صيدا سيتي

طيران حربي معاد خرق أجواء صيدا حراك صيدا يرفع شجرة ميلادية بيان هام لمفوضية الجنوب في الكشاف المسلم‎ لقاء حواري مع المعالج النّفسي "محمد عرابي" بعنوان: "هل الانتحار هو الحلّ؟" رئيسة تعاونية موظفي الدولة في الجنوب لورا السن كرمت الدكتور طانيوس باسيل لمناسبة انتهاء خدماته الوظيفية "رئة" يتنفس بها مخيم يختنق! موظفو مستشفى صيدا الحكومي يعتصمون للمطالبة بالإفراج عن السلفة المالية للمستشفى، ومن أجل الحصول على رواتبهم مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء ورشة عمل دراسية وبحثية وتخطيطية حول "النسيج العمراني في صيدا القديمة" الحريري التقت سفير مصر الجديد وسوسان وضو والسعودي أسامة سعد في الاجتماع الموسع لدعم الانتفاضة يدعو لتزخيم الانتفاضة من أجل تمكينها من مواجهة السلطة القائمة، وإنقاذ الوطن، وتحقيق مطالب الناس ديما مراد وقّعت كتابها "ثوان حاسمة" في ثانوية رفيق الحريري اجتماع موسع في مركز معروف سعد ناقش سبل دعم الانتفاضة الشعبية وتزخيمها متظاهرون دخلوا مبنى الضمان في صيدا وطالبوا بحقوق المواطن في الضمان الدولار لن يساوي 1500 والبنزين سيزيد 5000.. هذا ما ينتظر لبنان إذا "جاء" "صندوق النقد"! "شجرة ميلاد" صيدا من الإطارات: رسالة رمزية عن الفقر... والعيش المشترك عشرات آلاف المضمونين قادرون على سحب تعويضاتهم أكثر من مرة: من يحمي أموال العمّال في الضمان من النهب؟

صيدا والشهاب مع (خاتمة القرآن الكريم) في ليلة القدر!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الجمعة 23 حزيران 2017 - [ عدد المشاهدة: 2562 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم منح شهاب - خاص موقع صيدا سيتي: 

القرآن الكريم كنز الله المكنون! وسَّره المحفوظ! يختّص الله تعالى به من يشاء من عباده! وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم!...

وها أنا أيها الصيداويون في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك في مسجد السيدة عائشة ام المؤمنين ( رضي الله عنها )! مع خاتمة القرآن الكريم!.. ليس مجرد الحفظ، وتلاوة الألفاظ، بل الغرض في خاتمته فهم معانيه، وادراك مراميه، ومعرفة قصصه، وأخباره، ودراسة أوامره، ونواهيه، وعلومه، وأحكامه، والله يسَّره لي للذكر! والتلاوة والفهم و(بعضاً منه) للحفظ ، وقد بدأت بذلك مع طوالع رمضان ولله الحمد وبنعمته تيسرت خاتمته فانها أعظم النعم شأناً ! وارفعها قدراً! وأعلاها مقاماً!

          (كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير)!

          ولقد وفقت على الدمع فيه كثيراً! والدمع غزير! ما جعلني أهتدي الى الحقائق باستقرائه.. آيات الله!! كل ما صدر عنه فدلّ عليه بمعاني كما له وقدرته وإرادته وما إلى ذلك من صفات الذات الإلهية الدالَّه على وحدة قائمة نافذه لقوله (إن المجرمين في ضلال وسعر)

          إلى قوله (إن المتقين في جناتَّ ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر)!! ثم امنن الله تعالى علينا بنعمة الخلق فقال(خلق الإنسان) في أحسن تقويم! وأبدع صُوَره ! وكرمَّه على جميع المخلوقات بالعقل ! والفكر ! والمعرفة ! والعلم ! وتلك المزايا العظيمة ! في النعم الوفيره (خلق الانسان) !! ولم يكن شيئاً مذكوراً ؟! فأصبح بنعمته إنساناً ! خصيماً ! وعالماً حكيماً ! وعظيماً ! والله تعالى لم يخلق الانسان إلاَّ ليكون قارئاً ! عارفاً ! متعلماً ! متفهما ! لا ليكون حيوان يأكل ويشرب، ويلهو ويلعب، وقد أتبعه بنعمة النطق المفصح ! والتعبير الموضح ! حتى يمكن التفاهم ويأتي التخاطب ! ويعرف كل عمل بنفسه من المعاني والآراء ! والعلوم ! والأفكار! ويعلّم ويتعلمَّ ويُفهم ويَفهم ! وقد أصبح للإنسان أثره في الخطابة ! والكتابه ! والتأليف ! والتدوين ! والتصنيف وبالنطق والبيان ! تفاهم الناس ! وتعارفوا.. وكانت حضارات! ثم شرع نعمتين عظيمتين هما الشمس آية النهار! والقمر آية الليل ! وقال (جعل الليل سكناً والشمس والقمر حسباناً) وقال

(هو الذي جعل الشمس ضياءً والقمر نوراً وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب)! وخلق السماء! ورفعها ! (ووضع الميزان) ومعنى (وضع) خلق (الميزان) ! وهو العدل مصدر كميقات وميعاد فعله وازن! يوازن! موازنه! وميزاناً! فهو العدل! الإلهي الذي دبر السموات والأرض وما فيهما ومن فيهما ! وجعل كل ذلك على أبدع وأدق الأحكام لقوله (يدبر الأمر يفصل الآيات لعلهم بلقاء ربهم يوقنون) خلق السماء !وأحكم نظامها ! وخلق الأرض ! وأحسن تقديرها ! وكل شيء عنده بمقدار.. إنَّا كل شيء جعلناه بقدر من غير زيادة ولا نقصان، سبحانه وتعالى عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال! ذاك بمصدر الإبداع الإلهي الذي لا يحَّده زمان أو مكان (وهو الأول والآخر والظاهر والباطن)!

          هذا وقد قرأت أيها الصيداويون آيات وآيات شاملة أموراً (أربعة ) أحببت أن ألفت نظركم لها (أولاً) معنى القول الإلهي : "طس* تلك (آيات القرآن وكتاب مبين * هدى وبشرى للمؤمنين" (النمل: 1-3)، (وثانيها ) معنى الأمر الإلهي وأحكامه كما في قوله تعالى: تمهيداً لحكم الزنى وما إليه "سورة أنزلناها وفرضناها، وأنزلنا فيها (آيات) بينات لعلكم تذكرون" (النور:1) وقوله في تبيان حكم الحرية المنزلية وكيفية الدخول إلى البيوت "فإذا دخلتم بيوتا فسلّموا على أنفسكم، تحية من عند الله مباركة طيبة، كذلك يبين الله لكم (الآيات) لعلكم تعقلون" (النور: 61) وقوله في تمثيل حال من لا يطيع في حياته أوامر ربه إذ يحشر أعمى: "قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً؟ قال: كذلك، أتتك (آياتنا) فنسيتها، وكذلك اليوم تنسى" (طه: 124-125)

          (وثالثها ) معنى الابداع الإلهي، مما يتناول خلق الكائنات بما فيها السموات والأرض وما بينهما وما وراء ذلك، وإيجاد الحياة والموت وما يرافقهما من بواعث تحفظ الحياة وتأتي بالموت، وما تراه خلال ذلك من أنظمة كونية وبشرية فردية واجتماعية "إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار (لآيات) لأولي الألباب" (آل عمران: 190)

(ورابعها ) معنى القدرة الإلهيّة التي تتجلى على يد بعض الصالحين من كرام خلقه، مما نسميه مع النبوة معجزة، ومع الصلاح كرامة،  فتكون خارقة للعادة لا تتفق مع ما عرف من أنظمة طبيعية، كعصى موسى (ص) التي أمره الله بإلقائها فانقلبت حيّة تسعى، ثم أمره بأخذها فعادت عصاة، وقال له تعالى "واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سؤ (آية) أخرى، لنريك من (آياتنا الكبرى" (طه: 22)

          فلما جاءهم موسى بالهدى والبينات: "قالوا مهما تأتنا به من (آية) لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين * فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمّل والضفادع (آيات مفصلات) فاستكبوا وكانوا قوماً مجرمين" (الأعراف: 132-133) إن: "القدرة الإلهية"؛ وهي فيما يتجلى به من قول في كتاب منزل!!!.

          سائلاً الله ختاماً مقبولاً... بأن يجعل مسامع قلوب الصيداويين للهدى والرشاد ! والخير لصيدا والسداد ! وأن يوفقنا جميعاً في صيدا للعمل بالكتاب والسنّه ويباعد بيننا وبين الغفله والبدعه لقوله (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) فالعيون الصيداوية الدامعه والبالغة

الآلاف – الآلاف ( اليوم ) في مسجد السيدة عائشة أم المؤمنين – رضي الله عنها - هي شهادة الحمد لقوله تعالى (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا)! فاللهم رحمة بالمسلمين (آمين آمين).

                                                                                      منح شهاب

                                                                                          صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919679167
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة