19 ألفاً سجلوا أسماءهم للمشاركة في ماراثون صيدا الدولي الثاني - 13 صورة قميص ماراثون صيدا يجول لبنان من جنوبه الى شماله وبقاعه - 8 صور عشية زيارة "بومبيو" إلى بيروت، عبد العال: شعبنا ليس مكسر عصا في المنطقة وقفة تحية للشهيد عمر أبو ليلى في ساحة الشهداء في صيدا بدعوة من التنظيم الشعبي الناصري - 30 صورة مركز مدى التابع لمؤسسة معروف سعد يحتفل بعيد الطفل - 21 صورة حزب الله نظم لقاء سياسيا حواريا مع النائب د. الوليد سكرية في صيدا - 5 صور لجنة أعيادنا تجمعنا عايدت امهات ومسني "السانت ايلي" و"دار السلام" بمناسبة عيد الأم - 16 صورة نشاط رياضي لفريق القدس بعنوان "لأرضنا عائدون" في صيدا - 13 صورة مرصد اللغات العربية وأخواتها في عام في النادي الثقافي العربي - 4 صور مفقود محفظة بداخلها أوراق ثبوتية باسم رفيق الحلاق كلمة النائب أسامة سعد في الوقفة التحية للشهيد عمر أبو ليلي وللشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة كلب يعاين ساحة النجمة في صيدا استعداداً لجولة المساء مع القطيع - صورتان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مخيم بيروت يُكرم الأمهات بعيدهن - 6 صور مريم خليل غادرت منزل ابنها في محلة رأس النبع ولم تعد! موقوف بجرم سرقة بطريقة احتيالية السنيورة تفقد برفقة السعودي تقدم العمل في عدد من مشاريع صيدا: تصريح ترامب بشأن الجولان مرفوض ومدان ومناقض للقرارات الدولية - 19 صورة الكتيبة الكورية تقوم بتدريب مشترك مع القطاع الغربي في اليونيفيل حفاظاً على سلام لبنان - 4 صور اختتام برنامج العلاج المعرفي السلوكي - المستوى الأول - 11 صورة اخماد حريق داخل شقة في بلونة حماس تدين تصريحات "بومبيو" التي ينزع فيها صفة "الإحتلال" عن الجولان العربية

الشهاب في صيدا: احذروا الإدمان أيها الشباب والوقوع في المخدرات

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 08 آب 2017 - [ عدد المشاهدة: 2192 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ منح شهاب - صيدا: 

الإدمان مصيبة عظمى وطامة كبرى وداهية دهماء، ونكبة عمياء، هو داء سرت سمومه في عروق كثير من الشباب والشابَّات، فأضاعت نعمتهم، وسلبت ثروتهم، واضمحل أمرهم، وسقطوا عن مراتب الجامعات، إلى أسفل دركات الذل والهوان، وأصبحوا على قوارع الطرق يتسولون إن لم يتمكنوا من ستر ما فيهم بطرق دنيئة كالسرقة على اختلافها..

 الإدمان نذير الخراب الذي لا يستطاب فهو رسول الفاقة، وشيطان البطالة، وابليس العداوة، والشحناء، والبغضاء بل هو الموت الأسود، والعار الأكبر.

والمدمن يبقى ممقوت كالأجرب المطلي بالقار، منبوذ في الهيئة الاجتماعية لأنه عار من الآداب والفضائل، متلبس بالجرائم والرذائل، ساقط المروءة والهمَّة، عديم الشرف والذمَّة (ولكل نقيصة في المرء عار؟ وشَّر مصائب المرء الإدمان؟ هو الداء الذي لا برء منه؟ وليس لذنب صاحبه أنه لم يعد إنسان؟) وقد ارتطم في هذه الورطة يظن أن الإدمان ما يسعفه على إجابة سؤل النفس الأمارة بالسوء.. الأمر الذي يستدعي الألم؟ والجزع؟

فالمدمن هو ميت في الحياة قبل أن ينتقل الى حلكة القبر، وهو تعس، شقي، وليس من سبب لتعاسته غير مافي نفسه من أوهام؟ وخيلات؟... بالإدمان تُصور له الدنيا بأحسن مظهر، وأجمل صوره؟ داره دار بلاء؟ ويومه نقمه؟ وويل؟ وحسره؟...

هذا، وفي يوم العالمي لمكافحة الإدمان والمخدرات التي تنظمه فرنسا ( اليوم ) احتشد آلاف الفرنسيين من الشباب والشابَّات في القاعة الكبرى (لينديران) في باريس وهم يرددَّون بصوت عالِ – ترجمة –(الموت.. الموت لمروجي المخدرات الذين يحاولون أن يقتلونا ويحطمون مستقبلنا) وترجمة :(كفوا يا تجار السموم القتله عن قتلنا لأجل توسيع حدودكم بالباطل في مجتمعنا الفرنسي) وقد وقف ( صديقي ) عضو المجمعَّ الصحي في نيس البروفسور (مسيو بلاوزر سنيفايدر) في الحشود الشبابيه ومما قاله – ترجمة – (اصحوا أيها الشباب والشابات.. إنتبهوا، وعوا، إن مروجي المخدرات يريدون بكم أن تغشى أعينكم عن مباهج الحياة وما خلقه الرب لكم في هذا الوجود! وفي حال إصابتكم بالإدمان عن طريق الخداع مع الأفراد والجماعات فأسرعوا الى المصحَّات حالاً دون الإستسلام ولا خجلاً في ذلك أبداً.. أبداً فإن إبنتي (رويلان) أصيبت بالإدمان على مدى تسعة أشهر وعولجت في المصح ورأت في المصح حالات كثيرة وخطيرة وجميعها سلمت.. وهي الآن أستاذه محاضرة علم النفس في المجمعَّ الصحي العالي في باريس).صفّقوا لها ... وخرجت ( رويلان ) تحيّي الجمهور ، وتوزّع قبلاتها على الحضور ، بكل سرور .وقالت – ترجمة – ( أشكر الرب على سلامة صحتي وسلامتي من أصدقاء ورفاق السوء واماكن السهر السريّة التي كانت تجمعنا معاً لتعاطي المخدرات ) ما يظهر - كذلك - من أن المعشر ركن أساسي في بنيان الحياة المستقبليّة!

نعم أيها الصيداويون الإدمان أشد جنود عدونا فتكاً بنا؟ الإدمان يغلب العقول فلا يبصر المدمن الهاوية تحت أقدامه؟ الإدمان جديد في صيدا يكاد يوقعنا في حفرة الضياع؟ إذا كان لا سبيل الى الخلاص منه؟.. ولقد رأيت مدمناً (جارسكني في نيس – فرنسا) هزَّ مشاعري؟ أمره يستفزَّه الى إمتطاء متون الشهوات، فيخوض عباب اللهو والبطالة ويندفع الى حمأة الرذائل.. ثم هالكاً ؟؟؟ ورحمة به اتصلت أنا والجيران بفريق عمل المصح لمعالجته وبقي جارنا في المصح سبعة أشهر وعاد سليماً بكامل وعيه وهو الآن مدرساً خصوصياً ومحاضراً في الأنديه والمجتمعات عن مضار الإدمان.

فالمخدرات مهلكة للوطن، ومضيعة للدين، فكم خرب الإدمان من بيوت؟ وكم إلتهم من أموال؟ لذا فان أرباب الحميّة في صيدا مدعووَّن اليوم أكثر من أي يوم مضى بتكثيف الجهود (بايجاد مصحّات وقائيّة تستطيع استقبال جميع الحالات وطاقمها الطبّي يكون رفيع المستوى من الاخصائيين ! لمعالجة إدمان الشباب والشابات من سوء بطالتهم وعدم وجود لهم فرص عمل..  فتعالوا أيها الصيداويون الشرفاء!! نقسم باسم الله الأعظم أننا نقوم للتضحية في سبيل إنقاذ مستقبل شبابنا من الإدمان.

هذا؛ وقد اجتمع آلاف الشباب والشابَّات في صيدا ( اليوم ) يشاركون باريس في اليوم العالمي لمكافحة الإدمان والمخدرات وقد حيَّا ( الشهاب ) حضورهم الجميل مع لفت نظرهم الى خطر الإدمان وسوء تأثيره في العقل والنفس ؟ ودعاهم الى اليقظة في السهرات والحذر في تناول المشروبات منبهاً من أن مروجي المخدرات ينتظرون تلك المناسبات للاستخفاف بالناشئه وجعلهم مدمنين.

وهنا اقترح ( الشهاب ) كذلك فتح الصالة الضخمه في بلدية صيدا لعرض فيها الأفلام السينمائية بالتعاقد مع شركات توزيع ( افلام ) قصص الادمان وتعاطي المخدرات ونتائجها والأساليب التي يقوم بها مروجي المخدرات وكيف الخلاص منها ؟ كما يجري في صالة (برينوان) الكبرى في باريس والتي تحتوي على ألف مقعد..وعروض افلامها ( مجانية) مساء يومي الجمعة والسبت من كل اسبوع ، وقد حضرنا فيها أفلاماً رومانسية رائعة يقضي الادمان فيها على كل شيء جميل للروائي الفرنسي (اورنيوات) وبكينا مع الحضور كثيراً مرات ومرات والدموع تنّدى النفوس. (فاحذروا الادمان أيها الشباب والشابّات والوقوع في المخدرات.. فأنتم اقوياء!! أقوياء جداً في التحدّيات! أقوياء مقيمين ومغتربين.


دلالات : منح شهاب
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 895325720
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة