صيدا سيتي

فتح طريق مكسر العبد في صيدا الحراك في صيدا اعلن التصعيد والنزول الى ساحة ايليا توقيف بائع قهوة متجول قرب ساحة الاعتصام! متطوعو جمعية نواة يحتلفون بالمولد النبوي الشريف، ويوزعون الحلوى احتفالاً بالذكرى - 48 صورة مطلوب موظف/ة صيدلي للعمل في صيدلية في الشرحبيل صيدا مطلوب موظف/ة صيدلي للعمل في صيدلية في الشرحبيل صيدا للبيع شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف - 37 صورة للبيع شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف - 37 صورة للإيجار شقة جديدة طابق ثاني في حي الوسطاني خلف حلويات السمرة بالقرب من المستشفى التركي - 13 صورة للإيجار شقة جديدة طابق ثاني في حي الوسطاني خلف حلويات السمرة بالقرب من المستشفى التركي - 13 صورة بيان توضيحي صادر عن مازن عاطف البساط نقلوا إلى قصر العدل في صيدا .. تأجيل استجواب موقوفي أحداث استراحة صور إلى الخميس السنيورة تحدث لقناة النيل عن الأوضاع الراهنة في لبنان وتصوره للخروج من المأزق السعودي أعطى توجيهاته للتجاوب الكامل مع المطالب الخدماتية لساحة الحراك المدني في صيدا - 4 صور ​بدء التسجيل لدورة التزيين والتجميل ودورة إدارة المكاتب ودورة تصوير خارجي في جمعية النجدة الاجتماعية ​بدء التسجيل لدورة التزيين والتجميل ودورة إدارة المكاتب ودورة تصوير خارجي في جمعية النجدة الاجتماعية المخيمات الفلسطينية .. حكاية ألم مستمر على درب العودة!! اقفال مصلحة تسجيل السيارات في صيدا القوى الإسلامية في عين الحلوة تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف - 14 صورة الحالة اليوم بكلمات البارحة

عبد الله العمر: العطايا الربانية في الأيام الرمضانية؟

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 03 حزيران 2017 - [ عدد المشاهدة: 942 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ الشيخ عبد الله العمر: 

ورد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال (ان لربكم في دهركم لنفحات فتعرضوا لها لعل أحدكم ان يصيبه منها نفحة لا يشقى بعدها ابدا). وبما أن شهر رمضان المبارك هو من الدهر وأيامه، فقد جمع الله فيه الأيام المباركة الثلاثينية واليوم المبارك الجمعة والليلة المباركة  ليلة القدر.

ومن نفحات العطايا في هذا الشهر الكريم الكثير الكثير، ونقف على البعض منها: ورد في الحديث الشريف (اذا جاء رمضان فتحت ابواب الجنان وغلقت أبواب النيران وصفدت الشياطين). وفتح ابواب الجنان يعني ان هناك من كتب الله له ان يدخلها ويكون من اهلها في هذا الشهر العظيم، وإغلاق ابواب النيران يعني ان الله كتب لعباده ممن أدركوا شهر الخير هذا وكتب لهم القبول فيه ان تغلق دونهم ابواب النيران اعاذنا الله واياكم منها، واما تصفيد الشياطين بربطهم بالسلاسل وتقييد حركتهم وهو ما يدل على ان وساوس ابليس وجنده قد انمحى أثره وخفت شرره بعد ان كان مطلوق اليدين هو وعفاريته.

تحقق ساعة الاجابة في شهر الصوم وايامه ولياليه. وفي الحديث الصحيح ( للصائم دعوة لا ترد)، واذا كان نوم الصائم عبادة، فكيف بدعوته وتضرعه وهو في ركوع وسجود وقيام وصوم  وهجر للطيبات من الطعام والشراب والمباحات من الشهوات؟ ان الله تعالى يقول في الحديث القدسي (يا ملائكتي الا ترون ان عبدي ترك طعامه وشرابه وشهوته لاجلي اشهدكم يا ملائكتي اني قدغفرت له). وهكذا يكون اليقين في استجابة الدعاء من الصائم وهو في ظلال طاعة الرحمن.

الفرحة التي سينالها الصايم مرتان، فرحة عند أفطاره، وفرحة عند لقاء ربه كما نصه في الحديث الشريف. ولا شك ان الإمساك عن الطعام والشراب طوال النهار له حلاوة  ينال مذاقها الصائم عند جلوسه للأفطار، مما لا يجده غيره من الذين حرموا أنفسهم شرف الطاعة فحرموا لذه الطعام بعد الصيام. واما فرحة الصائم للقاء ربه فهي فرحة لا تعادلها فرحة، ومن أحب لقاء الله احب الله لقاءه.  ومن يستحق أن ينظر الله إليه يوم القيامة أحق بالصائم من غيره ومن نظر الله إليه لم يعذبه يوم القيامة.

ختم القرآن في شهر القرآن، وتدبره والاكثار من تلاوته إناء الليل وأطراف النهار، وفرصة الصائم في ذلك اكبر من غيره  واذا كان من يقرأ القرآن في اي وقت يندرج تحت الحديث الشريف (من قرأ القرآن فله بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا اقول ألم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف). وفي الصوم يتضاعف الأجر إلى سبعين ضعفا إلى ما لا يعلم ثوابه الا الله تعالى.

تنزل الرحمات من السماء والعتق من النيران. فهو شهر العتق من النار. ومن يحرم عليه هذه المنزلة والعطية ويكون سببا في عتق رقبته وتخليص زمامه من الجحيم. وهي فرصة لا تعوض ولا يمكن  بلوغها الا لما أعطاه الله حظ القبول في شهر الرحمة هذا شهر الصيام.

ومن محاسن هذا الشهر الكريم وبركة ثوابه العظيم ان فيه فرصة عظيمة للمعتمرين، ففي الصحيحين عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال ( عمرة في رمضان تعدل حجة) ومن يحرم نفسه هذا العطاء المضاعف ولا يكسب ثواب العمرة باجر الحج.

التعود على حسن الكلام وترك القبيح منه. وذلك يكون في كل زمن وحين لقوله تعالى {وقولوا للناس حسنا}. ولكن  شهر الصيام  فيه من الحوافز والأسباب لحفظ الجوارح ومنها اللسان ما يتقدم على غيره تمسكا بالحديث الشريف (اذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يصخب فإن سابه أحد او شاتمه فليقل اني صائم).

دخول الريان ونيل الرضوان. وفي الحديث الصحيح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ( ان في الجنة ثمانية أبواب باب منها يسمى الريان لا يدخله الا الصائمون). ومن قد منع نفسه عن لذيذ الطعام والشراب وتحمل الحر ولهيبه  لن يحرمه الله تعالى من الشراب العذب الزلال يوم العطش الأكبر، وسيدخله من أبواب الجنه أيها شاء ومنها باب الريان الذي خصه الله لاهل الصيام.

بلوغ ليلة القدر. وهي من وصفها الله تعالى بأنها خير من الف شهر. وهي ما يعادل ثلاث وتمانون سنة واربعة أشهر، وقد روى مجاهد قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم  رجلا من بني اسرائيل لبس السلاح في سبيل الله الف شهر فتعجب المسلمون من ذلك فأنزل الله السورة القدر. والسعيد من لم يفته خير هذه الليلة بساعاتها ودقائقها، والمحروم والشقي من فقد أجرها وثوابها العظيم.

وهكذا نكون قد وقفنا على بعض العطايا والمزايا والسجايا في أجواء الشهر الكريم شهر رمضان ونسأل الله القبول وسعادة الوصول لرضا ومرضاة الله تعالى والرسول.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917396336
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة