صيدا سيتي

جديد Siro's Cosmetics في عبرا: Professional Nails Master & More للبيع عقار في كفريا، شرق صيدا (منطقة هادئة مع طريق خاص) - 74 صورة للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية - 27 صورة إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار مدرسة صيدا هاي سكول تعلن عن استقبال طلبات التسجيل للتلامذة الجدد للعام الدراسي 2019-2020 Welcome Kids to Summer Camp at ALPHABETICA in Saida - Sharhabil ألا يستدعي قيام الجمهورية إلغاء المناصفة؟ المصارف تفرض عمولات على السحب النقدي العسكريون غير صامتين: المتقاعدون يدافعون عن حقوقنا! ملاحظات على هامش «انتفاضة العسكريين» ‘Ramadan in Saida’: Uniqueness of time and place بعد الحملة الأمريكية على هواوي … هل حان دور DJI قبل ماترميها ... إزاى تحولى ساعتك القديمة لقطعة إكسسوارات جديدة فيديو مرعب.. اصطاد تمساحاً بيديه! للبيع في مزاد.. حاسوب كبّد العالم 95 مليار دولار نساء يخطفن رجل أعمال في فندق فاخر! للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 25 صورة أسامة سعد يستقبل وفداً من اتحاد بلديات صيدا الزهراني - صورتان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ينعي المناضلة حميدة عثمان أبناء الرعاية على مائدة جمعية صيدا القيم الرمضانية - 12 صورة

الشهاب يضيء شمعة في القصر البلدي! وفاء وذكرى!!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأربعاء 14 حزيران 2017 - [ عدد المشاهدة: 3008 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب يضيء شمعة في القصر البلدي! وفاء وذكرى!!

المصدر/ بقلم منح شهاب: 

ولو أنّي يا صيدا أوتيت كل بلاغةٍ في الذكرى؟! وأفنيت بحر النطق في مآثره الكبرى؟! لما كنت بعد الكُلّ يا صيدا إلاَّ مقصراً؟ ومعترفاً له بالعجز عن واجب الشكرا.. لقد كان الرفيق في صيدا يوسع أعماله ويزيد! وصيدا كانت تبدي في الشكر وتعيد! وشتّان بين فاعل وقائل؟! ومعطِ وقابل؟! وواهب وسائل؟! ورافد وحامد؟!.. وها أنا (اليوم) في الشكر بين نعمة في صيدا تنطقني! وعجز في صيدا عمّا يجب يُخرسني ؟؟

ففي مثل هذا اليوم الحادى عشر من حزيران عام 1994 وفي القصر البلدي وقف عملاق الزعامة الذي لا يجور عليه الزيف!.. وقف الرئيس الذي لا يخطىء! والوطني الذي لا يقدح في وطنيته!.. وقد أسر النفوس بعظمة خلقه! وهزَّ مشاعر العلياء بسديد سهام نبله! ففاضت بالجود راحته! وضاقت عن إحتضان العفاة ساحته! داركاً لمطالب الحمد! سباقاً إلى غايات المجد! اريحياً لا يصبو إلاَّ إلى إسداء الخير والإحسان! وخطابه كان أقدس من المعلقات السبع! في البيان!!..

فها هنا أيها الصيداويون وقف (حبيبكم) المغفور له الشهيد رفيق الحريري وهو يعلن الإنتهاء من إعادة بناء وترميم وتوسيع القصر البلدي (بعد دمار الحرب) وقد أنشأ فيه زيادة القاعات الثلاث للإجتماعات الصيداوية! واللقاءات الأهلية! وكذلك المكتبة العامة! والصالة الكبرى الفخمة لعرض الأفلام الوثائقية للنشىء الجديد وللنشاطات الثقافية والندوات التربوية... وكل ذلك على نفقة (جيبه الخاص)! حيث بلغت التكاليف الملايين من الدولارات ! هذا وقد خرج الصيداويون له خروج عرفات بالآلاف – يحاصرونه بحبهم! وقد فاضت أعينهم بالدموع من نشوة الفرح وهم يرددّون :

( الله يحميك يا رفيق! يطول عمرك يا أبو بهاء! الله يحميك يا دولة الرئيس)!!

لقد بعث الرفيق في الصيداويين روحاً كانت راقده! وأزكى حميَّة كانت خامده! وألف قلوباً إلى قلوبٍ كانت متنافرة!.. هذا وبقدر ما تطاوعني الذاكره أيها الصيداويون أستطيع أن أجزم بأن هذا شيئاً قليلاً من ذلك قد كان!!! فأنا لم أذكر فيه كل الحق؟! ولكنني لم أذكر فيه أيضاً إلاَّ الحق!!!..

فان رفيق الحريري الذي أحببتموه في قلوبكم هو في ذاكرتكم لا زلتم تحبونه لأنكم ما فتئتم تذكرونه! وحب الرفيق ليس هيَّن كالذي لا يكلف سوى دمعة في الذكرى؟ وكلمة تُقال؟كما أوردها الشهاب في المقال؟ فإن حب الرفيق وذكره ما يحيي الخلود في نفوسنا!! فقد كان من الإنسانية في صميمها! ومن الوطنية روحها! وملهمها! ومن السيادة قائدها! ومن فضائل الإحسان والخير والمبّرات عمادها! وركنها! وقدوتها!..

هذا وفي الذكرى لا أدري يا صيدا بأي لسان أعتذر – له – وأني وحدي أشكره ؟!: وهو حقاً رجل التسامح ! والاصلاح ! والمروءة! والصلاح! وغيرها من الأخلاق الحميدة التي دعا إليها الإسلام !

وقد وقفت على باب البلدية أضيء شمعة ! عربون وفاء! وذكرى ! وأنا أبكي رفيقاً لنا 

تتصدع له القلعة في كل دمعة ؟! يعزّ علينا أن يغيب .


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 900177319
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة