صيدا سيتي

عميس جال على فاعليات صيدا فيديو : الذكرى ٣٦ لمحاولة اغتيال المناضل مصطفى سعد...الكرامة الوطنية والكرامة الإنسانية قضية واحدة‎ الحاج محمد محمود العتر (الملقب بأبو سعيد) في ذمة الله لقاح الكورونا بين النظرية والتطبيق .. حلقة حوارية عبر الفايسبوك مصلحة الليطاني: التمكن من استثمار الامطار في توليد الطاقة الكهرومائية في الاولي وجون إعلام من المالية بعدم إحتساب فترة الإقفال الكامل الممتدة ما بين 14 و24/01/2021 ضمن الفترات المحددة للالتزام بالموجبات الضريبية صيدا وجزين: العاصفة تُحكم قبضتها ثم تُخلي الساحة للجليد! إخماد حريق سيارة من نوع مرسيدس على طريق ثكنة الجيش مصطفى أحمد سنجر في ذمة الله الحاج أحمد علي السمرة في ذمة الله مقابلة حصرية أجراها موقع الهيئة 302 الإلكتروني مع نائب رئيس اللجنة الإستشارية للأونروا معالي الوزبر السابق د. حسن منيمنة‎‎ البزري: لا نستطيع الاستمرار بمعادلة الإغلاق والفتح بل التحضير للتعايش مع كورونا طارق عكاوي: أبا علي ... غرسك باقٍ فينا موجة جديدة من التهديد الإلكتروني هل يعيد «امتحان» شباط أموال المودعين؟ شكاوى بالجملة على الاقتطاعات المصرفية من الحسابات وعلى السحوبات: حرب العمولات تشتعل بين البنوك وزبائنها بين "كورونا" والبطالة... عائلات صيداوية تئنّ فقراً أسرار الصحف: مرجع نيابي يبدي حذره إصابة واحدة نتيجة حادث سير في صيدا مطلوب ناطور لمنزل في شرق صيدا

من سيكون خروف العيد في مخيم عين الحلوة!؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الثلاثاء 22 آب 2017 - [ عدد المشاهدة: 1924 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ رضوان الذيب - موقع جريدة الديار: 

ليس من باب الصدفة، ان يتزامن بدء الجيش اللبناني عملية تحرير الجرود من الجهة اللبنانية والمقاومة والجيش السوري من الجهة السورية مع تفجير الاوضاع في مخيم عين الحلوة من قبل المجموعات الارهابية بقيادة بلال بدر وشادي المولوي الذي يلعب دوراً محورياً في التصعيد وخرق وقف النار مع ما تبقى من جماعة احمد الاسير، وحسب مصادر فلسطينية، فان امر العمليات للمجموعات الارهابية بالتفجير صدر من الرقة وادلب للسيطرة على المخيم ولالهاء الجيش اللبناني وتوسيع محاور معركته. ولذلك عمدت المجموعات الارهابية الى التفجير بنفس التوقيت مع عملية «فجر الجرود» و«ان عدتم عدنا» لفرض موازين قوى ومعادلات جديدة داخل المخيم الفلسطيني الاكبر لاخذه رهينة من قبل الارهابيين لدعم مشروعهم التكفيري وقطع طريق بيروت الجنوب واشغال الجيش اللبناني بهذه المعركة، حيث يتخوف الارهابيون في المخيم حسب مصادر فلسطينية من ان يكون ملفهم على الطاولة مباشرة بعد معارك الجرود وتصفية اوضاعهم اما استسلاماً او بالضربة العسكرية، وهذا ما دفع الارهابيين الى القيام بحرب استباقية لتوسيع رقعة نفوذهم وجعلهم يقاتلون او يفاوضون من الموقع الاقوى في المرحلة اللاحقة. وحسب هذه المصادر الفلسطينية، ان ما يحصل في عين الحلوة، يكشف مدى الانقسامات الفلسطينية، وعدم الاجماع على حسم ظاهرة الارهابيين. وشهدت اجتماعات الفصائل خلافات حادة بين مندوبي فتح وحماس، أدت الى انسحاب حماس من القوة الفلسطينية المشتركة واعلانها بشكل واضح رفضها للحسم العسكري، والدعوة للحوار، وهذا ما رفضته فتح وادى الى عدم صدور اي بيان عن المجتمعين، حتى ان تسليم «البلالين» بلال بدر وبلال العرقوب لم تتجاوب معه حركة حماس، لكن جهات فلسطينية اكدت ان حماس لا تريد اعطاء ورقة الارهابيين لفتح في عين الحلوة، بل ربما تريد اعطاءها للدولة اللبنانية كما حصل في تسليم الارهابي خالد السيد للامن العام اللبناني من قبل حماس وعصبة الانصار. وبالتالي فان الارهابيين سيكونون «خروف العيد» كيفما اتجهت الامور.
واشارت المصادر الفلسطينية ان اللاجئ الفلسطيني يدفع الثمن مع حركة نزوح كثيفة وسط استمرار المعارك العنيفة وتستخدم فيها مختلف انواع الاسلحة المتوافرة لدى الطرفين، حيث فشلت كل الاتصالات لوقف النار، حتى ان الهجوم الذي قادته حركة فتح بقيادة العميد ابو اشرف العرموشي على مواقع بلال بدر في الطيري فشلت في تحقيق كل اهدافها رغم «تغلغل» مسلحي فتح داخل الطيري ووصولهم الى مسافة 50 متراً من منزل الارهابي بدر وامطروه قذائف صاروخية. واشارت المصادر الفلسطينية الى اصابة بدر بجروح طفيفة وانتقاله الى حي آخر مع مجموعته وشقيقيه وافراد عائلته.
وذكرت المصادر الفلسطينية، ان قادة المجموعات الارهابية من بلال بدر الى شادي المولوي وبلال عرقوب وهيثم الشعبي وعز الدين ضبايا ورائد جوهر واسامة الشهابي وعبد فضه وخالد حسين خاضوا المعارك الى جانب مجموعة بلال بدر وحشدوا اكثر من 150 مقاتلاً ونظموا هجمات مضادة فيما الفصائل الفلسطينية خاضت المعارك من دون خطة وسط انقسامات حادة وتردد في الحسم.
واشارت المصادر الفلسطينية ان بلال بدر استغل الموقف المتردد للفصائل وخلافات فتح وحماس فرفع سقف شروطه مطالبا بانسحاب فتح من الطيري وعدم مشاركتها باجتماعات وقف النار، ودعت هذه المصادر القوى الفلسطينية الى حسم المواقف المترددة والوسطية، واجتثاث هؤلاء الارهابيين بشكل سريع قبل تفاقم الامور وسيطرتهم على مزيد من الاحياء في المخيم، واكدت المصادر الفلسطينية ان الامن بالتراضي لم يعد ينفع مع هؤلاء الارهابيين، لكنها كشفت ان الخلافات بين فتح وحماس تتعدى عين الحلوة وترتبط ايضا بالتنسيق بين حماس ومحمد دحلان في القاهرة والخلافات في الضفة والقطاع، رغم ان محمود عيسى «اللينو» المحسوب على دحلان من اكبر المطالبين بالحسم مع الجماعات الارهابية وشارك بالدفاع عن مواقع فتح.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950535510
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة