وظائف صيدا سيتي
جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Now
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
الجهاد الإسلامي تتسقبل جبهة النضال في الرشيدية - 4 صور حماس تلتقي في سفارة دولة فلسطين قيادة حركة فتح في لبنان النباتات تحذر بعضها من المخاطر! + فيديو أورينت كوين تختم رحلاتها لموسم صيف 2018 باستضافة عوائل من شهداء الجيش اللبناني - 7 صور موسى: القضية الفلسطينة عصية على الانكسار رغم كل المؤامرات والتحديات خطأ كارثي يصيب ركاب طائرة هندية بالنزيف! - 4 صور + فيديو لحظة سقوط لوح زجاجي عملاق من ناطحة سحاب + فيديو تكريم أبطال OBAIDA TEAM حسن بشير وإبراهيم الكبش في النادي المعني - 44 صورة منتدى صيدا الثقافي - برنامج الدعم المدرسي هكذا قتل قليل من الجبن تلميذاً بالمدرسة رشقه به زميله مقتل فتى بإصابته بعيار ناري من بندقية صيد بالخطأ شبيب افتتح معرض السلام وعرض في لقاء حواري مشاريع بيئية وتنموية: الطائفية هي نقيض المواطنة - 10 صور عصرونية Waste Bank - بنك النفايات في صيدا بعدسة وليد عنتر - 26 صورة اجتماع بين فتح وحماس توافق على تفعيل الأطر المشتركة وتطويق أحداث عين الحلوة روسي يستغل غياب جيرانه ويبني منزلاً داخل حديقتهم + فيديو حادث سير مروّع على أوتوستراد انان- جزين .. والنتيجة مأساوية (صور) النابلسي استقبل وفداً من السياسيين والإعلاميين والناشطين من سوريا - صورتان مطعم الخير يستقبل فريق سلوان التطوعي / الكويت - 13 صورة مسلح مزيف يقتحم قسم شرطة في الصين! + فيديو الأوضاع في مخيم عين الحلوة راوحت مكانها من الترقب والحذر الميداني
للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةفرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200ثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019مركز فاميلي كلينك يعلن عن انطلاق الموسم الجديد لعمليات زراعة الشعر في صيدامعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةعروض جديدة من KIA على سيارات PICANTO و SPORTAGE و K3000S ـ 3 صورWorld Gym: Opening Soon In SaidaDonnaأسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارة
4B Academy Ballet

المصالحة الفلسطينية طبخت على غاز بحر غزة!؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الجمعة 06 تشرين أول 2017 - [ عدد المشاهدة: 985 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصالحة لغويا تعني المسالمة او المصافاة وازالة كل اسباب الخصام، وصالحه تاتي بمفهوم انه صار معه على اتفاق ما، اذا هي لا تعني تصالح القوى السياسية مع بعضها، فهذا لا يحصل حتى في ارقى الدول الديمقراطية، فمن الطبيعي أن يكون المتنافسون السياسيون مستمرون في الخلافات الفكرية والمرجعيات الايدلوجية بين بعضهم البعض. فالمصالحة الوطنية تحصل بين ابناء المجتمع الذي يعاني أزمة في العلاقات بين مكوناته الاجتماعية أو العرقية أو الدينية وحتى الطبقية، مما يشكل حالة إنهاء العداء والعنف وانعدام الثقة بين فرقاء في المجتمع، والانتقال بالجميع إلى مجتمع جديد قائم على الوئام والتفاهم وفق قوانين وأسس جديدة يتم التوافق عليها والالتزام بها في كل الأوقات والظروف، وأول هذه القوانين وأهمها هو العفو عن التجاوزات التي حدثت عندما تجاوز الفرقاء القانون الأساسي واحتكموا لأساليب أوصلت قضيتنا الى ما وصلت إليه.

الاهم الان معالجة ثقافة الانقسام!

ان ثقافة الانقسام التي اصابت جيلا نشأ وترعرع خلال فترة الانقسام الأسود، فطغى هذا الفكر على عقل جيل مهم من الشباب ومن بعض المتصيدين للاخطاء وبعض صناع التشاؤم الدائم، وعلى سبيل المثال الشاب الذي كان عمره خمسة عشر عاما قبل عشر سنوات أصبح اليوم خمس وعشرون، وهذه الفترة التي يصقل فيها العقل ويستوعب كل ما يحيط به، لذلك لا تستغربوا تساؤلات الكثير من الشباب حول المصالحة وتفاصيلها، وسؤال أحدهم هل هذا يعني أنه سيعمل الموظف التابع لحركة "فتح" مع الموظف التابع لـ"حماس" في نفس الدائرة الحكومية؟ وهل فعلا ستحل مشاكل القطاع؟ وأسئلة كثيرة تدور في عقول الشباب لكنها توحي حجم الانفصال الكارثي في التفكير، وكأن الانقسام وتبعاته أصبح هو الطبيعي لدى الشباب الذي تعايشوا معه وأصبح جزءا من حياتهم، اما الامر الشاذ هو المصالحة والحياة الطبيعية، فيجب علينا معذرتهم لسببين، الأول أنهم فهموا الحياة خلال مرحلة الانقسام فتغلغلت في عقولهم وتعايشوا معها، والثاني انهم وجدوا من يجمل ويحسن لهم هذا الانقسام بطرق مختلفة أهمها زراعة فكرة أن هذا الانقسام أبدي ولن ينتهي وقتلوا كل فكرة لديهم تهيأهم لاحتمال نهايته.
مواجهة ثقافة الانقسام اليوم واجب ثقيل على أكتافنا جميعا، معركة يجب خوضها، مصارعة العقول وزراعة الأمل والفكر الحر، مواجهة كل الآثار السابقة وضرورة هزيمتها، لتحل محلها ثقافة الشراكة والتعايش مع كافة أبناء الشعب الفلسطيني، أننا جميعا قد نخطئ ولكن نبقى شعب واحد وقضية واحدة ومستقبل واحد، لا يفرقنا الخلاف وهو موجود، وسنتعلم كيف نصنع مع خلافنا قوة وإبداع.

المصالحة ستنجح!

ان اهم الركائز التي تقوم عليها السياسة هي المال والمناصب، لذلك كان لا بد مني ان ابحث على مدار الايام عن احدى الاسباب التي ستحقق المصالحة حتما، لاجد نفسي اقترب اليها بسهولة اثناء متابعتي لكلام رئيس وزراء حكومة الوفاق الدكتور رامي الحمد الله في حوار مع الاعلامي عمرو اديب الثلاثاء الماضي قال فيه ان حكومته ستعمل على استخراج الغاز من بحر غزة.

فبعد البحث توقفت عند اتفاقية "كيوتو" وهي للحد من انبعاث الغازات في الجو ولمنع تفاقم الاحتباس الحراري الذي تزايد بفعل استخدام النفط، فتم اللجوء الى الغاز كمصدر اقل خطورة واقل تلوث للبيئة، في هذه المرحلة جاء دور الغاز، وما يحدث للشرق الاوسط هو صورة اخرى لما يحدث في غزة .

بعد اكتشاف حقول الغاز في منطقة الشرق الاوسط وشرق المتوسط بدأ الصراع فيهما يأخذ بعدا غازيا بالدرجة الاولى تمثل صراعا على الموارد ومخازن الغاز وخطوط الغاز ومنافذ الغاز وإرساء النفوذ للاقوى، وهذه صورة لما يحدث في غزة بعد اكتشاف حقول الغاز قبالة سواحله عام 1991، صراع البقاء وإرساء النفوذ.

ففي العام 1991 تم ارساء عقدا حصريا بين السلطة الفلسطينية وشركتي "بريتش بتروليوم" واتحاد المقاولي "سي سي سي" وصندوق الاستثمار الفلسطيني من اجل التنقيب عن الغاز، وتم تكليف الوكالة الامريكية للتنمية الدولية على تكليف شركة "دبلويت" في التفاوض مع وزارة الطاقة والثروة المعدنية الفلسطينية حول شراء الغاز الطبيعي، والا هل لسبب غير هذا يدفع امريكا لرفع الفيتو عن المصالحة؟! فمنابع الغاز كانت سببا حقيقيا وجذريا في انجاحها.

ان ابار الغاز المتواجدة في بحر غزة سترفع من شانها على كافة المستويات وأهمها النواحي الاقتصادية، وسيعطي حقا للفلسطينيين بالاستثمار رغم الموانع الاسرائيلية، اما عن دور مصر الهام في تحقيق المصالحة فهو لحفظ امنها القومي اولا وللاستفادة ثانيا من الغاز الغزي للتخفيف من وطاة الغاز المتواجد عندها.

فالحكمة الان السعي لتحقيق المصالحة دون وضع العثرات والعقبات من اجل التخفيف عن شعب عانى الكثير من شدة الحصار، فالقادم لغزة انفتاحا اقتصاديا وهذا ما نأمله لاهلنا في القطاع.

ولكن هل ستبقى القضية الفلسطينية في موقعها الصحيح؟

@ المصدر/ بقلم يوسف الزريعي


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 861422634
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي