وظائف صيدا سيتي
عرض جنون للعرسان خلال فصل الشتاء من صالة وحديقة صار بدا في صيدا
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
هيثم أبو الغزلان: صهيل الروح قوى الأمن: اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق شخص من طرابلس قتل ضبعا ونشر صورة على مواقع التواصل الجمارك: ضبط خضار وفاكهة سورية مهربة في العبودية وتوزيعها على المؤسسات الخيرية الأحمد عرض مع ابراهيم اوضاع اللاجئين الفلسطينيين واستقبل منيمنة العثور على المواطن الأميركي "COLIN EMERY" متخفيا في أحد أحياء صور المحافظ ضو كرم قادة الاجهزة الامنية في سراي صيدا: لنحسن ونتطور في العمل سويا الأمين العام لـ "جبهة التحرير الفلسطينية": القرارات الأميركية المتدحرجة حرب مفتوحة على الشعب الفلسطيني زياد بقاعي رئيسا للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم فرع الشتات - 3 صور لقاء بين عزام الاحمد وقيادة "جبهة التحرير الفلسطينية" في سفارد دولة فلسطين في بيروت النائب أسامة سعد يكرم بطل الفنون القتالية خالد عفارة - 14 صورة حاصباني قرر إقفال كل الحضانات في بيروت غدا الجمعة بسبب انعقاد القمة الإقتصادية إنقاذ صيادين غرق مركبهم قبالة مرفأ ببنين العبدة الجيش: على المواطنين والصيادين عدم التواجد في المنطقة البحرية الممتدة من مرفأ بيروت إلى خلدة لقاء موسع لإدارة الكوارث والأزمات في الجنوب برئاسة المحافظ ضو حركة حماس تستقبل وفد من الأمم المتحدة - 3 صور قيادة الجيش أعلنت عن التدابير الأمنية المتخذة لمناسبة القمة الإقتصادية عزام الأحمد: بري أحد الأعمدة الراسخة في العلاقات الفلسطينية - اللبنانية شاهد: ساعة نباتية لتصوير هشاشة الطبيعة... تعطيك الوقت وتصفي الأكسجين نزهة في المناظر الداخلية.. للرسام دافيد داوود - 6 صور اللواء إبراهيم استقبل وديع الخازن وعزام الأحمد وعثمان علم الدين
جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةDonnaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمكتب زهرة لتعهدات السيارات والخدمات والمعاملات في صيدااشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً
4B Academy Ballet

هيثم أبو الغزلان: الزعتر الأخير لمروان عبد العال.. ذاكرة قوية لن تموت

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 23 كانون أول 2017
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يُصرّ الروائي مروان عبد العال، في روايته الجديدة "الزعتر الأخير"، الصادرة عن دار الفارابي، يُصرّ على إبقائنا أسرى للذاكرة مسكونين فيها، وأن تبقى هذه الذاكرة مسكونة فينا. فـ "معك يا زعتر تظل ذاكرتي يقظة ونضرة، تحملني كغيمة رطبة إلى تلك السهول المبللة بندى الصباح. كلما فتحت صفحة كتاب أشعر أنني على قيد الحياة. تنتصب قامتي الرشيقة فأسابق أسطره وأحرفه وكلماته، وتتكون خلايا الحكاية في ذاكرتي، هكذا أعيشها تنبض وتتنفس وتنمو وتكبر وتسافر، وكذلك شخصيتي تصير أكثر جمالاً وقوة. الكتاب بدل عن وطن ضائع، لذا أتمسك بسلاح الحكاية بكل ما في الجسد من تعب، وما في الذاكرة من تمرد، وما في القلب من نبض وحب خارج السيطرة".
يخرج الروائي مروان عبد العال في "الزعتر الأخير"، من الذاكرة المحطمة ليعيدنا إلى ذاكرتنا القوية، الماضية والحاضرة. فهو المُصاب بمرض "فرط الاستذكار". وإن مات يومًا "فلن تموت ذاكرتي معي".
إذن هي الذاكرة التي تتناثر في كل مكان، تستحوذ على المنفى بكل ما فيه، من حضور وغياب، تشتت ومخيم، أو حضور وغياب أو بقاء وتلاشي، في محطات مختلفة واستقرار على قلق، في البحر أو البر.. فيصبح "الزعتر" ناطقًا بلسان كل فلسطيني: "تتدفق ذاكرتي بين المرافق والمحطات والمطارات والمرافئ، وعبر المسافات والسنوات، ثم تتناثر في زمن شاسع تكاد تضيع تخومه، متجاوزًا الزمن الفيزيائي تعبر بي من عالم إلى عالم".
وفي نسغ جرح الوطن يصبح الحنين إليه واجبًا يوميًا، يصبح نوبات ليلية تحرق كل شيء.. "..فأبرم وجهي صوب الحدود البعيدة، بعض نجمات معلقة في السماء، لكن الحاجز الذي بيني وبين زعتر ما هو إلا جدار مقيت من العتمة".. وفي حوار داخلي بين التفاؤل والتشاؤم يعلو الصوت: ".. لا تكن متشائمًا يا زعتر، سأبقى أبحث عن العدالة في عالم ظالم". و "أريد أن تتوقف السلبية لكي أعيش حياة إيجابية كما كنت أريد دائمًا"..
فهذه الذاكرة المتوترة للفلسطيني قد أوصلته إلى "النقيض حيًنا، وإلى الشعور بالعزلة السوداء أحيانًا.. حيث كان الجرح عميقًا والخسارة مفزعة.. منذ افتقدت زمانك والمراعي الخصبة وبلاد زعتر وخيال أميرة".. ولهذا كانت هذه الذاكرة تلسعه حتى في "هافانا" البعيدة، عندما شرب كأسا من الشاي بنكهة الزعتر الجبلي، الذي اضطر أن يسرقه من عدوه ومن بلاده "وكأنه حرر قسطًا من النهكة".
فزعتر الذي يفزعه الشعور بالتلاشي، يشعر أنه "قتيل لكنني ما زلت على قيد الحياة"، لكنه في الوقت نفسه يتسرب خلسة "خلف العالم الذي أجهله وأن أُنتزع عنوة من الحياة القادمة التي أعيشها، لكن لن أعيشها وهذا هو ما يرعبني".
فهنا يصارع زعتر / الفلسطيني، الزمن كي يحافظ على الذاكرة حية، ويتحدث أنه سيكتب ملحمة الزعتر الأخير كي "أُلقي القبض على ذاكرتي قبل أن تتلاشى"... ليتذكر ويذكّرنا بحصار  مخيم "تل الزعتر".. "في يوم حصار التل، آه ثم آه يا زعتر، لا تعرف معنى الحصار.. لكن في التل كان الحصار مميت.."، فهو "حصارٌ لأنفاسك ونبضات قلبك".. فهم يريدون "إزالة المخيم من الوجود"!
"فرط الاستذكار" جعل هذه الرواية الممتدة من مسار "حنداج" في بقعة ساحرة من "الجليل" الذي "فيه مقادير كبيرة من الحجارة"، رحلة لذاكرة تُذكّره دائمًا أنه يستطيع أن يأخذ معه "من يريد النجاة، وأن يلقي بيده حجرًا في الوادي، فتتحول الحجارة إلى بشر جدد، يملكون أنفسهم وحلمهم وعقولهم حتى لا يكبر القطيع".
فالذاكرة الفولاذية القوية التي عادت إلى البلاد عبر زعتر، رَوَت وهي المُصابة بـ "فرط الاستذكار"، حكاية الفلسطيني والمخيم؛ بحثًا وتنقيبًا وتصويرًا دقيقًا حياة الفلسطيني وبحثه عن الحياة والوجود والعودة والتمسك بـ "الزعتر الأخير". 

@ المصدر/ بقلم هيثم أبو الغزلان 


[1064 You have an error in your SQL syntax; check the manual that corresponds to your MySQL server version for the right syntax to use near ')' at line 1 
 select news_grp_id, news_grp_name from news_grp where news_grp_id in (511,1306,) ]