صيدا سيتي

هيئة القضايا تقدمت بشكوى ضد 17 موظفا في وزارة المهجرين بهية الحريري التقت العميد فوزي حمادة والعقيد سهيل حرب الجماعة الإسلامية تستقبل العميد حمادة والعقيد حرب تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني يُدين التعرّض للوزير الأسبق عدنان القصار إشكال فردي ليلا في عين الحلوة ولا إصابات التقرير الاسبوعي لغرفة ادارة كوارث اتحاد بلديات صيدا - الزهراني حول إنتشار كورونا قتيل مساء أمس في حادث صدم على اوتوستراد الغازية مغدوشة تتزين بابهى الحلى لمناسبة عيدي الميلاد ورآس أسرار الصحف: لا يزال قيادي بارز مصدوما من اجراء اتخذ بحقه اخيرا ويحاول ان يقرأ النتائج والتداعيات مع بعض المحيطين به مبارك افتتاح الفرع الجديد لأفران أبو مازن الفاخرة في صيدا - بجانب مدرسة الأمريكان مبارك افتتاح الفرع الجديد لأفران أبو مازن الفاخرة في صيدا - بجانب مدرسة الأمريكان "ضوء أخضر" فلسطيني لتصعيد المواجهة مع "الأونروا": وقف التقليص أو رحيل المدير العام خالد أحمد علاء الدين في ذمة الله الشيخ ماهر حمود يستقبل العميد فوزي حمادة والعقيد سهيل حرب‎ الأميركي الصيداوي يحيى خالد سعد يفوز في أول لعب احترافي خارج الولايات المتحدة الاميركية في لعبة MMA للوزن الخفيف اعتصامٌ في عين الحلوة رفضًا لتقليصات وكالة "الأونروا" المستمرة الكشاف العربي يحتفل باليوم العالمي للإعاقة أسامة سعد يستقبل وفدا من الحزب الديمقراطي الشعبي والتأكيد على أهمية مواصلة النضال للنهوض بالوطن Mazen's PC Services: Now In Stock مطلوب موظفين ذوي خبرة لمطعم Chello (إدارة جديدة) في صيدا

مغادرة "أبو خطاب" عين الحلوة عبر طرابلس.. تساؤلات عن إنقاذ المخيّم من مأزق المطلوبين؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الجمعة 29 أيلول 2017 - [ عدد المشاهدة: 968 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

طرح فرار المطلوب رقم واحد في مخيّم ​عين الحلوة​ المصري فادي إبراهيم ​أحمد علي​ أحمد "أبو خطاب المصري" (26 عاماً) من المخيّم، مع آخرين سبقوه قبل أيام، ودخول سواهم من المطلوبين للعدالة إلى المخيم، وفي طليعتهم ​شادي المولوي​، جملة من التساؤلات حول كيفية الخروج والدخول إليه؟!

فقد تأكد أنّ "أبو خطاب" الذي شغل النّاس و​الأجهزة الأمنية​ اللبنانية والدولية، قد أصبح خارج لبنان، بعدما بثَّ تسجيل "فيديو" يظهر فيه على شاطئ ​مدينة طرابلس​، سجّله قبل مغادرته وقال فيه:

"السلام عليكم أنا فادي إبراهيم علي أحمد الملقب بـ"أبي خطاب"، أنا الذي ضجَّ بي الإعلام، وقالوا إنّني سأفجّر مساجد وكنائس ولا أعرف ماذا.

أنا بدّي فجّر مساجد وكنائس.. حسبنا الله ونعم الوكيل، كل ما يُقال كذب وافترى، هم قالوا إنّهم قبضوا على 19 شخصاً يتبعون لي وهذا كلّه كذب وافترى.

أنا خرجتُ من عين الحلوة رأفة بالمشايخ والأهالي فيها الطيبين والأطفال والنساء.

وأحب أنْ أقول إنّ هذا أو تلك الذين ينشرون مقالات وبيانات: أنت قاعد ببيتك عم تنزّل مقالات عن مخيّم عين الحلوة، أدخل إلى عين الحلوة شوف الأهالي فيه، شوف النّاس اللي عم تموت من الجوع وما معها تاكل، الله المستعان، وأنا عندما أصل إلى خارج لبنان بإذن الله أرسل الفيديو".

وكان إسم "أبو خطاب المصري" قد برز خلال الفترة الماضية بعدما أُدرِجَ اسمه على أنّه الرأس المدبّر لخلية إرهابية كانت تخطّط لتنفيذ عمليات أمنية تستهدف إحياء ليالي عاشوراء، وتفجير مساجد وكنائس، كما قام بها مواطنه الذي فجّر نفسه أمام الكنيسة القبطية في مصر خلال إحياء عيد الفصح المجيد (12 نيسان 2017)، والذي كان قد درس الشريعة في لبنان ومر في مخيّم عين الحلوة.

واعترف عدد من الموقوفين في الخلية الإرهابية بأنّهم يتلقّون تعليماتهم من "أبو خطاب" بانتظار تحديد ساعة الصفر للقيام بالأعمال الانتحارية والانغماسية بعد تزويدهم بالأحزمة الناسفة.

وكان "أبو خطاب" قد وصل إلى مخيّم عين الحلوة تزامناً مع وصول المطلوب المولوي (19 تشرين الثاني 2014) بعد فشل إعلان الإمارة في طرابلس (تشرين الأوّل 2014)، وتزوّج فتاة من آل مصطفى، حيث أقاما في المخيّم.

وتأكيداً لما كانت "اللـواء" قد انفردت بنشره حول مغادرة نعيم النعيم للمخيّم، فقد تأكد وصوله إلى ألمانيا بعدما انتقل إليها من تركيا، وهو الذي كان مقرّباً من قائد "​كتائب عبد الله عزام​" ​ماجد الماجد​ الذي أعلن عن وفاته (4 كانون الثاني 2014).

هذا، ووصل إلى تركيا الإسلامي الفلسطيني المتشدّد المطلوب صالح أبو السعيد عبر سوريا، بعدما فشل في محاولة الدخول الأوّل تهريباً عندما هاجمته ومجموعة من 5 أفراد، كلاب بوليسية، فتعرّض أبو السعيد لعضة كلب، وذلك يأتي بُعيد بيعه أسلحة إلى أحد التجّار في المخيّم بلغت قيمتها 70 ألف دولار أميركي.

وعُلِمَ بأنّ شقيقه يحيى أبو السعيد يستعد لمغادرة المخيّم، بعدما سبق وكان ينوي بيع الأسلحة التي بحوزته قبل إرجاء الأمر، إثر العرقلة الأولى لدخول شقيقه إلى تركيا.

كذلك هناك أكثر من شخص من المطلوبين يحاولون مغادرة المخيم، ويتم ذلك عبر شبكات "تجّار الحرب" الذين ينقلونهم إلى سوريا ومنها إلى تركيا مقابل مبالغ مالية تصل إلى 3 آلاف دولار أميركي.

ومغادرة المطلوبين المخيّم كما دخلوه، هي إحدى الأفكار التي طُرِحَتْ، مع خشية بعض هؤلاء المطلوبين من أنْ يتم تسليمهم أو تصفيتهم، خاصة مَنْ هم من خارج أبناء المخيّم، الذين تمكّنوا من الدخول إليه بطرق ملتوية متعدّدة، وذلك حتى لا يتم إحراج الفصائل و​القوى الفلسطينية​، بعدما طالبتها الأجهزة الأمنية اللبنانية بتسليم عدد من المطلوبين بجرائم ومخطّطات تفجير في لبنان.

وتمكّن المطلوبين من الفرار والدخول إلى المخيم يطرح تساؤلاً حول ما إذا كان بناء جدار في محيطه ذا جدوى، لأنّ مَنْ يريد الدخول أو الخروج من المطلوبين نجح في ذلك، بينما الأهم هو كيفية توطيد العلاقات اللبنانية - الفلسطينية وترسيخ الثقة المتبادلة، التي تثمر إفشال المخطّطات وزعزعة الأمن والاستقرار.

@ المصدر/ هيثم زعيتر - جريدة اللواء 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 947113953
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة