وظائف صيدا سيتي
جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Now
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
أبو مازن وسر الخطاب Infant girl abandoned in suitcase in Sidon طقس الغد غائم جزئياً مع انخفاض بالحرارة على الجبال والداخل وفاة شاب صعقا بالتيار الكهربائي في الزلقا رجل يحقق أكثر من 30 ألف دولار في يومين بفضل القطط + فيديو الممثل الصيداوي مازن معضم .. يتحدث عن عائلته وعلاقتهم بالفن في حوار فني ستاتيكو الأونروا والدور المطلوب أيتها الأم عودي إلى ضميرك .. طفلتك بحاجة إليك - 7 صور عملية جراحية دقيقة عجز كهرباء لبنان: زيادة فاتورة المولدات أو «السلفة»! وحش مرعب يحمل قاربا.. والركاب ينجون بأعجوبة + فيديو هكذا سيكون مصير الإنترنت بعد عشر سنوات توقيف عصابة نفذت 12 عملية إحتيالية في بيروت وجبل ولبنان الجيش: استشهاد عسكري أثناء ملاحقة أحد تجار المخدرات في مرجحين ـ الهرمل ديل كول في افتتاح معرض صور لقوات اليونيفيل: تعكس ماضيا أليما عاشه شعب الجنوب - 10 صور مفوضية منطقة صيدا في كشافة الإمام المهدي اختتمت أنشطتها العاشورائية - 28 صورة حزب الله استقبل وفدا من مخيم عين الحلوة - 3 صور إنحياز العربية لتاء التأنيث .... Ain al-Hilweh students back to school after security lockdown بيان توضيحي صادر عن المكتب الإعلامي لحركة حماس
World Gym: Opening Soon In Saidaعروض جديدة من KIA على سيارات PICANTO و SPORTAGE و K3000S ـ 3 صورمؤسسة مارس / قياس 210-200أسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولمركز فاميلي كلينك يعلن عن انطلاق الموسم الجديد لعمليات زراعة الشعر في صيداثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةفرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةDonnaشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورة
4B Academy Ballet

جغرافيا السعادة

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 09 تشرين ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 214 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

في تقرير ممتع عن السعادة وأحوال الشعوب، نشرته مجلة ناشيونال جيوغرافيك في عددها الصادر مطلع الشهر الجاري، جاءت الدانمارك وسنغافورة وكوستاريكا في قمة الدول التي يشعر سكانها بأقصى درجات السعادة. وعند تحليل أسباب هذا الكم من السعادة، تبين أن الناس هناك يشعرون بالأمان، ولديهم معنى لحياتهم، يتمتعون بحياة فيها القليل من التوتر والكثير من المتعة والفرح.

لا عجب أن يقبع لبنان في أسفل لائحة تضم 140 دولة يتحدث عنها التقرير.
قد لا يتعجب القارئ من سعادة الدانمركيات والدانمركيين ومن مثلهم في سنغافورة، لكن لم يكن ليخطر بالبال سعادة سكان بلد متواضع اقتصادياً وإنتاجياً مثل كوستاريكا. هناك في كوستاريكا فرق طبية تقطع عشرات الأميال يومياً لتتفقد صحة الناس في منازلهم في المناطق النائية ولتقدم لهم العلاج والدواء. أوجدت هذه الدولة سياسات اجتماعية وروابط عائلية ومحلية الى جانب رعاية صحية شاملة ومتساوية وتأمين أسباب معيشية لكل السكان، الأمر الذي جعلهم مطمئنين إلى أوضاعهم وغير قلقين على مستقبلهم، وهو ما منحهم الشعور بالسعادة.
قد يكون الشعور بالأمن الصحي والأمان الرعائي من أهم أسباب الشعور بالسعادة، لكن هناك أيضاً من مشارب الحياة ومآربها ما يجعل الناس سعداء. فمن وجهة نظر طبية بحت، تبين مؤشرات دراسة "المليون امرأة" في بريطانيا أنه، ورغم أن الأمراض المزمنة تسبب عدم السعادة، لم يظهر أن عدم السعادة يؤثر مباشرة على نسبة الوفيات (إلا إذا أدّى غياب السعادة إلى سلوكات حياتية خطرة ومميتة). لا يُفرّق الموت بين السعداء والتعساء على ما توحي به الدراسة.
كلما انغمس الفرد في مبدأ إبيقوروس كلما ازداد شعوره بالسعادة وتحسن مستوى صحته. يدعو إبيقوروس الى أخذ ما يزيد الفرح والمتعة ويقلل الحزن والألم. بنفس المقاربة يدعو الفيلسوف أرسطو الى مبدأ "اليوديمونيا"، أن تعرف نفسك وقيَمِك تمام المعرفة وأن تفعل ما يفيد غيرك ومجتمعك. حَضرت هذه المؤشرات في واحدة من أهم الدراسات عن السعادة والصحة والتي قام بها الباحث مارتين ساليمان من بنسلڤانيا، مشيراً الى دروب السعادة الثلاث: الشعور الإيجابي والجيد، الشغف والانغماس بالنشاطات، وعمل الخير.
فاجأ ساليمان الجميع عندما أخبرهم أن المال والسلطة والجاه والمقتنيات المادية والشباب (الطبيعي والمفتعل)، والأطفال قد يساهموا ببعض المتعة والراحة، لكن لن يجعل منكم أشخاصاً سعداء. هنا قد تتداخل العوامل الاجتماعية والثقافية والدولتية لتعطي بعض الناس انطباعات مختلفة عن إدراكهم لما يجعلهم سعداء ومعافين. لكن الكل متفق على أن المشاعر الإيجابية والمزاج الجيد يرفع مستوى الصحة والعافية.
تشير دراسة في مجلة لانسيت عن تقرير "سعادة العالم" الى أهمية فهم ترابط الصحة والسعادة وتدعو الى التركيز على مجالين مفصليين: الأول يدعو إلى خفض الوفيات المبكرة عند الأطفال وقبل سن الـ٧٠، عن طريق تعزيز الصحة والشعور بالسعادة، والثاني يدعو الى تخفيف الفوارق والتمييز المتعلق بالوصول والحصول على رعاية صحية جيدة، من ضمنها الصحة النفسية والعقلية.
كل التقارير والدراسات تؤكد على دور الدول في إسعاد شعوبها، ويزداد الحديث عن "سياسات للسعادة". أصبح في بعض الحكومات وزارات للسعادة (الإمارات العربية المتحدة مثالاً) تكفل ما يُسعد المواطنين لا ما يُبعدهم ويُهجرهم. إن أول ما ترمي اليه "سياسات السعادة" وضع قوانين وبرامج وأنشطة تمنع تراكم السموم القاتلة ليس فقط من التلوث، بل أيضاً السموم المنبعثة من الضغوطات اليومية والتعصيب اليومي واكتئاب المواطن وغياب معنى وجود الفرد وأمانه، كلها مسائل تزيد من معدلات الاعتلال والموت المبكر.
لبنان يقبع في أسفل لائحة الدول السعيدة. يحتاج الأمر الى أكثر من وزارة للسعادة. يحتاج الأمر الى خارطة طريق لم توجد بعد.

@ فيصل القاق - موقع جريدة اللأخبار
* اختصاصي جراحة نسائية
وتوليد وصحة جنسية


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 862316435
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي