صيدا سيتي

مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة النازحون الفلسطينيون من سوريا إلى "المية ومية" يناشدون لإنهاء معاناتهم شناعة: 60% من المصابين الفلسطينيين بكورونا خارج المخيمات وفدٌ من المكتب الطلابي الحركي_ لمنطقة صيدا يزور معهد الرحمة وفدٌ من المكتب الطلابي في صيدا يزور المكتب التربوي لحركة "أمل" لمتابعة قضية طلابنا في المدارس الرسمية ارتفاع غير مسبوق في أسعار السمك يحرم الفقير من أكلة السردين والبوري (النهار) كورونا يضرب مؤسسات صيدا... وأربعون عائلة تخلي مجمّع الاوزاعي تسطير 10 محاضر ضبط بحق مخالفين في صيدا اسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 22 ايلول 2020 تجمع لعدد من المحتجين في صيدا تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية البزري يدعو لعقد مؤتمر وطني جامع في مواجهة الكورونا أسامة سعد يحذر من كارثة إنسانية كبرى في سجن رومية مطالباً السلطات المعنية بتحمل مسؤولياتها دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام معلمة لغة فرنسية تعطي "دروس خصوصي" لجميع الصفوف الابتدائية والمتوسطة في مدينة صيدا - الشرحبيل: 70262627 معلمة لغة فرنسية تعطي "دروس خصوصي" لجميع الصفوف الابتدائية والمتوسطة في مدينة صيدا - الشرحبيل: 70262627

«ساحة بحر العيد» في صيدا.. فُسحة فرح

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الجمعة 01 أيلول 2017 - [ عدد المشاهدة: 2007 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
المصدر: رأفت نعيم - موقع جريدة المستقبل
ما ذُكر العيد في عاصمة الجنوب صيدا إلا وذُكرت تلك الفسحة الصغيرة الممتدة لبضعة أمتار بمحاذاة البولفار البحري على واجهة المدينة القديمة والتي يُطلق عليها الصيداويون ولداً عن أب عن جد تسمية «ساحة بحر العيد» لارتباط الاحتفال بالعيدين الصغير والكبير (الفطر والأضحى) بذاكرة هذا المكان الممتدة لأكثر من سبعين عاماً، كانت خلال العقود الأولى منها المتنفس الوحيد لأبناء المدينة لا سيما الطبقات المتوسطة والفقيرة.
ولا يزال كبار ومتوسطو العمر من الصيداويين يحتفظون بأجمل الذكريات من ساحة بحر العيد وكيف كانوا يفدون اليها للاستمتاع بألعاب العيد: الأرجوحة، الدويخة، الشقليبة، الحسكة، صندوق الفرجة، وما يتخللها من عربات وأجنحة باعة مأكولات وحلوى ارتبطت أيضاً بتراث العيد مثل الفلافل والمخللات والفول الأخضر والذرة والترمس وغزل البنات والمعلل والفريسكو والفشار. وأيضاً مع ما يرافقها من أنشطة سياحية وتراثية على طول الواجهة البحرية مثل «الحنطور» والأحصنة المخصصة ليمتطيها الأطفال والسيارة القاطرة والمقطورة والدراجات الهوائية و«سينما سمير». لكن ساحة بحر العيد فقدت اليوم وهجها مع تناقص مساحتها وبدائية وقِدم ما تبقى من ألعابها، وهو الأمر الذي دفع بالبلدية للتفكير جدياً بإعادة تأهيلها وتقديمها بحلة جديدة. وتلاقت رغبة البلدية هذه مع مبادرة مجموعة من شباب المدينة تحت اسم «مرصد صيدا للأثر الاجتماعي» برئاسة المهندسة علا الحريري وبالتعاون مع DI-Lab. في الجامعة الأميركية في بيروت لطرح فكرة مشروع تأهيل هذه الساحة كمعلم تراثي وتطويرها بما يشجع الحركة السياحية. ولاقت الفكرة ترحيباً من البلدية التي باشرت بالتحضير للمشروع. 
ويقول رئيس البلدية محمد السعودي «الفكرة تهدف لطرح حلول هندسية مبنية على عنصري الإبداع والتأثير الاجتماعي في أماكن عامة وللمجتمعات المهمشة. وأشرف على تصميم المشروع من قبل الجامعة الأميركية المهندس كريم نجار والمهندسة بلسم ماضي. وتقوم فكرة المشروع على تأهيل وتوسيع وتجميل هذه الساحة وإقامة خيمة كبيرة فيها بطول 60 متراً ووضع ألعاب جديدة الى جانب القديمة، وما سنقوم به أننا سنعيد لساحة بحر العيد حضورها لكن بشكل جديد. وسيُعاد تنظيم وترتيب كل المنطقة، وهذا سيكون له تأثيره الإيجابي وينعش المنطقة لأنه يحفز أصحاب المقاهي والمطاعم والمؤسسات السياحية المنتشرة على طول البلفار البحري على إعادة تحسين وتجميل مؤسساتهم بصورة أفضل». لافتاً الى «أن الدراسة والتصميم الخاص بالمشروع قد أنجزا وحالياً يتم العمل على التحضيرات التمهيدية للبدء به».
ويستعيد السعودي (مواليد 1939) بعضاً من ذكرياته صغيراً مع ساحة بحر العيد فيقول: «كانت صيدا قديماً تحتفل بالعيد يوماً إضافياً عما كانت تحتفل به العاصمة بيروت، وأجمل وأهم ما كان يمكن أن نقوم به في العيد في ذلك الوقت هو أن نذهب الى بحر العيد حيث كانت تباع حلوى التفاح الملون والكبيس المخلل والخردل وغزل البنات والفشار وغيرها من المأكولات والحلويات التي كانت جزءاً من تراث المدينة وكان فرحاً كبيراً لأطفال صيدا أن ينزلوا الى بحر العيد».
ويشير السعودي الى أن هذا المشروع يوازي بأهميته سياحياً العديد من المشاريع الإنمائية التي تقوم على واجهة صيدا البحرية لأنها تكمل بعضها البعض وتصب جميعها في تنمية المدينة وتطورها.

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 939975734
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة