جديد معرض فؤاد فاروق الزعتري على الأوتوستراد الشرقي: تجربة السيارات الجديدة 2019
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
رعاية اليتيم تفتتح أربعة صفوف جدد في مدرسة تأهيل وتوجيه الصم والإضطرابات اللغوية - 18 صورة مغارة طبيعية في جب جنين والمسؤولية ضائعة - 5 صور إسرائيل تغلق مدرسة في الضفة بالقوة: مواجهات بين الجيش وتلاميذ فلسطينيين قتيل و20 جريحاً حصيلة الإشتباكات الدائرة في مخيم المية ومية غرام صيني بثلاثة توائم من النمور البيضاء + فيديو فيلم "يا عمري" للمخرج هادي زكاك الجمعة 19 ت1 2018 - 7:30م في مركز إشبيلية الثقافي دعوة لحفل تكريم الشاعر الأستاذ لامع الحر في مركز معروف سعد الثقافي الدعوة عامة إسرائيل تضع لبنان في دائرة الرصد والتجسس: جهاز الحلوسية الزرارية خرق للخط الأزرق قوى الأمن تعلن وضع خط ساخن جديد لمعالجة شكاوى العنف الأسري مراكز اتحاد المرأة في مخيمات لبنان إستثمار للعطلـة الصيفية لتنشئة وطنية وتربية سـوية للأطفال - 22 صورة الشيخ ماهر حمود يستقبل العميد الركن في الجيش السوري عدنة خير بك إفتتاح دورة حسام الدين الحريري العربية الـ 28 بكرة السلة - 13 صورة طلاب جامعة ِAust أدخلوا الفرحة إلى قلوب الأطفال في دار رعاية اليتيم - صيدا - 3 صور للإيجار شقة طابق مع إطلالة على البحر في حي رجال الأربعين في صيدا هدوء حذر في مخيم المية ومية بعد تجدد الاشتباكات العنيفة ليلاً ​للبيع شقة مساحة 230 متر مربع في بناية الزعتري وسط صيدا - 9 صور المية ومية: أنصار الله ترسم حدودها بالنار اعتراض في مستشفى صيدا سقوط وقف النار في "المية ومية"! بسبب الوضع الأمني تتوقف الدروس اليوم الثلاثاء في المدارس والمعاهد التالية
اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً
مؤسسة مارس / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةأسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةفرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةDonnaWorld Gym: Opening Soon In Saida
4B Academy Ballet

هيثم أبو الغزلان: ولا يزال السمك جائعًا!!

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 08 حزيران 2017 - [ عدد المشاهدة: 943 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هيثم أبو الغزلان: 

مرّت الذكرى الخمسون لاحتلال "جيش الاحتلال الإسرائيلي" باقي أراضي فلسطين ومناطق عربية، في ظل أوضاع شديدة التعقيد، وغدت معها الإجابة عن سؤال: لماذا هُزمت الجيوش العربية، وانتصرت "إسرائيل"؟، مجرد رصف لكلمات، لأن الأرض انتُهبت، وحالنا في الوضعين الفلسطيني والعربي، لا تُسر صديقًا، ولا تُغيظ عدوًا!! وظلّت الآثار المريرة لهذه النكسة مستمرة رغم مرور نصف قرن على النكسة، والأخطر من ذلك هو "هجوم السلام والتطبيع" والقبول بإسرائيل "جارة" يمد لها "العرب" يدهم للسلام معها، ويراهن البعض منهم على "حل/ تصفية" القضية الفلسطينية وفق ما يريد، الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الذي يسعى إلى تحقيق "صفقة العصر"، وإنهاء القضية الفلسطينية.
وبهذه "النكسة والوكسة" وقبلها النكبة في العام 1948، تغيّرت مجريات الصراع وفُرضت معادلات جديدة استطاع من خلالها الاحتلال الإسرائيلي أن يواصل إجرامه ضد الشعب الفلسطيني وشعوبنا العربية... والأخطر من ذلك، أن هذه النكسة أصابت الشعوب العربية في صميمها، ففي الوقت الذي كانت فيه هذه الشعوب تنتظر انتصارًا تُحرر فيه الجيوش العربية فلسطين، وتُلقي بالإسرائيليين في البحر، كما كان يتوعّد كبير مذيعي إذاعة "صوت العرب"، المذيع أحمد سعيد، لكن النتيجة كانت: أن شعار "تجوّع يا سمك"، في إشارة إلى قذف العرب لليهود في البحر، لم يتحقق وظلّ السمك إلى يومنا هذا جائعًا!!
..وبين نكبة العام 1948، ونكسة العام 1967؛ حصلت الإنقلابات، وأُزيحت الأنظمة الملكية، وصودرت الحريات، وشاعت حالات القمع، ولم تتحقق شعارات التقدم، ولا التنمية، ولا الوحدة العربية، ولا حصل تحرير فلسطين!! بل على العكس من ذلك، بتنا نعيش واقعًا أكثر سوءا، بفعل تجزئة المُجزّء، وتقسيم المقسم، والحروب الداخلية البينية التي تقضي على الأخضر واليابس، وبتنا نستجر كل الأسباب لاشعال الصراعات على نمط حرب "داحس والغبراء"، متوهم بعضنا أنه يستطيع بذلك أن يصنع تاريخًا مجيدًا.. ولا يدرك أنه يُدخل الأمة في أتون صراعات بينيّة طائفية ومذهبية وإثنية وعرقية تأكل الأخضر واليابس؛ فيقاطع "بعضنا البعض الآخر"، ويحاصر بعضنا الآخر، ونقطع العلاقات الدبلوماسية مع "بعضنا"،ونشن الحروب على بعضنا، وفي الوقت عينه، "يستضيف" بعضنا على الأرض العربية قواعد للقوات الأمريكية، ويدعم "البعض الإرهاب"، ويقاتل الأشقاء، وتحصل الولايات المتحدة على صفقات بمئات المليارات.. فيما "العدو الإسرائيلي"، يسيطر على الأرض والمزيد منها، ويبني المستوطنات، ويعمل على تهويد المقدسات، ويفرض شروطه، ويحصل على المليارات، ويُفرض الحصار ويتم تشديده على قطاع غزة، في محاولة لقوى محلية وإقليمية ودولية، لتفجير الأوضاع الداخلية في القطاع، والعمل على "تثبيت" مقولة إن المقاومة ضد إسرائيل هي عمل "إرهابي".. رغم أن "إسرائيل" تنهب الأرض وتحقق مشروعها على أرض كان العرب يسعون إلى تحريرها، فخسروها..
في العموم، إن الواقع السوداوي الموجود لا يلغي وجود مقاومة استطاعت في أكثر من مرة أن تفرض نفسها وتقاتل "إسرائيل" وتُفشل أهدافها في أكثر من عدوان في لبنان، وفي غزة.. فهل يعتبر البعض من ذلك؟!!


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 877085881
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة