" Maison D’Art " بإشراف فاطمة سامي ومشاركة ناشطات عربيات نظم حفلا ترفيهياً لأمهات ومسني دار السلام لمناسبة عيد الأم - 28 صورة " إبحار صحة وفرح " حفل ترفيهي من "إبحاراتنا" لألف طفل في عيدهم - 17 صورة احذر من استخدام الهاتف قبل النوم! حريق داخل محل لبيع الملابس المستعملة في النبعة واخلاء السكان - 6 صور موقف "نبيل" جديد لفتى البيضة! «سمسار قضائي» أمام القاضية: «أنا كنت فكّ مشنوق» موجة صرف جديدة في «سبينيس»؟ وفاة الطفل حبيقة: حالة من كلّ 10 آلاف شركات التأمين...«كارتل» يقوى بلا حسيب أو رقيب بالفيديو: ماهر عفيف الرشيدي (هوم ديزاين) ضيف برنامج حكاية تاجر بالصور.. فقدت السيطرة على سيارتها فاستقرت في أحد المحلات ريم حمزة ابنة بعاصير - الشوف .. رحلت باكراً Kids Day Party On Saturday 23, 2019 @ STAR Venue المكتب الاعلامي لوزير الصحة يوضح سبب موت الطفلين ميلانيا الحاج ومارفن حبيقة ​مطلوب شيف شرقي / غربي مع خبرة لا تقل عن خمس سنوات لمطعم في صور أرملة مسنة ترعى حفيدها اليتيم... هل من كفيل؟ الإعلامي علي مرتضى في الجامعة اللبنانية الدولية بصيدا: تيك كيير يا بيبي- 24 صورة مطلوب معلم غريل لمطعم في صيدا المحكمة العسكرية استكملت محاكمة المتهم بقتل الرائد عباس جمعة مقتل امرأة سورية صدما على طريق صريفا

صيدا والشهاب.. ورسالة إلى شعب مصر العظيم!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الخميس 04 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 2369 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم منح شهاب - www.saidacity.net: 

مرةً يا رفاق قرأنا معاً في كتاب أدب وتاريخ (حسن المحاضرة) حديثاً عن القبط في مصر عن رسول الله صلّى الله 
عليه وسلّم أنه قال: (إستوصوا بالقبط خيراً فإنهم قوة لكم، وبلاغ إلى عدوّكم، بإذن الله) وفي حديثٍ آخر أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مرض فأغمى عليه ثمّ أفاق فقال: (إستوصوا بالأدم الجعد) ثمّ أغمى عليه للمرّة الثانية ثمّ أفاق فقال مثل ذلك، فقال القوم لو سألنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من هم الأدم الجعد، فسألوه فقال: (قُبط مصر فإنهم أخوال، وأصهار، وهم أعوانكم على عدوّكم)!.. أنظروا إلى هذا القول الكريم الذي وجه إلى العرب قبل فتح مصر، فكيف يكون الأمر بين المصريين أنفسهم وهم أبناء مصر الواحدة والأرض الواحدة...
إنّ الزعيم الوطني سعد زغلول الذي حوّل أنظار العالم إلى الكوكب المصري المتألق في وحدة مصر، وسحر العالم بالوطنية المصرية الثائرة، ومصر لا تزال بوحدتها تزداد مع الزمن بريقاً، ولمعاناً، والعالم يزداد إعجاباً بها وافتناناً...
وإنّ المصري الصميم مكرم عُبيد باشا الذي وقف وسط الجماهير المصرية المحتشدة في ساحة الأزهر إبّان الثورة المصرية داعياً: اللّهم إرفع بنا مصر، وارفع مصر بنا. اللّهم أدِم السلام لنا في مصر، وأدِم في مصر لنا السلام. اللّهم ديناً عن الدنيا أو فارفع دنيانا إلى مستوى الدّين. اللّهم لا ميلاً مع الإنقسام بل ميلاً عن الإنقسام. اللّهم اجعلنا نحن المسلمين لك، وللوطن أنصاراً، ونحن النصارى لك، وللوطن مسلمين...
فماذا دهاكم يا رفاق إذن فجعلكم تغفلون، وتلتفتون إلى ما هو دون مصر، أتراه مرض حلّ بوحدتكم فأصابها بالعقم، والضياع... إنّ مصراليوم أمام حسّادٍ ينقمون، وأعداء يكيدون، ويتآمرون، أما الحسّاد الناقمون تأكلهم نيران الحسد التي تأكل أصحابها، وتحرقهم وحدتكم التي لا تُبقيِ على حسّادها، وامّا المتآمرون بين كاظم غيظ يريد أن يروي غيظه بمعرفة سر ثورتكم التي قُرعت فيها أجراس كنائسكم، وآذنت فيها مآذن أزهركم، ذلك أنّ رابطتكم (اليوم) أوثق منها في أيّ قطرٍ من أقطار الأرض...
إن التسامح الديني نشأ في مصر، وترعرع في مصر، ومازال موجوداً في مصر بين أصحاب الأديان كلّها... فالأقباط والمسلمون في مصر واحد، هم مصريون، في تاريخ مصر، لذا أدعوكم يا إخوتي (رفاق الجامعة) إلى الإلتفاف حول مصر، يمتزج بعضكم ببعض فتصيروا كتلةً واحدة كما وقفتم بالأمس جنباً إلى جنب في ميدان التحرير وأعلنتم أقباطاً ومسلمين أنّ مصر حرّة...
إنّ شعوري نحوكم يا رفاق هو شعورٌ غير معروف، وأحدّده وهو غير محدود، وهو شعور الحب الذي ما زلت أحسّ به نحو القاهرة التي درسنا فيها، فالحب يزداد رسوخاً في قلبي، ووضوحاً في عيني، ولا عجبَ فإنّ بلداً أحبها هذا الحب أَوْلَى لكم بحبّها أكثر، و الأحداث التي جرت في يوم وليلة وذهب ضحيتها شباب مصر (الأصدقاء) إنما هي جريمةٌ نكراء، ومحاولة ذميمةٌ، آثمةٌ، ودسيسةٌ مُنكرة، يمشي بها أهل السوء بين الأشقاء، ولم يُفلح أبداً سعي المشّائين بنميم، ذلك أنّ مصر تشمل بوحدتها المسلم والقبطي من غير تمييز ولا تفريق.. 
فإن المصريين الذين خلدت وطنيتهم و تضحيتهم في النهضة التاريخية المصرية هم المصريون! المصريون!!المصريون!!! و من الحرام ان تثار مسألة قبطي و مسلم في مصر! و ترويج نقمة شوهاء؟ نكراء تتحرك لها عظام الشهداء؟؟ فيقولون هذا مسلم و ذلك قبطي؟ و ها أنا أرى اليوم إمامنا الأكبر في الأزهر احمد الطيب! و البابا تواضروس الثاني! و كذلك بابا الفاتيكان فرنسيس! و الرئيس السيسي (حماه الله)!! يعلن أن هذه آخر مرة يذكر في مصر أن هذا مسلم و هذا قبطي! و قد انفجر الدمع الحبيس في العناق ما بين الاخوة أحمد و جورج و مصطفى و لويس! و لا عجب في ذلك فقد ضم المصري مصريا!! و سقط كل همّاز دسيس.
فاقرعو ايها المصريون في كنائسكم الاجراس! و ارفعوا في ازهركم الشريف اصوات المآذن! انه يوم الخلاص!
(مهداة الى الاصدقاء في القاهرة و في مقدمهم الاديب الدكتور برادي الخليل و الاديب الدكتور عبد العزيز ثابت و الاديب الدكتور صالح البشري).


دلالات : منح شهاب
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 895154034
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة