صيدا سيتي

معهد Tutor me: الإشراف على إنجاز فروض العطلة الصيفية - جديدنا: Magic Math خليل المتبولي: تشويش رقم 10 - الحدث الحرارة تتخطى معدلاتها الموسمية توقيف مواطن بتهمة محاولة القتل في المساكن الشعبية في صور ظاهرة الاتجار بالأطفال رائجة في لبنان عبر شبكات منظمة .. البحث عن العائلة والهوية معاناة تلاحق الآلاف اخماد حريق هشير قرب البيطار طريق مغدوشة القديم - 3 صور جمعية صيدا انترناشيونال ماراثون أطلقت التحضيرات لـ" ترياتلون صيدا الدولي "Saida International Triathlon" الثاني في الأول من أيلول 2019 ـ 7 صور إدارة مستشفى حمود الجامعي هنأت خريجي كلية الطب في جامعة بيروت العربية لهذا العام - 24 صورة إضراب عام في مخيمات .. و"لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني" تلتئم اليوم الاضراب العام والحداد يعم ​المخيمات الفلسطينية​ في لبنان من شمالها الى جنوبها توقبف مروج مخدرات وأربعة من زبائنه توقيف ابليس في الرميلة "أهلنا" أصدرت تقريراً بتقديماتها للعائلات الأقل حظاً خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر "جبهة التحرير الفلسطينية" رحبت بموقف الرئيس بري الوطني برفض "صفقة القرن" مسبح صيدا الشعبي.. انطلاقة قوية للموسم الصيفي - صورتان توفيق الزعتري يمثل النائب الدكتور أسامة سعد في لقاء حول الجامعة اللبنانية أقيم بدعوة من ندوة العمل الوطني - صورتان برسم نائبي صيدا وبلديتها والقوى المعنية .. صرخة مواطن من حي البراد للبيع شقة 225 متر مربع عند مدخل صيدا الشمالي خلف حلويات السمرة - 14 صورة حريق هشير ونفايات ومفروشات قديمة مقابل مطعم أبو بهيج على الأوتوستراد الشرقي - 6 صور كولوني الفرح للدروس الخصوصية يعلن عن بدء التسجيل للدروس الخصوصية وحل فروض العطلة الصيفية

جمال شبيب: القدس ..ومخاطر التهويد والتطبيع

أقلام صيداوية / جنوبية - الأربعاء 20 كانون أول 2017
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تعيش أمتنا اليوم قلقاً مبررا أمام خطر اندثار واختفاء ما تبقى من أثر للهوية الفلسطينية والإسلامية لمدينة القدس المحتلة، نتيجة الإجراءات الإسرائيلية لأسرلة المدينة وشبه غياب الجهات الفاعلة والداعمة التي تدافع عن القدس والمسجد الأقصى تاركة الشعب الفلسطيني ليخوض معركته بدماء شبابه مكشوف الظهر.
 إن الكلام عن القدس يعني الحديث عن ضمير الأمة الغائب، وعن نقطة الصراع المركزية بين مطلق الحق ومطلق الباطل، وحقيقة التاريخ والواقع والمستقبل في مقابل التاريخ المحرف والواقع المزيف والمستقبل المشوه.
يكفينا أن نتابع بعض الإحصائيات والحقائق حول المدينة المقدسة، لنجدها تدق ناقوس الخطر، وتدعونا الى الوقوف وقفة جادة قبل ضياع القدس والمسجد الأقصى بشكل تام.
 بلغ عدد الصهاينة الذين اقتحموا الأقصى العام الماضي سبعة عشر ألفا وأربعة وسبعون صهيونيا، وعدد الشهداء 32 شهيدا، إلى جانب اعتقال 2000 فلسطيني، وهدم 221 منشأة فلسطينية" .
حتى أن بلدية الاحتلال باتت تسيطر على ما نسبته 80 % من المدارس العربية في المدينة.
إن الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى تتصاعد، وتمر مرور الكرام وكأن الأمر أصبح مسلما به، ومقبولا. حتى ظاهرة الرباط في المسجد الأقصى، كاد الاحتلال ان يقضي عليها، ساعد في ذلك عوامل كثيرة، منها التعاون والتنسيق مع جهات عربية وفلسطينية للحد من ظاهرة الرباط ومن خلال الإعدامات والاعتقالات والإبعادات التي طالت المرابطين وبعض الرموز المهمة في المدينة. وإدراك الاحتلال بضعف الإرادة العربية والرسمية الفلسطينية في المطالبة أو الاهتمام بمدينة القدس عامة وبالمسجد الأقصى خاصة. هذا كله يأتي بسبب الانقسام والتشرذم وسطوة التنسيق الأمني التي فاقت أبشع الصور.
الاحتلال يسعى بشكل دؤوب الى تهويد نظام التعليم بمدينة القدس، معربا عن اعتقاده في أن يشهد العام القادم شبه أسرلة كاملة لكافة مدارس مدينة القدس، ما يعني أن أجيالا مقبلة ستحمل مفاهيم سياسية واجتماعية وثقافية تستند إلى الرواية الصهيونية، في تأويل حقيقة الصراع.
هل تعلمون أن عدد الطلبة المقدسيين الذين يتلقون المنهاج الإسرائيلي خلال هذا العام، 3500 طالب، في حين كان عددهم في عام 2013 زهاء 1350 طالبا، وتشرف بلدية الاحتلال على ما نسبته 41% من المدارس في المدينة، وتبلغ نسبة المدارس التي تتقاضى تمويلا من الاحتلال 40%، غالبيتها لديها القابلية للأسرلة جراء رضاها بالتمويل الصهيوني، والباقي من المدارس يتبع للسلطة الفلسطينية وللأوقاف الإسلامية، وتبلغ نسبة التسرب في هذه المدارس تقريبا 13%، أي أنها مؤسسات تعليمية شبه منهارة.
ناهيك عن موضوع تسريب العقارات في مدينة القدس لصالح الجمعيات الاستيطانية، وخاصة في البلدة القديمة وبلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، على مرأى ومسمع أجهزة السلطة الفلسطينية ومؤسسات الأوقاف التي تتبع للأردن والجهات الفلسطينية دون محاسبتهم أو التضييق عليهم. ومن هنا يبرز دور الفصائل الفلسطينية في فضح هؤلاء المتورطين وكشفهم لنبذهم اجتماعيا ومقاطعتهم.
ولا تدخر بعض الجهات الإسرائيلية والفلسطينية وسعاً في الدفع باتجاه التطبيع في مدينة القدس، ولا سيما عبر الدعوة الى مؤتمر تطبيعي في فندق الإمبسادور بالقدس المحتلة ، لما يسمى بالتحالف الفلسطيني الإسرائيلي للسلام، وقد قام يومها عدد من الشبان الفلسطينيين بإفشاله كما أفشلوا غيره من قبل.
ولا تخفى الجهود الاميركيهة الداعمة حتى أن مؤسسة (US AID ) الأمريكية، تنظم فعاليات تطبيعية تخص المدارس الابتدائية في المدينة المقدسة، كذلك بعض المؤسسات التابعة لـ" إن جي أوز" تشارك سرا في فعاليات بأوروبا تحت مسميات مثل جسور السلام وكسر الصمت.
 المشكلة الكبرى التي تواجه المقدسيين، هي غياب التمثيل الحقيقي للمدينة، رغم كثرة المؤسسات والمسميات الفلسطينية التي لا أثر لها ولا عين على أرض الواقع.
لذلك يجب إيجاد مرجعية تأخذ على عاتقها وضع برنامج عمل نضالي تحافظ من خلاله على ما تبقى لنا داخل مدينة القدس. كذلك من الاهمية بمكان كبير أن تأخذ السلطة الفلسطينية دورها بإعادة حضور القدس في مؤسساتها والتعامل معها كمدينة فلسطينية مثلها مثل أي مدينة أخرى، وعدم تسليمها لشخصيات اعتبارية وأنظمة عربية، ترى بإقامة بلدية موحدة مع المحتل حلا مقبولا. وترى بتقاسم المسجد الأقصى واقعا مسلما به.
ولا ننسى دور وسائل الإعلام المحلية الفلسطينية التي يجب أن تسلط الضوء على معاناة أهل القدس والخطر الذي يتهددها والتالي القيام بكشف المؤسسات التطبيعية في المدينة، وكشف مقدار تتخاذل بعض الجهات العربية والمحلية  عن القيام بالواجب الشرعي والقومي باتجاه القدس. 

@ المصدر/ إعداد الشيخ جمال الدين شبيب


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 902959928
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة