صيدا سيتي

توسع الإحتجاجات في صيدا ودعوات للنزول الى الشارع محتجون قطعوا طريق القياعة في صيدا في سينيق.. خرق جماعي لحظر التجول يختبر "مناعة القطيع"! تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا يتابع قضايا المدينة التربية: ما يتداول حول تمديد العام الدراسي حتى شهر أيلول غير دقيق الحاجة عائدة إبراهيم خاسكية (أرملة شفيق الحنوني) في ذمة الله السائقون العموميون قطعوا الطريق عند تقاطع ايليا في صيدا صيدا تستبق وصول اللقاحات بإطلاق الإستمارة الصحية وحملة توعية مواكبة الرعاية تطلق حملة لنساند بعض ٢ لدعم ١٠٠٠ عائلة صيداوية مقابلة حصرية أجراها موقع الهيئة 302 الإلكتروني مع المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني‎ الحاجة هلا مصطفى الزعتري (أرملة محمد علي الزعتري) في ذمة الله الخبراء يجيبون.. هل ارتداء كمامتين للوقاية من «كورونا» يصنع الفارق؟ هل رُفع الغطاء الدولي عن رياض سلامة؟ التأمين بخطر والدولة غائبة أسرار الصحف: هجرة هندسية ورياضية وسواها إلى دبي وبعض دول الخليج موازنة 2021... ملء الفراغ في الوقت الضائع الإلتزام بالإقفال يهتزّ في صيدا والحراك مستمرّ... وفواكه سوريّة تغزو الأسواق لماذا يتم جمع المعلومات عنكم عبر الإنترنت؟ مبادرة شباب نزلة صيدون نموذج للعمل الشبابي التطوعي في خدمة الناس طبيب صيدا والجنوب... والمقاومة

مؤسسة إيلي رزق تنظم مؤتمر إنماء جزين: خارطة طريق لتطوير اقتصاد المنطقة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الإثنين 11 أيلول 2017 - [ عدد المشاهدة: 710 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: موقع جريدة المستقبل

شكل المؤتمر الاقتصادي الأول «الإنماء المناطقي»، الذي نظمته مؤسسة ايلي رزق أول من أمس في مطعم النهر في مدينة جزين، وسط حضور حاشد فاق الـ350 شخصاً، مناسبة هامة لتأكيد مشاركة الهيئات الاقتصادية ومصرف لبنان في الجهود المبذولة لإنماء منطقة جزين، لجهة دعم المبادرات والمشاريع والاستفادة من البرامج التحفيزية إصافة الى وضع خارطة طريق تستند إلى تفعيل المزايا التفاضلية للمنطقة والتركيز على تطوير الإنتاج وخلق شركات ناشئة مبدعة وعلامات تجارية، فضلاً عن جعل جزين مقصداً للسياحة والاستهلاك وتسويقها في الداخل والخارج.
وحضر المؤتمر وزير السياحة الأسبق جو سركيس، رئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير، ناصر حمود ممثلاً النائب بهية الحريري، رئيس مجلس إدارة المؤسسة ايلي رزق، عميد الصناعيين اللبنانيين جاك الصراف، رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز شارل عربيد، النائب الثاني لحاكم مصرف لبنان سعد العنداري، رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، رئيس اتحاد بلديات جزين خليل حرفوش، نائبي رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان غابي تامر ونبيل فهد، وحشد من فاعليات جزين السياسية والرسمية والاقتصادية والبلدية والاختيارية والحرفية والاجتماعية.
رزق
بداية ألقى رزق كلمة مقتضبة قال فيها «إن الحضور المتنوع اليوم يؤكد مصداقية الشعار الذي آمنت به وهو: إذا كانت السياسة تفرقنا فالإنماء يجمعنا، واليوم جميعنا نتلاقى حول إنماء منطقة جزين العزيزة على قلوبنا».
أضاف «ان مواجهة كل ما تعانيه جزين من مشكلات اقتصادية وهجرة أهلها وشبابها وعدم وجود فرص عمل، لن يكون فقط بالتمنيات، إنما المطلوب أفعال جدية، ونحن من خلال مؤتمرنا هذا سنضع الأولويات المطلوب تنفيذها في المستقبل القريب والمدى المتوسط والبعيد لانماء المنطقة وتثبيت أهلها فيها وايجاد فرص عمل لشبابها، والأهم جعلها نقطة جذب على مستويي الاستثمار والسياحة»، مؤكداً أن «هذا الهدف يتطلب تضافر جهود الجميع والتكامل بين القطاعين العام والخاص وإطلاق مشاريع واعدة ترتكز على الإبداع والتنافسية».
وقال رزق «أنا على يقين أن الأمور ستتطور نحو الأفضل، مع وجود الإرادة والعزيمة التي نمتلكها للسير قدماً بمنطقتنا والتشاور مع الهيئات والقطاع الخاص لمساعدتنا في مشاريعنا، وكذلك باللجوء الى كل البرامج الوطنية والدولية التي تدعم الإنماء، وبكل تأكيد مع التفاف أبناء منطقتنا حول هذه الأهداف الرائدة»، مؤكداً أن الإنماء هو الحل «لمواجهة هذا العدو المتمثل بالبطالة، ولتحقيق مستوى معيشي لائق لأهالي جزين».
شقير
وألقى شقير كلمة هنأ فيها رزق على «هذا الملتقى الهام في مضمونه وأهدافه»، مؤكداً «أن الأولية لدى اتحاد الغرف اللبنانية، تبقى إنماء المناطق لأنه لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة من دون الإنماء المتوازن».
وأعلن شقير «أننا على استعداد لتوفير كل الإمكانيات المتاحة للمساعدة في أي خطوة تنفّذ في هذا الإطار، وأن أبواب الغرف اللبنانية وغرفة بيروت وجبل لبنان ستكون مفتوحة للمساعدة في دعم المشاريع وفتح المجالات أمامها في الداخل والخارج»، مشيراً إلى أن «جزين كانت حاضرة بيننا وبهمة ايلي رزق، في معرضين أقامتهما غرفة بيروت وجبل لبنان، في جدة، ومسقط، ونعدكم أننا سنكون على الدوام حاضرين لإعطاء المؤسسات الجزينية مساحات هامة في معارضنا في لبنان وفي الخارج». كما أعلن «أننا سنكون إلى جانبكم، للمساعدة في تصريف انتاجكم من زراعة وصناعة وخدمات، وأيضاً سنكون الى جانبكم لتطوير منتجاتكم لتتناسب مع المواصفات المطلوبة في الأسواق الداخلية والخارجية»، داعياً إلى «تطوير قانون الاستثمار، على أن يأخذ في الاعتبار الاهتمام بتحفيز الاستثمارات في المناطق وتسهيل حصولها على التمويل اللازم». 
ورأى شقير في قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص «فرصة هامة لتحقيق الإنماء على مستوى لبنان وفي المناطق، خصوصاً أن البلديات واتحادات البلديات جزء أساسي في هذه الشراكة».
الصراف
وألقى الصراف كلمة شدد فيها على ضرورة العمل على تسويق المنطقة والأسماء التجارية الموجودة فيها وتسويق سياحتها في لبنان والخارج، سائلاً: «أين الشباب؟ لماذا يبقون هنا في المنطقة؟ أين الخدمات والسياحة الترفيهية التي تهمهم؟»، مشدداً في هذا الإطار، على ضرورة النظر في حاجات الشباب المختلفة وتلبيتها لا سيما إنشاء مؤسسات سياحية وليلية وترفيهية كي يبقوا في مناطقهم»، مشيراً إلى أنه «من شأن مثل هذه المؤسسات أن تجذب أيضاً أبناء مناطق أخرى مجاورة لجزين خصوصاً من صيدا».
وأبدى الصراف استعداده للمساعدة «في تطوير أي فكرة كي تتمتع بقيمة مضافة وميزات تفاضلية لتتمكن من المنافسة والنجاح وخدمة المنطقة»، مؤكداً «ضرورة بذل الجهود للاستفادة من الميزات السياحية في جزين وترسيخها كمنطقة سياحية ممتازة في الداخل أولاً، وجعلها على خريطة السياحة الداخلية، ومن ثم العالمية».
عربيد
وركز عربيد في كلمته على ضرورة الاهتمام في جزين بعنصرين أساسيين هما الانتاج والاستهلاك، وقال «إذا لم يكن هناك مبادرات وأفعال وإنشاء مؤسسات وانتاج نبقى بالأقوال»، مشدداً في هذا الإطار على ضرورة الاهتمام وتشجيع المبادرات المبدعة وإنشاء مؤسسات وخلق علامات تجارية.
وقال «جزين يمكنها أن تكون سوقاً هامةً في المنطقة، فبيع التجزئة مرتبط إلى حد كبير بالاستهلاك، لكن هل يوجد اليوم في جزين عدد كافٍ من الناس لخلق هذه الحركة. لذلك فالمطلوب أن يكون هناك عمل جاد لاستقطاب الناس ووجود مؤسسات تفي بالطلب وخطة لتسويق المنطقة».
وشدد عربيد على ضرورة تطوير السوق التجارية في جزين، وقال «الأهم من ذلك هو أن نخلق شهية المجيء إلى جزين وشهية استهلاك ما صُنع في جزين».
عنداري
وتحدث عنداري عن مشكلة البطالة في لبنان، وأشار إلى أن فرص العمل في القطاعات التقليدية (صناعة وزراعة) في لبنان تضاءلت، «لذلك بدأ مصرف لبنان منذ 2009 العمل على تحفيز إضافة إلى القطاعات التقليدية قطاعات جديدة بهدف استيعاب العرض في سوق العمل». وأشار الى أن عدد المستفيدين من القروض المصرفية بلغ نحو 750 ألفاً، مؤكداً أن «برامج الحوافز التي نفذها مصرف لبنان ساعدت في تعميم ديموقراطية الإقراض وشموليتها، وأن مصرف لبنان يعطي الأولية لدعم المشاريع في المناطق».
وتحدث العنداري عن التعميم 331 الذي أصدره مصرف لبنان والقاضي بتأمين التمويل والرسملة لقطاع المعرفة، معلناً أن المرحلة الثانية في هذا الإطار، ستشمل قطاعات مثل الأشغال اليدوية والاستشفاء.
استطلاع رأي
وكان ايلي عاقوري قدم عرضاً لنتائج استطلاع الرأي، الذي أجرته مؤسسة ايلي رزق حول أوضاع سكان منطقة جزين لتحديد أولوياتهم في الإنماء والخدمات والسياسة والشأن العام.
وفي النهاية دار حوار مطول بين الحضور والهيئات الاقتصادية ونائب حاكم مصرف لبنان، ثم قدم رزق دروعاً تقديرية لكل من شقير والصراف وعربيد والعنداري وتامر.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950971277
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة