صفحة عقارات صيدا سيتي
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
ألوان وألحان مركز لتعليم الرسم والعزف على البيانو بالإضافة إلى تلوين تحف من السيراميك - 57 صورة للإيجار شقة طابق ثاني مساحة 200 متر مربع في بناية خاصة - آخر تعمير حارة صيدا مركز اشبيليا الثقافي - صيدا قدم عرضا خاصا لفيلم "يا عمري" وحوار مع مخرجه هادي زكاك بحضور بهية الحريري - 14 صورة المحكمة العسكرية تحاكم رقيبا بجريمة قتل زوجته وعشيقها أبو عرب تفقد مخيم المية ومية: للجهوزية وتحقيق الأمن الكامل للأهالي روتارأكت صيدا أقام "bake sale‏" ونشاطا بيئيا في سبوت صيدا - 29 صورة الإعلان من سراي صيدا عن صدور أول مجموعة سندات لبيوت التعمير بعد انتظار دام ستة عقود - 28 صورة التواصل مع الجمهور وتعزيز الثقة بالنفس مع سفير الإعلام العربي في لبنان الصحافي زكريا فحام إمرأة لا يمكنها فتح يديها بسبب استخدام الهاتف بكثرة + فيديو وزارة الثقافة أعلنت عن بدء قبول طلبات الترشح للمشاركة في بينالي البندقية اللواء أبو عرب يلتقي وفد الجهاد الإسلامي في مكتبه بعين الحلوة - 3 صور شبكة المؤسسات التربوية في لبنان تطلق سلسلة كتب للتربية الإسلامية - 7 صور أسامة سعد يستقبل وفدا من الجمعية اللبنانية لمرضى التصلب اللويحي ومدير أكاديمية رفيق يونس - 4 صور ابتكار ضمادة تراقب نوم المرضى توقف أساتذة العلوم الاقتصادية -1 عن التدريس استنكارا للتعرض لمديرها لماذا تزيد حاسة الشم عند الحوامل؟ وكيف يتغلبن عليها؟ شاب مفقود من بلدة عين الذهب العكارية الدفاع المدني: سحب زورق لصيد الأسماك في صور إطلاق مهرجان تيرو الفني الدولي في المسرح الوطني اللبناني - 5 صور كهرباء لبنان: عزل الباخرة فاطمة غول من أجل فصل إسراء سلطان
جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200Donnaاشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراًWorld Gym: Opening Soon In Saida
4B Academy Ballet

شتاء من نوع آخر ... - 8 صور

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الجمعة 15 كانون أول 2017 - [ عدد المشاهدة: 3514 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يقول المثل اليمني: "لا بد من صنعاء وإن طال السفر" للتأكيد على حب العودة إلى اليمن، ونقول لا بد من زيارة ألمانيا وإن طال الزمن لزيارة الدكتور مصطفى حجازي لتهنئته لنيله شهادة الماستر في الجراحة.

وصلنا إلى ألمانيا والعواصف الثلجية في كل مكان والثلوج تتراكم حتى علو المتر والأرصاد الجوية أعلنت أن العاصفة ستستمر خلال الأسبوع، فظننت، كما الحال في لبنان في العواصف الثلجية، تغلق المدارس وتتوقف دورة الحياة! لكني فوجئت صباح اليوم التالي أن ابني الدكتور مصطفى قد أمسك بيد ولديه عبد الرحمن وزهرة لتوصيلهما إلى المدرسة والذهاب إلى عمله في المستشفى، وتعجبت كيف يذهب في هذا البرد القارص حيث الحرارة ما دون الصفر والثلوج تغلق باب المنزل. علمت أنه يخرج في السادسة صباحا حيث الظلام ينتشر، فالشمس لا تشرق إلا بعد الساعة الثامنة في غرب ألمانيا، ويتولى جرف الثلوج من أمام المدخل ورش الملح ليفسح الطريق أمام سيارته. نظرت من نافذة المنزل فوجدت جميع الجيران منهمكين في جرف الثلوج من أمام منازلهم ليتجهو إلى أعمالهم، والملفت أن بين هؤلاء كبار في السن يتجاوزون الثمانين والتسعين من أعمارهم وكلهم همة ونشاط حتى تخال أن أحدهم في همته ونشاطه لا يتجاوز الأربعين عاما.

و المدهش أنه رغم الثلوج والعواصف يخرج كبار السن من المنازل لممارسة الرياضة اليومية تحت الثلج، أحدهم يتوكأ على عصا وآخر على عصوين وعجوز وضعت جعبتها على ظهرها وتوجهت إلى التبضع سيرا على الأقدام.

رغم الثلوج فالشوارع لا توقف الحياة فيها ولا يتعطل المرور فجرافات الثلج تعمل ليل نهار، فتعجبت كيف أن طريق ضهر البيدر التي لا يتجاوز طولها 10 كيلومترات يغمرها الثلج وتشل حركة السير في حين أن طرق ألمانيا لا يتعطل رغم كثافة الثلوج.

إنه شعب جبار لا يعرف الاستكانة أو التراجع، لتستمر الحياة وتبقى ألمانيا في مقدمة الدول الأوروبية وعندما تعيش في ألمانيا يتبين لك أن هذا الشعب يحب العمل كما نحب الحياة، و يهرع الجار إلى مساعدة جاره للتخفيف من وطئة الثلوج والمساعدة على فتح الطريق، يشترك في ذلك الطبيب، المهندس، الموظف والعامل. تعاون نكاد نفتقده في بلادنا حيث يعتبر المتعلم أن معاونة غيره من الجيران دليل ضعف.

وهل تتصور ساعي البريد على دراجته ينتقل بين البيوت ليقوم بواجبه في حين أننا نفتقد ذلك في بلادنا خلال فصل الشتاء والحرارة في بلادنا غالبا ما تكون فوق الصفر!.

فمتى تنهض بلادنا وتقوم بواجبها رغم الصعاب التي لا تساوي شيئا أمام غضب الطبيعة في ألمانيا. ففي كل مطرة في بلادنا تطوف الشوارع وتدخل المياه إلى المحلات التجارية وتحمل الأضرار للناس. فشتان بين شتاء لبنان وشتاء ألمانيا.

@ المصدر/ الدكتور عبد الرحمن حجازي - ألمانيا 


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 879597334
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة