صيدا سيتي

التجمع الفلسطيني للوطن والشتات في لبنان يختتم دورة فن التطريز الفلسطيني لبنانيون في صيدا : نحن والشعب الفلسطيني واحد التقرير الاسبوعي لغرفة ادارة كوارث اتحاد بلديات صيدا - الزهراني حول كورونا أسرار الصحف: رجح مصدر نقابي ان يبدأ رفع الدعم عن البنزين قريبا جدا كمقدمة لخطوات لاحقة إنتشار ظاهرة الكلاب الشاردة في صيدا والسعودي يوضح الأسباب من 500 مصنع إلى خمسة: هكذا ماتت صناعة الأحذية مقابلة حصرية لتجمع الإعلاميين الرياضيين الفلسطينيين مع رئيس إتحاد كرة القدم الفلسطيني فرع الشتات الاستاذ زياد البقاعي اللجنة الشعبية تبدي استعدادها لإنجاح مشروع الأمن الغذائي... زراعة الأسطح الخضراء، الخاص بناشط في مخيم عين الحلوة جلسات حوارية لشرطة بلدية صيدا مع ممثلين عن المجتمع المدني لتنسيق جهود الشرطة وتلبية إحتياجات المجتمع وابناء المدينة أسامة سعد خلال الجلسة النيابية للرد على رسالة رئيس الجمهورية: في ظل سيطرة الفساد السياسي لا تدقيق مالي جدي، ولا محاسبة للمرتكبين أو استعادة للأموال المنهوبة رئيس مستشفى صيدا الحكومي للوطنية: مختبرنا بدأ بإجراء الPCR بكلفة أقل وأضفنا 16 سريرا ونعمل على تجهيز 5 غرف عناية إجتماع برئاسة وزير الصحة أقر اعتماد الفحص السريع وحدد شروط استخدامه وزارة الطاقة تصدر تسعيرة المولدات الخاصة عن شهر تشرين الثاني 2020 وزارة الزراعة تعمم عبر موقعها اسماء وعناوين الشركات التي استفادت من الدعم الحكومي للمدخلات الزراعية إطلاق مبادرة الخير لمساعدة المحتاجين في صيدا الخيم الخضراء .. مشروع لزراعة الاسطح في مخيم عين الحلوة ​MG Generators: تصليح وصيانة جميع أنواع المولدات الكهربائية بالاضافة إلى صيانة الكواتم المستعملة والاشكمانات وغرف العزل 24 / 7 جمعية حزم تطلق مشروع "كسوة الشتاء" للفقراء والمحتاجين في منطقة صيدا - للتواصل: 76351141 للبيع شقة في عبرا - مقابل مدرسة الليسيه باسكال سابقاً سناك الملاح يعلن عن افتتاح محله في عبرا مقابل أفران شمسين بجانب بوتيك طلال

هل تحول بلال بدر إلى رقم صعب في معادلة المخيم .. ماذا يجري في عين الحلوة؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - السبت 27 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 4189 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ إسكندر شاهين - موقع جريدة الديار:

المؤشرات في مخيم «عين الحلوة» وفق اوساط فلسطينية ميدانية تدل على استعدادات عسكرية في صفوف «فتح» والامن الوطني الفلسطيني من جهة وفي صفوف المتطرفين من جهة اخرى كمقدمة بديهية للجولة المقبلة بينهما بعدما فشلت «فتح» في استئصال ظاهرة بلال بدر في المخيم المذكور وتحوله الى رقم صعب في المعادلة وليس فارا او مطاردا من القوة الامنية المشتركة كما تم التسويق لذلك للتغطية على الضعف الفتحاوي وما حصل خلال المواجهات الاخيرة حيث قاتل الفتماويون على طريقة «عليهم يا عرب» دون الخضوع لغرفة عمليات لم تكن موجودة في الاصل في وقت اثبت فيه بلال بدر قدرة في قيادة مجموعته العسكرية التي قاتلت بشكل منظم ووفق تراتبية معينة ادت الى هزيمة «فتح» التي فشلت في اقتلاع بدر لا بل زادته قوة وجعلت منه نقطة ارتكاز ادت الى «تكودر» مجموعات متطرفة يتيمة في صفوف مقاتليه.
وفي المحصلة ان نتائج المجريات العسكرية للجولة الاخيرة فرضت على السلطة الفلسطينية التحرك بعدما درست ما توفر لديها من معطيات حول ما شاب اداء «فتح» عسكريا من ثغر دفعت بالرئىس الفلسطيني محمود عباس الى اجراء سلة من التعيينات الجديدة في صفوفها وكلف مبعوثه اللواء عزام الاحمد تنفيذها فهو سيزور لبنان ويلتقي القيادات الميدانية الفلسطينية في سفارة فلسطين في حضور السفير اشرف دبور لدراسة الاوضاع في مخيمات «عين الحلوة» وبرج البراجنة والبداوي الذي شهد صدامات بين الفصائل الفلسطينية وعصابات من تجار ومروجي المخدرات في ارجائه، ووفق ما سرب عن التشكيلات في صفوف القيادات تم الابقاء على اللواء صبحي ابو عرب قائدا للامن الوطني على ان يكون اللواء منير المطرح نائبا له كما عين العميد احمد الشيخ قائدا لغرفة العمليات وعبد الاسدي مسؤولا للاستخبارات في منطقة صيدا.
وتضيف الاوساط ان المتطرفين ايضا عمدوا الى قراءة المجريات العسكرية في الجولة الاخيرة اثر انتقال بدر من حي الطيري الى حي حطين واقام في منزل امنته له «كتائب عبد الله عزام» بمساعدة توفيق طه وانه يسعى مع شادي المولوي الذي حل ضيفا على قيادي سعودي يقيم في محيط مسجد النور ويلقب «ابوريا» الى تأسيس هيكلية لفصيل تابع «لجبهة النصرة» يتمتع باستقلالية عن بقية المجموعات الاسلامية «كعصبة الانصار» و«الشباب المسلم» تنضوي تحت رايته كل المجموعات المتطرفة ويكون لديه مجلس شورى ينطق باسمه ويبدو ان «النصرة» استنادا الى تجربتها في سوريا لاحتواء الساحات الاسلامية تسعى في المرحلة الاولى الى تثبيت حضورها داخل «عاصمة الشتات» وفي المرحلة الثانية تفرض نفسها مرجعية للمخيم واعلانه امارة اسلامية وهذا الامر يقلق «عصبة الانصار» واسامة الشهابي امير «فتح الاسلام» و«جند الشام» كونه يقضي على وجودهما وتحويلهما الى خاضعين «للنصرة» سلما كان ام حربا وما يعني ذلك على صعيد فقدان مصادر تمويلهما الخارجية كما ان «داعش» عبر اميرها هلال هلال ومجموعته يعمل لفرض نفسه على ارض المخيم حيث تنتشر راياته في اكثر من حي.
وتشير الاوساط الى تقدم مشروع «النصرة» على مائدة في المخيم ووفق المعلومات ان محمد الدوخي وهو قيادي في «الجبهة ويقاتل حاليا في سوريا يتواصل مع احد عتاة المتطرفين في المخيم لتشكيل فصيل عسكري ينضوي تحت راية «النصرة» واعدا اياه بتأمين التمويل اللازم لذلك لشراء السلاح والمعروف وفق الاوساط الفلسطينية ان الاسلحة التي حصل عليها بدر في الجولة الاخيرة تم شراؤها من احد ضباط «فتح» الكبار كما تواصل الدوخي مع الشهابي لضم الفصيل المزمع انشاؤه تحت اسم «احرار الشام» الى مجلس الشورى الخاص بالجماعات الاسلامية الا ان الشهابي لم يعطه جوابا شافيا قبل ان يقف على رأي «عصبة الانصار» التي تبقى الدرع الواقية للجماعات الاسلامية المتطرفة ولعل اللافت ان عناصر من فتح رفعوا راياتهم في حي السمك في المخيم ما اثار غضب مجموعات بدر في حي الطيري التي طالبت بإزالتها والا... ولكن «فتح» رفضت نزعها كما رفضت انسحاب عناصرها من حي الصحون المشرف على الطيري ما يعجّل في اندلاع الجولة التالية في حروب الزواريب التي انطلقت منذ اعوام ولن تنتهي الى ان يقدر الله امرا كان مفعولا.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946414784
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة