صيدا سيتي

بعد تداول معلومات حول احتجازها في "مستشفى حمود".. زوج نفين خريبي يوضح دهانات وتعهدات Wild Paints مع شغل سريع ومكفول وبأسعار تناسب الجميع دهانات وتعهدات Wild Paints مع شغل سريع ومكفول وبأسعار تناسب الجميع أسامة سعد : شكراً لكم حريق في المدينة الصناعية في صيدا - 3 صور تخلية ثمانية موقوفين على خلفية احداث استراحة صور - صورتان البزري: ما حدث اليوم إنتصار واضح للثورة وعلى الطبقة السياسية أخذ العبر للبيع شقة مميزة مع جنينة رائعة في جادة بري بالمقايضة على شقة صغيرة للبيع شقة مميزة مع جنينة رائعة في جادة بري بالمقايضة على شقة صغيرة للتوضيح: مركز الرحمة لا علاقة له بجمعية الرحمة انتهاء استجواب 11 موقوفاً في قصر عدل صيدا بقضية تخريب استراحة صور أهالي موقوفي استراحة صور اعتصموا تزامنا مع جلسة استجوابهم في قصر العدل في صيدا طلاب صيدا يخوضون "الثورة" بقَناعات وطنية ...العلَم يوحّد المحتجّين مخابرات الجيش أطلقت جميع من تم توقيفهم اليوم في صيدا على خلفية قطع الطرقات صيدا.. إنتظام المصارف وبعض المدارس يخرق الإضراب احذروا فاطمة أبو كريم فرهود شدد على أهمية البناء على الموقف الأوروبي المتقدم الرافض للاعتراف بشرعية المستوطنات الإسرائيلية النائب بهية الحريري: كتلة المستقبل ستقاطع جلسة اللجان كما التشريعية إغلاق تقاطع ايليا بسبب كثافة الطلاب المشاركين في الحراك القوى الامنية اوقفت عددا من المحتجين بصيدا على خلفية قطع الطرقات

الشهاب في صيدا: يا رجال الدين إتّحدوا

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الخميس 13 تموز 2017 - [ عدد المشاهدة: 3466 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب في صيدا: يا رجال الدين إتّحدوا

المصدر/ بقلم منح شهاب - خاص موقع صيدا سيتي: 

الدين شعاع، منه يهديك كالمنارة إلى شاطئ السلامة، ومنه ما يحذرك من خطر كالضوء الأحمر، فلا يجوز لبصير أن يكون فراشاً يتبع الأضواء والأنوار وهو لا يعلم معانيها والأسرار، أو يهلك من عمى البصيرة لا من عمى البصر، لذلك فكما لا بد من معرفة الدين بأحكامه فإنه لا بد من معرفة حكم أحكامه، ليكون المتدين على بصيرة من أمره؛ ولئن شكونا من الناس غير المتدينين الذين لا يفكرون بحله وحرامه، جهلا به، فإنا لنشكوا من المتدينين من لا يقدرون مرامي حله وحرامه جهلا به ايضاً،

ان أثر الدين اليوم في وحدة الأمة مهم جداً، حتى لا ترى بين المسلم والمسلم على اختلاف بلاده إلا ما تراه بين المواطن والمواطن على اختلاف منطقته.

 فالمسلمون لا يزالون أمة، رغم أفاعيل السياسة وضربات الإرهاب المجزأة، لهم ثقافة، واحدة، وشعور مشترك كما لهم ماض واحد وحاضر يتحد بمخاض وألم.

ولئن كانت تسر كل مسلم هذه الوحدة التامة (حتى بتشابه الأزمات وتماثل الحلول بما فيها من حسنات وسيآت) فإن علينا أن نفكر فيما يصون هذا السرور بصيانة هذه الوحدة، وسبيل ذلك أن نعرف ما يتهددها فنأخذ منه الحيطة. مدركين الخطورة والخطر في المرحلة الحاضرة...

إن المسلمين اليوم يجتازون مرحلة لا تقل خطراً عن المرحلة التي اجتازها العرب في صدر الاسلام، وأهم نقطة جامعة بين المرحلتين هي في هذا التحاكك بالغير، وللغير عصبية وقوة ومدنية، وكلها من عوامل العدوى الشديدة، التي تفني أمة في أمة، وتذهب بماض وحاضر ولا تدع للمستقبل أملاً منيراً، فإذا كنا نغار على كياننا، ونود أن نبقى أمة مسلمة، تستمد من العزيز القهار العزة، ومن الحكيم العليم الحكمة، أن ندور مع مقاصد الشريعة الغراء فنتقيد بالحكمة، فإن الحكمة غاية – وهي ضالة المؤمن.

وسبيل النجاه والظفر وسبيلنا إلى ذلك هو أن تجمع وحدتنا وتكون سراجاً لا ولي الألباب، وهذه مهمة تحتاج إلى ثقافة شاملة ووحدة ثاقبة بوضع أبحاث ومواضيع ودعوة الناس إلى الحركة خطوة خطوة مسددة.

إن الهدف الأول في ذلك يدور حول كلمة التوحيد. قال تعالى : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، ومن يشرك بالله فقد افترى إثماً عظيما) (نساء:47)

 ويدور الهدف الثاني حول راحة الفرد، قال تعالى: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) (بقرة 185) وقال: ( وما جعل عليكم في الدين حرج) (حج 78) و (ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل) (أحزاب 38)

 وثانيهما عزة الجماعة. قال تعالى ( ولله العزة ولرسلوه وللمؤمنين) (المنافقون 7)

 ولقد تجلى الهدفان بقوله تعالى مخاطبا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، (طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى، إلا تذكرة لمن يخشى) (طه: 1) و(إن عليك إلا البلاغ) (شورى 48) (فلا تذهب نفسك عليهم حسرات) (فاطر8).

إننا نريد أن نكون أمة مسلمة، في كبير أمورنا وصغيرها، ولا سيما في تشريعنا، وتنظيم مجتمعنا، وما له اتصال بشؤوننا العامة مع تقدم الحضارات .

يا رجال الدين اتحدوا؟..

واعلموا أن الدنيا مقسومه قسمين لا ثالث لهما قسم واحد يؤمن بالله وقسم ارهابي لا يؤمن بالله، هذا القسم قوي وذلك القسم قوي ايضاً وقد أصبنا في هذا العصر بنكبة لم تكن معروفه عند أجدادنا، هو أن الإرهاب صار منظماً تنظيماً سياسياً واجتماعياً تعضده دول عظيمة وتبذل في سبيله النفس والنفيس؟ إننا نحن المسلمون والمسيحيوَّن راكبون في سفينة واحده وركب معنا جميع الذين يؤمنون بأن دائرة الكون إنما تدور بإرادة الله !!... إننا في سفينة واحدة و(الملحدون – الارهابيون) يركبون سفينة أخرى ونحن في سفينتنا نتناطح في هذا البحر الخضم ويرمي بعضنا بعضاً امام سفينة المنظمات الارهابيّة ؟ أتظنون أن بعضنا يغرق والبعض الآخر منا يسلم - كلاّ- وكما قال المغفور له الكاتب الكبير الدكتور (الطبيب) عبد الرحمن الشهبندر (رحمه الله)  خير لنا أن نغرق متحدين    

( مسلمين ومسيحيين ) عن أن نعيش متفرقين أمام هذا الارهاب الملحد اللعين الذي يحاول أن يفتك بنا جميعاً.

يا رجال الدين اتحدوَّا ... ولا تسيروا بتأثير النفوذ السياسي الى جانب عدواه في اخلاق الشعب وعوائده وثقافته ما يهدم صروح عزّتنا ويستنفد ثروتنا الفكرية ويضيع كرامتنا ...وان المساجد لله  فلا تدعوا مع الله احدا ونحن له عابدون.


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917924657
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة