صيدا سيتي

الحاج يوسف عبد الله الخياط في ذمة الله أسرار الصحف: لوحظ ان حركة "امل" لم تشارك في تظاهرة عوكر وكذلك امتنعت قناة "ان بي ان" عن نقل التظاهرة او الاشارة اليها جريحان بسقوط شجرة عليهما في صيدا صيدا مدينة الحُقوقيين فوضى الأسعار تتحوّل كارثة معيشية... ودعوات إلى إسقاط سلطة العجز والفساد جلسات "بسري" توصي بضمّ "المهندسين" والمجتمع المدني الى اللجنة المنارة المقاصدية في صيدا لن تنطفئ الخط الساخن 1741 لتلقي شكاوى العاملات في الخدمة المنزلية على مدار الساعة توعية في صيدا عن الادمان على المواد الكحولية والمخدرة وكيفية الوقاية سكان المية ومية - حي كفرشوبا يتقدمون بالشكر إلى الحاج سامر دهشة بهية الحريري تتشاور وبلديات “اتحاد صيدا - الزهراني” بشؤون حياتية وتحديات مواكبة عودة الحياة والتعايش مع كورونا كمال حسن قيم في ذمة الله "الإيمان" تخرج طلاب المرحلة المتوسطة تخرجاً وقائياً اعتصام لاهالي موقوفي عبرا في الطريق الجديدة رفضا لقانون العفو العام المطروح مواقف هامة لرئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا المهندس يوسف النقيب حول أوضاع مدارس المقاصد‎ نجوى عمر الديماسي (أرملة أحمد الميناوي) في ذمة الله الحاجة زينب صلاح الدين السبع أعين (سهام) في ذمة الله للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا ثانوية القلعة تعلن عن بدء التسجيل للطلاب الجدد للإيجار شقتان مفروشتان في عبرا بجانب الجامعة اليسوعية والشرحبيل بجانب مدرسة الحسام

هل تحول بلال بدر إلى رقم صعب في معادلة المخيم .. ماذا يجري في عين الحلوة؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - السبت 27 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 4138 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
هل تحول بلال بدر إلى رقم صعب في معادلة المخيم .. ماذا يجري في عين الحلوة؟

المصدر/ إسكندر شاهين - موقع جريدة الديار:

المؤشرات في مخيم «عين الحلوة» وفق اوساط فلسطينية ميدانية تدل على استعدادات عسكرية في صفوف «فتح» والامن الوطني الفلسطيني من جهة وفي صفوف المتطرفين من جهة اخرى كمقدمة بديهية للجولة المقبلة بينهما بعدما فشلت «فتح» في استئصال ظاهرة بلال بدر في المخيم المذكور وتحوله الى رقم صعب في المعادلة وليس فارا او مطاردا من القوة الامنية المشتركة كما تم التسويق لذلك للتغطية على الضعف الفتحاوي وما حصل خلال المواجهات الاخيرة حيث قاتل الفتماويون على طريقة «عليهم يا عرب» دون الخضوع لغرفة عمليات لم تكن موجودة في الاصل في وقت اثبت فيه بلال بدر قدرة في قيادة مجموعته العسكرية التي قاتلت بشكل منظم ووفق تراتبية معينة ادت الى هزيمة «فتح» التي فشلت في اقتلاع بدر لا بل زادته قوة وجعلت منه نقطة ارتكاز ادت الى «تكودر» مجموعات متطرفة يتيمة في صفوف مقاتليه.
وفي المحصلة ان نتائج المجريات العسكرية للجولة الاخيرة فرضت على السلطة الفلسطينية التحرك بعدما درست ما توفر لديها من معطيات حول ما شاب اداء «فتح» عسكريا من ثغر دفعت بالرئىس الفلسطيني محمود عباس الى اجراء سلة من التعيينات الجديدة في صفوفها وكلف مبعوثه اللواء عزام الاحمد تنفيذها فهو سيزور لبنان ويلتقي القيادات الميدانية الفلسطينية في سفارة فلسطين في حضور السفير اشرف دبور لدراسة الاوضاع في مخيمات «عين الحلوة» وبرج البراجنة والبداوي الذي شهد صدامات بين الفصائل الفلسطينية وعصابات من تجار ومروجي المخدرات في ارجائه، ووفق ما سرب عن التشكيلات في صفوف القيادات تم الابقاء على اللواء صبحي ابو عرب قائدا للامن الوطني على ان يكون اللواء منير المطرح نائبا له كما عين العميد احمد الشيخ قائدا لغرفة العمليات وعبد الاسدي مسؤولا للاستخبارات في منطقة صيدا.
وتضيف الاوساط ان المتطرفين ايضا عمدوا الى قراءة المجريات العسكرية في الجولة الاخيرة اثر انتقال بدر من حي الطيري الى حي حطين واقام في منزل امنته له «كتائب عبد الله عزام» بمساعدة توفيق طه وانه يسعى مع شادي المولوي الذي حل ضيفا على قيادي سعودي يقيم في محيط مسجد النور ويلقب «ابوريا» الى تأسيس هيكلية لفصيل تابع «لجبهة النصرة» يتمتع باستقلالية عن بقية المجموعات الاسلامية «كعصبة الانصار» و«الشباب المسلم» تنضوي تحت رايته كل المجموعات المتطرفة ويكون لديه مجلس شورى ينطق باسمه ويبدو ان «النصرة» استنادا الى تجربتها في سوريا لاحتواء الساحات الاسلامية تسعى في المرحلة الاولى الى تثبيت حضورها داخل «عاصمة الشتات» وفي المرحلة الثانية تفرض نفسها مرجعية للمخيم واعلانه امارة اسلامية وهذا الامر يقلق «عصبة الانصار» واسامة الشهابي امير «فتح الاسلام» و«جند الشام» كونه يقضي على وجودهما وتحويلهما الى خاضعين «للنصرة» سلما كان ام حربا وما يعني ذلك على صعيد فقدان مصادر تمويلهما الخارجية كما ان «داعش» عبر اميرها هلال هلال ومجموعته يعمل لفرض نفسه على ارض المخيم حيث تنتشر راياته في اكثر من حي.
وتشير الاوساط الى تقدم مشروع «النصرة» على مائدة في المخيم ووفق المعلومات ان محمد الدوخي وهو قيادي في «الجبهة ويقاتل حاليا في سوريا يتواصل مع احد عتاة المتطرفين في المخيم لتشكيل فصيل عسكري ينضوي تحت راية «النصرة» واعدا اياه بتأمين التمويل اللازم لذلك لشراء السلاح والمعروف وفق الاوساط الفلسطينية ان الاسلحة التي حصل عليها بدر في الجولة الاخيرة تم شراؤها من احد ضباط «فتح» الكبار كما تواصل الدوخي مع الشهابي لضم الفصيل المزمع انشاؤه تحت اسم «احرار الشام» الى مجلس الشورى الخاص بالجماعات الاسلامية الا ان الشهابي لم يعطه جوابا شافيا قبل ان يقف على رأي «عصبة الانصار» التي تبقى الدرع الواقية للجماعات الاسلامية المتطرفة ولعل اللافت ان عناصر من فتح رفعوا راياتهم في حي السمك في المخيم ما اثار غضب مجموعات بدر في حي الطيري التي طالبت بإزالتها والا... ولكن «فتح» رفضت نزعها كما رفضت انسحاب عناصرها من حي الصحون المشرف على الطيري ما يعجّل في اندلاع الجولة التالية في حروب الزواريب التي انطلقت منذ اعوام ولن تنتهي الى ان يقدر الله امرا كان مفعولا.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934436251
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة