صيدا سيتي

الكشّاف المسلم في صيدا... لفتة إنسانية (النهار) تعميم من وزارة السياحة إلى المنقذين البحريين في المسابح والمؤسسات السياحية البحرية اندلاع حريق في منزل بمنطقة تعمير في عين الحلوة .. وإصابة أم وطفلين "المستقبل": عفو لرفع الظلم! .. أحمد الحريري: إقتراح لا يتعارض مع هيبة الدولة العينا في ذكرى الأخوين المجذوب: ضرورة تنفيذ خكم الإعدام بالعميل محمود رافع محمد حسين الزين (أبو حسين) في ذمة الله وزارة الصحة: 21 إصابة جديدة الشهاب: الأمل والرجاء سُنّة الله في خلقه! مراقبو الصحة جالوا على مؤسسات غذائية في صيدا مطلوب موظف ذو خبرة في تركيب وتصنيع البهارات لشركة تجارية في صيدا - للتواصل 70024023 استقالة عضو من بلدية ريمات جزين الحاجة نزيهة أحمد المجذوب الصباغ في ذمة الله سعر صرف الدولار في السوق السوداء.. كم سجّل؟ مع انتهاء عطلة العيد.. كم سجل سعر الدولار للتحاويل النقدية؟ تحليق للطيران المعادي فوق جزين وجبل الريحان مستخدمو المستشفيات الحكومية: لإنجاز ملف التقاعد والتصويت عليه شو بتشتريلك ال50.000؟ مديرية الاوقاف: إعادة فتح المساجد ابتداء من يوم الجمعة 29 أيار الطقس غدا قليل الغيوم مع استقرار في الحرارة عشية جلسة الغد .. بهية الحريري أملت إقرار قانون العفو العام الذي تقدمت به: يطوي صفحات أليمة ويرفع الظلم عمن وقع عليهم

تفاقم ظاهرة تسرب المطلوبين من «عين الحلوة» إلى سوريا .. المولوي خرج من المخيم قبل 5 أيام

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الجمعة 27 تشرين أول 2017 - [ عدد المشاهدة: 1723 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
تفاقم ظاهرة تسرب المطلوبين من «عين الحلوة» إلى سوريا .. المولوي خرج من المخيم قبل 5 أيام

أكدت مصادر متقاطعة يوم أمس الخميس أن شادي المولوي وهو أحد أبرز المطلوبين اللبنانيين المتوارين منذ العام 2014 في مخيم «عين الحلوة» للاجئين الفلسطينيين الواقع في مدينة صيدا جنوب لبنان، خرج من المخيم قبل 5 أيام متوجها إلى سوريا مع مطلوبيْن آخرين ينتميان إلى جماعته. وتفاقمت ظاهرة تسرب المطلوبين من المخيم منذ شهر سبتمبر (أيلول) الماضي بعد تطهير الجرود الشرقية اللبنانية من تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» وتبلور قرار لبناني - فلسطيني واضح بوجوب حل أزمة «عين الحلوة» بعدما تحول إلى «بؤرة أمنية» تحوي عددا كبيرا من المطلوبين للدولة اللبنانية.
ورغم الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذها الجيش اللبناني في الشهرين الماضيين للحد من تسرب هؤلاء إلى الخارج، وبحسب مصادر معنية بالملف، أن السلطات اللبنانية كما الفلسطينية لا تبدو مستاءة مما آلت إليه الأمور، «خاصة إذا ما تم التأكد أن هؤلاء المطلوبين باتوا في سوريا ولم يعودوا يشكلون خطرا على الاستقرار اللبناني الداخلي كما على المخيمات الفلسطينية المنتشرة على الأراضي اللبنانية».
وقال مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، يوم أمس، إنه «من المرجّح أن يكون الإرهابي شادي المولوي قد غادر مخيم عين الحلوة»، لافتا إلى أنه «ستكون هناك أخبار جيّدة حول الأمر في الأيام القادمة»، فيما تحدث قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب عن معلومات لديهم كمسؤولين فلسطينيين تؤكد بما نسبته 95 في المائة، أن المولوي ومعه مرافقان اثنان، خرجا من «عين الحلوة» قبل 5 أيام، لافتا في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه «في القريب سيتحول المخيم لمنطقة من أفضل المناطق اللبنانية». وإذ أكّد أن عملية تسرب المطلوبين تجري من دون علم القيادة الفلسطينية، باعتبار أن هؤلاء يلجأون إلى طرقهم الخاصة بالتخفي والتنكر، حثّ كل المطلوبين الذين ما زالوا في المخيم على الخروج منه أو تسليم أنفسهم للسلطات اللبنانية.
من جهته، كشف مصدر مطلع في حركة «فتح» لـ«الشرق الأوسط» أن الإحصاءات والتقارير الأخيرة تفيد بوجود نحو 200 مطلوب في المخيم بينهم نحو 35 مصنفون خطيرين، موضحا أن اللجنة التي تم تشكيلها مؤخرا لحل ملف المطلوبين انتقلت من العمل النظري إلى التنفيذ في الأيام الماضية من خلال انطلاقها بإجراء مسح رسمي لعدد هؤلاء المطلوبين مع تصنيفهم على عدد من الفئات تبعا لخطورتهم.
وكان قد سبق المولوي إلى الفرار من المخيم، المدعو «أبو خطاب» الذي اتهمه الجيش اللبناني بتزعم خلية كانت تخطط لتنفيذ عمليات «إرهابية» في الداخل اللبناني، إضافة إلى مطلوبين آخرين بارزين خرج معظمهم من المخيم المكتظ سكانيا الشهر الماضي. ويعتمد هؤلاء على التنكر وتغيير مظهرهم الخارجي للتمكن من المرور على حواجز الجيش الثابتة عند مداخل المخيم. ورغم تأكيد «أبو خطاب» أنّه في طريقه إلى سوريا في فيديو صوره في مدينة جونية اللبنانية، لا يوجد هناك أي إثباتات أو ضمانات لخروج هؤلاء المطلوبين من الأراضي اللبنانية.
واللافت أن «عصبة الأنصار» وهي إحدى الجماعات المتشددة داخل «عين الحلوة» والتي أصدر القضاء اللبناني هذا الأسبوع قرارا بإعدام 6 من قيادييها، تُعتبر اليوم من الجهات المتعاونة مع السلطات اللبنانية لحل ملف المطلوبين باعتبار أنه كان لها الدور الأبرز في تسليم المطلوب الخطير خالد السيد في يوليو (تموز) الماضي. ويتحرك المتهمون من العصبة باغتيال 4 قضاة لبنانيين في العام 1999 بحرية داخل المخيم ولا يترددون حتى بالخروج على وسائل الإعلام.
وبالتزامن مع الإعلان عن خروج المولوي من «عين الحلوة»، وهو أحد أبرز المشاركين في معارك طرابلس بوجه الجيش في العام 2014. أعلنت قيادة الجيش يوم أمس، أنها نجحت وبإطار «عملية أمنية دقيقة قامت بها مديرية المخابرات، باستدراج الإرهابي الفلسطيني علي نعيم حميد الملقب بـ(علي نجمة)، وهو من جماعة الإرهابي بلال بدر، من داخل مخيم عين الحلوة حيث تم توقيفه»، لافتة إلى التحقيق معه بوشر بإشراف القضاء المختص.
يُذكر أن 127 شخصا سجلوا أسماءهم قبل أكثر من شهر لدى قيادات فلسطينية داخل «عين الحلوة» معظمهم مقرب من «جبهة النصرة»، طلبا لتأمين ممر آمن لهم للخروج باتجاه الأراضي السورية على غرار ما حصل مع عناصر «النصرة» الذين كانوا قد تركوا جرود عرسال واتجهوا إلى الشمال السوري مع انطلاق معارك الجرود الشرقية. إلا أن السلطات اللبنانية رفضت بحينها دمج الملفين، خاصة أن قيادة «النصرة» طالبت وقتها بخروج مطلوبين لبنانيين متورطين بقتال الجيش اللبناني تصر الدولة اللبنانية على محاكمتهم وترفض خروجهم، وأبرزهم المولوي.

@ المصدر/ بولا اسطيح - موقع جريدة الشرق الأوسط


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931449786
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة