صيدا سيتي

المؤسسات الاهلية في صيدا: للتعاون مع فاعليات المدينة للتحضير لقابل الايام نبض الشارع يواكب عودة الحياة تدريجيا إلى مدينة صيدا (شاهد الفيديو) تقرير| مدينة صيدا القديمة.. شبيهة فلسطين (شاهد الفيديو) الشهاب والصحافة اليوم؟ ابناء مخيم عين الحلوة يقرعون على الطناجر اسنكارا لتقصير الأونروا اللجنة الشعبية باقليم الخروب تشكر، وتثمن مساعي وتقديمات الخيرين منتديا الأعمال "الفلسطيني اللبناني" و"الدولي - الشرق الأوسط" نظما لقاء الأعمال: "العالم الى أين ؟" مع د. طلال أبو غزالة سفير تركيا اطلع من صفدية على أوضاع "جمعية جامع البحر" اعتصام لمتطوعي الدفاع المدني على اوتوستراد صيدا بيروت واقفال جزئي للطريق للبيع كامل أدوات ومعدات مطعم عند مدخل مدينة صور - مفرق العباسية لجنة التربية النيابية أقرت اقتراح قانون "التوجيه المهني " معدلاً وأرجأت اقتراح "الهوية التربوية" تمديد التعبئة حتى 5 تموز وعين مكية رئيسا لمجلس الخدمة المدنية بالتكليف لأسبوعين وفد من منسقية المستقبل جنوبا زار ضو والعميد شمس الدين في سرايا صيدا وزير الصحة: إمرأة وافدة نقلت الفيروس لـ 42 شخصا في برجا وإعادة فتح دور الحضانة ابتداء من 8 حزيران بنسبة 25%" تعاونية الموظفين: استقبال طلبات منح التعليم عبر ليبان بوست ابتداء من 8 حزيران الحاجة زينب الحاج أسعد مفتاح (أم وسام) في ذمة الله نقابة المحررين توكد ثوابتها للعلاقة مع القضاء مراقبو الاقتصاد جالوا على بسطات السمك في صيدا للتحقق من التلاعب في الموازين دورية لامن الدولة على الصرافين في صيدا لضبط المخالفين أسامة سعد ينعي القائد الوطني والتقدمي محسن ابراهيم رفيق درب جمال عبد الناصر، ومعروف سعد، وكمال جنبلاط، وياسر عرفات

هيثم أبو الغزلان: الكبش لأنور الخطيب.. مرايا التناقض - صورتان

أقلام صيداوية - الإثنين 07 آب 2017 - [ عدد المشاهدة: 1283 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هيثم أبو الغزلان:  

بمهارة وسلاسة ينتقل بنا الروائي والشاعر الفلسطيني أنور الخطيب، في روايته "الكبش" التي صدرت في العام 2017 عن دار مداد للنشر في دبي، بين فصول الرواية برشاقة، فمن خلال السرد يدعو الجمهور لممارسة الكذب من أجل أن يضحكوا على كل جملة يقولها "المهرج"، ومن ثم يخبرهم عن امتطائه الماء، كالدلافين والتماسيح، لكنه يعود فيخبر الجمهور نفسه أنه لا يعرف السباحة!
يكذب صاحب الشخصية الرئيسية (الغزالي)، "بهدف إضحاك جمهور المسرح كشرط لمنحه إقامة في المدينة"، فهو يخبر الجمهور عن رحلته العجائبية المليئة بالفنتازيا المستمدة من الواقع المتشابك الذي تحضر فيه عصور مختلفة، ويظل الجمهور في حالة ثرثرة وفوضى حتى يقول لهم (الغزالي) أنه وصلهم من مكان بعيد سائرًا على الماء، عندها ينتبهون ويخشعون لكنه ينبههم أنه ليس نبياً ولا رسولًا، وربما ما حدث معه غير صحيح.. ويسرد الراوي بضمير (الأنا) ما يؤكده ثم ينفيه، فربما "دفعتني يد قادمة من الغيب الرحيم أو ركلتني قدم قفزت من الجحيم الرجيم، لكنها لم تسكنني في بطن الحوت".
محاولة تكثيف الحديث عن الرواية "كأحداث مختصرة يظلمها ولا يقدمها على حقيقتها"، يقول الخطيب، "إذ هناك مشاهد كثيرة رمزية وأخرى سريالية وغرائبية تصف ما يدور في الواقع بلغة تهكمية حينًا وأخرى مليئة بالشك أحيانًا، حتى تنتهي الرواية كما بدأت، بالقرب من مسرح المدينة، وهنا قد تحرّض القارئ على قراءتها من جديد بناء على نهايتها".
فالخطيب من خلال المشاهد الرمزية والسريالية والغرائبية، ينتقل وبسلاسة من يتحكم بالسرد، فيوغل بالواقعية فنرى مجموعة من الشخصيات تحاول إقناع الغزالي أحدى شخصيات الرواية بأنه رجل مبارك، تمهيداً لاستغلاله لتحسين صورتهم؛ كونهم تجار آثار وأعضاء بشرية، وفي الوقت ذاته يشغلون مناصب عُليا في المدينة، ويستمرئ الغزالي الدور في مغامرة فيها مجازفات كثيرة، فيذهب إلى الرجل الرئيس المكلف بإقناعه أنه مبارك، واسمه المسعودي، ويقول له بأنه رأى في منامه أنه يذبحه، فيستجيب الرجل، ويعده بأن يرسل له قرباناً، يتضح فيما بعد أنه امرأة تطلق على نفسها "الكبش".
المشهد الذي قدّمه الروائي الخطيب في "الكبش" فيه من الحقيقة والخيال، الواقع والوهم، يقدم لنا المشهد ونقيضه، يجعل البطل يسبح كالدلافين والتماسيح، وهو لا يجيد السباحة باعترافه هو! ويؤكد أنه ليس معصومًا من الرذيلة والخطايا، ولا يشفي الأبرص ولن يعيد البصر للضرير، لكنه أيضًا يستخلص لنا من الواقع (ص 119) "أتريدني أن أذبح أرش الدم وأحرق القربان أمام المعبد ليستنشقه الرب أم أكتفي بالذبح؟"... وهنا أحسب أن التساؤل عبارة عن خضّة لواقع نعيش فيه أبشع أنواع التطرف قولًا وممارسة، واستغلالًا، وتكتلات قوية بين الفاسدين! فهل هذا ما قصده الخطيب في "الكبش"؟!
وللخطيب صدر قبل ذلك "13"  رواية و"7 " دواوين شعرية و" 3" مجموعات قصصية وكتابان في النقد والتوثيق الثقافي.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 932085290
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة