صيدا سيتي

أحمد محمود المصري (الملقب أبو الشهيد) في ذمة الله أسامة سعد يحذر من تداعيات اعتذار مصطفى أديب، ويدعو إلى حل وطني وحكومة انتقالية للإنقاذ بصلاحيات استثنائية الحريري التقت وفداً من تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار نقيب الصيادلة: سلامة أكد لي أنه سيتوقف عن دعم الدواء نهاية العام الجماعة الإسلامية: الطبقة السياسية التي شرعت بممارساتها ابواب الصراعات الخارجية مسؤولة عن فشل تشكيل الحكومة الجماعة الاسلامية في صيدا تستقبل تجمع المؤسسات الأهلية ووفداً طلابياً فلسطينياً البزري يلتقي وفد تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا صيدا: تقاطع ايليا سالك أمام الثورة.. والسيارات! بيان صادر عن ادارة مستشفى صيدا الحكومي بلدية صيدا: 690 إصابة بكورونا يتم متابعتها حاليا في صيدا وضواحيها والمخيمات وحالات الشفاء التراكمية 225 حالة بهية الحريري التقت السفير الفلسطيني أشرف دبور وفتحي ابو العردات مجلس بلدية صيدا يستنكر التطاول على الأستاذ مطاع مجذوب: حملات التضليل لن تنجح في النيل ممن تفانى في خدمة صيدا وأهلها ومنطقتها لسنوات طويلة المهندس داوود محمد يونس في ذمة الله الرقيق الأستاذ الحاج خالد خليل صالح في ذمة الله نقيبة الممرضات والممرضين: عدد الإصابات بالطاقم كبير وهذا أمر مخيف حريق في منازل وخيم يقطنها سوريون في العاقبية MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة

تساؤلات عن تزامن أحداث عين الحلوة مع معركة الجرود

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الأحد 20 آب 2017 - [ عدد المشاهدة: 1044 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: رأفت نعيم - موقع جريدة المستقبل

بين إطلاق نار من هنا وقنبلة من هناك، وهجوم وهجوم مضاد من هنالك، أمضى مخيم عين الحلوة يوماً آخر في عهدة التفجير حيناً والتوتر أحياناً، وأمضى مئات العائلات من قاطني الأحياء التي تتركز فيها الاشتباكات أو القريبة من مسرحها ليلتهم نازحين الى مناطق أكثر أمناً خارج المخيم. 
اشتباكات عين الحلوة أو النسخة المعدلة لاشتباكات نيسان الماضي كما يُطلق عليها البعض والتي اندلعت مساء الخميس الماضي بين القوة الفلسطينية المشتركة ومجموعة الفلسطيني بلال عرقوب إثر إقدام الأخير وعناصره على الاعتداء على مقر القوة المشتركة في مركز سعيد اليوسف في الشارع الفوقاني، هذه الاشتباكات، اختلفت عن سابقتها بالشكل والتوقيت لكنها لم تختلف بالمسببات وبالنتائج، بدأت باعتداء على قوة مشتركة تضم كل التنوع الفلسطيني من قبل حالة أمنية خارجة على إجماع هذا التنوع، تغير اسم هذه الحالة من بلال بدر الى بلال عرقوب لكن الجهة هي نفسها فيما النتائج تكاد لا تختلف كثيراً عما انتهت اليه الاشتباكات الماضية إلا من حيث الفترة التي استغرقتها، لكن حتى الآن لا رابح في اشتباكات عين الحلوة، وإنما هناك خاسر دائم هم أبناء وعائلات المخيم التي اضطرت لترك بيوتها وممتلكاتها قسراً هرباً من جحيم النيران التي حاصرتهم ومن مصير لقيه من سقط حتى الآن من ضحايا وجرحى. 
أما من حيث التوقيت فقد رافقت اشتباكات عين الحلوة تساؤلات كثيرة عن سبب توقيت افتعالها في الوقت الذي كان يستعد فيه الجيش اللبناني لمعركة «فجر الجرود» لتطهير ما تبقى من الحدود الشرقية من الإرهاب وكأن هناك من كان يريد تحويل الأنظار الى مكان آخر والتشويش على هذا الإنجاز لكنه لم ينجح في ذلك.
ورأت أوساط مطلعة في هذا السياق أنه «اذا كانت المعركة بين الجيش وداعش في جرود بعلبك هي معركة مصير وكرامة وسيادة، فإن معركة عين الحلوة الملتبسة التوقيت والأهداف، لم ترق الى مستوى حسم مع مجموعات إرهابية تحتمي داخل المخيم، فبقيت المعركة محدودة النطاق والأهداف، بين اعتداء على قوة مشتركة ورد على الاعتداء ثم رد على الرد وهكذا قبل أن تتداخل فيها تجاذبات وتباينات داخلية فلسطينية حول من يمتلك قرار الحسم في عين الحلوة، وكيف يمكن استثمار الإجماع الفلسطيني على ضرورة استئصال المجموعات الخارجة عنه والمسيئة للمخيم والجوار وللقضية الفلسطينية». 
هذا في التوصيف العام، أما لسان حال الميدان، فكان سقوط وقف إطلاق النار الأول وتجدد الاشتباكات قبل أن تتوقف بوقف ثانٍ لإطلاق النار تم التوصل اليه مساء أمس وبقي عرضة لخروقات عدة بانتظار تثبيته ميدانياً، حيث بقيت الحركة في شوارع المخيم مشلولة وأقفلت المحال التجارية والمؤسسات أبوابها لليوم الثالث.
وكانت الاشتباكات تجددت بعد ظهر أمس إثر قيام حركة فتح بشن هجوم مضاد على مجموعات مسلحة تابعة لكل من الفلسطينيين المتشددين بلال بدر وبلال عرقوب في حي الطيري، ما أدى الى مقتل عنصر من فتح يدعى أحمد الفارس وجرح ثلاثة آخرين على الأقل، واستخدمت في الاشتباكات الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية التي سمعت اصداء انفجاراتها في أجواء مدينة صيدا. ودفع تجدد الاشتباكات بمئات العائلات الفلسطينية للنزوح الى مدينة صيدا هرباً من نيران المعركة حيث استقر عدد كبير من العائلات في باحة وقاعة مسجد الموصلي في منطقة التعمير المجاورة للمخيم. 
في سياق متصل، قرار حركة فتح شن هجوم على مجموعات بدر وعرقوب في حي الطيري اعترض عليه عدد من الفصائل والقوى الفلسطينية وأعلن بعضها مثل حركة حماس تعليق مشاركتها في القوة المشتركة احتجاجاً على ما وصفته بعدم التنسيق المسبق معها في ما يتعلق بقرار الحسم، فيما تخوفت القوى الإسلامية من تداعيات أكبر لخطوة من هذا النوع إذا لم تكن منسقة مسبقاً بين كل القوى الفلسطينية، الأمر الذي استدعى اتصالات عاجلة ومكثفة من قبل قيادات فلسطينية ولبنانية مع قيادة فتح من أجل الحفاظ على وحدة القرار الفلسطيني وتماسك القوة المشتركة. وبالفعل تجاوبت فتح مع هذه الاتصالات وعادت حماس عن مقاطعتها.
ولاحقاً عقد اجتماع للقيادة السياسية الفلسطينية الموحدة في منطقة صيدا في مقر القوة المشتركة سبقه لقاء في مسجد النور مع لجنة حي الطيري، وتم الاتفاق على وقف لإطلاق النار على أن يتوجه وفد من لجنة الطيري الى الحي المذكور لتثبيت وقف النار، وتقرر أيضاً أن تعود القوة المشتركة للتمركز في الطيري وتعزيزها في هذه النقطة وفي كل النقاط التي كانت تنتشر فيها، واعتبار بلال عرقوب وعناصره مطلوبين يجب العمل على توقيفهم.
وكان عرقوب أقدم على احتلال منزل يعود لضابط في حركة فتح في حي الرأس الأحمر رداً على إحراق منزله في الشارع الفوقاني في بداية الاشتباكات. وسبق ذلك اعتداء جديد من مجموعة عرقوب على مقر القوة المشتركة في مركز سعيد اليوسف بعدما كان المخيم شهد ليلة هادئة نسبياً.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940454373
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة