صيدا سيتي

بعد هبوطه أمس.. الدولار يرتفع لهذه الأسباب ضخ "المركزي" الـ50 ألف الجديدة بالسوق..! شغَب "ناعم" في صيدا: تخريب صرّافَين آليَّين ومواجهة مع شاحنات النفايات سلمى عاصي: مشكلة استيراد المستلزمات الطبية على طريق الحل بين التعليم والمتعة والابتكار والتحدي وصلنا إلى أعلى المراتب خلال المشاركة في مسابقة STC Lebanon Student Technology Club) robotics) هل تزيد أسعار المحروقات قريباً؟ جسر الزهراني... على خطى انهيار القاسمية بلديات لبنان نحو الاقفال .. 15 ألف موظف بلدي على حافة الجوع مع عائلاتهم أزمة المحروقات تُطل برأسها من المحطات:خسارتهم بحدود الـ1000عن كل صفيحة سوزان رواس: موظفة مميزة في ليبان بوست صيدا (بقلم حليمة الأوسطة) جمهور "8 آذار" مُحبط: خذلونا حريق تبلو كهرباء موتيرات شركة رضا الجبيلي في تعمير حارة صيدا مركز Bee skills يشارك في مسابقة Area 51 الخاصة بالروبوتيك‎ النروجية تستجيب للجنة الشعبية وتوعـز ببدء مشروع تأهيل البنية التحتية في تجمع جبل الحليب شغَب "ناعم" في صيدا: تخريب صرّافَين آليَّين ومواجهة مع شاحنات النفايات تضرر 7 سيارات في حادثي سير في صيدا الافراج عن احد ناشطي الحراك في صيدا وتركه بسند إقامة زنّار جليدي يلف لبنان والشرق الأوسط.. برد قارس وثلوج على 800 متر! نصب واحتيال بـ"إسم جمعية" في الخيام ما جديد أزمة المستلزمات الطبية؟

مجلس الوزراء في المحافظات: البنى التحتية والصحة والسياحة ومرفأ صيدا.. وتنمية قدرات الشباب

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الثلاثاء 26 أيلول 2017 - [ عدد المشاهدة: 624 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
مجلس الوزراء في المحافظات: البنى التحتية والصحة والسياحة ومرفأ صيدا.. وتنمية قدرات الشباب

يترقّب الجنوبيون بكثير من الاهتمام انعقاد مجلس الوزراء قبل نهاية العام الحالي مرتين في المنطقة الجنوبية، وبما يمكن ان يعود به ذلك من انماء وتنمية على المنطقة، لما تشكله هذه الخطوة من تأكيد على توجه الحكومة اللبنانية عملياً ولأول مرة في تاريخ الحكومات اللبنانية لتلبية حاجات المناطق من الانماء والتنمية بكل أشكالها ووجوهها انطلاقا من رصد وتحسس وتحديد هذه الحاجات من اتحادات بلديات وبلديات المناطق باعتبارها المعنية بالمباشر والأكثر تماسا واحتكاكا مع حاجات الناس ومع الخدمات الأساسية والمشاريع الحياتية الحيوية والانمائية التي تعتبر اولويات لديهم.
لا يمكن الحديث عن الانماء في محافظتي الجنوب والنبطية من دون الأخذ في الاعتبار ما عانته هذه المنطقة في ماضيها القديم من حرمان واهمال، وفي ماضيها الحديث من اجتياحات واعتداءات اسرائيلية جعلت من وضع اي حجر بناء فيها او مشروع انمائي فيها فعل صمود.. لكنها في الواقع كانت تحتاج الى أكثر من مجرد مشروع من هنا او مشروع من هناك. كانت تحتاج الى خطط انمائية وخدماتية تربط مباشرة باحتياجات هذه المنطقة وتراعي كل الظروف التي مرّت وتمر بها والتي أخّرت التنمية فيها لعقود، الأمر الذي يستدعى حضورا استثنائيا لمؤسسات الدولة لا سيما الخدماتية، وهو حضور، على اهميته وضمن الامكانيات المتاحة وفي ظل الثغرات حينا والعقبات والمعوقات حيناً آخر، وفي ظل أمراض الادارة ورتابة القوانين، بقي قاصرا عن تلبية كل احتياجات المنطقة الجنوبية، فضلا عن أن ما كان أولوية قبل عشر سنوات اصبح ثانوياً اليوم وتقدمت عليها اولويات أخرى، باستثناء ازمات كبرى تتعدى المنطقة الى الوطن كله، مثل ازمة الكهرباء وازمة النفايات. 
كما لا يمكن الحديث عن إنماء بمعزل عن التطور العمراني والسكاني الذي شهدته طيلة عقود وما رتّب ذلك من اعباء اضافية على البلديات التي يلقى على عاتقها – وضمن امكانياتها ايضا - القسم الأكبر من مهمة وضع وترجمة الخطط الانمائية الى مشاريع وخدمات ضمن حدود ما يتيح لها القانون او يسمح لها بالافادة من تمويل حكومي من هنا او هبة خارجية من هناك. ورغم تجديد الحياة البلدية كل ست سنوات وتراكم المشكلات ومعها الحاجة للحلول في هذه المنطقة او تلك، تجد هذه البلديات نفسها اليوم بحاجة لمن يمدّ اليها يد المساعدة اولاً لتقييم الواقع كما هو من دون تجميل، وتحديد الأولويات في الاحتياجات على شتى الصعد: خدمات (كهرباء ومياه وهاتف)، بيئة، بنى تحتية، سياحة، تعليم، صحة، تنمية زراعية وريفية، ثقافة وتراث وغيرها. 
كل ذلك وجدت البلديات واتحاداتها في مبادرة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري للدعوة الى عقد جلسات مناطقية لمجلس الوزراء قرارا حكيماً وخطوة في مكانها وزمانها ووقتها. وسرعان ما تحول هذا الترحيب بعقد هذه الجلسات الى حماسة لدى المناطق بعد ما لمسه رؤساء البلديات من عمل تقني مسؤول في الاجتماعات التحضيرية لهذه الجلسات التي ستخصص من بينها جلستان للمنطقة الجنوبية، الأولى لمحافظة النبطية، والثانية لمحافظة الجنوب، وسيكون عنوانهما الأول والوحيد انماء هاتين المنطقتين من خلال مشاريع تقدمت بها البلديات خلال اجتماعات اللجنة الفنية التحضيرية التي شكلها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لتنسيق وتحديد الخدمات الضرورية في المحافظات.
ثلاثة أقضية (صيدا وصور وجزين) و145 بلدية 
تتألف محافظة لبنان الجنوبي من ثلاثة اقضية (صيدا وصور وجزين)، وتضم اكثر من 145 بلدية. وتتوزع احتياجاتها الانمائية ساحلا وجبلا على اكثر من مستوى وصعيد حياتي وبيئي واقتصادي واجتماعي وتربوي وصحي يفترض ان تشكل بدورها عناوين لمشاريع سيتم عرضها ومناقشتها واقرارها في مجلس الوزراء المناطقي المخصص لهذه المنطقة. 
ويقول محافظ الجنوب منصور ضو: انه لأول مرة في تاريخ لبنان، تعقد جلسة لمجلس الوزراء في المناطق هدفها الأساسي الانماء. وقوة الفكرة التي يعود الفضل فيها للرئيس سعد الحريري هي في جرأتها. واهميتها انه ليس مجرد اجتماع لمجلس الوزراء في المحافظة، بل ان الحكومة بدأت تسمع للناس وتأتي الى المناطق لتحاول أن تخفف من وجعهم. ولأول مرة يكون هناك «داتا معلومات» شاملة ومفصلة كانت نتيجة جمع البلديات والمخاتير والقائمقامين والمحافظين مع كل الادارات لتسمع الحكومة من البلديات مباشرة ما لديها من مشاكل وما عندهم من مشاريع. هذه تحولت الى «داتا معلومات» في رئاسة الحكومة وجاهزة للبت بما يمكن ان ينفذ منها السنة المقبلة او بعد سنتين او ثلاث او اربع او سبع سنوات. وهنا قوة الفكرة. 
ويضيف: الأمر الثاني، انه عندما طرحت المشاريع مع اللجنة التحضيرية واصبحت البلديات واتحادات البلديات تقدم مشاريع، وبحكم وجود ممثلين عن الادارات اثناء النقاش، جزء كبير من هذه المشاريع تمت معالجة المشكلة التي تعترضها في حينه اذا كانت موجودة عند هذه الوزارة او تلك، مثل موضوع الطرقات وغيرها. بالمقابل، يمكنك ذلك من ان ترى اذا كانت المشاريع التي طرحت او معظمها قابل للتطبيق او يمكن ان يوضع على سكة التنفيذ. مثلاً، هناك مشاريع قد تكون دراساتها جاهزة وتحتاج فقط لتمويل، ومشاريع تحتاج الى دراسة، وأخرى تحتاج الى موافقة مجلس وزراء، لأن ليس كل المشاريع تحتاج الى مجلس وزارء. فهناك امور تُحل بالوزارات وبالادارات المختصة، وعدد لا بأس به يحتاج الى موافقة مجلس الوزراء على التنفيذ او على الدراسة لأن معظمها يكون مرتبطا بأموال ويحتاج الى استملاكات ودراسات وايجاد مصادر تمويل. لذلك هي تحتاج لعرض على مقام مجلس الوزراء.
ونسأل المحافظ ضو عن ابرز المشاريع او الاحتياجات التي تعتبر اولوية لمحافظة الجنوب، فيقول: العدد الأكبر من المشاريع المطروحة تتمحور حول وزارتين: الأشغال العامة لجهة الحاجة الى شق او تأهيل او تعبيد طرقات او بنى تحتية او امور تحتاج الى استملاكات او تتعلق بأملاك بحرية. والوزارة الثانية المعنية وزارة الطاقة والمياه ما يخص الابار وشبكات الكهرباء وكل ما له علاقة بالمجاري المائية. والمشاريع الموجودة تكون معظمها مدروسة. وهناك امور تحتاج الى دراسة اكثر او التوسع او التعديل فيها او ايجاد تمويل، وهذه تحتاج لأن تكون مدار بحث في مجلس الوزراء. وهناك مشاريع مثل أعمال تعبيد وبناء جدران. وهذه أمور من اختصاص الإدارات المختصة وتوضع على جدول عمل الوزارات. 
ولكن هل سيتبنى مجلس الوزراء كل المشاريع التي قدمتها البلديات؟. يعتبر المحافظ ضو انه من المهم ان تعرف الناس ان لا عصا سحرية لدى مجلس الوزراء او انه يستطيع حل جميع المشكلات في جلسة واحدة او مرة واحدة. لكن عظمة الفكرة هي كما ذكرت، ان تكون لديه معرفة مسبقة بالإحتياجات او المشاريع المطلوبة او حتى الجاهزة وتحتاج إلى تمويل ليعرف اذا أتى بأموال اين نضعها وماذا ينفذ منها.
إذا أخذنا مثلا صيدا، هناك مشروع المرفأ التجاري وموضوع تعيين مجلس ادارة وهذا لا يقرره الا مجلس الوزراء. وفي صور، هناك مشروع المحمية الطبيعية ومشاريع انمائية ايضا تحتاج الى مجلس الوزراء وهي ستكون بطبيعة الحال من ضمن جردة بالمشاريع المطروحة، ولا تتفاجأ ان نصفها ربما تم حله او تم ايجاد مخرج له. والأمور الثانية ستعرض على مجلس الوزراء.
ومن جهته، يشير رئيس اتحاد بلديات صيدا الزهراني محمد السعودي الى انه تم تقديم مشاريع من قبل الاتحاد تتعلق بالبنى التحتية، والتنمية الاقتصادية الاجتماعية بما فيها البيئة، الصحة، السياحة، الزراعة، وتنمية قدرات الشباب وإشراكهم في صناعة القرار، مثنيا على مبادرة الرئيس سعد الحريري لعقد جلسات لمجلس الوزراء في المناطق ومعتبرا ان ذلك من شأنه ان يشكل دفعاً لعجلة الانماء فيها الى الأمام.

@ المصدر: رأفت نعيم - موقع جريدة المستقبل


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922614839
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة