صيدا سيتي

جرحى في انقلاب باص لنقل الركاب بعد اصطدامه بسيارتين في صيدا تاكسي فادي Taxi Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان - صورتان فتح تقرر الغاء الدعوة الى اضراب "رفضا واستنكارا" لمؤتمر البحرين بالفيديو.. حريق داخل مقهى وجيه حنقير ملاصق كوكتيل العقاد في صيدا متسلل سرق من منزل في صيدا أموالا ومصاغا بقيمة 6500 دولار بلدية صيدا وجمعية أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا تواصلان إلإستعدادات لإفتتاح موسم السباحة - 19 صورة إعلان هام لطلاب "البريفيه".. تصحيح الإمتحانات في هذين اليومين! محال قريبة من المدارس تروج للدعارة والمخدرات.. ما يجري خلف الأبواب المغلقة خطير! سكك الحديد اللبنانية تنتظر إعادة تفعيلها وتعويل على خطّة صينية «جدية» تؤمن آلاف فرص العمل وتخفّف الأعباء اليومية للتنقل عن المواطنين خطفاه وأشبعاه ضرباً وركلاً.. والسبب امرأة لطفلك قدرة إبداعية لافتة... لا تساهمي في القضاء عليها مستوصف الحريري الطبي الإجتماعي نظم مع مستشفيات صيدا اليوم الصحي المجاني في صيدا القديمة - 60 صورة للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا - 14 صورة الحريري ترعى افتتتاح حضانة kids green house في منطقة الشرحبيل - بقسطا - 51 صورة محاضرة لمدربة الحياة نسرين رباح حول تخطي صعوبات وتحديات الحياة - 11 صورة شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة أكثر من 180 استاذا في الجامعة اللبنانية: لن نعود إلى التدريس إلا بعد البت بالاضراب في اجتماع جديد للهيئة العامة الشيخ ماهر حمود يقدم التعازي للجماعة الاسلامية الشيخ ماهر حمود يلبي دعوة اللواء عباس ابراهيم الى الغداء‎ - صورتان مصدر مسؤول في مقاصد - صيدا: لا قرار ولا توجه لتعديل يوم العطلة الأسبوعية في مدارس الجمعية

حلقة نقاش حول "واقع المخدرات في لبنان ومخيمات اللجوء وسبل الوقاية منها ومكافحتها" - 76 صورة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 18 أيلول 2017 - [ عدد المشاهدة: 1252 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بدعوة من أنا هون وشؤون جنوبية والمجلس الأهلي لمكافحة الإدمان، أقيمت حلقة نقاش حول:" واقع المخدرات في لبنان ومخيمات اللجوء وسبل الوقاية منها ومكافحتها".

حلقة النقاش التي أقيمت في قاعة الحاج مصباح البزري في بلدية صيدا حضرها فعاليات من المدينة من الشخصيات وممثلي الجمعيات الأهلية والتربوية وحشد من الشباب.

افتتح حلقة النقاش الأستاذ وفيق الهواري بكلمة رحب خلالها بالحضور، وشكر بلدية صيدا التي أتاحت الفرصة لإنجاح هذا اللقاء لنقاش مشكلة يمكن النظر إليها بصفتها مشكلة وطنية وهي:"واقع المخدرات". واعتبر أن غياب سياسة وطنية عامة مترابطة العناصر تجاه المخدرات من مرحلة الإنتاج إلى مرحلة التسويق والتصدير إنما هي سياسة متبعة من قبل السلطة اللبنانية من مختلف أطرافها. كما أكد على الدور البارز الذي يلعبه الإعلام في تسليط الضوء على مشكلة تعاطي المخدرات والعوائق والتحديات التي تواجه محاولات خفض معدل التعاطي والإتجار بالمخدرات وآثارها السلبية. وقدم عرضاً لبعض الإحصاءات حول ارتفاع نسبة متعاطي المواد المخدرة، كما شرح حول تجربته الشخصية التي قام بها عبر توجهه إلى عدد من الوزارات لهدف إلقاء الضوء على هذه المشكلة والعمل من أجل إيجاد حلول جذرية لها تضمن حماية الشباب في مجتمعنا.

كلمة أنا هون ألقاها الإعلامي الأستاذ علي الإسكندراني عرف خلالها الحضور على مبادرة أنا هون، حيث قال:" فريق عمل أنا هون هو فريق شبابي، وهذه المبادرة الإعلامية لها أهداف عدة ومن بينها الإضاءة على كل الأمور السلبية داخل مجتمعاتنا والعمل على الإضاءة عليها من أجل تغييرها إيجاباً. كما يهدف عمل الفريق إلى كسر النمط السائد عن صيدا ومجتمعاتنا. فريق عمل أنا هون بإمكانياته الإعلامية الموجودة يسعى إلى الأخذ بيد الشباب وإيصال صوتهم بخاصة الذين يملكون المواهب والأفكار المبدعة. ومشاركتنا في حلقة النقاش هذه إنما جاء للإضاءة على هذه المشكلة لهدف الضغط من أجل إيجاد حلول جذرية تعالج السبب وليس الضحية، فنحن نعتبر متعاطي المخدرات مريض يجب إخضاعه للعلاج، بينما مروجوها والمتاجرون بها هم المجرمون الذي يجب العمل من أجل ملاحقتهم والحد من نشاطهم".

الإعلامي رياض طوق في مداخلته تحدث عن تجربته الإعلامية في ما يتعلق بمشكلة المخدرات وانتشارها. وأكد خلال تجربته والأبحاث التي قام بها أن نسبة تعاطي المخدرات اليوم إلى ارتفاع بالمقارنة مع السابق حيث كانت محصورة أيام الحرب بأفراد الميليشيات. أما الآن فهي باتت  أكثر انتشاراً، بخاصة بين صفوف الشباب. وقدم شرحاً حول المصادر الأساسية للمخدرات ومن بينها التهريب الذي تقوم به بعض الجماعات عن طريق الحدود، والاختلاف بين بعض الأنواع منها. وأكد أن العلاج الصحيح لمتعاطي المخدرات هو اللجوء إلى العلاج داخل مستشفيات خاصة يجب على الدولة تأمينها. وأعطى مثالاً حو مستشفى اسمها ضهر الباشق تستخدم للعلاج وهي مستشفى تضم فقط 15 سريراً، ولا يوجد تحصين أمني فيها، ما يؤكد غياب الدولة عن إيجاد حل جدي في هذا الخصوص. وشرح حول غياب وجود مديرية لمكافحة المخدرات، في وقت يوجد فيه مكتب مركزي فقط وعديده لا يتعدى ال 60 شخصا يلاحقون هذه القضايا. وأعطى مثالاً آخر حول غياب نقطة تفتيش ثابتة في مطار بيروت تعنى بموضوع تهريب المخدرات، وأكد أن الحالات التي تم الكشف عنها إما كانت عن طريق الصدفة، أم أنها جاءت نتيجة تسريبات معينة. وأعطى شرحاً حول غياب التشدد لدى القضاء في التعاطي مع مهربي ومروجي المخدرات، واقتصادر العقوبة على إخلاء سبيل بعد عدة أشهر بينما القانون واضح لجهة محاكمة مروجي المخدرات ب 5 سنوات سجن، تجارة المخدرات 7 سنوات، وتهريبها من 7 سنوات وأكثر.

الأستاذ ماجد حمتو رئيس المجلس الأهلي لمكافحة الإدمان كانت له مداخلة شرح خلالها عن الدور الذي يقوم به المجلس الأهلي من علاج حالات تلجأ إليه طلباً للعلاج من هذه الآفة. وقال إن المركز قد استقبل خلال 4 سنوات 300 حالة. وقدم شرحاً حول تدني أعمار متعاطي المواد المخدرة، منذ 20 سنة كانت الفئة مقتصرة على الفئة العمرية ما بين 30 و 40 سنة، أما في أيامنا هذه فإن الأعمار بدأت من 14 سنة وما فوق. وأكد أن العلاج يجب أن يكون بالتوازي مع تأمين جو من الأمان للمريض، من خلال تقديم خدمات صحية ونفسية وقانونية له. كما أكد على أهمية دعم العائلة والمحيط له والعمل على وقايته من الوقوع مرة جديدة في هذا الشرك. وأكد أن للجمعيات الأهلية دور كبير في هذا الإطار من خلال مساعدتهم وإعادة دمجهم داخل مجتمعاتهم. وشرح حول تقصير الدولة والقانون في إطار مساعدة المرضى والذي يتجلى بوجود بغياب الاماكن الآمنة لعلاجهم، ووضعهم في أماكن لا تصلح للعلاج، مؤكداً أن عدداً من الوزارات مسؤولة مجتمعة عن إيجاد حلول جذرية لهذه المشكلة من وزارة العدل والصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية.

الأستاذة ساندي متيرك من جمعية سكون دعت الدولة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها لجهة تطبيق القانون المتعلق بالمخدرات ببنوده الصحيحة. والقانون بجوهرة والمعدل آخر مرة سنة 1998 ينص على التالي:" يعاقب كل من يتم القبض عليه وهو يملك مواد مخدرة بدفعه للعلاج وليس بسجنه. القانون لم يجرم متعاطي المخدرات في حال وعدوا باستئناف العلاج والمضي فيه. القانون يجرم كل من لم يلتزم بتلقي العلاج الملائم". وأكد متيرك أن القانون وجد لحماية المتعاطين، وبجوهره يدفع بهم إلى العلاج. ولأن الدولة غير قادرة على تأمين العلاج المناسب، يتم سجنهم وهو ما يعتبر مخالفاً للقانون. واستنكرت ارتفاع الغرامات المفروضة عليهم، إضافة إلى ورود مسألة تعاطيه للمواد المخدرة ضمن السجل العدلي الأمر الذي يؤدي إلى حرمان المرضى منح حقهم بالحصول على وظائف، أو السفر بسبب وضع الجنحة على سجلهم العدلي، يضاف إلى كم الصدمات التي يمرون بها خلال عملية التوقيف والتحقيق. وطالبت متيرك بأن يكون للدولة دور فعال بالشراكة مع الوزارات المختصة، إضافة إلى ضرورة العمل من أجل إلزام القضاة تطبيق القانون بشكل صحيح.

الأستاذ رائد عطايا من جمعية نبع استنكر موضوع التهويل الكبير الذي يسعى البعض لنشره بأن المخيمات هي مكان موبوء بهذه الآفة. وأكد أن هذه المشكلة إنما هي منتشرة خارج المخيمات بشكل كبير بين صفوف اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين أيضاً. وطرح من خلال تجربته في التعاطي مع عدد من المرضى الأسباب التي عبروا عنها والتي أدت إلى تعاطيهم المواد المخدرة، والتي بأغلبها تعود لتعرضهم لمشاكل اجتماعية، ووجودهم ضمن بيئة غير صديقة، وتعرضهم لمشاكل نفسية بسبب حرمانهم من حقوقهم المدنية، وانخفاض فرص العمل، وعدم الاستثمار بالموضوع الشبابي. وأكد عطايا أن سعي الشباب لتعاطي المواد المخدرة يأتي بسبب رغبتهم بالهروب من المشاكل التي يمرون بها. وأكد أنه بحسب الحالات التي التقى بها أن أكثر الاماكن التي يمكن لهم الحصول من خلالها على المواد المخدرة هي المقاهي وأماكن التجمعات. وأشار عطايا إلى أهمية العمل من أجل تفعيل دور لجان الأحياء والعمل البلدي وإشراك الشباب من خلال ورش عمل وبرامج من شأنها  الحد من أوقات الفراغ ودمجهم أكثر في مجتمعاتهم. وشرح المشكلة التي يواجهونها مع الاونروا لجهة حصر العلاج فقط في مستشفى الصليب وهو مستشفى متخصص بالأعصاب. يضاف إلى ذلك ما يعانيه المرضى الفلسطينيون من التعاطي معهم بشكل تمييزي على اعتبار أنه لاجىء. ودعا عطايا إلى تفعيل دور أجهزة الرقابة للحد من انتشار مروجي المخدرات والذين ينشطون بشكل كبير داخل الجامعات وبين صفوف الشباب.

الأستاذ زياد خوري مدير العلاج في مؤسسة أم النور  شرح المشكلات التي يعاني منها مرضى تعاطي المواد المخدرة. وقال إن من حق المرضى مساعدتهم ليكون لهم دور فاعل داخل مجتمعاتهم، وحثهم على تحمل المسؤولية والاستجابة للعلاج يكون عبر تأهيله بشكل صحيح، وإخضاعه لبرامج توجيهية. كل فرد هو إنسان منتج، ولديهم موهبة، علينا العمل من أجل مساعدته. وأشار خوري إلى أنه من أكبر المشكلات التي يواجهها المريض إدراج موضوع تعاطيه للمواد المخدرة ضمن سجله العدلي الأمر الذي يهدد حياته ومستقبله في المضي قدماً بحثاُ عن وظائف جديدة وحياة مستقرة.

الأستاذ إيلي الأعرج المدير التنفيذي لشبكة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لخفض مخاطر استخدام المخدرات كانت له كلمة أكد خلالها على اعتبار مدمني المواد المخدرة هم مرضى وليسوا مجرمين. وشرح الظروف التي تلاحق المرضى أثناء سجنهم واستمرار تهريب المواد المخدرة لهم من قبل المروجين. واستنكر غياب البيئة الصحية المناسبة للمساعدة في إعادة دمج المريض داخل المدتمع. فالمريض هو إنسان له حق في العيش بكرامة وبشكل صحي، ولا يحق لأي أحد منعه من تلقي الخدمات الصحية التي من شأنها المساعدة في تخلصه من هذه الآفة. وأكد أن مسألة توفير العلاج البديل من خلال تأمين مواد داخل المستشفيات من شأنها العمل على مساعدته في التخلص من مرضه المزمن. كما شرح أهمية علاج المدمن وانعكاس ذلك على الاقتصاد الوطني. كما اعتبر أن الكلفة التي تدفعها الدولة يجب أن تتجه نحو ملاحقة مروجي ومهربي المواد المخدرة لا مستخدميها.

واختتمت حلقة النقاش بعدد من المداخلات التي تخللها عرض لتجارب شخصية وقع ضحيتها عدد من الشباب. كما تناولت المداخلات استنكار غياب البيئة الصحية الحاضنة للشباب داخل المخيمات، بخاصة إقامة الجدران حول المخيمات الأمر الذي اعتبره البعض أنه يعتبر مسبباً لمزيد من الإحباط بين صفوف الشباب، وبالتالي سيؤثر الأمر سلباً وينتهي بهم الأمر إلى التوجه إلى آفة التعاطي.

 

@ المصدر / صفحة أنا هون على الفايسبوك 

 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 902370776
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة