صيدا سيتي

​MG Generators: تصليح وصيانة جميع أنواع المولدات الكهربائية بالاضافة إلى صيانة الكواتم المستعملة والاشكمانات وغرف العزل 24 / 7 عائلة المرحوم مصطفى وفيق البابا في صيدا تنفي شائعات أنه لا زال حيا في قبره!! ​MG Generators: تصليح وصيانة جميع أنواع المولدات الكهربائية بالاضافة إلى صيانة الكواتم المستعملة والاشكمانات وغرف العزل 24 / 7 السعودي مهنئا: مبارك للبنان تكريم اللواء عباس إبراهيم في واشنطن لينا منير عثمان (زوجة ماجد الحريري) في ذمة الله أحمد محمد الصياد في ذمة الله نساء مبادرات: مشروع تدشنة جمعية زيتونه للتنمية الاجتماعية في مخيم عين الحلوة الكشاف العربي يقيم دورة إسعافات أولية لقادة مفوضية بيروت الأونروا: مستمرون في تقديم خدماتها للاجئي فلسطين في لبنان قوى الأمن تسطّر نحو 200 محضر كمامة جنوباً أول حالة وفاة بـ"كورونا" في النجارية قرى في شرق صيدا عاودت نشاطها وتمديد اقفال بقسطا وكفرملكي والصالحية صباح خليل البطش في ذمة الله مؤسساتنا الى أين؟ (بقلم د. عبد الرحمن حجازي) ملعب صيدا في إجازة فوزي حسن محمد علي المصري في ذمة الله أحمد بدوي عبد البديع اليمن في ذمة الله فقدان الادوية في الصيدليات يهدد الأمن الصحي للمرضى بعد الغذائي المالي أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 19 تشرين الأول 2020 Required: International Sales Executive - Executive Secretary - Technician - Plant Executive Coordinator

بهية الحريري: ماذا يريد حزب الله من صيدا

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الجمعة 06 تشرين أول 2017 - [ عدد المشاهدة: 6501 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لم تُطوَ بعد، صفحة ما جرى في صيدا يوم الاثنين الماضي، من حادث امني لافت ومفاجىء هزَّ عاصمة الجنوب صيدا، حاصدا قتيلين  وجرحى وحرائق وقطع طرقات و«غزوات» على المقاهي والمتاجر ومولدات الكهرباء المنتشرة في الاحياء انتقاما، على اثر قيام احد اصحاب المولدات باطلاق النار على منافسين له في الحي الواحد، في صورة ظهَّرت حجم المحميات الامنية والتغطية السياسية لاصحاب النفوذ على تفلت قطاع بات يتحكم بحياة المواطن ومعيشته، وسط عجز رسمي فاضح في تنظيم عمل المولدات وكسر احتكارات اصحاب الحظوة في احياء المدن، ومنها صيدا، والا .. فان حلقات جديدة من هذا الصراع ستنتشر كالفطر. 
وتقرأ اوساط متابعة، ما جرى من حادث امني يرتبط بملف المولدات الكهربائية، انه لم يكن الحادث الامني الاول الذي تشهده مدينة صيدا ، فحوادث كثيرة مماثلة جرت بين اصحاب المولدات الكهربائية في عدد من الاحياء، وعلى الخلفية نفسها، لكنها لم تترك تداعيات كتلك التي تركتها الحادثة الاخيرة على صيدا، بسبب عدم سقوط قتلى واحراق ممتلكات وزرع فوضى كما حصل، وسبق ان سُجِّلت  حوادث مماثلة، تبادل فيها اصحاب المولدات الادوار.. بين مهاجم وضحية، من دون ان تبادر الجهات المعنية من تدارك الامر وايجاد حل يوفر على المدينة جولات دموية، وتلفت الى ان صراع النفوذ على احياء مدينة صيدا بالكهرباء ومولداتها، اخرج التناقضات السياسية والصراع  الدائر بين مختلف التيارات والقوى السياسية في المدينة الى العلن، وصدَّع العلاقات بين حلفاء او اصدقاء «حزب الله» في المدينة، وما يعزز هذه الحقيقة ان العلاقات بين التنظيم الشعبي الناصري بقيادة اسامة سعد والشيخ ماهر حمود ليست بالصافية.

 بهية الحريري ..وجدت الفرصة 

النائبة بهية الحريري التي رأت في ما حصل من حادث امني انه فرصة لاعادة المطالبة بحل «سرايا المقاومة» التي تستقطب العشرات من الشباب الصيداوي، ومعهم لفيف من رجال الدين السُنَّة، «اقتحمت» سراي صيدا الحكومي، بعد ساعات على وقوع الحادث الامني وجالت على فاعليات سياسية ومرجعيات دينية اما حليفة لها واما محسوبة عليها، وجدت في الحادث فرصة ثمينة لتحميل الفريق الخصم في المدينة و«امتدادات» حزب الله، وفق ما ترى، مسؤولية كل ما جرى، سيما وان الحادث يأتي بعد المواقف المتعاطفة التي اطلقتها مع احمد الاسير وانصاره، غداة صدور الاحكام القضائية بحقهم حيث اعتبرتها احكاما قاسية وظالمة، وجهت كلاما وصفه بعض الاوساط بـ «الكبير»، انطلاقا من انها تؤسس لحملة جديدة تسلك مسارين، الاول المطالبة برفض «سرايا المقاومة» في داخل صيدا، والثاني المضي في حملة التخفيف من الاحكام القضائية التي طالت الحالة الاسيرية، فثمة من قال ان صيدا لن تتحمل احكاما بهذا المستوى تطال اكثر من 25 صيداويا، بينها احكام اعدام ومؤبد وتجريد للحقوق المدنية. 
وذكرمصدر وثيق الصلة بما جرى في صيدا لـ «الديار»، ان النائبة بهية الحريري سألت جهات ومرجعيات.. وبانفعال، «ماذا يريد «حزب الله» من صيدا»؟، وهو سؤال وجهته قبل سنوات، بالتزامن مع بداية تنامي  تنظيم «سرايا المقاومة» في المدينة، وعادت وطرحته مع الازمة الامنية التي تسببت بها الحالة التي قادها احمد الاسير ضد «شقق «حزب الله» في عبرا، علما ان حملات التحريض المذهبية التي اطلقها الاسير تجاوزت صيدا وحدودها، واتخذت طابعا غير «شقق عبرا»، بل تناول سلاح «حزب الله» والمقاومة بمجمله، وعلى الصعيد الوطني، وفُسِّر سؤال الحريري على انه موجه للشيخ ماهر حمود الذي تربطه بـ «حزب الله» علاقات قوية، اكثر ما يكون موجها للتنظيم الشعبي الناصري وامينه العام اسامة سعد، الذي تميزت مواقفه عن مواقف  حلفاء الحزب في المدينة، لجهة كيفية التعاطي مع حساسية صيدا وتعقيدات اوضاعها، وهو عبر في العديد من المحطات عن استنكاره لكل الاحداث الامنية، اكان ارتبط باسم «تيار المستقبل» او باسم «سرايا المقاومة» او غيرهما، والحريري نفسها تُدرك ضمنيا حقيقة مواقف سعد .

 تصدُّع وشرخ في العلاقة.. بين سعد وحمود 

وما ما حصده «تيار المستقبل» في صيدا من الحدث الامني، يقول المصدر، انها زادت من الشرخ القائم اصلا بين «حلفاء» حزب الله في المدينة، وبخاصة بين الشيخ ماهر حمود الذي يرأس «اتحاد علماء المقاومة»، والدكتور اسامة سعد الذي كان يُعد لتحركات شعبية متصاعدة «لمواجهة مافيا المولدات التي تتحكم بالتيار الكهربائي وتسعيراته الظالمة على الصيداونيين» والتي قال عنها بالامس في «تغريدة» له، انها نتيجة لتسليم الدولة رقاب المواطنين لهذه المافيا المحمية بنفوذ الفاسدين وفتاوى المتبجحين.. وبعض السلاح. ووصفت اوساط مقربة من التنظيم الشعبي الناصري في صيدا كلام الشيخ ماهر حمود، الذي اطلق اشارات اتهام باتجاه امين عام التنظيم الدكتور اسامة سعد بـ «الانفعالي والمتوتر ويجافي الحقيقة»، حين اوحى ان مطلق النار على الضحيتين ينتمي الى التنظيم، وتقول ..الشيخ بيعرف اكتر من غيرو من المسؤول؟..ومن يحمي المتورطين في الحادث، مشيرا الى ان جميع اصحاب المولدات الكهربائية يدورون في فلك القوى السياسية والدينية الموجودة في المدينة، و بعضهم يحظى بغطاء سياسي  يحميه ويحمي استثماراته غير القانونية، في حين ان الطرف الوحيد الذي حرك الشارع في ملف مواجهة «مافيا المولدات» انطلاقا من الفلتان الحاصل في تسعيرة التزود بالتيار الكهربائي هو الدكتور اسامة سعد، وقد وصل اصداء هذا الملف الى وزارة الاقتصاد  التي عملت على معالجة العديد من الملفات المماثلة في مناطق اخرى، لكنها اجهضت خططها المتعلقة بصيدا، بعد ضغوط مورست على البلدية لمنعها من اتخاذ اجراءات تحد من نفوذ اصحاب المولدات، فاكتفت بتحويل المدينة الى حصص يتقاسمها اصحاب الحظوة السياسية التي تتنعم بتغطية هذا الطرف او ذاك،  ما سيقوله اليوم ، امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد الذي احتجب عن المواقف لتجنب تأجيج للوضع، في مؤتمر صحفي يخصصه للحديث عن الملابسات التي حملتها الاحداث الاخيرة، في ضوء اطلاق الاتهامات باتجاهه، سيوضح الكثير مما بقي مستورا، وهو في مطلق الاحوال، سيندرج في خانة التأزمات السياسية التي تعيشها القوى والتيارات السياسية في صيدا.

@ المصدر/ جاد صعب - موقع جريدة الديار 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942235908
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة