صيدا سيتي

ترقب في اليومين المقبلين.. مخباط لا يستبعد موجة ثانية لـ"كورونا" في لبنان إعلام الداخلية يؤكد إلزامية وضع الكمامة واحترام المسافات الامنة عطلة العيد مستمرة.. كم بلغ سعر الدولار للتحاويل النقدية اليوم؟ بتوجيهات من الرئيس: اعادة تاهيل وصيانة شبكة الكهرباء الرئيسية المغذية لمخيم عين الحلوة حزب الله في صيدا هنأ بعيدي الفطر والتحرير وعرض حصيلة التقديمات الاجتماعية خلال رمضان فوج الإنقاذ الشعبي: إرشادات لإعادة الاتزان الغذائي بعد انتهاء شهر الصيام‎ العاملات المنزليات في لبنان أمام خيارات أحلاها مرّ... تفاصيل رحلات العودة أزمةٌ قد تُغرِق لبنان بالظّلام.. المولّدات تواجه صعوبة الإستمرارية! توقيف أربعة مطلوبين بجرائم ترويج مخدرات وتعاطيها وسرقة وإطلاق نار في صيدا القديمة إنقاذ غريقين على المسبح الشعبي في صيدا الأونروا حددت شروط الإحالة إلى مركز العزل الطبي في سبلين حسن: مليون كمامة ستوزع مجانا بالتعاون بين وزارتي الصحة والداخلية الأونروا تعلّق على توقيف المساعدات المالية للاجئين الفلسطينيين وقفة احتجاجية أمام شركة الكهرباء في صيدا مارتين نجم قدمت مساعدات لمستشفى جزين مقدمة من التيار الوطني هبة القواس في عمل رقمي جديد: ارتجالات للانسانية بالتعاون مع أبو ظبي للثقافة والفنون نقابة أصحاب محطات المحروقات: نأسف للتقنين بالمازوت ونسأل لماذا لم تفرض الدولة فتح المستودعات بفترة الأعياد؟ الحريري استقبلت العقيد فادي قرانوح المدير الإقليمي الجديد لأمن الدولة في الجنوب رابطة آل الصياد تهنىء اللبنانيين عامة والمسلمين خصوصا بعيد الفطر المبارك للبيع شقتان مع مطل جبلي لا يحجب في منطقة بقسطا - الشرحبيل

عبد الله العمر: العطايا الربانية في الأيام الرمضانية؟

أقلام صيداوية - السبت 03 حزيران 2017 - [ عدد المشاهدة: 991 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ الشيخ عبد الله العمر: 

ورد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال (ان لربكم في دهركم لنفحات فتعرضوا لها لعل أحدكم ان يصيبه منها نفحة لا يشقى بعدها ابدا). وبما أن شهر رمضان المبارك هو من الدهر وأيامه، فقد جمع الله فيه الأيام المباركة الثلاثينية واليوم المبارك الجمعة والليلة المباركة  ليلة القدر.

ومن نفحات العطايا في هذا الشهر الكريم الكثير الكثير، ونقف على البعض منها: ورد في الحديث الشريف (اذا جاء رمضان فتحت ابواب الجنان وغلقت أبواب النيران وصفدت الشياطين). وفتح ابواب الجنان يعني ان هناك من كتب الله له ان يدخلها ويكون من اهلها في هذا الشهر العظيم، وإغلاق ابواب النيران يعني ان الله كتب لعباده ممن أدركوا شهر الخير هذا وكتب لهم القبول فيه ان تغلق دونهم ابواب النيران اعاذنا الله واياكم منها، واما تصفيد الشياطين بربطهم بالسلاسل وتقييد حركتهم وهو ما يدل على ان وساوس ابليس وجنده قد انمحى أثره وخفت شرره بعد ان كان مطلوق اليدين هو وعفاريته.

تحقق ساعة الاجابة في شهر الصوم وايامه ولياليه. وفي الحديث الصحيح ( للصائم دعوة لا ترد)، واذا كان نوم الصائم عبادة، فكيف بدعوته وتضرعه وهو في ركوع وسجود وقيام وصوم  وهجر للطيبات من الطعام والشراب والمباحات من الشهوات؟ ان الله تعالى يقول في الحديث القدسي (يا ملائكتي الا ترون ان عبدي ترك طعامه وشرابه وشهوته لاجلي اشهدكم يا ملائكتي اني قدغفرت له). وهكذا يكون اليقين في استجابة الدعاء من الصائم وهو في ظلال طاعة الرحمن.

الفرحة التي سينالها الصايم مرتان، فرحة عند أفطاره، وفرحة عند لقاء ربه كما نصه في الحديث الشريف. ولا شك ان الإمساك عن الطعام والشراب طوال النهار له حلاوة  ينال مذاقها الصائم عند جلوسه للأفطار، مما لا يجده غيره من الذين حرموا أنفسهم شرف الطاعة فحرموا لذه الطعام بعد الصيام. واما فرحة الصائم للقاء ربه فهي فرحة لا تعادلها فرحة، ومن أحب لقاء الله احب الله لقاءه.  ومن يستحق أن ينظر الله إليه يوم القيامة أحق بالصائم من غيره ومن نظر الله إليه لم يعذبه يوم القيامة.

ختم القرآن في شهر القرآن، وتدبره والاكثار من تلاوته إناء الليل وأطراف النهار، وفرصة الصائم في ذلك اكبر من غيره  واذا كان من يقرأ القرآن في اي وقت يندرج تحت الحديث الشريف (من قرأ القرآن فله بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا اقول ألم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف). وفي الصوم يتضاعف الأجر إلى سبعين ضعفا إلى ما لا يعلم ثوابه الا الله تعالى.

تنزل الرحمات من السماء والعتق من النيران. فهو شهر العتق من النار. ومن يحرم عليه هذه المنزلة والعطية ويكون سببا في عتق رقبته وتخليص زمامه من الجحيم. وهي فرصة لا تعوض ولا يمكن  بلوغها الا لما أعطاه الله حظ القبول في شهر الرحمة هذا شهر الصيام.

ومن محاسن هذا الشهر الكريم وبركة ثوابه العظيم ان فيه فرصة عظيمة للمعتمرين، ففي الصحيحين عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال ( عمرة في رمضان تعدل حجة) ومن يحرم نفسه هذا العطاء المضاعف ولا يكسب ثواب العمرة باجر الحج.

التعود على حسن الكلام وترك القبيح منه. وذلك يكون في كل زمن وحين لقوله تعالى {وقولوا للناس حسنا}. ولكن  شهر الصيام  فيه من الحوافز والأسباب لحفظ الجوارح ومنها اللسان ما يتقدم على غيره تمسكا بالحديث الشريف (اذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يصخب فإن سابه أحد او شاتمه فليقل اني صائم).

دخول الريان ونيل الرضوان. وفي الحديث الصحيح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ( ان في الجنة ثمانية أبواب باب منها يسمى الريان لا يدخله الا الصائمون). ومن قد منع نفسه عن لذيذ الطعام والشراب وتحمل الحر ولهيبه  لن يحرمه الله تعالى من الشراب العذب الزلال يوم العطش الأكبر، وسيدخله من أبواب الجنه أيها شاء ومنها باب الريان الذي خصه الله لاهل الصيام.

بلوغ ليلة القدر. وهي من وصفها الله تعالى بأنها خير من الف شهر. وهي ما يعادل ثلاث وتمانون سنة واربعة أشهر، وقد روى مجاهد قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم  رجلا من بني اسرائيل لبس السلاح في سبيل الله الف شهر فتعجب المسلمون من ذلك فأنزل الله السورة القدر. والسعيد من لم يفته خير هذه الليلة بساعاتها ودقائقها، والمحروم والشقي من فقد أجرها وثوابها العظيم.

وهكذا نكون قد وقفنا على بعض العطايا والمزايا والسجايا في أجواء الشهر الكريم شهر رمضان ونسأل الله القبول وسعادة الوصول لرضا ومرضاة الله تعالى والرسول.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931376285
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة