صيدا سيتي

عن إستهداف الأونروا قبل وبعد صفقة القرن توقيف مرافقَي رئيس الأركان! العفو العام إلى الواجهة من جديد قريباً! اللبنانيون يبحثون عن حقوقهم في "الميّة وميّة": هل تنصفهم الدولة؟ اخماد حريق في منطقة الفيلات في صيدا إستنفار فلسطيني في لبنان! فشل تعيين مدير للتفتيش في الضمان تقرير التوظيف اليوم: 10 آلاف موظف جديد بعد «السلسلة» الامتحانات الرسمية: سمسرات وعمولات بمليارات الليرات! «قانون روكز» للجنسية: أولاد بسمنة وأولاد بزيت! «حمّام الجديد» في صيدا القديمة مركزاً ثقافياً وفنياً حملة انقذوا مرج بسري: جمعية فرنسية أصدرت طابعا عن لبنان يتناول خنفساء صيدا المائية تمزيق إطارات سيارة تابعة لبلدية روم وشكوى على المعتدي في مخفر جزين مباشرة وضع إشارة بلوك على ملفات سيارات لم يسدد أصحابها قيمة محاضر المخالفات مسلحون مجهولون يسلبون شخصا على طريق رياق بعلبك ويفروا الى جهة مجهولة لجنة اصحاب العقارات في المية و مية تؤجل مؤتمرها الصحافي قاضي التحقيق الأول في الجنوب يرد الدفوع الشكلية لأعضاء بلدية مروحين ويحدد جلسة لاستجوابهم بتهم الفساد زهران ينشر وثيقة ويضعها برسم رئيس الجمهورية "شالوم" في قلب المدينة المنورة بالسعودية الرئيس أيوب يبحث مع وفد من المنظمات الطلابية الشبابية شؤون الجامعة في ضوء الإضرابات وأرقام الموازنة

الشهاب في صيدا: يا رجال الدين إتّحدوا

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الخميس 13 تموز 2017 - [ عدد المشاهدة: 3390 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب في صيدا: يا رجال الدين إتّحدوا

المصدر/ بقلم منح شهاب - خاص موقع صيدا سيتي: 

الدين شعاع، منه يهديك كالمنارة إلى شاطئ السلامة، ومنه ما يحذرك من خطر كالضوء الأحمر، فلا يجوز لبصير أن يكون فراشاً يتبع الأضواء والأنوار وهو لا يعلم معانيها والأسرار، أو يهلك من عمى البصيرة لا من عمى البصر، لذلك فكما لا بد من معرفة الدين بأحكامه فإنه لا بد من معرفة حكم أحكامه، ليكون المتدين على بصيرة من أمره؛ ولئن شكونا من الناس غير المتدينين الذين لا يفكرون بحله وحرامه، جهلا به، فإنا لنشكوا من المتدينين من لا يقدرون مرامي حله وحرامه جهلا به ايضاً،

ان أثر الدين اليوم في وحدة الأمة مهم جداً، حتى لا ترى بين المسلم والمسلم على اختلاف بلاده إلا ما تراه بين المواطن والمواطن على اختلاف منطقته.

 فالمسلمون لا يزالون أمة، رغم أفاعيل السياسة وضربات الإرهاب المجزأة، لهم ثقافة، واحدة، وشعور مشترك كما لهم ماض واحد وحاضر يتحد بمخاض وألم.

ولئن كانت تسر كل مسلم هذه الوحدة التامة (حتى بتشابه الأزمات وتماثل الحلول بما فيها من حسنات وسيآت) فإن علينا أن نفكر فيما يصون هذا السرور بصيانة هذه الوحدة، وسبيل ذلك أن نعرف ما يتهددها فنأخذ منه الحيطة. مدركين الخطورة والخطر في المرحلة الحاضرة...

إن المسلمين اليوم يجتازون مرحلة لا تقل خطراً عن المرحلة التي اجتازها العرب في صدر الاسلام، وأهم نقطة جامعة بين المرحلتين هي في هذا التحاكك بالغير، وللغير عصبية وقوة ومدنية، وكلها من عوامل العدوى الشديدة، التي تفني أمة في أمة، وتذهب بماض وحاضر ولا تدع للمستقبل أملاً منيراً، فإذا كنا نغار على كياننا، ونود أن نبقى أمة مسلمة، تستمد من العزيز القهار العزة، ومن الحكيم العليم الحكمة، أن ندور مع مقاصد الشريعة الغراء فنتقيد بالحكمة، فإن الحكمة غاية – وهي ضالة المؤمن.

وسبيل النجاه والظفر وسبيلنا إلى ذلك هو أن تجمع وحدتنا وتكون سراجاً لا ولي الألباب، وهذه مهمة تحتاج إلى ثقافة شاملة ووحدة ثاقبة بوضع أبحاث ومواضيع ودعوة الناس إلى الحركة خطوة خطوة مسددة.

إن الهدف الأول في ذلك يدور حول كلمة التوحيد. قال تعالى : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، ومن يشرك بالله فقد افترى إثماً عظيما) (نساء:47)

 ويدور الهدف الثاني حول راحة الفرد، قال تعالى: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) (بقرة 185) وقال: ( وما جعل عليكم في الدين حرج) (حج 78) و (ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل) (أحزاب 38)

 وثانيهما عزة الجماعة. قال تعالى ( ولله العزة ولرسلوه وللمؤمنين) (المنافقون 7)

 ولقد تجلى الهدفان بقوله تعالى مخاطبا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، (طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى، إلا تذكرة لمن يخشى) (طه: 1) و(إن عليك إلا البلاغ) (شورى 48) (فلا تذهب نفسك عليهم حسرات) (فاطر8).

إننا نريد أن نكون أمة مسلمة، في كبير أمورنا وصغيرها، ولا سيما في تشريعنا، وتنظيم مجتمعنا، وما له اتصال بشؤوننا العامة مع تقدم الحضارات .

يا رجال الدين اتحدوا؟..

واعلموا أن الدنيا مقسومه قسمين لا ثالث لهما قسم واحد يؤمن بالله وقسم ارهابي لا يؤمن بالله، هذا القسم قوي وذلك القسم قوي ايضاً وقد أصبنا في هذا العصر بنكبة لم تكن معروفه عند أجدادنا، هو أن الإرهاب صار منظماً تنظيماً سياسياً واجتماعياً تعضده دول عظيمة وتبذل في سبيله النفس والنفيس؟ إننا نحن المسلمون والمسيحيوَّن راكبون في سفينة واحده وركب معنا جميع الذين يؤمنون بأن دائرة الكون إنما تدور بإرادة الله !!... إننا في سفينة واحدة و(الملحدون – الارهابيون) يركبون سفينة أخرى ونحن في سفينتنا نتناطح في هذا البحر الخضم ويرمي بعضنا بعضاً امام سفينة المنظمات الارهابيّة ؟ أتظنون أن بعضنا يغرق والبعض الآخر منا يسلم - كلاّ- وكما قال المغفور له الكاتب الكبير الدكتور (الطبيب) عبد الرحمن الشهبندر (رحمه الله)  خير لنا أن نغرق متحدين    

( مسلمين ومسيحيين ) عن أن نعيش متفرقين أمام هذا الارهاب الملحد اللعين الذي يحاول أن يفتك بنا جميعاً.

يا رجال الدين اتحدوَّا ... ولا تسيروا بتأثير النفوذ السياسي الى جانب عدواه في اخلاق الشعب وعوائده وثقافته ما يهدم صروح عزّتنا ويستنفد ثروتنا الفكرية ويضيع كرامتنا ...وان المساجد لله  فلا تدعوا مع الله احدا ونحن له عابدون.


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 900298879
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة