صيدا سيتي

تعرفوا على برامج تطوير التعليم - 105 صور تعرفوا على برنامج تدريب المدربين - 15 صورة برعاية الحريري حملة السلام للحج والعمرة كرمت حجاج بيت الله الحرام - 17 صورة جريح في اشكال تطور لاطلاق نار في مخيم عين الحلوة ثلاثة جرحى في حادث سير على طريق عام حارة صيدا الرياضي يلتقي هوبس في المباراة النهائية - 15 صورة تعميم صورة المفقودة سحر سامر الريّس بعدك عم تفتش ع "تاكسي"؟ ما تعذب قلبك واتصل فينا: 71301760 FADL'S TAXI إنطلاق دوري تجمع اكاديميات صيدا والجوار لمواليد 2007 - 2008 ـ 10 صور ملتقى بحثي حول (الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني في لبنان) بدعوة من جمعية النور في صيدا - 4 صور البزري: التعامل مع العدو الإسرائيلي خيانة لا يمكن تبريرها محاكمة كامل أمهز ورفاقه بتهريب أجهزة الهاتف الخليوي أسامة سعد يستقبل وفد اللجنة العالمية " كي لا ننسى صبرا وشاتيلا" محيياً وقوفهم إلى جانب كفاح الشعب الفلسطيني - 20 صورة سلامة المرضى من كفاءة الممرضات والممرضين في خطوة قد تعيد إنتاج هوية المنطقة التاريخية.. طلاب الجامعة اللبنانية يكتشفون آثارًا جديدة في عندقت العكّارية ‎ " نداءً السلام " من صيدا .. للرؤساء الثلاثة بعد خطأ غريب.. زوجان أبيضان ينجبان طفلا آسيويا إقفال مستوصف "الرازي" ومحلين مخالفين في بعلبك بسبب خطأ فني.. تسريب يكشف البيانات الشخصية لمواطني دولة هل تعرف الفاكهة ذات الغلاف الأخضر؟.. إليك أبرز فوائدها

صلاح الدين رضا البزري 1901 – 1958 - نائب صيدا ورئيس بلديتها - صورتان

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الإثنين 25 أيلول 2017 - [ عدد المشاهدة: 8590 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

شخصيات صيداوية أبدعت ورحلت

صلاح الدين رضا البزري

1901 – 1958    

نائب صيدا ورئيس بلديتها 

شكل أبناء رضا البزري أحمد وصلاح الدين وعز الدين وأنور، في مطلع القرن العشرين مجموعة صيداوية تهتم بالنشاط الاجتماعي والاقتصادي والسياسي إستكمالا لأسلافهم من آل البزري الذين تبوؤا مراكز سياسية ودينية وقضائية واقتصادية في مدينة صيدا. والذي إستحق صلاح الدين لشخصيته وصفاته الجميلة إلى أن ينتخب رئيسا لبلدية صيدا من العام 1936 لغاية 1953، ونائباً عن مدينة صيدا بعد إغتيال دولة الرئيس رياض الصلح في الأردن عام 1951.

ولد صلاح الدين البزري في صيدا عام 1901 وهو الإبن الثالث من أسرة تتألف من أربع بنات وأربعة ذكور.

وكعادة أهالي صيدا إلتحق صلاح الدين في كلية المقاصد في ضهر المير وتلقى العلوم فيها. وكان يذهب إلى المدرسة من منزل العائلة في حي القملة سيرا على الأقدام، وفي طريقه إلى المدرسة كانت الفرصة للتعرف إلى أبناء وأهالي المدينة والإطلاع على أحوالهم وهواجزهم والاوضاع المعيشية لأبناء المدينة في احيائها القديمة، وكان يتراءى له المشهد المتحرك، لكم هي المدينة بحاجة إلى مرافق إقتصادية وصحية تنهض بالمدينة وتسهم في تطورها وازدهارها، وكان يتمنى على الدوام أن يتمكن من تحقيق بعض هذه المرافق لمدينته.

زاول صلاح الدين بعد تخرجه من المقاصد العمل العام مع أخويه، وسمح له نشاطه المميز ومحبة الناس له لأن يكون عضوا في المجلس البلدي من العام 1934 ولغاية العام 1936.

ورشحه نشاطه اللافت إلى أن يكون رئيساً لبلدية صيدا من العام 1936 لغاية العام 1953. حرص خلال رئاسته الطويلة لبلدية صيدا وبالتنسيق مع دولة الرئيس رياض الصلح على تحقيق أمنياته النهضوية للمدينة، وتعتبر رئاسته العصر الذهبي لبلدية صيدا ليستحق أن يطلق على المجلس البلدي برئاسته حينها "راعي النهضة العمرانية الأولى لمدينة صيدا" حيث تم في عهد رئاسته الإنجازات التالية:

- تزفيت طرقات ضواحي صيدا، وإنشاء الأرصفة لها.

- جر مياه الشفة مع التصفية الفنية الممتازة للمدينة.

- مخطط عام 1939 لشق طريق رئيسي خارج أسوار المدينة يتفرع منه أربعة شوارع وينشأ في وسط حديقة عامة (ساحة النجمة) وتم إنجاز هذا الطريق عام 1950 في عهد دولة الرئيس رياض الصلح وسمي الشارع بإسمه.

- إنشاء أول فندق سياحي بمواصفات عالية وسمي بفندق صيدا الكبير ولاحقاً "فندق طانيوس".

- إنشاء الملعب البلدي الرياضي عند مدخل مدينة صيدا الشمالي.

- شراء الأرض التي بني عليها القصر البلدي الحالي.

- إنشاء الوحدة الصحية في بلدية صيدا لمتابعة الشؤون الصحية للمدينة والتي اهتمت بمراقبة تطبيق القوانين والأنظمة الصحية لمختلف نشاطات المدينة.

- خلال رئاسته انشئت مصفاة وشركة التابلاين، وتمكن بمساعدة أركان الحكم وعلاقاته المتينة بهم من توظيف العديد من أبناء المدينة في تلك الشركة.

هذا النشاط المتنوع وشخصيته المحببة وأخلاقه الرفيعة وتفاعله ومتابعته لهموم ومطالب أبناء صيدا وأهله جعله

أولاً: أن ينال محبة الشعب وخاصةً الطبقات الفقيرة.

وثانياً: أن ينال الأوسمة التالية:

       - وسام الإستحقاق اللبناني – السعف الفضي.

       - وسام الإستحقاق اللبناني – السعف الذهبي.

شارك صلاح الدين منذ مطلع شبابه بالنشاط السياسي مع الفعاليات وأبناء صيدا ضد الإستعمار الفرنسي، وأدى دورا فعالاً في مظاهرات ضد الوجود الفرنسي في لبنان، وبخاصة مظاهرات عام 1936، والتي سقط فيها بعض الشهداء من أبناء صيدا.

وساهم مع الفعاليات الصيداوية في صياغة برقية إحتجاج إلى وزارة الخارجية الفرنسية بتاريخ 15 تموز 1936، والتي تضمنت: إستنكار للدم الذي أسيل، وللمجازر التي تعرض لها أبناء صيدا من الرجال والنساء والأطفال العزل على يد الجندرمة بدون وجه حق، كما طالب لعودة لهدوء إلى النفوس وفتح تحقيق وإقالة الضابط "المدور" وكان أحد الموقعين البارزين على هذه البرقية كونه رئيساً لبلدية صيدا حينها.

ترك صلاح الدين مجلس النواب بعد سقوط الرئيس بشارة الخوري وحل مجلس النواب والدعوة إلى إنتخاب مجلس نواب جديد عام 1953 فلم يترشح وأفسح المجال للدكتور نزيه البزري للترشيح لهذا المنصب.

أول ما تطالعك عند هذا الرجل إبتسامته الحلوة في وجهه الضخم وتقاطيع جسمه العملاق، وروحه النيرة الجميلة تشع في كل وجهه، وتكسبه نعومة ملحوظة محببة للناس، وعرفه من عاصروه أنه كان طيباً، رقيق القلب، محبوباً متواضعاً. أحب الفقراء واحترمهم وشاركهم شجونهم. وكان في تحمل المسؤوليات أميناً، وللناس خادماً، وللمصاعب متحدياً، وللخصم صفوحاً، وللمخطئين مصلحاً، وللجميع مبتسماً، خلوقاً، حريصاً على متابعة شؤون الناس واحتياجاتهم.

جعل من بلدية صيدا مركزاً ثقافياً يشجع الأدباء أدبياً ومادياً. حيث يروي الرحالة والمؤرخ والأديب السوري فريد مخلوف في كتابه "رحلات ومشاهد من لبنان"، المطبوع عام 1939 بأن صلاح الدين البزري قدم له مساعدة مالية لطباعة كتبه. ليقول: "ومتى علمت أن صلاح بك ساعد في كتبي: "ابن الشعب" و"الانسان الجديد" و"الثورة" علمت أن هذه الكتب هي أبعد ما يكون عن المدح والتكلم في الأمور الشخصية، إذ هي من الأدب المجرد."

تابع صلاح الدين نشاطه بعد ترك النيابة ورئاسة البلدية، ولم يتوقف عن نشاطه الإجتماعي وملاحقة مطالب أبناء صيدا إلا يوم 23 من شهر تشرين أول عام 1958 حيث أسلم الروح وانتقل إلى الرفيق الأعلى، واحتفظت الذاكرة الصيداوية بخدماته وانجازاته الجليلة، وبعباراته التي كان يرددها باستمرار: "ان خدمة انسان محتاج في صباح يوم باكر، هي نعمة من الله تعالى، يمن بها على عباده الصالحين."

وستظل الذاكرة الصيداوية محتفظة بخدماته الجليلة، وستظل صيدا تذكر هذا الرجل الطيب الذي عاش من أجل خدمة المدينة وأهلها، وبخاصة الفقراء والمحتاجين من أبنائها.

شيعت صيدا صلاح الدين البزري نائب صيدا ورئيس بلديتها إلى مثواه الأخير وسار خلف نعشه عدد كبير من الوزراء والنواب ورؤساء بلديات وأبناء المدن الجنوبية بالإضافة إلى نائب ورئيس بلدية صيدا وفعالياتها الاجتماعية والإقتصادية وعموم أهالي مدينة صيدا التي أغلقت مؤسساتها ومحلاتها حداداً على الراحل الكبير.

ولا يزال ولداه فايز وفاروق يحتفظان بأرشيف غني عن نشاطاته وبناته ذكية وزاهية بكثير من الذكريات. رحم الله صلاح الدين البزري نائب صيدا ورئيس بلديتها. 

@ المصدر/ بقلم د. عبد الرحمن عثمان حجازي - خاص موقع صيدا سيتي 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911377646
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة