صيدا سيتي

توافر الخبز بشكل طبيعي في صيدا انواع الكمامات ... انواعها والفعال منها القصة الكاملة .. كيف خرجت الكمّامات من لبنان؟ أيّهما يستحقّ الأولويّة: دفع الودائع أو دفع الديون؟ 46 مليار دولار من الودائع طارت: من يحاسب؟ بعد عقود من التهميش المستشفيات الحكومية الى الواجهة .. والمستشفيات الخاصة «تسحب» يدها هذا ما يجري خلف أبواب مستشفى رفيق الحريري.. وأبناء ركاب الطائرة الإيرانية لن يذهبوا إلى مدارسهم! إلى اللبنانيين.. أين يمكن إجراء فحص الـ "كورونا"؟ هل تنجح المساعي الفلسطينية بعقد اجتماع موسع جامع لمواجهة "صفقة القرن"؟ "ثورة الجياع" في صيدا... مسيرة مطلبية جابت شوارع المدينة (صور وفيديو) استنفار القطاعين الطبي والتعليمي في صيدا لمواجهة "كورونا" إخماد حريق داخل معمل فحم مقابل مفرق درب السيم نتائج مميزة لنادي الكيوكوشنكاي كاراتيه في مسجد ومجمع علي بن أبي طالب مسيرة مطلبية في صيدا بمشاركة حراكي النبطية وكفررمان البزري: لمراقبة المعابر البرية التي تصل ايران بالدول الأخرى تدابير في ثانوية القلعة للوقاية من مخاطر انتشار الفيروسات المنتشرة نداء شبابي إسلامي - مسيحي: "معاً من أجل لبنان المواطنة والعدالة الإجتماعية" دار الحديث الأزهرية في مسجد الكيخيا تدعوكم إلى حضور الدروس الأسبوعية جمعية الإصلاح توزع كسوة شتوية على العائلات المتعففة في مخيم المية ومية بالتعاون مع جمعية أغاريد توقيف تاجر مخدرات بارز في محيط عين الحلوة والقوة المشتركة ُتسلّم آخر من المخيم

الشهاب يعلن في رمضان: صيدا رمضانية!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 13 حزيران 2017 - [ عدد المشاهدة: 2165 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم منح شهاب: 

الصيام كلمة ظاهرة وهي التقوى: مدار الإيمان!! أجزل الله مثوبته على آثارها الحميده! يعمل لمثلها العاملون المؤمنون! فتعالوا أيها الصيداويون نقبل على أداء واجبات الصوم مطمئنين غير هائجين ولا وجلين فإن بلغنا من أدائه ما نرجو فذلك فضل الله وحسن تيسيره وذلك هو الفوز العظيم! وإن اخترتنا المنون أثناء قيامنا به مخلصين فذلك مجدنا في الحياة! ورجاؤنا في الله!! وأي مجد في الحياة كأداء نؤمن بأنه ركن واجب؟! وأي رجاء في الله أكبر من الصوم في الواجب؟!..

لقد وضع الله في الصوم نظاماً تربوياً - موقوتاً- وجعله فريضة تسامياً بالفرد وإعزازاً للمجتمع ليكون واضح الاثر في الناس، وبفريضته العامة تهيئة لوسط إجتماعي يرتفع بالفرد إلى المستوى الذي أراد بالكف عن لذتَّي بطنه وفرجه؟ بقدر لا يبطل عمل الغريزة وإنما يصلحها ليصلح الفرد فلا تندفع وراءهما في اسفاف أو مفسدة، وهي دركات بعضها دون بعض، من عرف الطبع يداويها والصائم يكَّف عنها...

والإفطار في رمضان والجهر به، سخريَّة بالمجتمع الإسلامي وهزؤ بدينه ما يرمي إليه نقصاً بالدين، واستخفافاً باليقين، وإستهتاراً بالحرمات، وجنوحاً إلى اللذَّات، وضعفاً في الأخلاق وميلاً إلى الشقاق.

وقد أخذ البعض برقاب اللذَّات؟ مع الإفطار يجهرون، ومع الجهل يسخرون مندفعين وراء اللذَّه بحطة مزرية لم يعرفوا سبيلهم في جدة مرجوَّه؟ وحياة مرموقه؟ إنه الجهل وإلاّ ففيم يستعلن آكل بأكله؟ وشارب بشربه؟ وصاحب دخينة (أركيلة وسيجارة)؟ فليسألوا أهل الذكر ليربوا بأنفسهم عن مجاهرتهم التي تدل على جهالتهم دون أن يكون من ورائها ما يدل على غير ذلك؟ في أكل أو شرب وإن لم نقل في شهوة بغير إكتراث؟ ما يثير الكره والبغض ويهيج النفوس المؤمنه في العلن؟ فإن هؤلاء الفاطرين في حياتهم نقص في المعرفة والعلم وفساد في الذوق، يصادمون المجتمع، مما يدعو أولياء الامر الى التوجيه والإرشاد وبسط ما يتعلق بحكمة الصيام وشرح الحقائق وايضاح الغوامض عن المعميات الوعرة المسالك.. فالصوم في دعوته وتكوينه اتخذ الوسائل التي تحقق للصائم أهدافه السامية في العبادات التي فرضها والآداب التي رغب فيها، والمبادئ التي أقرها نبراساً لدعوة مصلحة تنهض بالشباب حتى يسيروا في موكب الحياة محترمين المكانة! موفورين الكرامة اعزاء الجانب!..

ورمضان هذا يمضي بصومه شهراً في حياة الصيداويين! وها أنا أرى صيدا تصطبغ فيه بروح تتجلى فيها العباده مستعلنة بإيمانها وأخلاقها: صيدا رمضانية!!.. وقد فاضت دموع المصلين – بالآلاف – في المساجد وهم يجهرون بالبكاء وفي الدعاء ( اللهم  ارحمنا واعفو عنا واغفر لنا واعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار وتقبَّل صيامنا وقيامنا وركوعنا وسجودنا وزكاتنا وتلاوة القرآن ) ! اللهم ( توبة ) لقولك العظيم (الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) واكتبنا – عندك - من الشاكرين لقولك الحق (هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً)!( اللهم آمين).


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924849629
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة