صيدا سيتي

مسيرة بحرية للصيادين في الذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد ليلاً .. إصابة واحدة نتيجة حادث صدم على الكورنيش البحري في صيدا البطالة تُفرّق بين زوجين... والأزمة الاقتصادية تفرض نمطاً جديداً للعيش بكرامة مستشفى سبلين نفى وجود حالات Corana Virus لديه قتيل نتيجة حادث صدم على أوتوستراد الرميلة المكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري يضع إكليلاً من الزهر على نصب الشهيد معروف سعد في الذكرى 45 لاستشهاده لقاء ودي في لعبة الداما الشعبية في ساحة باب السراي‎ معروف سعد الأشد حضوراً رغم طول الغياب (بقلم طلال أرقه دان) معروف سعد تاريخ من تاريخ الوطن وفلسطين (بقلم المستشار الصحافي أحمد الغربي) أسامة سعد خلال لقائه وفدا من منتدى الشباب القومي العربي يشيد بدور الشباب في البلدان العربية الحريري التقت وفداً من رابطتي "الثانوي والأساسي" وضو والسعودي والعميد الحسن والشريف السفير الصيني مستقبلا وفدا تضامنيا: ننسّق مع السلطات اللبنانية لمواجهة كورونا دعوة إلى حضور المعرض الفني (الطبيعة والتراث اللبناني) في صيدا بمشاركة الفنان التشكيلي ناجي المعماري ابو شامة يقدم صورة فوتوغرافية إلى النائب بهية الحريري دعوة إلى حضور شرح: تفسير الفاتحة وقصار المفصل من غريب القرآن، مع الدكتور الشيخ شعبان شعار الشهاب: الإصلاحات في الغربال؟ دورة في أساسيات التصوير الفوتوغرافي فوج الإنقاذ الشعبي يضيء الشموع إحياءً للذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد خليل المتبولي: معروف سعد ... المناضل والقضية!..
  • جمال شبيب: القدس ..ومخاطر التهويد والتطبيع

    أقلام صيداوية - الأربعاء 20 كانون أول 2017
    X
    الإرسال لصديق:
    إسم المُرسِل:

    بريد المُرسَل إليه:


    reload

    تعيش أمتنا اليوم قلقاً مبررا أمام خطر اندثار واختفاء ما تبقى من أثر للهوية الفلسطينية والإسلامية لمدينة القدس المحتلة، نتيجة الإجراءات الإسرائيلية لأسرلة المدينة وشبه غياب الجهات الفاعلة والداعمة التي تدافع عن القدس والمسجد الأقصى تاركة الشعب الفلسطيني ليخوض معركته بدماء شبابه مكشوف الظهر.
     إن الكلام عن القدس يعني الحديث عن ضمير الأمة الغائب، وعن نقطة الصراع المركزية بين مطلق الحق ومطلق الباطل، وحقيقة التاريخ والواقع والمستقبل في مقابل التاريخ المحرف والواقع المزيف والمستقبل المشوه.
    يكفينا أن نتابع بعض الإحصائيات والحقائق حول المدينة المقدسة، لنجدها تدق ناقوس الخطر، وتدعونا الى الوقوف وقفة جادة قبل ضياع القدس والمسجد الأقصى بشكل تام.
     بلغ عدد الصهاينة الذين اقتحموا الأقصى العام الماضي سبعة عشر ألفا وأربعة وسبعون صهيونيا، وعدد الشهداء 32 شهيدا، إلى جانب اعتقال 2000 فلسطيني، وهدم 221 منشأة فلسطينية" .
    حتى أن بلدية الاحتلال باتت تسيطر على ما نسبته 80 % من المدارس العربية في المدينة.
    إن الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى تتصاعد، وتمر مرور الكرام وكأن الأمر أصبح مسلما به، ومقبولا. حتى ظاهرة الرباط في المسجد الأقصى، كاد الاحتلال ان يقضي عليها، ساعد في ذلك عوامل كثيرة، منها التعاون والتنسيق مع جهات عربية وفلسطينية للحد من ظاهرة الرباط ومن خلال الإعدامات والاعتقالات والإبعادات التي طالت المرابطين وبعض الرموز المهمة في المدينة. وإدراك الاحتلال بضعف الإرادة العربية والرسمية الفلسطينية في المطالبة أو الاهتمام بمدينة القدس عامة وبالمسجد الأقصى خاصة. هذا كله يأتي بسبب الانقسام والتشرذم وسطوة التنسيق الأمني التي فاقت أبشع الصور.
    الاحتلال يسعى بشكل دؤوب الى تهويد نظام التعليم بمدينة القدس، معربا عن اعتقاده في أن يشهد العام القادم شبه أسرلة كاملة لكافة مدارس مدينة القدس، ما يعني أن أجيالا مقبلة ستحمل مفاهيم سياسية واجتماعية وثقافية تستند إلى الرواية الصهيونية، في تأويل حقيقة الصراع.
    هل تعلمون أن عدد الطلبة المقدسيين الذين يتلقون المنهاج الإسرائيلي خلال هذا العام، 3500 طالب، في حين كان عددهم في عام 2013 زهاء 1350 طالبا، وتشرف بلدية الاحتلال على ما نسبته 41% من المدارس في المدينة، وتبلغ نسبة المدارس التي تتقاضى تمويلا من الاحتلال 40%، غالبيتها لديها القابلية للأسرلة جراء رضاها بالتمويل الصهيوني، والباقي من المدارس يتبع للسلطة الفلسطينية وللأوقاف الإسلامية، وتبلغ نسبة التسرب في هذه المدارس تقريبا 13%، أي أنها مؤسسات تعليمية شبه منهارة.
    ناهيك عن موضوع تسريب العقارات في مدينة القدس لصالح الجمعيات الاستيطانية، وخاصة في البلدة القديمة وبلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، على مرأى ومسمع أجهزة السلطة الفلسطينية ومؤسسات الأوقاف التي تتبع للأردن والجهات الفلسطينية دون محاسبتهم أو التضييق عليهم. ومن هنا يبرز دور الفصائل الفلسطينية في فضح هؤلاء المتورطين وكشفهم لنبذهم اجتماعيا ومقاطعتهم.
    ولا تدخر بعض الجهات الإسرائيلية والفلسطينية وسعاً في الدفع باتجاه التطبيع في مدينة القدس، ولا سيما عبر الدعوة الى مؤتمر تطبيعي في فندق الإمبسادور بالقدس المحتلة ، لما يسمى بالتحالف الفلسطيني الإسرائيلي للسلام، وقد قام يومها عدد من الشبان الفلسطينيين بإفشاله كما أفشلوا غيره من قبل.
    ولا تخفى الجهود الاميركيهة الداعمة حتى أن مؤسسة (US AID ) الأمريكية، تنظم فعاليات تطبيعية تخص المدارس الابتدائية في المدينة المقدسة، كذلك بعض المؤسسات التابعة لـ" إن جي أوز" تشارك سرا في فعاليات بأوروبا تحت مسميات مثل جسور السلام وكسر الصمت.
     المشكلة الكبرى التي تواجه المقدسيين، هي غياب التمثيل الحقيقي للمدينة، رغم كثرة المؤسسات والمسميات الفلسطينية التي لا أثر لها ولا عين على أرض الواقع.
    لذلك يجب إيجاد مرجعية تأخذ على عاتقها وضع برنامج عمل نضالي تحافظ من خلاله على ما تبقى لنا داخل مدينة القدس. كذلك من الاهمية بمكان كبير أن تأخذ السلطة الفلسطينية دورها بإعادة حضور القدس في مؤسساتها والتعامل معها كمدينة فلسطينية مثلها مثل أي مدينة أخرى، وعدم تسليمها لشخصيات اعتبارية وأنظمة عربية، ترى بإقامة بلدية موحدة مع المحتل حلا مقبولا. وترى بتقاسم المسجد الأقصى واقعا مسلما به.
    ولا ننسى دور وسائل الإعلام المحلية الفلسطينية التي يجب أن تسلط الضوء على معاناة أهل القدس والخطر الذي يتهددها والتالي القيام بكشف المؤسسات التطبيعية في المدينة، وكشف مقدار تتخاذل بعض الجهات العربية والمحلية  عن القيام بالواجب الشرعي والقومي باتجاه القدس. 

    @ المصدر/ إعداد الشيخ جمال الدين شبيب


     
    design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
    تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
    مشاهدات الزوار 925104721
    الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة