صيدا سيتي

عميس جال على فاعليات صيدا فيديو : الذكرى ٣٦ لمحاولة اغتيال المناضل مصطفى سعد...الكرامة الوطنية والكرامة الإنسانية قضية واحدة‎ الحاج محمد محمود العتر (الملقب بأبو سعيد) في ذمة الله لقاح الكورونا بين النظرية والتطبيق .. حلقة حوارية عبر الفايسبوك مصلحة الليطاني: التمكن من استثمار الامطار في توليد الطاقة الكهرومائية في الاولي وجون إعلام من المالية بعدم إحتساب فترة الإقفال الكامل الممتدة ما بين 14 و24/01/2021 ضمن الفترات المحددة للالتزام بالموجبات الضريبية صيدا وجزين: العاصفة تُحكم قبضتها ثم تُخلي الساحة للجليد! إخماد حريق سيارة من نوع مرسيدس على طريق ثكنة الجيش مصطفى أحمد سنجر في ذمة الله الحاج أحمد علي السمرة في ذمة الله مقابلة حصرية أجراها موقع الهيئة 302 الإلكتروني مع نائب رئيس اللجنة الإستشارية للأونروا معالي الوزبر السابق د. حسن منيمنة‎‎ البزري: لا نستطيع الاستمرار بمعادلة الإغلاق والفتح بل التحضير للتعايش مع كورونا طارق عكاوي: أبا علي ... غرسك باقٍ فينا موجة جديدة من التهديد الإلكتروني هل يعيد «امتحان» شباط أموال المودعين؟ شكاوى بالجملة على الاقتطاعات المصرفية من الحسابات وعلى السحوبات: حرب العمولات تشتعل بين البنوك وزبائنها بين "كورونا" والبطالة... عائلات صيداوية تئنّ فقراً أسرار الصحف: مرجع نيابي يبدي حذره إصابة واحدة نتيجة حادث سير في صيدا مطلوب ناطور لمنزل في شرق صيدا

قلق في «عين الحلوة» من عودة الإغتيالات

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الثلاثاء 21 تشرين ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 833 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


تسود حالة من الهدوء مخيّمَ عين الحلوة في أعقاب جريمةِ اغتيال الفلسطيني محمود أحمد حجير في سوق الخضار، والحادثِ الأمني الذي وقع بين حيَّي الطيرة والرأس الأحمر وتمثّلَ بإطلاق نار وإلقاء قنبلتين، فقد فَتحت المدارس التابعة لوكالة «الأونروا» أبوابَها، فيما فضّلَ الكثير من ذوي الطلّاب عدمَ إرسالِ أبنائهم إليها خشيةً مِن تطوّرِِ أمنيّ مفاجئ، وتمّ تشييع حجير عصر أمس من مسجد «الفاروق» في الشارع الفوقاني، في وقتٍ باشرَت لجنة التحقيق التي شكّلتها «القوّة المشتركة» الفلسطينية عملَها لكشف الجُناة.
وفي معلومات لـ«الجمهورية» أنّ اللجنة توصّلت من خلال ذوي القتيل حجير إلى أنّ مَن هدّده واغتاله عنصرٌ ينتمي لجماعة بلال بدر ويُدعى حسن فولز، وهو متوارٍ عن الأنظار، وأنّ رفيقه ومن يملك سرَّه ومعرفة تحرّكاته هو أحمد شرارة المعروف بأحمد عزب.

وأثناء قيام عناصر من القوّة المشتركة الفلسطينية والأمن الوطني الفلسطيني بقيادة قائد الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة صيدا العميد أبو أشرف العرموشي بمحاولة اعتقال عزب، ولدى المناداة عليه باسمِه في منزله في حي الطيري، وهو ابنُ عمّ الإرهابي ساري حجير الذي أوقفَه الأمن الفلسطيني وسلّمه لمخابرات الجيش، استطاع عزب الفرارَ مِن المنزل الذي كان يتحصّن فيه، ودارت اشتباكات بين مجموعات العرموشي ومجموعة مقنّعين تابعين لمجموعات إرهابية تابعة لبدر، ممّا أدّى إلى احتراق منزل وتضرّرِ آخر لآل طحيبش وإصابة فلسطيني.
وأعقبَ ذلك حالةٌ من الرعب في صفوف أهالي الحي الذين حوصِروا في منازلهم، في ظلّ إطلاق الرصاص وقنبلتين يدوّيتين، وباشرَت عناصر ودوريات العرموشي بالتفتيش عن أحمد شرارة في محاولةٍ لاعتقاله.
وطرَحت عملية اغتيال حجير على أيدي المطلوبين من جماعة الإرهابي بدر تساؤلاتٍ حول عودة الاغتيالات إلى المخيّم ووقوفِ لجنة ملفّ المطلوبين موقفَ المتفرّج وعدم القيام بعمليات أمنية صادرة عن غرفة العمليات الفلسطينية باستدراجهم واعتقالهم، كما ظهرت تساؤلات أخرى عمّن عاد إلى استخدام عين الحلوة منصّةً لاستهداف القرار الأمني اللبناني، ولمصلحة مَن عدمُ تسليم هؤلاء المطلوبين سلاحَهم وأنفسَهم للدولة لإنهاء ملفّاتهم الأمنية، وهل يبقون ألغاماً تنفجر بالمخيّم يوماً بعد يوم فتودي بحياة سكّانه واستقراره.
وقالت مصادر فلسطينية لـ«الجمهورية» إنّ الهدف من إعادة الاغتيالات إلى المخيّم أوّلاً هروب الجماعات المطلوبة وعدم تسليم نفسها للّجنة المعنية أو الدولة، مشيرةً إلى أنّ تلك الجماعات وإنْ حاولت رفعَ منسوبِ التوتّر في المخيّم فإنّ التصدّي الحاسم والحازم ستلقاه هذه المرّة على أيدي مجموعات العرموشي التي سبق لها أن تمكّنَت من طردِ بدر من حي الطيري وفرَضت الأمنَ والاستقرار في المخيّم، وإنّ هذه المجموعات وقائدها العرموشي لديهما تعليمات من مدير المخابرات الفلسطينية في رام الله اللواء ماجد فرج بالتصدّي لكلّ العابثين بأمن عين الحلوة مهما كانت قوّتهم خشية الإطاحةِ بالمخيّم مِن خلال مخططاتهم وارتباطاتهم الإقليمية المخابراتية، والتعاطي معهم كقتَلةٍ ومجرمين وجبَ استئصالهم من جسدِ المخيّم.
وأمس، سلّم الفلسطيني أحمد عماد ياسين من سكّان حي الطوارئ نفسَه لمخابرات الجيش اللبناني عند حاجز الحكومي لإنهاء ملفّه الأمني، وهو نجلُ أمير «داعش» في المخيّم عماد ياسين الموقوف لدى القضاء اللبناني، بعدما كانت مخابرات الجنوب في الجيش قد استدرَجت نَجله الأوّل منذ أسبوع من داخل المخيّم.
إلى ذلك، استقبل الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد وفداً من الجبهة الشعبية – القيادة العامة. تداوَل المجتمعون بالأوضاع العامة في لبنان، بخاصة وضع المخيّماتِ الفلسطينية. وشدّد سعد على الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله لاسترداد حقوقِه الوطنية، منَبّهاً من المخططات الاستعمارية والرجعية لتصفية القضية الفلسطينية.

وأكّد سعد أنّ المخيمات الفلسطينية حريصة كلَّ الحرص على الأمن والاستقرار في لبنان، محذِّراً من مساعي البعض لتخريب أوضاع المخيّمات وحرفِها عن مهمّتِها الأساسية وهي النضال من أجل القضية الفلسطينية ولا سيّما حق العودة.
@ المصدر/ علي داود - موقع جريدة الجمهورية


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950535976
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة