صيدا سيتي

إجتماع في بلدية صيدا بحث تداعيات إستثناء بعض أصحاب الملاحم والقصابين ورشة عمل تدريبية في بلدية صيدا على الدليل العلمي للمربين والمعلمين للوقاية من التطرف العنيف الحاجة حفيظة رشيد قبلاوي (أرملة خليل صوان) في ذمة الله وزير الاشغال اعلن انه وقع التعرفة الجديدة لقطاع النقل: 3000 للسيارات و1500 ليرة للميني باص إعتصام لأطباء الأسنان في صيدا والجنوب امام البلدية حريق في مدينة صيدا صيدا ولاَّدة المثقفين المناضلين منتجعات شاطئ الرميلة متنفّسٌ في زمن كورونا... مياه بحر نظيفة وأسعار مناسبة (صور وفيديو) إسكافيّو صيدا: زمن رمي الأحذية القديمة ولّى للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام صيدا: قصّابون يشكون "التمييز" بالدعم! بدعم من برنامج ENI CBC MED غرفة صيدا والجنوب تطلق دعوة لاختيار 25 من رواد الاعمال الطموحين LUNA CAFE خدمتنا ممتازة ليل نهار وأسعارنا ما بتتأثر بطلوع الدولار للبيع عقار أرض في بتدين اللقش مطل على سد بسري قضاء جزين للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا ثانوية القلعة تعلن عن بدء التسجيل للطلاب الجدد أقوى العروضات عند سولديري زين اليمن للإيجار شقتان مفروشتان في عبرا بجانب الجامعة اليسوعية والشرحبيل بجانب مدرسة الحسام للبيع محلان في صيدا خلف أفران الجميل

بعد حكم الإعدام بحقّه في ملف «أحداث عبرا» الأسير «يعود» مجدداً إلى «العسكرية» في ثلاث دعاوى

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الأربعاء 01 تشرين ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 1925 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
«عاد» الشيخ أحمد الأسير إلى المثول مجدداً أمام المحكمة العسكرية الدائمة بعد حكم الإعدام الصادر بحقه عن المحكمة في 28 أيلول الماضي بعد ادانته وآخرين في ملف «أحداث عبرا»، و«عاد» معه اثنين من وكلائه للدفاع عنه في ملفات ثلاثة لا يزال يلاحق بها، تتعلق اثنان منها بـ«معركة» بحنين ضد الجيش، وما يُعرف بـ«الخلايا النائمة»، وملف ثالث ذو طابع جنحي حيث جرى فيه الادعاء على الأسير بمعاملة دورية قوى الأمن بالشدة اثناء الوظيفة وتحقير عناصرها وتهديدهم بمسدس حربي غير مرخص وذلك في محلة صيدا في الحادي عشر من شهر تشرين الثاني من العام 2012.
لم يعلّق الأسير في مثوله أمس أمام المحكمة على حكم الإعدام، ولم يبد أي «رغبة» في الكلام، فهو كما أُدخل إلى قاعة المحكمة التي كانت تعجّ سابقاً بالصحافيين لمتابعة محاكمته وتترقّب ما كان سيدلي به خلال الجلسات في ملف «أحداث عبرا»، أخرج بـ«صمت»، من دون أن ينطق ولو بكلمة واحدة في الدعاوى الثلاث الملاحق بها، بإستثناء إشارته بيده اليمنى إلى محامي الدفاع عنه لدى سؤاله من قبل رئيس المحكمة العميد الركن حسين عبدالله «مين وكيلك». 
وفي الملف الأول المتعلق بـ«الخلايا النائمة»، ارجأت المحكمة الجلسة إلى الرابع من كانون الثاني المقبل، لعدم سوق أربعة موقوفين من سجن جزين، ويضم هذا الملف إلى الأسير 13 متهماً بينهم تسعة موقوفين ومتهم مخلى سبيله.
في هذا الملف سبق لجهة الدفاع عن الأسير أن تقدمت بمذكرة دفوع شكلية، وعندما أراد رئيس المحكمة إبلاغها خلال جلسة الأمس بعد إرجائها، عن قرار المحكمة بردّها، كان اعتراض من جهة الدفاع على اعتبار أن الخصومة لم تكتمل، وبالتالي فإن تلاوة قرار المحكمة غير قانوني ومخالف للأصول. وتصدّى ممثل النيابة العامة القاضي هاني حلمي الحجار لهذه النقطة فإعتبر أن لا شيء يمنع من الفصل بمذكرة الدفوع حتى لو لم يتم السير بالمحاكمة، إذ أن الدفوع لا علاقة لها بالمحاكمة، وأكثر من ذلك فإن لا حاجة إلى تلاوة قرار المحكمة في جلسة علنية طالما تُقدَّم في قلم المحكمة، وإنْ تُليت فإن هذا الأمر يأتلف مع قانون أصول المحاكمات الجزائية. وبالنتيجة تلي قرار المحكمة بردّ مذكرة الدفوع الشكلية فإستمهلت جهة الدفاع لاتخاذ موقف من ذلك.
وللتاريخ عينه، أرجأت المحكمة محاكمة الاسير بتهمة تدريب مجموعات مسلحة وتصنيع عبوات ناسفة بواسطة مسؤولين عسكريين يعملون معه إشترك بعضهم في «معركة بحنين» ضد الجيش وتمويله مجموعات ارهابية تابعة للشيخ خالد حبلص بمبالغ مالية كبيرة. ويلاحق إلى جانب الاسير في هذا الملف متهم مخلى سبيله بإيواء الأخير.
وجاء إرجاء الجلسة بعد استمهال وكيلا الدفاع عن الأسير المحاميين محمد صبلوح وانطوان نعمة للاطلاع على الملف، فعلّق رئيس المحكمة: «جايين عا الجلسي ومش مطلعين عا الملف»، وكان ردّ من نعمة «أن درس الملف قد ينتج عنه دفوع ولا بد من التعمق بدراسته».
من جهة اخرى، وعلى هامش محاكمة الموقوف محمود رافع في ملفين يتصلان بجرم التعامل مع إسرائيل، نبّه رئيس المحكمة المحامي نعمة وكيل رافع إلى اسلوب التعاطي مع هيئة المحكمة «ما يدل على التشكيك في عملها وعدم احترامها»، موضحاً بأن «المحكمة ستتخذ اجراء في حال تكرار ذلك». وكان لممثل النيابة العامة موقف من ذلك أيضاً حيث اعتبر «أن ثمة إمعان من المحامي المذكور في استخدام مفردات غير لائقة» طالباً من الأخير الإعتذار، وإلا «ستتحرك النيابة العامة بسبب تحقير القضاء الناتج عن تلك المفردات التي استخدمها المحامي» حيث قال الاخير في معرض دفاعه عن رافع «طرأتو إعدام»، في إحدى الدعاوى التي سبق أن لوحق بها في قضية التعامل مع إسرائيل واغتيال الأخوين مجذوب في صيدا العام 2006. وإزاء ذلك أبدى المحامي اعتذاره موضحاً بأن هدفه «تحقيق المحاكمة العادلة لموكله». 
@ كاتيا توا - موقع جريدة المستقبل 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934676187
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة