صيدا سيتي

البزري: الطبقة السياسية الحاكمة تدير ظهرها للناس مسيرة شعبية باتجاه احياء صيدا القديمة المكتب الطلابي للتنظيم الشعبي الناصري يوجه التحية إلى طلاب الانتفاضة العابرة للطوائف إذا دقت علقت صيدا تشارك ساحات الثورة وداع شهيدها - 3 صور جمعية المقاصد - صيدا استنكرت الإساءة للرئيس السنيورة مذكرات توقيف بحق 51 شخصاً بأحداث استراحة صور - صورتان للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة اختتام برنامج صياغة المشاريع - صور الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟ مسجد الروضة يدعوكم إلى مجلس حديثي في قراءة كتاب: تهذيب السيرة والشمائل النبوية، مع الشيخ حسن عبد العال حماس والجهاد تقيما صلاة الغائب عن روح الشهيد القائد بهاء أبو العطا وشهداء غزة في مخيم عين الحلوة - 5 صور من وجوه الانتفاضة: ثورات الحاج قبلاوي الأربع وأحفاده الأربعين اصطدام سيارة بواجهة شركة تجارية بصيدا للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين نقابة العمال الزراعيين تدعو للانسحاب من الحراك بعد تسييسه الطريق عند تقاطع ايليا ما زالت مقفلة الرعاية تطلق المرحلة الثانية من حملة صيدا تتكافل - الأدوية المزمنة

هيثم أبو الغزلان: بين النكبة وإضراب الأسرى.. الإشتباك المستمر

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 13 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 981 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
هيثم أبو الغزلان: بين النكبة وإضراب الأسرى.. الإشتباك المستمر

المصدر/ بقلم هيثم أبو الغزلان:  

كتب الروائي المغربي "الطاهر بن جلون" في روايته "تلك العتمة الباهرة": "الكرامة هي ما تبقّى لي.. هي ما تبقى لنا.. كلٌّ منا يبذل ما بوسعه لكي لا تمس كرامته.. وتلك هي مهمتي أن البث واقفاً أن أكون رجلاً". وتناول الأسير المحرر "هيثم جابر" في روايته "الأسير 1578"، أخطر ما يواجه المعتقل وهي مسألة الوقت فكتب: "الوقت/الزمن من العناصر التي تؤذي الإنسان خاصة عندما لا يقدر أن يتحكم فيه، فيكون الوقت هو الحاكم والإنسان هو المحكوم، مفروض عليه أن يخضع له: "لا عين لنهار .. ولا نور شمس، عقارب الساعة تأبى أن تدور، وزمن متوقف في صمت القبور، هنا.. المكان مكفهر وقاتم".. فالوقت في المعتقل هو أصعب الأشياء؛ إن مرّ بسرعة فمروره صعب، وإن ضنّ على الأسير فهو قاتل بطيء. وفي الحالتين لا يستطيع المعتقل التحكم بهذا الوقت الذي ينغّص عليه تفاصيل حياته.
ففي المعتقل وفي الأوقات العادية تجد الأسير يقاوم كل شيء؛ عتمة السجن، والسجان القاتل، والوقت الذي يمر ببطء وبشكل قاتل، والذاكرة والحنين إلى كل شيء.. أما عندما يخوض الأسير أو الأسرى إضرابات فهذا يعني أن الزمان يتوقف من ناحية، ومن ناحية أخرى يُصنع من جديد. ففي المعركة ضد الاحتلال والسجّان يصنع الأسير بأمعائه الخاوية جسر عبور للحرية. وبهذا لا يبقى للأسير إلا كرامته التي يصنع منها، ومن أمعائه الخاوية، إلا من الإرادة، نصرًا وحرية. وما بين إضراب الأسرى المستمر والاشتباك اليومي ضد السجّان، والفعاليات المساندة والمتضامنة مع هؤلاء الأسرى، يصنع الفلسطينيون تاريخًا جديدًا من النضال المتواصل ضد الغزوة الصهيونية التي مارست عصاباتها التطهير ضد الفلسطينيين منذ العام 1948، عبر ـتدميرها (531) قرية ومدينة فلسطينية بالكامل، وارتكاب المجازر المروعة التي تم إحصاء أكثر من 50 مذبحة موثّقة ارتكبتها العصابات الصهيونية ضد الفلسطينيين، الذين أصبح أكثر من (75%)،  من مجمل عددهم اليوم من اللاجئين.. وقد بيّن الدكتور سلمان أبو ستة أن نحو (5000) شهيد سقطوا في محاولاتهم الرجوع إلى أرضهم بعد طردهم منها!! واستشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني خلال فترة النكبة. ومع أن الفلسطينيين عاشوا "نكبات" عديدة، إلا أن إصرارهم على المقاومة والبقاء جعل الشعب الفلسطيني رقماً صعباً في معادلات مقاوَمَة التطهير، والقدرة على الحفاظ على الهوية الفلسطينية والعربية والإسلامية.
وقد جاء التطهير العرقي الذي نفذه الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني في إطار إستراتيجية إسرائيلية متكاملة وتجسيداً للنزعة الإيديولوجية الصهيونية التي استهدفت أن تكون فلسطين لليهود حصرًا، عبر إخلائها من أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين. وناقش الدكتور "إيلان بابه"، أحد المؤرخين الإسرائيليين الجدد، في كتاب (ناقشه وعرضه: صلاح عويس)، التطهير العرقي في فلسطين، والذي تضمّن سبعة محاور للإستراتيجية الإسرائيلية لشل قدرات الفلسطينيين، وهو شهادة تفصيلية موثّقة وحافلة بالأسماء والأرقام والوقائع قدّمها "إيلان بابه" حول حقائق التطهير العرقي الذي نفذته العصابات الصهيونية المسلحة قبل النكبة في 1948. ولم تكتف العصابات الصهيونية بذلك، بل تلازم مع إقامة "إسرائيلذ" أكبر عمليات التهجير القسري في التاريخ الحديث، والتي أسفرت في البداية عن طرد نحو مليون فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم، وتعرض أصحاب الأرض الحقيقيون للمذابح، وتدمير مئات القرى الفلسطينية عمداً في مؤامرة "تطهير عرقي" صهيونية بمعايير القرن الحادي والعشرين، بالرغم من المحاولات الصهيونية لطمس معالمها ومحوها من ذاكرة العالم.
ويشدّد "إيلان بابه" خلال محاضرة له جرت مؤخرًا، أن المشكلة المطروحة اليوم فيما يتعلق بفلسطينيي الداخل المحتل "لا تتعلق بالحقوق بل هي وجودية، لأنهم ببقائهم قد أفشلوا المشروع الصهيوني ببقائهم وصمودهم".
ويرى "بابه" أن أن قرار التقسيم عام 1947 أفضى إلى النكبة، ويحذّر من أن حل الدولتين سيُفضي إلى نكبة جديدة، و"أنه بدون وحدة فلسطينية وبدون هدف وطني واضح لا يمكن استثمار الدعم الدولي الأهلي لقضية فلسطين".
أما على أرض الواقع، فإن الإحتلال الإسرائيلي بحسب تقرير صادر عن "مركز الاحصاء الفلسطيني"، لا يزال يستغل أكثر من 85% من مساحة فلسطين التاريخية، ولم يتبقّ للفلسطينيين سوى حوالى 15% فقط من مساحة الأراضي. وحوّلت سلطات الاحتلال 40% من مساحة الضفة الغربية لأراضي دولة، وواصلت سياسة التطهير العرقي بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية من خلال سياسة هدم المنازل والمنشآت بهدف اقتلاع المواطنين من أراضيهم، وسيطرت على أكثر من 85% من المياه المتدفقة من الأحواض الجوفية...
وعلى الرغم من كل المحاولات الإسرائيلية المستميتة لفك الارتباط بين الفلسطيني وأرضه، إلا أن كل ذلك فشل؛ فالفلسطينيون أثبتوا تمسّكهم بالأرض، والدليل على ذلك الأجيال المتعاقبة في داخل فلسطين المحتلة، أو خارجها، داخل المعتقلات أو خارجها، التي تنتفض على الاحتلال وتقاومه تأكيدًا على عمق الانتماء والارتباط بالوطن كل الوطن.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917562963
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة