صيدا سيتي

جديد Siro's Cosmetics في عبرا: Professional Nails Master & More للبيع عقار في كفريا، شرق صيدا (منطقة هادئة مع طريق خاص) - 74 صورة للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية - 27 صورة إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار مدرسة صيدا هاي سكول تعلن عن استقبال طلبات التسجيل للتلامذة الجدد للعام الدراسي 2019-2020 Welcome Kids to Summer Camp at ALPHABETICA in Saida - Sharhabil ألا يستدعي قيام الجمهورية إلغاء المناصفة؟ المصارف تفرض عمولات على السحب النقدي العسكريون غير صامتين: المتقاعدون يدافعون عن حقوقنا! ملاحظات على هامش «انتفاضة العسكريين» ‘Ramadan in Saida’: Uniqueness of time and place بعد الحملة الأمريكية على هواوي … هل حان دور DJI قبل ماترميها ... إزاى تحولى ساعتك القديمة لقطعة إكسسوارات جديدة فيديو مرعب.. اصطاد تمساحاً بيديه! للبيع في مزاد.. حاسوب كبّد العالم 95 مليار دولار نساء يخطفن رجل أعمال في فندق فاخر! للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 25 صورة أسامة سعد يستقبل وفداً من اتحاد بلديات صيدا الزهراني - صورتان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ينعي المناضلة حميدة عثمان أبناء الرعاية على مائدة جمعية صيدا القيم الرمضانية - 12 صورة

شتاء من نوع آخر ... - 8 صور

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الجمعة 15 كانون أول 2017 - [ عدد المشاهدة: 3787 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يقول المثل اليمني: "لا بد من صنعاء وإن طال السفر" للتأكيد على حب العودة إلى اليمن، ونقول لا بد من زيارة ألمانيا وإن طال الزمن لزيارة الدكتور مصطفى حجازي لتهنئته لنيله شهادة الماستر في الجراحة.

وصلنا إلى ألمانيا والعواصف الثلجية في كل مكان والثلوج تتراكم حتى علو المتر والأرصاد الجوية أعلنت أن العاصفة ستستمر خلال الأسبوع، فظننت، كما الحال في لبنان في العواصف الثلجية، تغلق المدارس وتتوقف دورة الحياة! لكني فوجئت صباح اليوم التالي أن ابني الدكتور مصطفى قد أمسك بيد ولديه عبد الرحمن وزهرة لتوصيلهما إلى المدرسة والذهاب إلى عمله في المستشفى، وتعجبت كيف يذهب في هذا البرد القارص حيث الحرارة ما دون الصفر والثلوج تغلق باب المنزل. علمت أنه يخرج في السادسة صباحا حيث الظلام ينتشر، فالشمس لا تشرق إلا بعد الساعة الثامنة في غرب ألمانيا، ويتولى جرف الثلوج من أمام المدخل ورش الملح ليفسح الطريق أمام سيارته. نظرت من نافذة المنزل فوجدت جميع الجيران منهمكين في جرف الثلوج من أمام منازلهم ليتجهو إلى أعمالهم، والملفت أن بين هؤلاء كبار في السن يتجاوزون الثمانين والتسعين من أعمارهم وكلهم همة ونشاط حتى تخال أن أحدهم في همته ونشاطه لا يتجاوز الأربعين عاما.

و المدهش أنه رغم الثلوج والعواصف يخرج كبار السن من المنازل لممارسة الرياضة اليومية تحت الثلج، أحدهم يتوكأ على عصا وآخر على عصوين وعجوز وضعت جعبتها على ظهرها وتوجهت إلى التبضع سيرا على الأقدام.

رغم الثلوج فالشوارع لا توقف الحياة فيها ولا يتعطل المرور فجرافات الثلج تعمل ليل نهار، فتعجبت كيف أن طريق ضهر البيدر التي لا يتجاوز طولها 10 كيلومترات يغمرها الثلج وتشل حركة السير في حين أن طرق ألمانيا لا يتعطل رغم كثافة الثلوج.

إنه شعب جبار لا يعرف الاستكانة أو التراجع، لتستمر الحياة وتبقى ألمانيا في مقدمة الدول الأوروبية وعندما تعيش في ألمانيا يتبين لك أن هذا الشعب يحب العمل كما نحب الحياة، و يهرع الجار إلى مساعدة جاره للتخفيف من وطئة الثلوج والمساعدة على فتح الطريق، يشترك في ذلك الطبيب، المهندس، الموظف والعامل. تعاون نكاد نفتقده في بلادنا حيث يعتبر المتعلم أن معاونة غيره من الجيران دليل ضعف.

وهل تتصور ساعي البريد على دراجته ينتقل بين البيوت ليقوم بواجبه في حين أننا نفتقد ذلك في بلادنا خلال فصل الشتاء والحرارة في بلادنا غالبا ما تكون فوق الصفر!.

فمتى تنهض بلادنا وتقوم بواجبها رغم الصعاب التي لا تساوي شيئا أمام غضب الطبيعة في ألمانيا. ففي كل مطرة في بلادنا تطوف الشوارع وتدخل المياه إلى المحلات التجارية وتحمل الأضرار للناس. فشتان بين شتاء لبنان وشتاء ألمانيا.

@ المصدر/ الدكتور عبد الرحمن حجازي - ألمانيا 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 900179519
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة