صيدا سيتي

الكوكايين البصري مع الدكتور محمد عبد الجواد في الجامعة اللبنانية الدولية - فرع صيدا يد القدر كانت أقوى... "أم خليل" ضحية غير مباشرة لحرائق لبنان .. قصدت صيدا حلاً لمشاكلها فلاقت حتفها شهيب أصدر قرارا بتنظيم العمل في المدارس والثانويات الرسمية وتسجيل التلامذة غير اللبنانيين بعد الظهر حصيلة تفتيش وزارة العمل ليوم الاربعاء: اقفال واحد و41 ضبطا و17 انذارا اشكال فردي في تعمير عين الحلوة تطور الى تضارب بالايدي فادي جريصاتي نادم على تولّي وزارة البيئة وكيف ردّ على عدم استقالته؟ الملّاح مُصاباً: «طلع الشعر على لساننا» النار تهجّر ساحل الشوف: الدولة تخلّت عنّا حزب الله إستقبل وفدا من حركة فلسطين حرة - صورتان المزيد من الوفود والشخصيات تزور أسامة سعد مستنكرة التعرض له من قبل قوى الأمن الداخلي‎ - صورتان وقفة تضامنية مع عائلة بسام اسكندر في كفرفالوس - صورتان برعاية رئيس الحكومة ممثلا بالوزير أبو فاعور وتنظيم " Group IFP " بالتعاون مع " YMN Group " افتتاح المعرض الدولي الأول للتغليف والتعبئة والطباعة والورق "4P East Med " والحريري زارت المعرض ونوهت بتميزه – 8 صور المطران حداد يدعو لكشف مصير المخطوف اسكندر توقيف 4 أشخاص تسببوا بنشوب حرائق الانقاذ الشعبي يساهم في عمليات الاغاثة ومساعدة المتضررين - 3 صور الله لطيف بعباده تلامذة مدرسة البهاء تفقدوا جامعة رفيق الحريري في المشرف وقدموا الورود لعناصر الإطفاء والدفاع المدني في صيدا - 16 صورة البزري: الحرائق التي عمّت لبنان لا يجب أن تحجب أبصارنا عن دولة المصرف القوي ‎ السعودي تفقد منطقة الحرائق في المشرف ومحيط جامعة رفيق الحريري والسيدة نازك الحريري شكرته على جهوزية فرق بلدية صيدا - 5 صور أسامة سعد على تويتر: لبنان لن يحترق... ألف تحية لشباب لبنان المنتفض

حسني مبارك... لا يذوق طعم السجن

متفرقات صيدا سيتي - السبت 25 آذار 2017 - [ عدد المشاهدة: 448 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
حسني مبارك... لا يذوق طعم السجن

خرج الرئيس الأسبق، حسني مبارك، إلى «الحرية» من جديد، بعد ست سنوات أمضاها متنقلاً بين المستشفيات، من دون أن يذوق «طعم» السجن فعلياً. عاد مبارك مع عائلته إلى منزله الذي لا يفصله عن قصر الرئاسة سوى بضعة أمتار، في مشهدٍ يُعتبر طعنة إضافية في جسد «ثورة يناير»

جلال خيرت - الأخبار:

القاهرة | عملياً، لم يقضِ الرئيس  الأسبق حسني مبارك إلا ساعات في السجن، فيما مكث في المستشفى 2536 يوماً، منذ صدور القرار الأول للنائب العام الأسبق في نيسان 2011 تحت ضغط الشارع. كان المرض حجةً قوية ليمضي الرجل الذي خرج ضده ملايين المصريين في ثورة يناير 2011، أيام سجنه في المستشفى قبل أن يعود يوم أمس إلى منزله برفقة عائلته، بعد أيام من موافقة النائب العام على الإفراج عنه عقب إصدار محكمة النقض قراراً ببراءته من قضية قتل المتظاهرين.

فكأنما كان هناك اتفاق ضمني بين مبارك والقضاء بعدم دخوله وزوجته إلى السجن، في مقابل النقل الفوري لنجليه علاء وجمال إلى سجن طره، حيث قضى كل منهما نحو ثلاث سنوات محبوسين على ذمة قضية فساد القصور الرئاسية وهي القضية الوحيدة التي أدينا فيها، فيما لم تتم محاكمتهما سياسياً حتى الآن عن إفساد الحياة السياسية وإقصاء المعارضين والتنكيل بهم قبل الثورة، بينما بقي الحكم النهائي عائقاً أمام عودتهما إلى الحياة السياسية مرة أخرى.

نقل علاء وجمال إلى السجن، حيث أمضيا فترةً هي الأصعب في حياتهما، بينما خرجت والدتهما من قضية الفساد التي اتهمت فيها والخاصة بنقل ملكية منزل الأسرة الحالي من الدولة إليها، بعدما قدم جهاز المخابرات العامة ما يفيد خلال تحقيقات جهاز الكسب غير المشروع في القضية إثباتاً بأن عملية البيع لمصلحة سوزان مبارك تمت لـ«دواعٍ أمنية». فهي نقلت ملكية القصر الذي يقيم فيه مبارك منذ توليه منصب نائب رئيس الجمهورية إليها لتقيم فيه الأسرة بشكل دائم، في ظل احتياجهم إلى مكان آمن، علماً بأن مبارك يمتلك شقة إيجار في ضاحية مصر الجديدة أقام فيها قبل عمله بالرئاسة ولا يزال يسدد إيجارها حتى اليوم.
خرجت سوزان مبارك من القضية بعد أربعة أيام سجن قضتها برفقة زوجها في المستشفى، ولم تدخله مرة أخرى مع إغلاق الملف بشكل كامل من قبل القضاء المصري، فلم تستدع للتحقيق بعد تنازلها عن جزء من ثروتها للحصول على براءة وإغلاق كل الملفات المتعلقة بها، لتبدأ رحلتها متنقلةً بين المستشفى لمرافقة زوجها وزيارة نجليها في السجن.
ولم تنقطع سوزان مبارك عن الوجود مع الرئيس الأسبق سوى في الفترة التي دخل فيها سجن طره إبان حكم جماعة «الإخوان المسلمين»، حيث نقل إلى مستشفى السجن بعد تجهيزه، لكن سرعان ما خرج منه عائداً إلى مستشفى المعادي العسكري الذي خصص له فيه دور كامل، وسط تأمين من الجيش له ومنع الزيارات إلا بموافقته شخصياً، برغم أنه قانوناً كان يفترض أن تكون الزيارات بإذن من الأمن والنيابة باعتباره محبوساً على ذمة قضايا.
لم يدخل مبارك السجن فعلياً سوى ساعات عدة، قضى فترة المرض متنقلاً بين المستشفيات من اليوم الأول لحبسه. وبرغم مغادرته السلطة قبل نحو ثلاثة أشهر من صدور أول قرار بحبسه وبقائه في قصور العائلة في شرم الشيخ، فإنه نُقل بعد صدور قرار الحبس بشكل عاجل إلى مستشفى شرم الشيخ الدولي لتلقي العلاج والذي ظل فيه نحو أربعة أشهر قبل أن ينتقل إلى القاهرة لحضور أولى جلسات محاكمته أمام محكمة الجنايات التي نقلت خصيصاً لأكاديمية الشرطة من أجل محاكمته في مكان آمن وتجنباً لحدوث محاولات احتكاك بين أنصاره القليلين والثوار آنذاك.
خلال الفترة الأولى من محاكمته، كانت المطالب متصاعدة بإعدامه مع وزير داخليته ومساعديهما عن قتل المتظاهرين بإطلاق النار عليهم. لكن أحكام البراءة التي حصلا عليها من محكمة النقض جاءت بعد تكرار عمليات القتل واستهداف المتظاهرين خلال السنوات الماضية. فإدانة مبارك بالقتل كانت ستعني بالتالي إدانة رئيس المجلس العسكري، المشير حسين طنطاوي، في المرحلة الانتقالية الأولى وإدانة الرئيس المؤقت عدلي منصور، خلال المرحلة الانتقالية الثانية، وهو رهان تمكن المحامون من التركيز عليه من خلال نفي صدور تعليمات من مبارك بقتل المتظاهرين.
أمس، تناول مبارك وجبة الفطور الأولى مع العائلة في حديقة القصر على بعد أمتار قليلة من مقر رئاسة الجمهورية في قصر الاتحادية. وبات مبارك مع زوجته، التي تملك المنزل، يعيشان في حراسة أمنية مشددة بتكليفات من وزارة الداخلية، حيث يتم اتباع الإجراءات الأمنية الخاصة بالرئيس الأسبق في التعامل معه، بينما أقامت العائلة احتفالاً صغيراً بحضور المقربين من الأهل والأصدقاء.
لم يقع مبارك سابقاً في فخ الانخداع بالبراءة، وفضل تأجيل خروجه حتى يتأكد بشكل كامل من أنه لن يعود مرة أخرى إلى السجن. فبرغم حصوله على البراءة في قضايا سابقة، إلا أن قضية قتل المتظاهرين ــ الأصعب ــ كانت تخيفه، لذا فضل أن يبقى في المستشفى تجنباً للحصول على حكم بالإدانة يعيده إلى السجن من جديد. واليوم، فحتى قضايا الفساد المالي والكسب غير المشروع لن تحرمه من «شمس الحرية» بعدما أقر قانون التصالح قبل فترة والذي يتم بموجبه رد الأموال المنهوبة مقابل الإفراج عن السارق. شيء واحد يبقى الرئيس الأسبق محروماً منه حالياً، وهو السفر حتى إشعار آخر على ذمة هذه القضايا مع إمكانية طعنه بقرار منع السفر أمام محكمة الجنايات للحصول على حرية التنقل خارج المحروسة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915092512
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة