صيدا سيتي

الفا: عطل طرأ على الشبكة والفرق الفنية باشرت اصلاحه جريحة في انقلاب سيارة في صيدا الأحوال الشخصية: تعليق مهل التأخير في التبليغ عن وفاة وقيد المواليد هيئة إدارة السير: وقف معاملات شراء الأرقام نتيجة تعطل الموقع الخاص بشراء الارقام المميزة توضيح من مصرف لبنان عن أوراق نقدية من فئة 100 ألف ليرة أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 25 أيلول 2020 مصطفى محمود ديب نضر (والد الشهيد صلاح نضر) في ذمة الله رفع الدعم يعني الإنهيار الشامل: فاتورة إشتراك الكهرباء قد تصل الى مليون ليرة شهريا! صيدا: بيع الفواكه بالحبّة بسبب الغلاء البيض «مقطوع»... إلى أن يُرفع سعره! 35 عينة لمخالطي مصابين في عين الحلوة توقيف شخصين سرقا اموالا من محل اكسسوار في الغازية صيدا نحو تعزيز مناعتها ضد كورونا.. ومختبر متخصص في مستشفاها الحكومي ذكرى ثالث محمد شفيق غسان جاد رحمه الله "الصحة": 1027 إصابة جديدة بكورونا وحالة وفاة واحدة الهلال الأحمر القطري يوزع 19,700 طرد غذائي داخل المخيمات الفلسطينية مكتبُ المرأة الحركيُّ في منطقةِ صيدا يُنظِّمُ ندوةً سياسيَّةً حاضر فيها أمينُ سرِّ حركةِ "فتح" – إقليم لبنان المجذوب: تأجيل عودة الطلاب للمدارس الخاصة والرسمية لـ12 تشرين الأول قهوة باب السراي تستقبل الزائرين في قلب صيدا سوا كزدورة بصيدا نشاط رياضي لدعم متضرري الانفجار الاحد

نعيم عباس لرئيس المحكمة: «ما تتعذّب ما رح جاوب»

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

طويلة هي لائحة الاتهامات التي يواجهها الموقوف نعيم عباس أكثر الموقوفين إثارة للجدل، فالملفات السبع عشرة التي «يحملها» في «جعبته» تتصل جميعها بعمليات التفجير التي شهدتها الضاحية الجنوبية قبل توقيفه في أوائل شباط العام 2014 وإطلاق صواريخ، وتلك التي استهدفت الكتيبة الإسبانية التابعة لـ»اليونيفل» في محلة الدردار في الجنوب التي يملك عنها عباس «كتير من الحكي وأتمنى أن تكون السفارة الإسبانية موجودة لأن الدولة اللبنانية ما عندا مصلحة تعرف من قام بالعملية». قال عباس ذلك رغم أنه التزم أمس الصمت وتمنع عن الإجابة على أسئلة رئيس المحكمة العميد الركن حسين عبدالله.
هذا القرار المفاجئ لعباس المعروف بـ«صراحته»، والذي سبق أن اعترف بـ«سلاسة» بتفخيخ سيارات تم تفجيرها في الضاحية الجنوبية، يأتي احتجاجاً على استمرار توقيفه في سجن الريحانية منذ اعتقاله في «ظروف صعبة»، شاكياً من أمراض يعاني منها نتيجة مكان توقيفه فضلاً عن «مخاض عسير» تمر به وكيلته أثناء الزيارة التي لا تتجاوز الخمس دقائق. وساندته في ذلك وكيلته المحامية زينة المصري التي أبدت استغرابها لترك موكلها في سجن الريحانية «في حين أن ثمة مجرمين أكثر خطورة منه وتم نقلهم الى سجون أخرى»، مسمية عماد ياسين من بين الموقوفين الذين تم نقلهم الى سجن روميه. وأوضحت أنها تقدمت بطلب جديد إلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية لنقل موكلها الى سجن آخر. وكان توضيح من ممثل النيابة العامة القاضي رولان الشرتوني الذي اعتبر أن أمر النقل تقرره الجهات الأمنية لاعتبارات عديدة، فيما «نصح» رئيس المحكمة المتهم عباس بالإجابة لكن رد الأخير كان «ما تتعذب ما رح جاوب». على أي حال، فإن المحكمة سبق أن استجوبت عباس أمام الهيئة السابقة، حيث اعترف صراحة بعدد من عمليات التفجير التي قام بها ومنها بواسطة انتحاريين ليقرر رئيس المحكمة في ضوء ذلك رفع الجلسة التي نظرت بها أمس إلى 19 كانون الأول المقبل ومنها للمرافعة وإصدار الحكم.
وكانت المحكمة قد استجوبت في أحد الملفات الملاحق بها عباس المتهم وسيم نعيم الذي أكد أنه كان وبطلب من توفيق طه أحد قياديي كتائب عبدالله عزام، قد أمن دوائر لـ12 صاروخ أطلق منها 8 على الأراضي الفلسطينية المحتلة وضبطت الأربعة الأخرى، موضحاً أنه كان مرتبطاً بطه وليس بنعيم عباس الذي «انشق» عن التنظيم، وراح يعمل لوحده، لافتاً إلى أن قضيته كانت القضية الفلسطينية في البدء. أما عمله في تزوير البطاقات فجاء نتيجة «الوضع المادي السيئ حيث كنت اتقاضى 300 دولار عن كل بطاقة وقمت بإنجاز 20 أو 30 منها وذلك بطلب من توفيق طه».         

@ المصدر/ كاتيا توا - موقع جريدة المستقبل 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940280926
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة