صيدا سيتي

توقيف مرافقَي رئيس الأركان! العفو العام إلى الواجهة من جديد قريباً! اللبنانيون يبحثون عن حقوقهم في "الميّة وميّة": هل تنصفهم الدولة؟ اخماد حريق في منطقة الفيلات في صيدا إستنفار فلسطيني في لبنان! فشل تعيين مدير للتفتيش في الضمان تقرير التوظيف اليوم: 10 آلاف موظف جديد بعد «السلسلة» الامتحانات الرسمية: سمسرات وعمولات بمليارات الليرات! «قانون روكز» للجنسية: أولاد بسمنة وأولاد بزيت! «حمّام الجديد» في صيدا القديمة مركزاً ثقافياً وفنياً حملة انقذوا مرج بسري: جمعية فرنسية أصدرت طابعا عن لبنان يتناول خنفساء صيدا المائية تمزيق إطارات سيارة تابعة لبلدية روم وشكوى على المعتدي في مخفر جزين مباشرة وضع إشارة بلوك على ملفات سيارات لم يسدد أصحابها قيمة محاضر المخالفات مسلحون مجهولون يسلبون شخصا على طريق رياق بعلبك ويفروا الى جهة مجهولة لجنة اصحاب العقارات في المية و مية تؤجل مؤتمرها الصحافي قاضي التحقيق الأول في الجنوب يرد الدفوع الشكلية لأعضاء بلدية مروحين ويحدد جلسة لاستجوابهم بتهم الفساد زهران ينشر وثيقة ويضعها برسم رئيس الجمهورية "شالوم" في قلب المدينة المنورة بالسعودية الرئيس أيوب يبحث مع وفد من المنظمات الطلابية الشبابية شؤون الجامعة في ضوء الإضرابات وأرقام الموازنة فارس الحريري مسؤولاً للشؤون التنظيمية في تيار المستقبل - الجنوب

صيدا والشهاب في يوم المقاصد! - 3 صور

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأربعاء 19 نيسان 2017 - [ عدد المشاهدة: 2359 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم منح شهاب: 

أيتها المقاصد العظيمة! كم أخرجت من رجال عظام؟! وكم ثقفّت من افهام؟! وكم صقلت من عقول؟! (اللهم لك الحمد ,ومنك الهداية والعون)!..وها هي ذي في مطلع سنتها الجديدة على إيمانها الراسخ تطالع الصيداويين بما عودتهم من روائع البيان! والمعرفة! والعلم! والثقافة! والأدب! وبدائع التاريخ المجيد! من قديم وحديث!! وما إلى ذلك من حكم تبلغ النفوس! وعظات تنفح القلوب! ورشاد يَستعتِب الأخلاق! وقوى تدفع العلل! وصيحات توقظ في النشئ الهمم! وتنير العقول! وتفتح الأبصار! وتجعل من ذلك سبل تمد الآمال! ومثل للعلياء نرى بلوغها متيسراً لمثل ماراضها المؤسسون والأساتذة الهادون والمهديّون الأمجاد! الذين أقاموا صروحاًزاهرة (للمقاصد)! فكانت في الأرض سموات وجنات!! وكانوا (خير أمة اخرجت للناس)!.. وقد جعلوا رسالة المقاصد (إيمان وتربية وفضيلة)! إيمان بالحياة وغايتها, وتربية تتصل بأسبابها فتحكم ما بينها وبين غايتها، وفضيلة تجاهد وتناضل في سبيل ذلك مخلصة، مجدة، بنظام ودقة التفكير بالواجب في حدود القدرة لنكون علميين نعمل بمقتضى النظرة والفكرة !... نلتمس بنفسنا الطريق، ومصباح المقاصد ينشر حولنا النور! لا يشيع بيننا غير الخير! والأمل بما يساعدنا على المضي إلى الأمام لنبني مجداً حديثاً نخط فيه لأنفسنا أساساً يوافق حاجاتنا ويلائم تاريخنا! وتكون علاقاتنا في الحياة مع بعضنا البعض! مثلاً أعلى يقتدى به!.. موثق بأقوى الروابط! وأمتن الأواصر! وان شاءت العصبيات والحزبيات في ظروف مواتيه أن تجعلنا مختلفين عن بعضنا البعض فان ذلك ظل زائل، ولا تستطيع المكائد أن تمحي صحائف عزنَّا وتمزيق شملنا، وتفريق كلمتنا، وإلقاء العداوة والبغضاء والتنافر بيننا، وقد جعلت المقاصد منّا حكماء مرشدين! وعلماء صالحين! ورجال مخلصين! وقادة صادقين!وأن المقاصديين أمثال الجبال ! وقمّة المقاصد لا تَنتقِص ما لها من الجلال !...  

وها أنا أيها المقاصديون أشم منكم رائحة العزَّة ساطعة زكية في يوم المقاصد!!! والمقاصدي في مقام معلوم! يليق بشخصيته! ويتفق مع كرامته ! يجوب العالم ! ويحيى حياة نفسه المقاصديه وهو معها في خلوة يقدسها تقديس التأمل والرجاء! يبدع!! ويتقن!! على الوجه الأكمل! وهو أبر أبناء الحياة!..( ولئن تكن الأيام فينا تغيّرت ؟ ببؤسىَ ونِعمىَ والحوادث تفعلُ ؟ فما لينت منّا قناةٌ صلبةٌ ؟!

ولا ذلّلتنا للتي ليس تُحمل ؟! وقد تخرجّنا ــ معاً ــ والنفوس كريمةٌ !! تحمل ما لا يستطاع ؟!

 فتحملُ ) !!...

هذا وقد أَشرق الأمل ! ونَسم الأساس ! وفي ذلك لا بدّ من كلمة شُكرلجميع المؤسسين ! إلاّ أنّ كلمة الشكر هذه تبقى لهم صغيرةٌ بأحرفها الثلاث ؟ ! ما يجعلني أن أقف لهم اليوم إكباراً وإجلالاً على قدر الوفاء ! وخاصة لمقدمهم رجل الانسانيّة ! والتقى ! والصلاح ! وصاحب اليد البيضاءـ الطولى ـ الداعمه ! والآراء الصائبه في مسيرة المقاصد وتمشيتها ... وله في سبل العمل المقاصدي جولات وجولات صامته !!! مؤازراً ! ومقدراً للغاية (الحاج يوسف البساط )!! حيّاه الله ! وأحسن إليه في دنياه وآخرته وأطال لنا عمره.


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 900296334
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة