استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
اشكال بين عدد من المواطنين وموظفي عدادات مواقف السيارات بصيدا .. وأحد المواطنين حاول تحطيم العداد نجاة عائلة فلسطينية في عين الحلوة بعد انهيار سقف منزلها هل يذهب "العمل الفلسطيني المشترك" في لبنان… ضحية الإشتباكات في مخيم الميّة وميّة استمرار توافد الشخصيات إلى ضيعة المية ومية فتح تضيق الخناق على مربع جمال سليمان ولا تقتحمه .. سباق بين نزع فتيل التوتير.. وعودته تورط مسؤول في «القيادة العامة» بمخطط إرهابي يستهدف «عين الحلوة» الرياضي والنجم الرادسي في نهائي دورة الحسام - الهومنتمن انسحب خلال الربع الثاني امام الرياضي اعتراضاً على الجمهور - 12 صورة النهضة عين الحلوة بطلاً لكأس الشهيد إبراهيم منصور لفئات العمرية 2005 وما فوق - 3 صور سلسلة مسيرات كشفية في مخيمات لبنان إحياء للانطلاقة الجهادية وذكرى استشهاد الشقاقي أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة التعبئة الرياضية لحزب الله باركت الإنجازات لنادي الهدى حارة صيدا في الكيوكوشنكاي - 8 صور جهاد طه: المخيمات الفلسطينية ستبقى بوصلتها باتجاه العدو الصهيوني وعنواناً للعوده والمقاومة تحية من صيدا والجنوب إلى المناضل جورج عبد الله - 17 صورة السعودي تقبل التعازي إلى جانب العائلة بوفاة المرحوم نبيه حسن الددا وشكر كل المعزين - 10 صور بلدية صيدا: مشروع تركيب عدادات وقوف السيارات سيشمل كل أحياء المدينة إخماد حريق داخل بستان في صيدا والنيران التهمت فانا كان بداخله نحن نلتهم ملابسنا يوميًا من دون أن نعلم الرضاعة الطبيعية قد تحمي البشرية من خطر كبير يضاهي الإرهاب! أسرة مدرسة صيدا المتوسطة المختلطة الرسمية ومجلس الأهل كرما المديرة باسمة عبد الملك النائب بهية الحريري: لبنان صمد بفضل شبابه الذين اختاروا طريق العلم والنجاح في مواجهة ثقافة الفشل - 54 صورة اكتشاف عملاق كوني يعود لوقت مبكر من عمر الكون
مؤسسة مارس / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةDonnaشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةWorld Gym: Opening Soon In Saidaاشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً
4B Academy Ballet

هنادي العاكوم البابا: حكاية الإبن البار في حلقتها الأولى

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 18 تموز 2017 - [ عدد المشاهدة: 1533 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هنادي العاكوم البابا - ضمن سلسلة حكايات من هذا الزمان: 

.... وبنظرة جمحت عبر الزمن تستلهم منه عبق الماضي ... وروح الماضي ... وذكريات الماضي ... وحضن الماضي الحاضر...  تستجدي منه الحنين بدمعة رقراقة كتبت فوق سطورها بحبر سرّيّ شفّاف كلمات سحريّة فوّاحة عطريّة تبث شذاها في كل مكان لتتصدّر بأجمل عنوان : " إليك أمي " .

من هنا بدأت حكايته لتنسكب عباراته كقطرات النّدى التي تُحيي وتؤنس الأديم بعد ظلمة ووحشة ليل طويل : " ... منذ أن كنت طفلاً صغيراً إغترفتُ البرّ من محبة والدي لجدّتي التي تجسّدت سلوكاً وعملاً وإحساناً ؛ لطالما كنت أراه يتأمّلها أثناء نومها يغازلها بنظراته التي تقطر حبّاً وأملاً بلقاء صباحيّ قريب ... يُقبّل يديها ووجنتيها كلّ صباح ويُصلح لها هندامها ثمّ ينتظرها كي تُنهي طعامها ليُفارقها متوجّهاً الى عمله وهو مطمئن القلب متنعّماً برضاها وبكلامها الجميل متطبّعاً بابتسامتها المُشرقة التي كانت تُضيء نهاره وتمدّه بالطاقة فيُجاري صعوبات عمله باستبسال وبنمق جديد ...

ياااااه ! رحم الله تعالى والدي الذي أنار لي ببرّه لجدتي عتمة الطريق ممّا جعلني أغار على أمّي وأعمل على راحتها منذ أن كنتُ ولداً صغيراً وخصوصاً بعد أن تُوفّي والدي ليحظى بقرب من كانت له الحبيب والصديق !.

يوماً بعد يوم كنت ألعق العسل من العلقم الذي تجرّعته أمّي لتراني أمام عينيها إبناً رشيدا! آآآآآآآه كم جاورَت الدّمع وتغذّت من ضعفها لتقهر خوفها بأمل بهيج !!!!! إلى أن .... إلى أن جاء دوري وأزفت الآزفة لأسير على خُطى والدي وأثره السّديد لأبرّ أمي وخصوصاً بعد أن خانتها الأيام وسرقت عافيتها ليغزوها السّقم ويُعانقها بألم استوطن جسدها ينقُرعظامها مخلّفاً فيها دويّاً كالصّرير ...  أمي ! ذلك الكائن الذي ألفى نفسه بعد فراق الحبيب يتيماً ... وحيداً ... تخلّى عنه الصّديق والقريب كي لا يتوجّه إليهم بسؤال أو مشورة أو يطلب منهم معونةً ولو كانت شيئاً زهيد ... أمي ذلك اليراع الذي تستسلم للمسته الجروح فتبرأ وتستكين !!! أمي !ثمّ أمي !ثمّ أمي !

ولكن كيف ومتى بدأت مسيرتي في الحياة لأكون جديراً ببرّها وطاعتها وبنوّتها ؟  

مسيرتي بدأت يوم توفي والدي وأنا ابن تسع سنوات ... حينها امتلأ البيت بالمُعزين رجالاً ونساءً يرون دموع الغالية تتدفق كسيل عارم فوق وجنتيها يطلبون منها أن تحتسب أمرها لله تعالى فعسى أن يكون ولدها خير خلف لخير سلف ... كلام يردده الجميع لمواساة المكلوم ولكنهم لا يعلمون ماذا يجيش في خُلده من أسى وصوت مخنووووق بآآآآآه لو أُطلق لها العنان لتفجّر منها كل بركان .... إلى أن جاء اليوم الذي بتّ فيه في حضن والدتي وحيداً يجاورني أبي بحنوّها عليّ لتكون لي أباً وأمّاً في آن معاً ... وذات ليلة احتضنتني بقوة بعدما أسدل الليل خيوطه والتحف الكون بدثاره هامسةً في أذني : " يا بُنيّ ! منذ الآن فصاعداً انت عُكازي الذي أتوكأ عليه وأملي الذي

أمسك به وأسعى إليه ... لن أُخفي عليك ؛ نحن في ضائقة ماليّة ولكنّها ستكون مؤقتة بإذن الله ؛ فمن الغد سأبدأ العمل في معمل لنسج الثياب وبيعها وبفضل الله لن ينقصك شيء ولكنّي أتمنى عليك يا فلذة كبدي أن تنتظم في دراستك بجدّ وفلاح وكل مُناي أن تُكمل دراستك وأراك تتخرّج من الجامعة وأنت في أحسن حال ! " ..... في تلك اللحظة شعرتُ أنّي أغنى مخلوق في هذه الدنيا لأنّ الله سبحانه أكرمني بأمي ! وأنه من واجبي أن أكون محلّ ثقتها ومصدر عزّ وفخر لها في المستقبل ... وقبل أن أخلد الى النوم سألتها : " أمي ! أأنت راضية عليّ ؟ " أجابتني بعينيها اللتين تلمعان دفئاً وحناناً : " من كل قلبي يا سلوتي ومُناي " !...

ومرّت السّنون حاملةً في جعبتها الكثير الكثير .... لقد كَبر الصغير وأنهى مرحلته الإبتدائية ليكون سبباً في أوّل دمعة فرح تذرفها والدته بعد عناء السنين ... دمعة أيقظت في ملامحها الإبتسامة بعد أن غيّبها الحزن ونأى بها عن عيون الجميع !!! يومها أدركتُ وأيقنت أنّ سعادة أمّي مسؤولية تقع على كاهلي أنا بل هي أمانة في عنقي الى أن يلقاني الرّدى ...

وتوالت الأيام تؤازر بعضها لتفاجئنا بكل جديد ... وذات مساء اخترق صمتنا صوت غريب !!! ...

والى اللقاء في الحلقة القادمة من : " الإبن البار " .


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 879459021
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة