صيدا سيتي

تظاهرة صيدا: تعدّدت الشعارات و"الحراك" واحد! "صيدا تنتفض" من مصرف لبنان إلى ساحة الثورة (صور وفيديو) متابعة آخر التطورات مع د. عبد الرحمن البزري (شاهد الفيديو) تقديمات "أهلنا" خلال شهر رمضان المبارك للعائلات الأكثر تضرراً من تداعيات "كورونا" والأزمة الاقتصادية وفد من المديرين شكر "المستقبل - التربية" على دعم وإقرار تعديل القانون 73 جريح نتيجة تصادم بين مركبتين على طريق عام المصيلح الزهراني نداء من قيادة القوة المشتركة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة تحرك امام مصرف لبنان في صيدا احتجاجا على تردي الأوضاع الإقتصادية بدء تجمع المحتجين في حراك صيدا تنتقض امام مصرف لبنان في صيدا ثلاث إصابات نتيجة حادث سير قرب شركة جبيلي البزري يدعو إلى تلاقي كافة القوى الإصلاحية والثورية على مشروع واحد من أجل لبنان وخير مواطنيه الحريري التقت وفد "رابطة الثانوي" و"المديرين المعنيين بتعديل القانون 73": لتحويل أزمة التعليم الى فرصة لتعزيزه بما يحاكي مستقبل الأجيال بري عرض الاوضاع مع رئيسة لجنة التربية النائب بهية الحريري جدول يبيّن كيفية توزع الإصابات بكورونا اليوم بين المناطق قيادة الاتحاد العام للمراة الفلسطينية في لبنان تنعي القائد اللبناني العروبي الكبير محسن إبراهيم ​أخطر سارق أموال نفّذ مئات العمليات بأسلوب الخفة المتقنة على جميع الأراضي اللبنانية ومعاونه في قبضة مفرزة استقصاء الجنوب، من وقع ضحيّتهما؟ وزارة العدل أعلنت عن قبول الترشيحات لمركز شاغر في مجلس شورى الدولة تدابير أمنية أمام فرع مصرف لبنان في صيدا تذكير من وزارة المال للشركات الفردية بشأن تسديد رسم الطابع المالي مجموعات "صيدا تنتفض" تُطلق تحرّكاتها بمسيرة اليوم ولن تشارك غداً

جمال شبيب: كيف تستعد الأسرة لاستقبال رمضان؟

أقلام صيداوية - الخميس 11 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 1069 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ إعداد الشيخ جمال الدين شبيب: 

إنّ الله عزّ وجلّ مَيّز المسلمين بمجموعة من العبادات تجعلهم يتّصفون بالأخلاق العالية والحميدة، فأوجب عليهم الصلاة التي تُعلّمهم الالتزام والدقة في المواعيد والابتعاد عن الفحشاء، وكذلك أُمروا بالصيام الذي يُعتبر من أفضل الطرق للتربية النفسيّة والشعور بالآخرين من الفقراء، وهو أيضاً ذو فائدة صحيّة على الجسم؛ إذ إنّ له دورٌ في حرق الدهون المتراكمة، وتنظيم مستوى السكّر، وتنشيط الغدد والدماغ.

يبدأ المسلم الصيام في شهر رمضان المبارك، وتزداد عظمة هذا الشهر؛ لأنّ أول ما أنزل القرآن أنزل فيه، قال الله تعالى في كتابه الكريم: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)،.

لذلك يجب على المسلمين الاستعداد بالشكل المناسب والصحيح لاستقبال الشهر الكريم، ليؤدوا العبادات على أكمل وجه. وتُقسم الاستعدادات لرمضان إلى عدّة أقسام، أهمّها:

1-استعدادات نفسيّة عمليّة: من الاستعدادات النفسية قبل رمضان ما يأتي:عقد النية الخالصة والصادقة لوجه الله تعالى، بعيداً عن النفاق والرّياء، ويجب التفكير بكيفية استغلال كل ساعة من هذا الشهر بالعبادات، وكتابة برنامج خاص يتمثّل بثلاثين يوماً وما يجب العمل بها من مساعدة الفقراء، والصلاة، وقيام الليل، والصدقة، والالتزام بذلك البرنامج طوال الشهر.

ولابأس بصيام أيّام معدودة وقليلة من شهر شعبان، وذلك لتعويد الجسم على الصيام، فهنالك الكثير من الأشخاص يحتاجون إلى عدّة أيام للتعوّد على الامتناع عن الطعام، فعند تطبيق ذلك يسهل عليهم الصيام في رمضان دون الشعور بالتعب والإرهاق.

 كذلك لابد من المبادرة إلى صلة الرحم أثناء شهر رمضان المبارك، وتقوية العلاقات الاجتماعية المفيدة، مع التأكيد من أن تكون تلك الجلسات خالية من النميمة وذكر عورات الناس، والاستفادة من الاجتماع بذكر الخالق والدعاء.

وحبذا لو يتم الابتعاد عن التلفاز قدر الإمكان في هذا الشهر الفضيل؛ لما له تأثير سلبي بتأخير العبادات، وتجنب ما فيه من المشاهدات المُحرّمة.

2-استعدادات دَعَويّة : من الأمور الدَّعَويّة التي يمكن للمسلم القيام بها في رمضان ما يأتي: نصح الآخرين باستغلال هذا الشهر بالعبادات، ويمكن إعداد برنامج ليطلع عليه الآخرين لتشجيعهم على القيام بتحديد برنامجهم الخاص بالعبادات والطاعات، والاستفادة من الأفكار المتبادلة.

كما يجب نصح الأشخاص وتشجيعهم على الصوم، والالتزم بالعبادات الأخرى. والخروج مع أبناء الحي وزيارة المرضى والعاجزين في الحي نفسه أو في المراكز المُخصّصة للعجزة والأيتام، لمشاركة الآخرين بمشاعرهم ووجدانهم، والدعوة للتكافل الاجتماعي في الحيّ الواحد. وإعادة ترتيب وتنسيق دور العبادة ودور حفظ القرآن، لتكوّن بحُلّة جديدة في رمضان، فتبعث في النفوس التجديد والراحة والحيوية.

ولا بأس من القيام بعض الأعمال التطوّعية في المجتمع، من زرع للأشجار، وتنظيف الحيّ، وتزيين الشوارع استعداداً لاستقبال رمضان، وغيرها من النشاطات العامة. وطباعة بعض المنشورات من أذكار، وأدعية مُستحبّة، وآيات قرآنية، وبعض ما ورد عن السّلف الصالح من خير الأعمال، وتوزيعها على الناس، أو الجيران، أو وضعها في دور العبادة وحفظ القرآن، فتكون في متناول يد الجميع في كل الأوقات.

3-استعدادات الأسرة المسلمة: كما يمكن للأفراد التّحضير لرمضان، يمكن للعائلة المسلمة معاً التحضير لرمضان، ومن هذه الأمور التي يمكن القيام بها ما يأتي: تحضير جميع أفراد الأسرة لاستقبال رمضان، ويكون ذلك بحثّهم على مراجعة أعمالهم اليومية، وتصفية العادات السيئة وتبديلها بأخرى جيّدة طمعاً في الأجر المضاعف في هذا الشهر الفضيل. والحثّ على أهميّة صلة الرحم وتقوية العلاقات الأسرية في شهر رمضان، وتصفية القلوب المليئة بالضغينة قبل هذه الشهر حتى يتم حلّ جميع الخلافات والمشاكل الأسرية وبدء الشهر الفضيل بقلوب نظيفة صافية.

وجميل أن نقوم تشجيع الأبناء على الالتزام بالعبادات، كالمداومة على الصلاة، أو توضيح أهميّة بعض العبادات، كالزّكاة، والصدقة، وقيام الليل، كما يمكن حثّ الأطفال على صيام بعض الأيام في شعبان مع الوالدين.

ومن الجيد تحديد أدوار جميع أفراد الأسرة في رمضان قبل أوانه، فيعلم الطفل ما عليه من واجبات وما له من حقوق، ويكون قادراً على توزيع مَهامَّه على ساعات اليوم، ويتعلّم فن إدارة الوقت. وتحفيز الأبناء على اتّخاذ عادات جديدة حسنة في رمضان والالتزام بها لما بعده، فيصبح الطفل قادراً على محاسبة نفسه بنفسه، وإعادة النظر في تصرّفاته، واستبدال السيّئ منها بأخرى جيّدة.

ومن الجميل تحضير جدول يومي/ أسبوعي لنشاطات أسرية مختلفة يقوم بها جميع الأفراد سويّة، من قراءات لكتاب ومناقشته، أو عرض لمشكلة ليتعاون الجميع في حلّها، أو بسرد التفاصيل اليومية للكل فتشعر الأسرة بالقرب من بعضها البعض.

إضافة لإعداد مسابقات علميّة ثقافيّة دينيّة تساعد على تزويد الأبناء بالمعلومات الأساسية المهمة لبناء جيل مُثقّف عالمٍ بالأحداث حوله، فاهماً لتاريخه الإنسانيّ، مُضطلعاً على إنجازات العلماء المسلمين على اختلاف العصور. والثّناء على أي عمل حسن يصدر من الأبناء، والفخر به، وتشجيع إخوانه وأخواته للإقدام على عمل الخير، ومكافأته كنوع من التحفيز المعنويّ والماديّ.

بارك الله لكم في شعبان وبلغنا واياكم رمضان وأعاننا على لزوم الطاعات واجتناب المنزرات.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 932160801
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة