صيدا سيتي

الحاجة نجاة إبراهيم فخر الدين (أرملة عبد الكريم باكير) في ذمة الله كفوري يأسف لإعتذار أديب ويأمل استمرار المبادرة الفرنسية أسامة سعد موجهاً التحية لذكرى عبد الناصر: نهج عبد الناصر هو نهج الانحياز للناس والإيمان بالشعب وقدراته نقابة الصيادين تدين التعرض والتجني على مؤسسات الرعاية ومطاع مجذوب وفد من روتاري صيدا و"روتاراكت لبنان" سلّم جهاز تنفس "Respirator " ولوازم طبية وكمامات لمستشفى صيدا الحكومي مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري تستقبل العام الدراسي الجديد بسلسلة تدابير وقائية من فيروس كورونا الحريري استقبلت وفدا من الرابطة الاسلامية لطلبة فلسطين العثور على محفظة بداخلها أوراق ثبوتية باسم محمد أحمد طحيبش كم بلغ سعر صرف الدولار في السوق السوداء اليوم الأحد؟ أحمد محمود المصري (الملقب أبو الشهيد) في ذمة الله أسامة سعد يحذر من تداعيات اعتذار مصطفى أديب، ويدعو إلى حل وطني وحكومة انتقالية للإنقاذ بصلاحيات استثنائية MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام معلمة لغة فرنسية تعطي "دروس خصوصي" لجميع الصفوف الابتدائية والمتوسطة في مدينة صيدا - الشرحبيل: 70262627 مكتبة التقدم ترحب بكم: لدينا جميع أنواع القرطاسية واللوازم المدرسية بأسعار مدروسة وتناسب الجميع

​قوائم الإرهاب الأمريكية ورموز الشرف الفلسطينية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 10 نيسان 2017 - [ عدد المشاهدة: 712 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: 

يبدو أن الإدارة الأمريكية تحرص من وقتٍ لآخر على أن تذكرنا بأبطالنا ورموز مقاومتنا، وأن تعيد بقوائمها التي تسميها سوداء وتصفها بالإرهاب، الألق والبريق إلى رموزنا المقاومة، وأبطالنا الشجعان، ورجالنا الأماجد الكرام،وقادة صفوفنا الأوائل، القابضين على جمر المقاومة، والثابتين على حق الوطن، والمتمسكين بثوابت شعبهم وحقوق أهلهم، والرافضين لخيارات الاستسلام وعروض التسوية والسلام، والصامدين أمام محادل التهديد وأساطين الوعيد، وكأنها بقرارها المتجدد تنفض عنهم غبار المعارك، وما علق على أجسادهم من أوضار المواجهة وآلام التحدي والصدام، وتقدمهم إلى الشعب والأمة من جديد، بثوبهم الوطني الجميل القشيب، أنهم يستحقون قيادتكم، ويستأهلون مكانتهم، ويحق لكم أن تتمسكوا بهم وأن تحرصوا عليهم، وأن تدافعوا عن قضيتهم، وألا تتأخروا عن نصرة ما يقاتلون من أجله، ويضحون في سبيله.

فهم الذين ضحوا بالكثير ليستحقوا هذه الصفة، وتخلوا عن المغريات ليندرج اسمهم ضمن هذه القوائم، وفرطوا بأنفسهم وأسرهم وعائلاتهم ومتع الدنيا وبريق السلطة اللامع، واكتفوا بالعيش في الأنفاق تحت الأرض، أو خلف الكواليس بعيداً عن الأنظار، ليصبحوا بعد حينٍ ضمن كوكبةٍ من الرجال المطلوبين لمحاكم الظلم الدولية، والمدرجة أسماؤهم ضمن قوائم البغي الأمريكية والعدوان الغربية، لأنهم انتصروا لقضيتهم، وثاروا على ظالمهم، وأصروا على مواجهة عدوهم وتحدي صلفه وهزيمة كبريائه، وصمموا على نيل حريتهم، وتحقيق استقلال بلادهم وكرامة شعبهم، أياً كان ثمن الحرية وضريبة الكرامة والاستقلال.

تعتقد الولايات المتحدة الأمريكية ومعها دولٌ أوروبية تابعة وأخرى مقلدة، أنها بهذا الإجراء إنما تفض الشعب الفلسطيني من حول من أدرجتهم ضمن قوائمها، وصنفتهم إرهابيين وفق معاييرها، وأنها تبعد الناس عن طريقهم، وتعزلهم عن محيطهم، وتجعلهم وباءً يفر شعبهم من أمامهم، ويخشى مواطنوهم الاقتراب منهم، أو التأسي بهم والتعلم منهم، أو أنها تدفع الشعوب العربية والإسلامية للتخلي عنهم، والتضييق عليهم، والتعاون معها في القبض عليهم واعتقالهم، وتسليمهم لها لمعاقبتهم ومحاكمتهم، ولعلها تأمل من قراراتها المعممة وتوجيهاتها الملزمة أحياناً، الضغط على قوى المقاومة الفلسطينية عموماً والتضييق عليهم، ومحاربتهم وتجفيف منابعهم وفرض الحصار عليهم، تمهيداً لقبولهم بما تريد، ونزولهم عند ما ترى.

تدرك الإدارة الأمريكية وغيرها من الدول المارقة مثلها والمتعاونة معها، أن هؤلاء القادة ليس عندهم ما يخافون عليه أو يخشون من ضياعه، فلا حساباتٍ بنكيةٍ لهم في بنوكهم الوطنية فضلاً عن بنوك الولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا ودول أوروبا الغربية، فهم يعيشون تحت الحصار في الأرض الفلسطينية المقدسة، ولا يسافرون ولا يغادرون، ولا يخرجون منها إلى غيرها ولا يتفسحون في سواها، فدول الجوار لا تستقبلهم، والعدو يتربص بهم ولا يسمح لهم بالسفر والمغادرة، فهو إما يعتقلهم أو يغتالهم، أو يبقيهم تحت الحصار وقيود الإقامة الجبرية العامة التي تكاد تشمل الشعب كله.

أولئك القادة الذين تدرج الإدارة الأمريكية أسماءهم يعرفون أن معركتهم مع العدو قائمة ومفتوحة، وهو يتابعهم ويراقبهم، ويعرف أخبارهم والكثير من أسرارهم، ولهذا فهو أكثر من يعرف أنهم لا يملكون من الأدوات التي تستغلها الولايات المتحدة الأمريكية في عقابهم أو للضغط عليهم شيئاً، فلا أموال في البنوك يدخرونها، ولا طائراتٍ يستقلونها ورحلاتٍ يسافرون فيها، فأي حساباتٍ ماليةٍ هذه التي سيجمدونها، وأي أموالٍ هذه التي سيضعون أيديهم عليها ويصادرونها، وأي رحلاتٍ تلك التي سيضعون عليها أسماء المقاومين على قوائم الترقب والمتابعة لانتظارهم واعتقالهم.

أم أن الولايات المتحدة الأمريكية بقوائم وزارة خارجيتها تمهد الطريق أمام العدو الإسرائيلي ليقتل ويغتال، ويشرع جرائمه ويبيح عدوانه، فهم يصدرون القوائم التي يسمونها إرهابية، ويعممونها على الدول والحكومات، وأجهزة الأمن والمخابرات، ويطلبون منها التعاون معها وتنسيق المعلومات مع مخابراتها، تحت طائلة المسائلة والعقاب، في الوقت الذي تصدر فيه سلطات الاحتلال قوائمها السوداء، وتضع فيها أسماءً وصوراً، وتعلن أنها تنوي اغتيالهم وتعمل على تصفيتهم، وتضع علامة إكس على من تتمكن من تصفيته، وعلامات استفهامٍ على من تتوقع الوصول إليه والنيل منه، وتبدي فرحها حال نجاحها، ولا تخفي تصميمها وإراداتها وعلى مواصلة مخططاتها، التي يباركها كيانهم، ويصادق عليها رئيس حكومتهم، وينفذها وزير حربهم ورئيس استخباراتهم.

أصبح الفلسطينيون بسبب مقاومتهم ونتيجةً لصمودهم، وعقاباً لهم على ثباتهم، أسماءً مطلوبةً وشخصياتٍ ملاحقةً بين قائمتين سوداويتين ظالمتين، تصدرهما دولتان عدوتان، معتديتان عاتيتان قاتلتان مجرمتان، ظالمتان باغيتان، أولاهما الولايات المتحدة الأمريكية، الراعية الأولى للإرهاب، والحاضنة لأكبر دوله، والداعمة لأعتى مجرميه، وهي المتغطرسة بقوتها، والعاتية بجبروتها، والمعتدية بتفوقها، فتراها تصنع المعايير التي تريد، وتضع المقاييس التي ترغب، وتصنف الأمم والشعوب وفق ما تريد وترغب، وحسب مصالحها معها ومنافعها منها، وعلى أساس ودها  لدولة العدوان الأكبر "إسرائيل"، وقربها منها أو بعهدها عنها، ومعاداتها لها أو صداقتها معها، وحربها عليها أو سكوتها عنها وسلامها معها.

تخطئ الولايات المتحدة الأمريكية إذا ظنت أن قراراتها ستخيف المقاومة الفلسطينية وستردعها، وستدفع قادتها إلى الاختباء والانزواء، والتراجع والانكفاء، والبحث عن الوسطاء والصفقات والحلول والمخارج، فهؤلاء لا يتطلعون إلى كسبٍ تعرضه أمريكا أو يخافون من تهديدٍ تلوح به حكومة العدو، وهم يعرفون أن الإدارة الأمريكية لن تتوقف عن إصدار قوائمها وتجديدها، وتهديد شعوبنا والتلويح بالقوة ضد أمتنا، لكنها مقاومة لا تنكفئ ولا تنطفئ، ولا تخنع لهم ولا تخضع لإرادتهم، ولعل من الأفضل لهم أن يطووا صحيفتهم، ويتوقفوا عن نشر قوائمهم، لأنها بكل تأكيد لن تحقق مرادهم، ولن تلبي أغراضهم، وسيبقى المقاومون يتوالدون تباعاً، وسيتعاور القادة المواقع والأمانات، حتى يتحقق النصر، ويبلج الفجر.

ولعلهم نسوا أن هؤلاء الأبطال إنما هم أبناء هذا الشعب، وجزءٌ كريمٌ من نبات أرضه الأصيل وغرسه المبارك ونسيجه الوطني العريق، وهم رعيلٌ من الأمة، وجيلٌ قد تسلم الراية ممن سبقهم، فلا تخيفهم التهديدات، ولا تعنيهم القوائم والتعميمات، ولا تربكهم الملاحقات والبيانات، فهم قد وطنوا أنفسهم على إحدى الحسنيين، إما النصر وإما الشهادة، ومن كان قبلهم وسبقهم إلى الشهادة، قد علمهم أنهم في هذه الدنيا جنودٌ مقاومون، وحراسٌ مخلصون، يدافعون عن وطنٍ، ويقاتلون عن حق، ويتطلعون إلى نصرٍ عتيدٍ أو إلى شهادةٍ كريمةٍ.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940516833
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة