صيدا سيتي

طيران حربي معاد خرق أجواء صيدا حراك صيدا يرفع شجرة ميلادية بيان هام لمفوضية الجنوب في الكشاف المسلم‎ لقاء حواري مع المعالج النّفسي "محمد عرابي" بعنوان: "هل الانتحار هو الحلّ؟" رئيسة تعاونية موظفي الدولة في الجنوب لورا السن كرمت الدكتور طانيوس باسيل لمناسبة انتهاء خدماته الوظيفية "رئة" يتنفس بها مخيم يختنق! موظفو مستشفى صيدا الحكومي يعتصمون للمطالبة بالإفراج عن السلفة المالية للمستشفى، ومن أجل الحصول على رواتبهم مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء ورشة عمل دراسية وبحثية وتخطيطية حول "النسيج العمراني في صيدا القديمة" الحريري التقت سفير مصر الجديد وسوسان وضو والسعودي أسامة سعد في الاجتماع الموسع لدعم الانتفاضة يدعو لتزخيم الانتفاضة من أجل تمكينها من مواجهة السلطة القائمة، وإنقاذ الوطن، وتحقيق مطالب الناس ديما مراد وقّعت كتابها "ثوان حاسمة" في ثانوية رفيق الحريري اجتماع موسع في مركز معروف سعد ناقش سبل دعم الانتفاضة الشعبية وتزخيمها متظاهرون دخلوا مبنى الضمان في صيدا وطالبوا بحقوق المواطن في الضمان الدولار لن يساوي 1500 والبنزين سيزيد 5000.. هذا ما ينتظر لبنان إذا "جاء" "صندوق النقد"! "شجرة ميلاد" صيدا من الإطارات: رسالة رمزية عن الفقر... والعيش المشترك عشرات آلاف المضمونين قادرون على سحب تعويضاتهم أكثر من مرة: من يحمي أموال العمّال في الضمان من النهب؟

الشهاب في العمري الكبير: رمضان غذاء! وليس جوع

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الإثنين 19 حزيران 2017 - [ عدد المشاهدة: 2094 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا: 

يقول الله تعالى ( يا أيّها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) ولم يقل سبحانه وتعالى لعلكم تتعافون أو غير ذلك وأن كلمة ( التقوى ) وإن كانت لغة واسعة التأويل إذ يصح أن تفسّر بالوقاية من الآفات أو غيرها إلاّ أن معناها الفقهي من جهة ونص الآية وما يليها من آيات من جهة ثانية إذ يقول تعالى بعد آيتين من هذه الآية الآنفة الذكر ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبيّنات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمة ... ولتكّبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) ففي الآية دلالة واضحة على أن الصوم للهداية ويدعم هذا القول قوله تعالى ( فكلي واشربي وقرّي عيناً فإن ترين من البشر أحداً فقولي إني نذْرتُ للرحمنِ صوْماً فلن أكلم اليومَ إنسياً ) وليس المعنى هنا أن مريم كانت لا تتكلم وهي صائمة بل يدل النص على عكس ذلك حيث يقول ( فقولي : إني نذرت .. ) بل القصد أنها لم تكن تتكلم بكلام البشر الدنيوي بل كانت منصرفة الى الله بكل جوارحها وعقلها فصومها إذن للهداية الروحية ! ! وأما قوله صلّى الله عليه وسلم

( صوموا تصحوا ) فهو من باب المعرفة لمن يظن ( أن الصيام يضعف ويمرض ) و أن الصوم في الامساك عن الطعام والشراب فرصة مهمة جدا ينتج عنها إعادة تنشيط العضلات الفاعلة في الجسم بعد احد عشر شهرامن أعمال متواصلة ما يساعد على تنقية الدورة الدموية وإخراج الرسوبات وتدوير الافرازات النابضة بطرد خمائر وعفونات معديّة ومعويّة وغيرها .  لذا قرن بها النبي العظيم صلّى الله عليه وسلم ذكر الفوائد الروحية الاولى من الصيام و .. إلحافاً نبّه الى فائدة واحدة يخشاها

الناس ( الخوف من التراجع الصحيّ ) فالحقيقة التي لا مناص منها أن الغاية من الصوم هو الغذاء الروحي ! والروح هو آلة الجسم المحركة وبما أن الجسم يتغذى كل يوم بكل ما يحتاج اليه من طعام وماء . وبما أنه لا يجوز إهماله ليقوى الإنسان على الحركة والعمل وبما أن إهمال تغذية الروح لا تظهر عواقبه السيئة سريعاً ولذلك فإن الإنسان يهملها . ولذا فإن الله سبحانه وتعالى كي لا نشّط في أهوائنا ولا نهمل تغذية روحنا فرض علينا صوم هذا الشهر لنغذّي روحنا فيه وندّخر منه غذاء يكفينا طوال السنة  ولله الحمد ما يراعي في خلقه لقوله تعالى ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) !

هذا ولا يدرك أيها الصيداويون لذة الصيام إلاّ من صامه بهذه النيّة ! وهذا الاعتقاد ! ومن يفعل ذلك فإنه بصرف النظر عن أنه لا يشعر فيه بعبء أو بألم الجوع فإنه على الضدَّ يلتذ به لانه يرى نفسه خرج من عالم ماديّ محسوس ملموس ليس فيه لذة الى عالم روحي بعيد جداً عن ضوضاء هذا العالم وسيّئات هذا المجتمع ويشعر بنفسه علواً روحياً !! يكسبه أخلاقاً ملائكيّة !! لا بل يصبح بعدها ملاكاً يمشي على الارض بأخلاقه ! وسلوكه ! ومعاملته ! ومجاملته لأهله ولدى اصدقائه .

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل النفوس الصيداوية في منزلة عالية من الصوم وفي السلوك الرمضانيّ السليم وأن يوفقنا أيها الصيداويون للعلم في صيدا مع الحمد والشكر- دائما- لقوله تعالى ( هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ).


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919679220
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة