صيدا سيتي

النائب اللبناني أسامة سعد: السياسة الحاكمة أدت لانهيار وتردي الأوضاع العامة‎ بهية الحريري استمعت الى هموم القطاع الصناعي في صيدا: نحن بحاجة لصناعة الثقة بالبلد وهي ممكنة إذا وجدت الإرادة الحاج محمد مصطفى سنجر (أبو نزيه) في ذمة الله اوجيرو: سنترال أوجيرو في منطقة بكاسين – جزين مهدد بالخروج عن الخدمة الدولار يرتفع مجدداً في السوق السوداء.. كم بلغ سعر الصرف اليوم؟ بيان لحركة الجهاد بخصوص التعميم رقم 6 بتاريخ 3/7/2020 الصادر عن نقابة الصرافين في لبنان نتائج فحوص الرحلات القادمة إلى بيروت في 3 الحالي: حالتان إيجابيتان أسعار المواد الغذائية في لبنان ترتفع يومياً... والزيادة تجاوزت 100 % خلال أسبوعين خليل المتبولي: شو بدَّك أعمل؟ بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل الجمارك للوافدين: للتصريح عن المبالغ التي تفوق 15 ألف دولار تحت طائلة الغرامة والملاحقة الجزائية ثانوية رفيق الحريري أطلقت دفعة 2020 من خريجيها في فعالية حاشدة في كوبنهاغن، أبو كريم فرهود: رفضنا مطلق لخطة الضم الإسرائيلية وصفقة القرن الحاج محمود علي نجم (أبو فادي) في ذمة الله "هل تستحق الدنيا كل هذا؟؟" مع الشيخ عبد الكريم علو تعو نحكي عن البديل .. في خيمة اللقاء النقابي في صيدا‎ سائقو الفانات تابعوا تحركهم .. وسامر حبلي رمزاً لقضيتهم! تأجير جلسة عائلية رائعة مع مسبح للأولاد ليوم واحد في منطقة الخريبة نصف ساعة من صيدا Now Hiring: Assistant Chef الخبرة ضرورية 76309808 تحضيرًا للعام الدراسي 2020 - 2021 تعلن جمعية نواة عن دورات تدعيم دراسي مجانية للشابات

هدنة عين الحلوة: لا غالب ولا مغلوب ... مجدداً!

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الخميس 24 آب 2017 - [ عدد المشاهدة: 1355 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
هدنة عين الحلوة: لا غالب ولا مغلوب ... مجدداً!
المصدر/ آمال خليل - موقع جريدة الأخبار: 

كما كان متوقعاً، حظي متشدّدو عين الحلوة بفرصة جديدة للحياة. بفضل «حماس» وأمير «الحركة الإسلامية المجاهدة» الشيخ جمال خطاب و«عصبة الأنصار»، فُرض وقف إطلاق النار بعد سبعة أيام من الاشتباكات بين المتشددين وفتح، رغم التقدم الميداني الذي أحرزته الحركة في مربع الاسلاميين في حي الطيرة.

النهاية ذاتها سجلت في ختام «عرض» نيسان الماضي الذي استمر لخمسة أيام، وأنهته القوى الثلاث نفسها لمصلحة المتشددين، كما سُجِّل في ما سبقه من جولات عدة في العامين الماضيين. ومرة جديدة، فشلت «فتح» في الحسم، ما يشرّع الباب أمام جولة اشتباكات مقبلة... ولو بعد حين. لكن هل يسمح الجيش اللبناني باستمرار التهديد الرابض على خاصرته في بوابة الجنوب، خصوصاً أن عين الحلوة بات موئل آخر وجود لـ«النصرة» و«داعش» على الاراضي اللبنانية بعد إنهاء وجودهما في الجرود الشرقية؟
حافظت «فتح» على موقفها بربط الموافقة على وقف القتال باشتراكها في القوة الأمنية المشتركة التي ستنتشر في الطيرة، وبالحفاظ على المواقع التي سيطرت عليها وعدم سحب مسلحيها، بخلاف ما طلبته منها القوى الإسلامية. هذا الإصرار أدى إلى فشل اتفاق وقف النار أربع مرات.

في المرة الخامسة، وافق الإسلاميون على شروط «فتح»، فتوقف القتال. وانتشرت، بعد ظهر أمس، قوة أمنية مؤلفة من ممثلين عن «العصبة» و«الحركة المجاهدة» و«أنصار الله» و«حماس» من دون تمثيل لفتح. وما إن وصلت إلى الطيرة «حتى طلبت من مسلحي فتح الانسحاب» بحسب مصدر فلسطيني. فتواصل قائد الهجوم الفتحاوي العميد أبو أشرف العرموشي مع قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب رافضاً الانسحاب «الذي يسجّل هزيمة لفتح بعد التقدم الميداني الذي حققته بالسيطرة على قاعة صلاح اليوسف ورفع الأعلام الصفراء على منازل المتشددين، وأبرزهم بلال بدر». سريعاً، صرّح أبو عرب خلال جولته التفقدية على الأحياء المتضررة بأن فتح «لن تسحب مسلحيها وسنردّ على أيّ هجوم مقبل». لم يكتفِ العرموشي بالصمود في مكانه، بل طالب بـ«تراجع بلال بدر من الزقاقين اللذين يتحصّن فيهما في الطيرة والتواري مجدداً في حي الصفصاف، كما فعل بعد اشتباك نيسان». لكن بدر لم يتصرف كمهزوم حتى بعد وقف القتال، فرفض دخول عناصر القوة الأمنية إلى الزقاقين. ومع ساعات الليل، بدأ عناصره وعناصر بلال العرقوب يتجولون بشكل علني بين الصفصاف والرأس الأحمر. فيما أعلن قائد القوة العقيد الفتحاوي بسام السعد ان القوة «لم تنتشر في الطيرة بسبب عقبات على الارض»، وأن ذلك «لا يبشر بالخير للوضع الامني الذي قد يهتز مجددا بفعل عدم التزام بعض القوى بمقررات القيادة السياسية الفلسطينية، وغياب الجدية لدى البعض في عملية الانتشار».
والسؤال الذي يتكرر بعد كل اشتباك: لماذا لم تستطع «فتح» حسم المعركة؟
«اسألوا الإسلاميين»، يقول قيادي فلسطيني في أحد الفصائل، إذ ليس خفياً أن المجموعات المتشددة تلقى رعاية من قوى إسلامية بارزة انكشف إرسالها المال والسلاح والوجبات الساخنة لهم في اشتباك نيسان الأخير. وعادة تسارع هذه القوى إلى فرض وقف لإطلاق النار في حال ضيّقت «فتح» الخناق على المتشددين. في هذا الإطار، كشف القيادي أن الهجوم العنيف الذي شُنّ على «فتح» فجر الأربعاء «شارك فيه أمير فتح الإسلام الشيخ أسامة الشهابي والعناصر التابعون لأحمد الأسير وشادي المولوي الذي أشرف على قتال المتشددين منذ اليوم الأول». وهذه المجموعات، بحسب المصدر نفسه، «تحتاج إلى العبور من الأحياء التي تسيطر عليها العصبة أو الحركة المجاهدة للوصول إلى مشارف حي الطيرة والرأس الأحمر»، علماً بأن أوساط «فتح» أدرجت هجوم الفجر «كمحاولة أخيرة للمتشددين لتغيير موازين القوى في الميدان بهدف تحسين شروط التفاوض مع الحركة، وصولاً إلى فرض وقف القتال لصالحهم».
انتهى اشتباك آب بلا غالب ولا مغلوب. العرموشي قال إن القتال «لم ينته، بل هي هدنة هشة». أدّت رام الله قسطها أمام الدولة اللبنانية، فيما القوى الإسلامية تحتمي بحرصها على المخيم وتجنيب أهله الدمار والتشريد. لكن ماذا عن آخر معاقل التكفيريين في قلب الداخل اللبناني؟ الأشياء التي صادرها مسلحو «فتح» من داخل منازل المتشددين في الطيرة، لا سيما منزل بدر، تنذر بالأسوأ. رايات «داعش» وسكاكين كبيرة كالتي يستخدمها التنظيم للذبح، وملابس نسائية وأسلحة متنوّعة وأموال...
جوار عين الحلوة ليس الخاسر الوحيد، بل الأهالي الذين دفعوا مرة أخرى فاتورة الحسم المؤجّل أيضاً. المعاينة الميدانية تكشف حجم الدمار الهائل في الممتلكات الذي فاق بكثير ما سجّل في اشتباك نيسان، علماً بأن المتضررين لم يتلقّوا بعد تعويضات الربيع الموعودة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934131289
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة