وظائف صيدا سيتي
جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Now
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
إعلان غريب وصادم.. مفاجآت بتفاصيل بيع جنين على فيسبوك قوى الأمن بدأت بإزالة الحواجر من كافة الطرقات المؤدية للنبطية المعهد اللبناني للدراسات يطلق دراسة لحل كارثة تلوث المياه وانقطاعها للإيجار قطعة أرض 500 متر مربع بجانب الجامعة اللبنانية الدولية (LIU) في صيدا، منطقة مركز لبيب الطبي - صورتان سامسونج وجوجل تتعاونان لتطوير نظام مراسلة جديد اللبناني تاني حنا أول سائق عربي شرق أوسطي يفوز ببطولة تحدي فيراري في آسيا وأوقيانيا قيادة الجيش نعت الرقيب وهبي ما حقيقة وجود خطط لوزارة الاتصالات لالغاء خدمة الواتساب او فرض رسوم عليها؟ توقيف قاصر هدد قاصرة بنشر صور لها والتشهير بسمعتها عبر تطبيق واتس آب جريصاتي عين قاضيي شرف في لجنة التحكيم لبت الخلافات بين الجمارك وأصحاب العلاقة الرعاية تفتتح خط الإنتاج العربي في فرن وباتيسري لمار برعاية النائب الخليل - 49 صورة مغامرة إعادة إحياء دور السينما في صيدا... "تاء ساكنة" ووثائقي عن نبيهة لطفي وفد تربوي من حركة حماس والرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين في جامعة الجنان ـ صيدا - صورتان بلاغ من شبيب بعدم رمي الزيوت المعدنية وزيوت المركبات الملينة في شبكات الصرف الصحي أو في الطبيعة أو المجاري والأنهار مركز غسان حمود لبناء القدرات يفتتح الأربعاء مؤتمر صحة المرأة والأم والطفل - صورتان رياح عاصفة تقتلع إمرأة من مكانها + فيديو إدمانُ الألعاب الإلكترونية اضطرابٌ نفسيّ اعتباراً من سنة 2019 "قصة حبّ بدأت عبر الانترنت" وانتهت بالموت... تفاصيل مقتل خليل وريما في ديركيفا للإيجار شقة في منطقة صفاريه - للبيع شقة في صفاريه بشروط الإسكان - 6 صور جثة شاب تحت جسر الدامور
معهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200فرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةWorld Gym: Opening Soon In SaidaDonnaشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019عروض جديدة من KIA على سيارات PICANTO و SPORTAGE و K3000S ـ 3 صورمركز فاميلي كلينك يعلن عن انطلاق الموسم الجديد لعمليات زراعة الشعر في صيداأسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارة
4B Academy Ballet

عبد الله العمر: السفينة والسفر الطويل؟

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 16 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 852 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ الشيخ عبد الله العمر: 

عن ابي ذر رضي الله عنه قال (اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات هن الي احب من الدنيا وما فيها، قال لي: يا ابا ذر أحكم السفينة فان البحر عميق واستكثر الزاد فان السفر طويل وخفف ظهرك فان العقبه كؤود واخلص العمل فإن الناقد بصير). فالأحكام هنا هو الاتقان،  فقد شبه الرسول الكريم حال الانسان في هذه الدنيا كحال من هو راكب سفينة، وهي بمثابه عمله. فاحكام السفينة يعني احكام العمل اي صالحا ومخلصا، وكما ان السفينة تتلاطمها الإمواج وتضرب بها الرياح وتنقاذفها الاحوال بين هبوب واستقرار فكذلك لابد من ان يكون العمل راسخا متينا حتى لا تعصف به رياح الشياطين.

ويمكن تفسير هذه السفرة الطويلة في البحر العميق بما جاء في الحديث الشريف عن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ( حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات). فالعبد في هذه الدنيا بين امرين بين رجاء وخوف، وليس له ان يصل الأولى - اي الجنة - دون أن بجتاز المكاره الحافه من حولها. وما أكثرها من صنوف الابتلاء والامتحانات العاصفة به كما تعصف الربح بالسفينة في عرض البحر.

وبالمقابل على راكب هذه السفينة ان يواجه ما تحف به النار من شهوات، كي لا يقع فيها من مال ونساء وقناطير مقنطره من الذهب والفضه وغيرها. وهي ليست شهوات محرمة لذاتها بل بما يرافقها من مصايد شيطانية وحيل ابليسية، تجعل العبد مفتوتا بها غير متقيد بحدود المشروع وغير المشروع فيها، فيغرق فيها كمن وصلت به السفينة عمق البحر ومن ثم ادركه الغرق ولم يجد من ينقذه او ينتشله لعدم وجود أسباب النجاة بين يديه.

وما أعظم تشبيها لحال المؤمن وهو يواجه الدنيا على حقيقة ما هي عليه ويجعل في نفسه حالها كحال البحر اللجي العميق، ويجعل عمله الصالح سفينة جارية بين يديه، من قول سيدنا علي كرم الله وجهه في هذا المقام (ان لله عبادا فطنا طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا نظروا فيها فلما علموا انها ليست لحي وطنا جعلوها لجه واتخذوا صالح الأعمال فيها سفنا).

النصيحه الثانية (واستكثر الزاد فان السفر طويل) وما ينفع قولا هنا يناسب المقام من قوله تعالى {وتزودوا فان خير الزاد التقوى}. وليس هنا زاد يمكن ان ينفع صاحبه في سفره الطويل حيث لا انيس ولا جليس ولا من يستانس به من العمل الصالح وزاد التقوى، حيث سيكون هناك عالم الموت وبرزخه الطويل، وبعده البعث وانتظاره الى أن يأمر الله تعالى بالحساب والفصل بين العباد {وان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون}. فهل يعقل أن يكون هذا السفر الطويل بلا زاد؟! والله لا يعقل أن يفعل ذلك الا من ففدوا عقولهم.

النصيحة الثالثة (وخفف ظهرك فان العقبة كؤؤد). والمراد هنا ان يتخفف العبد من كل حمل ثقيل، قد يحاسب عنه يوم القيامة. ويشمل ذلك ظلم العباد وحمل أوزارهم، وأيضا السعي لولاية او امارة، وما يعنيه ذلك من أمانة اكتر ثقلا يوم القيامة من الجبال الرواسي. وفي الحديث الصحيح عن ابي ذر رضي الله عنه عندما قال للرسول الاكرم (يا رسول الله الا تامرني الا تستعملني؟ قال: يا ابا ذر انها امانة وإنها يوم القيامة حسرة وندامة الا من أخذها بحقها).

وقد طاف يوما امير المؤمنين سيدنا عمر رضي الله عنه يتفقد الرعية كعادته ليلا، وكان ان سمع صراخ أطفال جياع ووالدتهم تحرك القدر وليس فيه الا الحصى، فعاد الخليفه ليحضر الطحين ويحمله على ظهره، ولما قال خادمه انا احمل عنك يا امير المؤمنين،  قال: اتحمل عني يوم القيامه ذنوبي؟.

النصيحة الرابعة (واخلص العمل فإن الناقد بصير). والاخلاص هو مدار صلاح الأعمال كلها، ولو أتى العبد باعمال صالحة  كعديد الحصى بدون ان يكون عمله خالصا لله ما نفعه ذلك  وما أغنى عنه من عذاب الله من شيء. والله تعالى يقول {وما أمروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء}. ولو بقي العمل وذهب إخلاصه لذهب ثوابه وبقي عقابه. وقد جاء في الآثار عن  أخبار بني اسرائيل ان عابدا في صومعته علم يوم الناس يذهبون لشجرة يقدسونها من دون الله،  فحمل فأسه يريد قطعها فاعترضه الشيطان ومنعه من قطعها، وتعاركا وغلب العابد الشيطان واوقعه ارضا، وقام العابد متعبا ونوى العودة ثانيا ليقطع الشجرة، واعترضه الشيطان وغلبه العابد مرة ثانية، وفي المرة الثالثة استعمل الشيطان مكره ليصرف العابد عن قصده ويبدل له نيته، بان عرض عليه ان يعود ويترك الشجرة مقابل دراهم ذهبية يجدها كل صباح تحت وسادته. وقبل العابد ما عرض الشيطان عليه وعاد إدراجه وترك الشجرة ولم يقطعها. وبقي يجد كل ليلة الدراهم الموعود بها من الشيطان الى أن جاء يوم لم يجد شيء، فحمل الفأس وقصد الشجرة يريد قطعها فاعترضه الشيطان وتعاركا، وغلب الشيطان العابد الذي سأله عن سبب غلبته له هذه المرة، فقال الشيطان: لما قاتلتني لله صرعتني، ولما قاتلتني لنفسك صرعتك،  لما قاتلني لدينك غلبتني، ولما قاتلتني لمنفعتك غلبتك. 


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 862397180
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي