صيدا سيتي

الاعلان عن «حملة منكم وإليكم» في عين الحلوة وقفة أمام سرايا صيدا رفضا لتمديد التعبئة من دون تأمين مساعدات تمديد تعليق جلسات المحاكم والأعمال في الدوائر القضائية حتى 8 شباط كوارث بلدية صيدا: استئناف تقديم المساعدات للمحجورين وحملة فحوص للمخالطين الاثنين صيدا: أكثر من 1000 محضر مخالفة للتعبئة خلال 10 أيام! "مستشفى صيدا الحكومي": فحوص الـ"PCR" يومياً.. والأحد ضمناً رفع مجسم لسرير عليه مريض افتراضي مصاب بكورونا في صيدا البزري يلتقي وفد تجمّع رجال الأعمال والمهن الحرّة في مدينة صيدا والجنوب لقاء في مكتب الدكتور عبد الرحمن البزري للتحضير لبدء حملة التلقيح ضد الكورونا البزري يستقبل الدكتور عميس ويتلقى إتصالاً من الدكتور ميشال موسى الحاج درويش محمود الحداد في ذمة الله الحاج إبراهيم عوض صالح (أبو وسيم) في ذمة الله الحاجة إنعام محمود الهبش (زوجة الحاج عبد المعطي حبلي) الحاج سعد الدين نسب في ذمة الله تحرك إحتجاجي عند ساحة إيليا رفضا لتمديد فترة الاغلاق مبادرة "متكاتفون" توزع المرحلة الأولى من المساعدات في مخيم عين الحلوة الجمعية الطبية الاسلامية تستلم وحدة تجهيزات خاصة بدفن موتى جائحة كورونا ميزات مفيدة في الآيفون لا يعلم بها كثيرون السوق عائم على بحر من الدولارات أوقفوا حفلة الجنون... الـivermectin آتٍ وبـ8000 ليرة فقط

نعيم عباس لرئيس المحكمة: «ما تتعذّب ما رح جاوب»

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

طويلة هي لائحة الاتهامات التي يواجهها الموقوف نعيم عباس أكثر الموقوفين إثارة للجدل، فالملفات السبع عشرة التي «يحملها» في «جعبته» تتصل جميعها بعمليات التفجير التي شهدتها الضاحية الجنوبية قبل توقيفه في أوائل شباط العام 2014 وإطلاق صواريخ، وتلك التي استهدفت الكتيبة الإسبانية التابعة لـ»اليونيفل» في محلة الدردار في الجنوب التي يملك عنها عباس «كتير من الحكي وأتمنى أن تكون السفارة الإسبانية موجودة لأن الدولة اللبنانية ما عندا مصلحة تعرف من قام بالعملية». قال عباس ذلك رغم أنه التزم أمس الصمت وتمنع عن الإجابة على أسئلة رئيس المحكمة العميد الركن حسين عبدالله.
هذا القرار المفاجئ لعباس المعروف بـ«صراحته»، والذي سبق أن اعترف بـ«سلاسة» بتفخيخ سيارات تم تفجيرها في الضاحية الجنوبية، يأتي احتجاجاً على استمرار توقيفه في سجن الريحانية منذ اعتقاله في «ظروف صعبة»، شاكياً من أمراض يعاني منها نتيجة مكان توقيفه فضلاً عن «مخاض عسير» تمر به وكيلته أثناء الزيارة التي لا تتجاوز الخمس دقائق. وساندته في ذلك وكيلته المحامية زينة المصري التي أبدت استغرابها لترك موكلها في سجن الريحانية «في حين أن ثمة مجرمين أكثر خطورة منه وتم نقلهم الى سجون أخرى»، مسمية عماد ياسين من بين الموقوفين الذين تم نقلهم الى سجن روميه. وأوضحت أنها تقدمت بطلب جديد إلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية لنقل موكلها الى سجن آخر. وكان توضيح من ممثل النيابة العامة القاضي رولان الشرتوني الذي اعتبر أن أمر النقل تقرره الجهات الأمنية لاعتبارات عديدة، فيما «نصح» رئيس المحكمة المتهم عباس بالإجابة لكن رد الأخير كان «ما تتعذب ما رح جاوب». على أي حال، فإن المحكمة سبق أن استجوبت عباس أمام الهيئة السابقة، حيث اعترف صراحة بعدد من عمليات التفجير التي قام بها ومنها بواسطة انتحاريين ليقرر رئيس المحكمة في ضوء ذلك رفع الجلسة التي نظرت بها أمس إلى 19 كانون الأول المقبل ومنها للمرافعة وإصدار الحكم.
وكانت المحكمة قد استجوبت في أحد الملفات الملاحق بها عباس المتهم وسيم نعيم الذي أكد أنه كان وبطلب من توفيق طه أحد قياديي كتائب عبدالله عزام، قد أمن دوائر لـ12 صاروخ أطلق منها 8 على الأراضي الفلسطينية المحتلة وضبطت الأربعة الأخرى، موضحاً أنه كان مرتبطاً بطه وليس بنعيم عباس الذي «انشق» عن التنظيم، وراح يعمل لوحده، لافتاً إلى أن قضيته كانت القضية الفلسطينية في البدء. أما عمله في تزوير البطاقات فجاء نتيجة «الوضع المادي السيئ حيث كنت اتقاضى 300 دولار عن كل بطاقة وقمت بإنجاز 20 أو 30 منها وذلك بطلب من توفيق طه».         

@ المصدر/ كاتيا توا - موقع جريدة المستقبل 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950740822
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة