مطلوب موظفة لايزر مع خبرة لا تقل عن سنتين لمركز تجميل في صيدا العلامة النابلسي: الجولان هي أرضنا السليبة وسنحررها بالمقاومة للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية - 27 صورة Invitation to Amal Dhainy's Defense to her MA thesis مدرسة صيدون الوطنية في قلب الحدث الرياضي الكبير ماراثون صيدا الدولي الثاني 2019 - 10 صور مريم الهبش تتألق في بطولة البحر الأبيض المتوسط في إيطاليا - صورتان للبيع شقق سكنية جاهزة للسكن في مشروع ملاك السكني - طريق مغدوشة / مطلة على البحر - 9 صور الشيخ جمال شبيب استقبل وفدًا من جمعيّة المشاريع الخيرية الإسلامية حسابات مغلوطة وهدر في الأموال: هذا واقع صندوق الضمان! جريح في حادث إصطدام رانج بالحاجز الإسمنتي على أوتوستراد الشماع - صورتان دائرة صيدا في تيار المستقبل - الجنوب احتفلت بعيد الأم بحضور الحريري - 47 صورة يوسف النقيب: لا عجز لدى المقاصد بل هناك احتياطي ومداخيل من مشاريعها الجديدة - 19 صورة حديقة المطاعم المتنقلة في صيدا.. ابتكار ينعش المدينة مصلحة الأبحاث: منخفض جوي من مساء الخميس لغاية 2 نيسان الحريري خضع لقسطرة القلب في باريس ووضع دعامة وحاله مستقرة قداس لمناسبة عيد البشارة في درب السيم وفد مكتب اللاجئين في حماس زار مستشفى الراعي في صيدا لعرض التعاون المشترك رئيس بلدية طير دبا ادعى على شخص بتخديره وسلبه وتصويره للابتزاز الأكاديمية الدولية لبناء القدرات تختتم دورة المسرح العلاجي - 10 صور جمعية النور الإسلامية .. ملتقى كيف أحمي أسرتي؟! - 12 صورة

صيدا واللواء عباس ابراهيم! والشهاب في الخطاب!!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الخميس 30 آذار 2017 - [ عدد المشاهدة: 3888 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا: 

نحن اليوم في حضرة اللواء عباس ابراهيم ! نجد أنفسنا أمام رجل مطبوع بالطابع العسكري الذي يلازمه على أن طابعه العسكري الذي نعنيه لا يعني القسوة والجبروت وإنما يعني النظام والدقة المتناهية في تيسير عمل الأمن العام في البلاد ! وقد تلتقي به فتشعر فوراً بأنك أمام قائد عسكري فيه نورانية جميلة تدل على التسامح وعلى التنكر للفوارق المذهبية بين ابناء الوطن الواحد ! بعيد عن العصبية والحزبية, حرَّ الضمير, راسخ في العقيدة الوطنية ! يتمتع بطلعة محبوبة, وبأخلاق رفيعة ، مستمدة من عنصره النبيل (آل ابراهيم) ! غصناً يانعاً بالفضل ! والنبل ! ومن تربيته الأساسية. وهي في الوقت نفسه درع يقيه سهام العابثين!!

وأنه لرجل جد في العمل ! مقدام ! وله شخصية عالية ! ولباقة يضرب بها المثل ! وكفاآت متعددة مختلفة تؤهله بالقيام بمهمات دقيقة يعهد بأمرها اليه ...! وهو لا يهاب الصعاب في طريق واجبه الوطني,وفي ذلك ما فيه من الموقف الدقيق الذي يحتاج الى عين يقظى ( يقظة بالغة )  تسهر على حفظ الامن وتضرب بيد من حديد ايدي الذين يصطادون في الماء العكر ،  عدا عمّا هناك من مسؤوليات ادارية ومسلكية مطلوب رعايتها ليس بقول او اعلان وانما بالعمل المجدي والاخلاص والمفاداة ! وله مواقف مشهورة في حفظ أمن البلاد ! وله أيضاً في أعمال الجهاد الوطني نصيب ليس بالذي يستهان به؟!! وان اقتداره في الفنون العسكرية جعله في الرعيل الأول!! بلا منازع !! بين قواد الجمهورية اللبنانية!!! وقد نال اللواء ابراهيم جزاء جهاده وجهوده في عمله أوسمة عديدة! وغيرها من علامات مسجلة بمداد الحمد والثناء!!...

ولقد طاف في عمله جميع المناطق اللبنانية الأمر الذي أكسبه خبرة بشوؤن البلاد وعادات وأخلاق أهلها وروح التفاهم ما يمكن لقائد الأمن أن يلبيها ليحوز رضا الناس ويرضي وجدانه في سبيل خدمة الامن العام! ولقد شاع أمر اللواء ابراهيم !  وذاع صيته من تنظيف الوطن من الجرائم والمجرمين وملاحقة الارهابيين ،  موفقا في مهمته هذه مما دعا الحكومة اللبنانية للتمسك به من

جديد !! والمأثور عنه مثال الأخلاق! والتضحية ! وبقدر ما ينال عمله في الامن العام من تفكيره واجتهاده بقدر ما تنال البلاد ! وقد استطاع تأمين السلامة لنا جميعاً! وأن يحافظ على لبنان الحبيب سليماً من كل الوقائع والأحداث... ويواصل الآن ( حفظه الله ) القيام بمهامه على اتم ما تفرضه اليقظة في اداء الواجب !

وهو القائد الذي يقود جنوده كما يقود الأب أبناءه ! فيطبق عليهم العسكري ! الحارس ! الساهر! الامين ! والمخلص ! باليمين ويرتب على أكتافهم بمنتهى العاطفة باليسار... وهم يقومون بالاعمال الباهرة في كشف الجرائم والقبض على المجرمين ،  والفرس من وراء الفارس !!!

وهاهو اليوم علم التوفيق والنجاح يرفرف فوق رأس الامن العام في لبنان !

فهنيئاً لنا أيها الصيداويون  باللواء عباس ابراهيم! الذي أتاح لنا فرصة مكنتنا من التنويه بفضله وكفايته وخلقه ومواهبه ! وعلى ما احتاز من ثقة رسمية ودبلوماسية وشعبية وجماهيرية ! رفعته الى القمّة ! بل القمّة هي ادنى ما يجب أن يصل اليه !!! حماه الله ! وحّياه ! وأناله ما يستحقه وبلّغه مناه ...

وهنيئاً لهذا الوطن  بأمثاله من كرام القادة اللبنانيين المخلصين!


دلالات : منح شهاب
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 895468046
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة