعم أنها تسمح للدول العربية بالامتناع عن استيعاب وتأهيل اللاجئين الفلسطينيين وأحفادهم، ولا إخلاء للمستوطنات التي دعا مركز «الليكود» إلى ضمها إلى إسرائيل.
استناداً إلى هذه المعطيات، بات بالإمكان التقدير أن المطلوب أميركياً من السلطة هو إعلان كون الحكم الذاتي السقف الأقصى الممكن. أما عن تسمية هذا الكيان السياسي، فلن يكون هناك مشكلة، وسبق أن وافق رئيس الوزراء الأسبق، أرييل شارون، قبل موته، على تسميته الإمبراطورية.
انتقال إدارة ترامب من جديد إلى مرحلة المبادرة والضغط على الطرف الفلسطيني، بعد إعلان السادس من كانون الأول الماضي، يكشف عن تقدير للوضع أجرته هذه الإدارة حول مفاعيل هذا إعلان القدس «عاصمة لإسرائيل»، وتحديداًَ ما يتعلق بخيارات السلطة التي تملك في هذه المرحلة القدرة على ضبط حركة الشارع الفلسطيني في الضفة، في ظل أن كيان الاحتلال يتخوف من تحركات شعبية واسعة تهدد أمن جنوده ومستوطنيه.
وبالتزامن مع هذه المواقف السياسية، كان لافتاً إعلان أن الجيش الإسرائيلي يدرس إمكانية استهداف عناصر «حركة الجهاد الإسلامي» وكوادرها في قطاع غزة، وفي الوقت نفسه، يأتي وصف رئيس أركان الجيش، غادي ايزنكوت، الدعوات إلى الرد بأقصى قوة، بأنها «غير مسؤولة»، إذ أكد أن الجيش يبذل جهوداً علنية وخفية لوقف استمرار إطلاق الصواريخ.

@ علي حيدر - الأخبار


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 878843029
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة