صيدا سيتي

مسيرة بحرية صيداوية تضامناً مع بيروت... وارتفاع عدد الإصابات بـ"كورونا" في "عين الحلوة" قدرة مرفأ صور على مساندة "بور بيروت" محدودة مدير قسم الصحة في الاونروا: الامور اصبحت في مرحلة حساسة بعد تسجيل اصابات عدة في مخيم عين الحلوة "الأنروا": 15 إصابة جديدة بكورونا بين اللاجئين في المخيمات وخارجها إخماد حريق هشير كبير امتد بين القرية ومجدليون مستشفى الهمشري في صيدا: 8 حالات ايجابية من فحوصات مخالطين لاحد مصابي عين الحلوة وجميع فحوصات المخالطين للمصاب سلبية مطلقو النار على المعتدين على المفتي الحبال سلموا أنفسهم تجاوباً مع مساعيه الحريري تتابع مع الأنروا تطورات "كورونا " في مخيم عين الحلوة اقفال محطة لمعالجة وتكرير وتوزيع المياه في صيدا وضبط 156 دزينة معجنات فاسدة تعميم من المالية يمنع بيع العقارات ذات الطابع التراثي والتاريخي محمد يوسف إبراهيم في ذمة الله مباراة في لعبة الميني فوتبول بعنوان: "لبيروت" مسيرة مراكب في بحر صيدا تحية وفاء لعاصمتنا بيروت بمشاركة النائب الدكتور أسامة سعد مطلوب عاملة نظافة للعمل داخل المنزل بشكل يومي في منطقة الشرحبيل مطلوب عاملة نظافة للعمل داخل المنزل بشكل يومي في منطقة الشرحبيل للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية للبيع صالة عرض في موقع مهم في صيدا حلق وطير مع K NET في صيدا وضواحيها بأسعار وسرعات تناسب الجميع للبيع شقة طابق أرضي - غرفة نوم وتوابعها - في جادة بري قبل مسجد صلاح الدين للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام

مسيحيّو الزهراني... معركة لإثبات الوجود

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الثلاثاء 11 تموز 2017 - [ عدد المشاهدة: 1384 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: د. جيرار ديب - موقع الجمهورية

عرَف لبنان منذ الاستقلال إلى اليوم، قوانين انتخابية مختلفة ومتنوّعة، كان أبرزها «قانون الستين»، و»قانون غازي كنعان»، حيث قسِّمت الدوائر الانتخابية لهدف إيصال الكتل النيابية التي تنسجم مع مصالح السلطة. لهذا، كان دائماً الغُبن في التمثيل الحقيقي يرافق بعضَ الأقضية، إنْ على صعيد التمثيل الطائفي أو حتى الحزبي أو المناطقي.
لم يكد القانون النسبي، الذي قسَّم لبنان إلى خمس عشرة دائرة مع «الصوت التفضيلي» على اساس القضاء، يبصر النور داخل أروقة البرلمان اللبناني، حتى بدأت سهام النقد توجَّه إلى واضعيه أولاً، وإلى مضمونه ثانياً، خصوصاً من ناحية تقسيم الدوائر الانتخابية، ولا سيّما منها الدائرة التي ضمّت مناطق قضاء صيدا مع قضاء صور.
إنّ منطقة قرى صيدا، أو ما باتت تعرَف بشرق صيدا، هي امتداد جغرافي طبيعي لمحيطها الصيداوي من جهة، والزهراني من جهة أخرى. هذه المناطق ذات الغالبية المسيحية في عددها، يقدَّر عدد ناخبيها بـ 25261 صوتاً، لن يكون لهم تأثير في قلب النتائج مهما كان القانون تمثيلياً، في ظلّ الطغيان الإسلامي حيث الأصوات مضاعفة، بحيث يقدّر الناخبون المسلمون بنحو 85582 صوتاً.
الانتخابات المزمع إجراؤها على أساس النسبية مع الصوت التفضيلي، ستزيد من خيارات الناخب في الاختيار الحرّ، وتحرّره من المحادل الانتخابية التي ترتكز على الصوت الأكثري. لذلك، فالصوت المسيحي في دائرة صور- الزهراني، مدعوماً بالصوت المسيحي في منطقة صور، قد يحدِث خرقاً إنتخابياً، بشرط أن يصوّب الصوت التفضيلي بنحو مبرمج وممنهج، ويأتي بأكثر من عشرين ألفاً بصوت تفضيلي لمرشّح واحد.
وتؤكّد مصادر حزبية أنّ المستحيل قد يصبح ممكناً، في ظلّ هذا القانون، فمِن أصل 280 ألف ناخب في الدائرة ككلّ، يشكّل الصوت الشيعي فيها نحو 240 ألفاً، وهو من الغالبية الساحقة ينتمون إلى الثنائي الشيعي.
رغم هذا الفارق المخيف في عدد الأصوات، لكنّ تنسيق الجهود، والتصويب الصحيح للصوت التفضيلي، قد يَسمح للائحة المنافسة للتحالف الشيعي بخرقِِ في أحد المقاعد الانتخابية على أن لا يكون هناك إلّا لائحة واحدة منافسة.
ويشير المراقبون الى أنّ المعركة في هذه الدائرة متوقَّعة أن تكون على المقعد الكاثوليكي، الذي يتولّاه حالياً النائب ميشال موسى.
في حين يَعتبر «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية» أنّ المعركة هي إثبات وجود لهما، بعدما حصَدا غالبية رئاسة البلديات في القرى المسيحية، ويَطمحان لتفعيل دورهما في المنطقة، خصوصاً في قضاء الزهراني.
المعركة ستكون معركة إثبات أحجام أكثر منها معركة كسبِ مقعدٍ على ما يبدو، وذلك بسبب الصوت التفضيلي الذي قد يعيد خَلط الأوراق إذا صبَّت الغالبية الناخبة عند المسيحيين في الاتجاه المعاكس. لكنّ ما يصعّب المهمّة هو وجود النائب موسى حيث ستوزّع بعض الأصوات التفضيلية للناخب الشيعي لمصلحة النائب الكاثوليكي الذي يَدعمه رئيس مجلس النواب نبيه بري.
لكن، على رغم أنّ هذه النتيجة شِبه المبتوتة سَلفاً لمصلحة فريق بري، خصوصاً مع ضمِّ القضاء إلى صور ذات الغالبية الشيعية الحزبية، إلّا أنّ الأرضية المسيحية في هذا القضاء باتت شِبه مقتنعة بأنّ هذا القانون على المدى البعيد يُريحها، بحكمِ انصهارها بالشريك الشيعي فيها، وهو ما يجسّد بينهما التعايش، بحسب ما ذكرَه منسّق «التيار الوطني الحرّ» في القضاء، جيوفاني ديب، في ردِّه على منتقدي القانون.
لهذا، مهما يكن للقانون من قدرة تمثيلية، يبقى لمسيحيّي قضاء الزهراني خصوصية مختلفة، تتمثّل في إيصال من يمثّل منطقتهم لا طائفتهم، حيث التجربة واضحة من خلال نسبة الاقتراع الكثيف في المناطق المسيحية عام 2009 للنائب علي عسيران، على سبيل المثال، الذي شكّلَ حالة استثنائية ومرجعية كبيرة عند المسيحيين، منذ عام 1992.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 936907715
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة