وظائف صيدا سيتي
جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Now
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
لهذا السبب تناول الشاي الأخضر بعد وجبة الغداء الدفاع المدني: سحب زورق للصيد على متنه 3 أشخاص إلى ميناء صور بعد تعطل محركه مركز اشبيليا يستعيد ابنة صيدا نبيهة لطفي بعرض فيلم تسجيلي عن حياتها وأعمالها السينمائية - 30 صورة دراجة نارية تتغلب على طائرة وسيارة فورمولا في سباق سرعة بمطار تركيا + فيديو سقوط مروع لمغامر هبط بمظلة من الطابق الـ19 + فيديو الطقس غدا قليل الغيوم إلى غائم جزئياً مع استقرار في درجات الحرارة إمرأة تزن 17 كغم فقط بسبب حالة صحية نادرة سلحفاة عضاضة تهاجم السابحين في زيرة صيدا اكتشاف قاتل الرسام الشهير مايكل آنجلو! - 3 صور وفد ائتلاف إدارة النفایات قام بجولة على نواب منطقة صيدا جزين - 4 صور هونج كونج تدشن أول قطار فائق السرعة يربطها بالبر الصيني الرئيسي + فيديو جريح اثر تصادم بين سيارتين على أوتوستراد صيدا باتجاه صور محلة الزهراني حزب الله أحيا يوم العاشر بمجالس ومسيرات عاشورائية - 55 صورة الحريري رعت اختتام ورشة تدريبية حول "الوقاية من التطرف العنيف" - 30 صورة قتيلة وجريحان في تصادم على طريق عام صيدا جزين توقيف والدين ضربا ابنتهما القاصر وتسببا لها بارتجاج في الدماغ حداد خلال تدشين كنيسة المخلص في الصالحية: نعيد بناء آخر كنيسة مهدمة لنورث الأجيال لوحة مشرقة عن صيدا وشرقها أسامة سعد تلقى من فتحي أبو العردات اتصال شكر على مساعيه من أجل تسهيل قبول التلامذة الفلسطينيين في المدارس الرسمية أميريكية تربي 100 ألف نحلة على شرفة منزلها + فيديو الجهاد الإسلامي تتسقبل جبهة النضال في الرشيدية - 4 صور
شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019معهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019عروض جديدة من KIA على سيارات PICANTO و SPORTAGE و K3000S ـ 3 صورفرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةDonnaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةأسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولمؤسسة مارس / قياس 210-200World Gym: Opening Soon In Saidaمركز فاميلي كلينك يعلن عن انطلاق الموسم الجديد لعمليات زراعة الشعر في صيداشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورة
4B Academy Ballet

القدس في قرارات المجتمع الدولي: خطوة إلى الأمام... عشر إلى الخلف

فلسطينيات - الأربعاء 20 كانون أول 2017
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

قرار أممي جديد لا يكاد يظهر أمام الانتكاسة الكبيرة لمشروع التسوية و«الفيتو» الأميركي الـ43 بجانب إسرائيل. ومع أن هذا القرار جاء بغالبية كبيرة، لا تستطيع السلطة الفلسطينية أن تضخّم مفاعيله إلا في سياق تأكيد ما أعلنته عواصم العالم، لأن قرارات مجلس الأمن بحدّ ذاتها قد لا تجد طريقاً للتنفيذ، فكيف بالجمعية العامة للأمم المتحدة. مع هذا، هي خطوة إلى الأمام... تتقدمها الولايات والمتحدة وإسرائيل بخطوات أبعد مدى

بعد يوم على «الفيتو» الأميركي في مجلس الأمن، عملت «المجموعة العربية» على الخطة «ب» التي كانت السلطة الفلسطينية قد أعلنت نيتها تطبيقها في حال الإخفاق (المتوقع) في المجلس، وذلك بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية 167 دولة أمس على مشروع قرار قدمته المجموعة يؤكد «حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره»، مقابل معارضة نحو أربع دول أبرزها: الولايات المتحدة وإسرائيل وكندا، وتحفّظ سبع أخرى، في نتيجة مقاربة لنتيجة التصويت الأول الذي أيّدت فيه 14 دولة عضواً المشروع المصري مقابل «الفيتو».

ويتضمن قرار أمس «تأكيد الحقوق الفلسطينية والحفاظ على حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967»، ومن ضمنها شرقي القدس، وذلك في تشابه مع القرار المصري الذي نصّ على «أي قرارات وتدابير تهدف إلى تغيير هوية أو وضع مدينة القدس أو التكوين السكاني للمدينة المقدسة ليس لها أثر قانوني ولاغية وباطلة التزاماً بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة».
وأكد رئيس الجمعية العامة للأمم، ميروسلاف لايتشاك، أنه سيدعو إلى اجتماع في أقرب وقت ممكن، فيما توقع المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، عقد الجلسة الطارئة الخميس المقبل، لافتاً إلى أن الطلب قدم أيضاً باسم «منظمة التعاون الإسلامي» و«مجموعة عدم الانحياز».
ورغم الاندفاع الأميركي على الصعيد الدولي، فقد سحبت واشنطن فتيل الأزمة بإعلان مسؤولين في البيت الأبيض، في وقت متأخر أول من أمس، قرار تأجيل زيارة نائب الرئيس، مايك بنس، لمصر وفلسطين المحتلة، التي كانت مقررة بدءاً من أمس، وذلك حتى الأسبوع الثاني من الشهر المقبل، بدعوى ضرورة وجوده في واشنطن من أجل تصويت في الكونغرس على خطة إصلاح ضريبي.


وصل عباس إلى السعودية بينما أشاد هنية بالموقف القطري «السيادي»


وكان الجمهور الفلسطيني، بدعوة رسمية وفصائلية، مستعداً للتصعيد في حال قدوم بنس، وتحديداً زيارته حائط البراق (الغربي)، فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن من أسباب تأجيل الزيارة رفض مَن يُسمى «قيّم المكان المقدس»، الحاخام رابينوفتش، إقامة مؤتمر إعلامي في باحة الساحة «خشية من إشعال المكان المقدس لأسباب سياسية»، مشيرة إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو «يخشى مواجهة الحاخام ذي النفوذ في الأوساط المتدنية، فجاء تأجيل الزيارة ليرجئ علقة بالغنى عنها من ناحية نتنياهو».
من جانب ثانٍ، وعلى الصعيد الأممي، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، أمس، عن صدمته بعد قتل جيش الاحتلال شاباً مبتور القدمين ويستخدم كرسياً متحركاً قرب السياج الحدودي الفاصل مع غزة الجمعة الماضية، في إشارة إلى الشهيد إبراهيم أبو ثريا (29 عاماً) المبتور القدمين. وقال الحسين في بيان صادر عن مكتبه إن «الحقائق التي جمعها موظفو مكتبنا في غزة حتى الآن تشير بشدة إلى أن القوة المستخدمة ضد أبو ثريا كانت مفرطة». وأضاف البيان: «استخدام الأعيرة النارية الحية أدى إلى إصابة ما يزيد على 220 شخصاً في غزة، بينهم 95 يوم الجمعة الماضي وحده».
على الصعيد السياسي الفلسطيني، وبينما وصل رئيس السلطة محمود عباس، مساء أمس، إلى العاصمة السعودية الرياض في زيارة رسمية، حيث عقد اجتماعاً مباشراً مع وزير الخارجية عادل الجبير، قبيل اجتماع مقرر مع الملك سلمان، وولي ابنه محمد، وجهت «الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين» انتقاداً إلى السلطة، بسبب انتهاء الاجتماع «القيادي» الفلسطيني ليلة أمس في رام الله «دون نتائج محددة»، مؤكدة أن «تغييب الهيئات الرسمية ذات الصلاحية باتخاذ القرار ومنها اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي سياسة خطيرة تلحق الضرر بالقضية».
واستهجنت الجبهة في بيان أمس، انتهاء الاجتماع «دون أي قرارات وإجراءات ملموسة للرد على السياستين الإسرائيلية والأميركية بشأن القضية الوطنية... ما عقد في رام الله لم يكن اجتماعاً للقيادة الفلسطينية المتعارف عليها وطنياً التي تضم رئيس اللجنة التنفيذية وأعضاءها والأمناء العامين ورئيس المجلس الوطني». وأضاف البيان أن الاجتماع الذي هو الأول منذ القرار الأميركي الأخير «لم يحدد موعداً لعقد اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير وأبقى الأمر معلقاً». ووفق مصادر، ضمّ الاجتماع رئيس الحكومة وقيادات الأجهزة الأمنية ووزراء وقيادات من حركة «فتح» وبعض أعضاء «اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير»، أي إنه لم يكن اجتماعاً محدّد الهيئة.
في غضون ذلك، أقرّ عضو «اللجنة المركزية لفتح» محمد شتية، بأن «دولاً عربية ــ لم يسمها ــ رفضت عقد قمة عربية طارئة، مضيفاً في تصريح صحافي، أننا «طلبنا عقد قمة عربية من أجل القدس وبعض الدول العربية رفضت ذلك... القمة الإسلامية في إسطنبول لم يأت إليها إلا رؤساء 5 دول». واستدرك شتية: «لن نقع ضحية الترويج الإسرائيلي حول التطبيع مع الدول العربية، لأنها دعاية مبرمجة من أجل بث الإحباط في نفوسنا وكأن العرب باعوا فلسطين».
من جهة أخرى، دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، إلى «إحياء صندوق دعم القدس الذي سبقت أن اقترحته قطر في قمة عربية سابقة بغرض دعم أهل المدينة المقدسة». وقال خلال احتفال في غزة بـ«اليوم الوطني لدولة قطر»، بحضور مسؤولين قطريين: «ندعو إلى تجديد وإحياء صندوق دعم القدس وضخ الدعم اللازم لأهل المدينة المرابطين... (كما) نحثّ على توحيد الكلمة في دول الخليج والسمو على الخلافات الفرعية ومعالجة القضايا الداخلية بالحوار والاحترام المتبادل واحترام سيادة الدول وقراراتها». وأشاد هنية بمواقف الدوحة، منوهاً بكونها «صاحبة القرار والموقف... والتي تحمي سيادتها واستقلالية قرارها»، وموضحاً أن «من يدعم شعبنا نقف معه... قطر وقفت مع غزة حينما تخلى عنها كثير من الناس، ووقفت في وقت أدار البعض لنا ظهره، لذلك نحن نقف معها وإلى جانبها».

@ الأخبار


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 861637245
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي