صيدا سيتي

إنقلاب ناقلة سيارات جنوب صيدا وتضرر 3 مركبات إقفال مالية صيدا اثر اصابة موظفة بكورونا المربية الفاضلة الحاجة فريال محمود البساط (أرملة سمير الحوراني) في ذمة الله اغلاق محكمة صيدا الشرعية بعد اصابة رئيسها وموظف بكورونا بهية الحريري تابعت أوضاع مزارعي القمح والحبوب مع وفد من نقابتهم سوسان تابع تنظيم اجراءات نقل ودفن موتى كورونا و"الانقاذ الشعبي" سلم "الأوقاف" بدلات واقية من الفيروس مطلوب موظفين للعمل في شركة في الجية من طلاب المهني أو الجامعي المتخرجين حديثاً مطلوب موظف باركينغ + موظف صالة + أمين صندوق لشركة تجارية في صيدا مطلوب موظف باركينغ + موظف صالة + أمين صندوق لشركة تجارية في صيدا محمد السيد بالوكالة عن أبو شقرا: موكلي لا يقوم بأي احتكار وتهريب ولا يخزن النفط قوننة الـ 1515... هفوة أم مؤامرة؟ «مهرجان أيام فلسطين الثقافيّة»: تحضّروا للدورة الثالثة التعليم من بُعد: خارطة طريق على سبيل نجاة إضراب مفتوح لأصحاب محلات الفروج بمخيم عين الحلوة احتجاجا على ارتفاع الأسعار الإطارات... جميلة عندما تُزرع وقبيحة عندما تُحرق أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 21 تشرين الأول 2020 إصابة واحدة نتيجة حادث سير في منطقة مجدليون مطلوب فني ميكانيكي معدات ثقيلة وهيدروليك + مطلوب أمين مخازن لشركة مقاولات في الجنوب مطلوب فني ميكانيكي معدات ثقيلة وهيدروليك + مطلوب أمين مخازن لشركة مقاولات في الجنوب ​MG Generators: تصليح وصيانة جميع أنواع المولدات الكهربائية بالاضافة إلى صيانة الكواتم المستعملة والاشكمانات وغرف العزل 24 / 7

بعد حكم الإعدام بحقّه في ملف «أحداث عبرا» الأسير «يعود» مجدداً إلى «العسكرية» في ثلاث دعاوى

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الأربعاء 01 تشرين ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 1968 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
«عاد» الشيخ أحمد الأسير إلى المثول مجدداً أمام المحكمة العسكرية الدائمة بعد حكم الإعدام الصادر بحقه عن المحكمة في 28 أيلول الماضي بعد ادانته وآخرين في ملف «أحداث عبرا»، و«عاد» معه اثنين من وكلائه للدفاع عنه في ملفات ثلاثة لا يزال يلاحق بها، تتعلق اثنان منها بـ«معركة» بحنين ضد الجيش، وما يُعرف بـ«الخلايا النائمة»، وملف ثالث ذو طابع جنحي حيث جرى فيه الادعاء على الأسير بمعاملة دورية قوى الأمن بالشدة اثناء الوظيفة وتحقير عناصرها وتهديدهم بمسدس حربي غير مرخص وذلك في محلة صيدا في الحادي عشر من شهر تشرين الثاني من العام 2012.
لم يعلّق الأسير في مثوله أمس أمام المحكمة على حكم الإعدام، ولم يبد أي «رغبة» في الكلام، فهو كما أُدخل إلى قاعة المحكمة التي كانت تعجّ سابقاً بالصحافيين لمتابعة محاكمته وتترقّب ما كان سيدلي به خلال الجلسات في ملف «أحداث عبرا»، أخرج بـ«صمت»، من دون أن ينطق ولو بكلمة واحدة في الدعاوى الثلاث الملاحق بها، بإستثناء إشارته بيده اليمنى إلى محامي الدفاع عنه لدى سؤاله من قبل رئيس المحكمة العميد الركن حسين عبدالله «مين وكيلك». 
وفي الملف الأول المتعلق بـ«الخلايا النائمة»، ارجأت المحكمة الجلسة إلى الرابع من كانون الثاني المقبل، لعدم سوق أربعة موقوفين من سجن جزين، ويضم هذا الملف إلى الأسير 13 متهماً بينهم تسعة موقوفين ومتهم مخلى سبيله.
في هذا الملف سبق لجهة الدفاع عن الأسير أن تقدمت بمذكرة دفوع شكلية، وعندما أراد رئيس المحكمة إبلاغها خلال جلسة الأمس بعد إرجائها، عن قرار المحكمة بردّها، كان اعتراض من جهة الدفاع على اعتبار أن الخصومة لم تكتمل، وبالتالي فإن تلاوة قرار المحكمة غير قانوني ومخالف للأصول. وتصدّى ممثل النيابة العامة القاضي هاني حلمي الحجار لهذه النقطة فإعتبر أن لا شيء يمنع من الفصل بمذكرة الدفوع حتى لو لم يتم السير بالمحاكمة، إذ أن الدفوع لا علاقة لها بالمحاكمة، وأكثر من ذلك فإن لا حاجة إلى تلاوة قرار المحكمة في جلسة علنية طالما تُقدَّم في قلم المحكمة، وإنْ تُليت فإن هذا الأمر يأتلف مع قانون أصول المحاكمات الجزائية. وبالنتيجة تلي قرار المحكمة بردّ مذكرة الدفوع الشكلية فإستمهلت جهة الدفاع لاتخاذ موقف من ذلك.
وللتاريخ عينه، أرجأت المحكمة محاكمة الاسير بتهمة تدريب مجموعات مسلحة وتصنيع عبوات ناسفة بواسطة مسؤولين عسكريين يعملون معه إشترك بعضهم في «معركة بحنين» ضد الجيش وتمويله مجموعات ارهابية تابعة للشيخ خالد حبلص بمبالغ مالية كبيرة. ويلاحق إلى جانب الاسير في هذا الملف متهم مخلى سبيله بإيواء الأخير.
وجاء إرجاء الجلسة بعد استمهال وكيلا الدفاع عن الأسير المحاميين محمد صبلوح وانطوان نعمة للاطلاع على الملف، فعلّق رئيس المحكمة: «جايين عا الجلسي ومش مطلعين عا الملف»، وكان ردّ من نعمة «أن درس الملف قد ينتج عنه دفوع ولا بد من التعمق بدراسته».
من جهة اخرى، وعلى هامش محاكمة الموقوف محمود رافع في ملفين يتصلان بجرم التعامل مع إسرائيل، نبّه رئيس المحكمة المحامي نعمة وكيل رافع إلى اسلوب التعاطي مع هيئة المحكمة «ما يدل على التشكيك في عملها وعدم احترامها»، موضحاً بأن «المحكمة ستتخذ اجراء في حال تكرار ذلك». وكان لممثل النيابة العامة موقف من ذلك أيضاً حيث اعتبر «أن ثمة إمعان من المحامي المذكور في استخدام مفردات غير لائقة» طالباً من الأخير الإعتذار، وإلا «ستتحرك النيابة العامة بسبب تحقير القضاء الناتج عن تلك المفردات التي استخدمها المحامي» حيث قال الاخير في معرض دفاعه عن رافع «طرأتو إعدام»، في إحدى الدعاوى التي سبق أن لوحق بها في قضية التعامل مع إسرائيل واغتيال الأخوين مجذوب في صيدا العام 2006. وإزاء ذلك أبدى المحامي اعتذاره موضحاً بأن هدفه «تحقيق المحاكمة العادلة لموكله». 
@ كاتيا توا - موقع جريدة المستقبل 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942370222
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة