صيدا سيتي

إخماد حريق منزل صلاح حجازي في بناية الجمال بالقرب من مستشفى حمود الجامعي
  • صحة جعجع: الحقيقة الكاملة South Lebanon takes coronavirus precautions "ثورة الجياع" مسيرة غضب في صيدا... ولقاء بين "الحريري" و"الجماعة" يطوي "القطيعة" New ways to cook eggs لماذا اكتسب نظام الكيتو هذه السمعة السيئة؟ "ماستر كارد" تعتزم إضافة 1500 وظيفة في أيرلندا في السنوات الـ 5 القادمة تصفيات اسيا: غزارة الثلاثيات تمنح لبنان فوزاً سهلاً على البحرين سفينة التنقيب عن النفط تصل المياه الإقليمية الثلاثاء مهمة صعبة بانتظارها.. من هي السفيرة الأميركية الجديدة في بيروت؟ إختتام دورة لغة الجسد وتعابير الوجه "قوة التأثير والإقناع" مع المدرب إبراهيم الحريري بلدية صيدا عممت برنامج اللقاء الطارىء غدا حول تداعيات فيروس الكورونا وسبل الوقاية منه نشاط صحي ميداني ضمن فعاليات إحياء الذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد‎ سراي صيدا تتأهب ضد "الكورونا" بعبوات تعقيم! حملة لمراقبي الاقتصاد على صيدليات صيدا والجوار كشفت نفاد الكمامات الصحة العالمية: على العالم أن يتهيأ لاحتمال وباء عالمي جراء كورونا آخر التطوّرات حول فيروس كورونا المستجدّ في العالم المكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري يشارك في فعاليات منتدى التواصل الفكري الشبابي العربي جامعة رفيق الحريري تضيء على جوانب مرض الكورونا في محاضرة بعنوان "مرض الكورونا المستجد هل هو أزمة؟"

    صيدا والشهاب.. ورسالة إلى شعب مصر العظيم!

    مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الخميس 04 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 2512 ]
    X
    الإرسال لصديق:
    إسم المُرسِل:

    بريد المُرسَل إليه:


    reload

    المصدر/ بقلم منح شهاب - www.saidacity.net: 

    مرةً يا رفاق قرأنا معاً في كتاب أدب وتاريخ (حسن المحاضرة) حديثاً عن القبط في مصر عن رسول الله صلّى الله 
    عليه وسلّم أنه قال: (إستوصوا بالقبط خيراً فإنهم قوة لكم، وبلاغ إلى عدوّكم، بإذن الله) وفي حديثٍ آخر أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مرض فأغمى عليه ثمّ أفاق فقال: (إستوصوا بالأدم الجعد) ثمّ أغمى عليه للمرّة الثانية ثمّ أفاق فقال مثل ذلك، فقال القوم لو سألنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من هم الأدم الجعد، فسألوه فقال: (قُبط مصر فإنهم أخوال، وأصهار، وهم أعوانكم على عدوّكم)!.. أنظروا إلى هذا القول الكريم الذي وجه إلى العرب قبل فتح مصر، فكيف يكون الأمر بين المصريين أنفسهم وهم أبناء مصر الواحدة والأرض الواحدة...
    إنّ الزعيم الوطني سعد زغلول الذي حوّل أنظار العالم إلى الكوكب المصري المتألق في وحدة مصر، وسحر العالم بالوطنية المصرية الثائرة، ومصر لا تزال بوحدتها تزداد مع الزمن بريقاً، ولمعاناً، والعالم يزداد إعجاباً بها وافتناناً...
    وإنّ المصري الصميم مكرم عُبيد باشا الذي وقف وسط الجماهير المصرية المحتشدة في ساحة الأزهر إبّان الثورة المصرية داعياً: اللّهم إرفع بنا مصر، وارفع مصر بنا. اللّهم أدِم السلام لنا في مصر، وأدِم في مصر لنا السلام. اللّهم ديناً عن الدنيا أو فارفع دنيانا إلى مستوى الدّين. اللّهم لا ميلاً مع الإنقسام بل ميلاً عن الإنقسام. اللّهم اجعلنا نحن المسلمين لك، وللوطن أنصاراً، ونحن النصارى لك، وللوطن مسلمين...
    فماذا دهاكم يا رفاق إذن فجعلكم تغفلون، وتلتفتون إلى ما هو دون مصر، أتراه مرض حلّ بوحدتكم فأصابها بالعقم، والضياع... إنّ مصراليوم أمام حسّادٍ ينقمون، وأعداء يكيدون، ويتآمرون، أما الحسّاد الناقمون تأكلهم نيران الحسد التي تأكل أصحابها، وتحرقهم وحدتكم التي لا تُبقيِ على حسّادها، وامّا المتآمرون بين كاظم غيظ يريد أن يروي غيظه بمعرفة سر ثورتكم التي قُرعت فيها أجراس كنائسكم، وآذنت فيها مآذن أزهركم، ذلك أنّ رابطتكم (اليوم) أوثق منها في أيّ قطرٍ من أقطار الأرض...
    إن التسامح الديني نشأ في مصر، وترعرع في مصر، ومازال موجوداً في مصر بين أصحاب الأديان كلّها... فالأقباط والمسلمون في مصر واحد، هم مصريون، في تاريخ مصر، لذا أدعوكم يا إخوتي (رفاق الجامعة) إلى الإلتفاف حول مصر، يمتزج بعضكم ببعض فتصيروا كتلةً واحدة كما وقفتم بالأمس جنباً إلى جنب في ميدان التحرير وأعلنتم أقباطاً ومسلمين أنّ مصر حرّة...
    إنّ شعوري نحوكم يا رفاق هو شعورٌ غير معروف، وأحدّده وهو غير محدود، وهو شعور الحب الذي ما زلت أحسّ به نحو القاهرة التي درسنا فيها، فالحب يزداد رسوخاً في قلبي، ووضوحاً في عيني، ولا عجبَ فإنّ بلداً أحبها هذا الحب أَوْلَى لكم بحبّها أكثر، و الأحداث التي جرت في يوم وليلة وذهب ضحيتها شباب مصر (الأصدقاء) إنما هي جريمةٌ نكراء، ومحاولة ذميمةٌ، آثمةٌ، ودسيسةٌ مُنكرة، يمشي بها أهل السوء بين الأشقاء، ولم يُفلح أبداً سعي المشّائين بنميم، ذلك أنّ مصر تشمل بوحدتها المسلم والقبطي من غير تمييز ولا تفريق.. 
    فإن المصريين الذين خلدت وطنيتهم و تضحيتهم في النهضة التاريخية المصرية هم المصريون! المصريون!!المصريون!!! و من الحرام ان تثار مسألة قبطي و مسلم في مصر! و ترويج نقمة شوهاء؟ نكراء تتحرك لها عظام الشهداء؟؟ فيقولون هذا مسلم و ذلك قبطي؟ و ها أنا أرى اليوم إمامنا الأكبر في الأزهر احمد الطيب! و البابا تواضروس الثاني! و كذلك بابا الفاتيكان فرنسيس! و الرئيس السيسي (حماه الله)!! يعلن أن هذه آخر مرة يذكر في مصر أن هذا مسلم و هذا قبطي! و قد انفجر الدمع الحبيس في العناق ما بين الاخوة أحمد و جورج و مصطفى و لويس! و لا عجب في ذلك فقد ضم المصري مصريا!! و سقط كل همّاز دسيس.
    فاقرعو ايها المصريون في كنائسكم الاجراس! و ارفعوا في ازهركم الشريف اصوات المآذن! انه يوم الخلاص!
    (مهداة الى الاصدقاء في القاهرة و في مقدمهم الاديب الدكتور برادي الخليل و الاديب الدكتور عبد العزيز ثابت و الاديب الدكتور صالح البشري).


    دلالات : منح شهاب
     
    design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
    تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
    مشاهدات الزوار 924934518
    الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة