صيدا سيتي

الحاج حسن سليمان زيدان (أبو سليمان) في ذمة الله استراحة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى موظفين عاملو الخردة في عين الحلوة أقفلوا المدخل الجنوبي للمخيم مندوبو الهيئة التعليمية في مدارس المقاصد - صيدا أعلنوا تعليق الإضراب تجاوباً مع مساعي رئيسة لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري للإيجار شقة غرفة واحدة مع مطبخ وحمام في منطقة البرامية ما هو سعر صرف الدولار ليومي السبت والأحد؟ أسرار الصحف: مسؤول أمني يرفع تقريراً الى جهات رسمية يُحذّر فيه من خطر إندلاع ثورة الجوع 1000 صيدلية مهدّدة بالإقفال حراك الجنوب: ضد «الثورة المضادّة» Protesters march in Sidon, oppose conflicting demands between groups تحرّك صيدا يعارض مطالب إسقاط سلاح "حزب الله" والمطلب "إسقاط المنظومة السياسية" تظاهرة صيدا: تعدّدت الشعارات و"الحراك" واحد! "صيدا تنتفض" من مصرف لبنان إلى ساحة الثورة (صور وفيديو) النهار متابعة آخر التطورات مع د. عبد الرحمن البزري (شاهد الفيديو) تقديمات "أهلنا" خلال شهر رمضان المبارك للعائلات الأكثر تضرراً من تداعيات "كورونا" والأزمة الاقتصادية وفد من المديرين شكر "المستقبل - التربية" على دعم وإقرار تعديل القانون 73 نداء من قيادة القوة المشتركة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة البزري يدعو إلى تلاقي كافة القوى الإصلاحية والثورية على مشروع واحد من أجل لبنان وخير مواطنيه للبيع كامل أدوات ومعدات مطعم عند مدخل مدينة صور - مفرق العباسية كيف نتجنب العدوى بكورونا بعد تخفيف الحظر

عبد الله العمر: على أبواب الصيام باب الحارة أو الريان؟

أقلام صيداوية - الخميس 25 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 910 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ الشيخ عبد الله العمر: 

ايام معدودة ويأت الضيف الكريم شهر الله العظيم، شهر الصيام شهر رمضان المبارك. الذي خصه الله تعالى من بين كل أعمال العباد بأن جعله له وحده من دون باقي العبادات {كل عمل ابن آدم له الا الصوم فانه لي وانا اجزي به}. وخص له رسول الله عليه الصلاة والسلام بأن ذكر بالحديث الشريف ما خص الله به اهل الصوم (ان في الجنة باباً يقال له الريان لا يدخله الا الصائمون فإذا دخلوه اغلق لا يدخله غيرهم).

وعلى هذا الباب الكريم نقف ليسأل كل واحد منا اي باب سيختار،  ويدخل اليه باب الريان المذكور هنا ام باب الحاره التاسع ام العاشر لا ندري. والذي يعرض على الناس في تكرار واجترار لما قد ملت الناس من تكراره  بصور مختلفة، مل منه الصغار قبل الكبار وهو واحد من عشرات البرامج والمسلسلات التي تعرض اكراما للشهر الكريم. ونحن لا ندري من يكرم من؟ وما إكرام رمضان يكون باشغال الناس قبل الغروب وبعده عن عبادة ربهم وتلاوة كتابه  والقيام للتراوايح، ان هذا يعني اهانة شهرهم المعظم لا اكرامه.

وما يهم الناس من باب الحارة أكثر من المزيد من الشحن والذم فيما بين اصحابه رجالا ونساء. والضرب والشتم واختراع البطولات لما لا ينفع في بناء الأسر المسلمة على منهج الإسلام السوي.

ولو دخل المسلم الصائم باب الحارة هو واهله فهذا يعني انه لن يدخل باباً خصه الله للصائمين، وذلك علمه عند الله تعالى. ولكن لا يجتمع البابان لان باب الحارة باب من ابواب الدنيا ومشاغلها ومشاكلها، ولأن ابناء هذه الامة ذهبوا من الباب الأصلي ودخلوا من ابواب متفرقة، وكل باب دخلوه شغلهم عن الريان الذي هو رمز في كل ابواب الطاعات الاخرى.

وقد ترك أكثر المسلمين باب الجهاد فأصبحوا أذلة في ديارهم، والبسهم الله ثوب الذل والهوان، بتركهم الفريضة هذه. وتركوا باب العلم واستبدلوه بابواب الألعاب والفوازير، ليكونوا في اخر ركب الأمم المتعلمة وهم امة إقرأ.

ان ما اردنا قوله مما ذكرنا ان لا يشغل المسلم نفسه ولا قلبه ولا عقله ولا ينتظر باباً لا يأت الفرج القريب منه، وليقل ما يقوله منشد يناجي ربه (مولاي اني ببابك قد مددت يدي من لي سواك ألوذ به يا سندي).


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 932195734
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة