صيدا سيتي

جريحان في حادث سير مروع على الكورنيش البحري لمدينة صيدا إقفال موقف الأونروا في صيدا احتجاجا على تقليص خدماتها الحاجة كاملة إبراهيم طاهر الصياح (أرملة محمود الصياح - أبو محمد) في ذمة الله الـ«يونيسف» تموّل طباعة الكتاب المدرسي... بشروطها أسرار الصحف: بدأ الحديث عن تطبيع سوري مع اسرائيل قبل موعد الانتخابات الرئاسية السورية المقبلة في تموز "كورونا" يُلغي الاحتفالات: الزينة تسبق الأعياد... رسالة أمل بخلاص لبنان مشروع "عابر"... ما الفوائد الاقتصادية من إطلاق عملة رقمية موحدة بين الإمارات والسعودية؟ المعلمون الفلسطينيون اجتمعوا بالقوى الإسلامية وأنصار الله بعين الحلوة إصابة واحدة نتيجة حادث صدم في صيدا قوى الامن: التعليمات المعطاة هدفت الى تأمين اعلى ضمانة لحماية الافراد واحترام حقوقهم خلال التوقيف الاداري لجنة موظفي مستشفى صيدا الحكومي: لصرف أموال الرواتب من المالية فورا وإعادة ضم موظفي المستشفيات الحكومية الى كنف الادارة العامة اجتماع بدعوة من الحريري لإتحاد "صيدا - الزهراني" ورؤساء مصالح وقطاعات بحث في تطورات الوضع الوبائي في المنطقة والتحضير لمرحلة "اللقاحات" كان يتنقل في الضاحية حين حصلت الواقعة.. هكذا سلبوه 10 الآف دولار! انتشال مواطن من تحت سقف منهار في صيدا خليل متبولي: الفساد الدائر!. للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية كيف تحمي بطاقتك المصرفية من المحتالين الحاجة صبحية صقر عنتر (أم عبد الله - أرملة الحاج محمد بدران) في ذمة الله منها “أرانمور”.. هذه الجزر تدفع لك المال مقابل الإقامة الحاجة لطفية شحادة يونس (أرملة الحاج طه الطه) في ذمة الله

إدانة موقوفين في ملفات متفرعة عن ملف عبرا .. العسكرية تتابع محاكمة الأسير ورفاقه في 11 تموز

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الأربعاء 31 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 2261 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: موقع جريدة المستقبل

تتجه المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله الى تعيين موعد جلسة جديد يوم الثلاثاء في الحادي عشر من شهر تموز المقبل، لمتابعة محاكمة الشيخ احمد الاسير وموقوفين آخرين في ملف«احداث عبرا» الذي وصلت فيه الى مرحلة المرافعات، وذلك بعدما ردّت محكمتا التمييز العسكرية والتمييز الجزائية طلب الاسير ردّ (تنحّي) رئيس المحكمة وهيئتها المؤلفة من ثلاثة ضباط في الجيش ومستشارها المدني القاضي محمد درباس، على ان تبت محكمة التمييز العسكرية لاحقاً طلب الاسير الآخر نقل الدعوى الى هيئة اخرى.
وكانت المحكمة قد حاكمت امس عدداً من الموقوفين في ملفات متفرعة عن ملف «احداث عبرا» وحكمت على الموقوف شادي السوسي بالسجن مدة خمس سنوات بجرم الانتماء الى مجموعة الاسير المسلحة وحمل السلاح خلال معركة عبرا ضد الجيش محاولاً قتل عناصره. كما دانت الموقوف احمد بركات بالسجن مدة ثلاث سنوات بالجرم عينه فيما قضى الحكم بحق الفلسطيني محمد المصري بالسجن مدة ستة اشهر.
كما استجوبت المحكمة امس في ملف آخر، الموقوفين فراس القطب وطالب الذئب حول مشاركتهما ضد الجيش في معركة عبرا واطلاق النار على آلياته العسكرية، فنفى الاول اعترافاته الاولية لتعرضه للضرب والتعذيب، وافاد بانه نادراً ما كان يتردد الى مسجد بلال بن رباح بهدف الصلاة لكنه شارك في احد الاعتصامات التي دعا اليها الاسير مبرراً ذلك لدى سؤاله عن السبب الذي دفعه الى المشاركة بها خصوصا وانه يحمل عدة اجازات في عدة اختصاصات، بالقول:«انزلت من باب الفضول».
وروى المتهم انه يوم المعركة كان يعطي دروسا خصوصا في محلة الهلالية عندما سمعت اطلاق نار فتوجه الى منزله في مجدليون الا ان اشتداد القصف دفعه الى الاختباء على مدخل منزل في عبرا، ليسمع بعد فترة صوتا يناديه، ولم يكن ذلك سوى فادي البيروتي(ملاحق غيابيا)وبرفقته حوالي سبعة مسلحين حيث ناداه، فاجتاز المتهم الشارع لاعتقاده بان البيروتي اراد منه الاختباء جيدا. وعن تسلمه بندقية اوضح المتهم بان البيروتي طلب منه حمل بندقيته وما هي الا ثوان حتى انطلق منها عيار ناري اصاب البيروتي في رجله اليسرى، نافيا طلب البيروتي منه اطلاق النار على الجيش وعلى كاميرات المراقبة المحيطة في المكان او مراقبة تحركات الجيش.
ويكشف التحقيق مع القطب عن علاقته بالمتهم الفار شاهين سليمان الذي انشأ خلايا امنية نائمة مرتبطة بالاسير بعد معركة عبرا، فنفى اي علاقة له بها وقال ان شاهين قصده في منزله وعرض عليه «لمّ الشباب بهدف مساعدة المحتاجين»، نافيا ان يكون الاخير قد ارسل له خط هاتف امني للتواصل مع خلايا اخرى بهدف القيام باعمال ارهابية، متراجعا بذلك عن اعترافاته الاولية التي ذكر فيها بانه كان من مجموعة الاسير وانضم الى احدى الخلايا الامنية ولقّب بـ«جعفر»، مؤكدا بانه لا يعرف شاهين باسمه انما اعطى اوصافه للمحقق الذي ذكر له اسمه مستغربا ما «ورد من هذه الامور على لساني في التحقيق الاولي الذي وقّعت عليه وانا معصوب العينين».
اما المتهم طالب الذئب فنفى بدوره مشاركته في معارك عبرا وحمله السلاح او مراقبته منزل نزيه البزري واطلاقه النار باتجاه آليات الجيش لعرقلة تقدمهم حيث كان من ضمن مجموعة خضر اللهيب. وقال عن الاخير انه لم يكن يوما مع الاسير وهو حاليا في المانيا.واضاف بان المدعو سعد هو مع «سرايا المقاومة» وسبق ان أُخضع للتحقيق وتم اطلاق سراحه، وما ذكره اوليا عن اطلاقه النار جاء نتيجة الضرب الذي تعرض له على مرحلتين «عندما نادى المحقق عطية وقال له سمّكلو».
واكد المتهم انه يوم المعركة كان في مركز عمله في بيروت وتوجه الى منزله مساء في البستان الكبير في صيدا،ولدى سؤاله عن رسالة يشير فحواها الى مشاركته في المعركة وتتضمن عبارات مسيئة للجيش قال المتهم ان صديقا له ارسلها له للاطمئنان وكان حينها(المتهم)«لساني زفر». وعن حافظة معلومات ضبطت في منزل احد افراد الخلايا النائمة تشير الى ان المتهم كان احد افراد تلك الخلايا والمتهم الاخر القطب والتي كانت تهدف الى ضرب مراكز دينية تابعة للشيعة واغتيال شخصيات وان سليمان سلمه هاتفا امنيا للتواصل مع خلايا اخرى، قال المتهم انه سئل عن ذلك اثناء التحقيق وهو لا يعرف القطب وقد تعرف عليه اثناء توقيفه في صيدا.واوضح بانه سافر مع اهل الدعوة الى بنغلادش في العام 2015 لحوالي شهر ونصف الشهر وبعلم من مخابرات الجيش، مشيرا ان هدف اهل الدعوة هو الدعوة الى الاسلام ولا تحمل اي خلفيات سياسية او طائفية وانما تدعو الى العيش المشترك والمحبة.
وقد قررت المحكمة رفع الجلسة الى الحادي عشر من تموز المقبل للمرافعة والحكم، كما ارجأت للتاريخ عينه محاكمة ستة موقوفين في ملفات اخرى متفرعة عن «ملف عبرا» و«الخلايا النائمة».


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946848185
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة