صيدا سيتي

حريق داخل منزل في الشرحبيل صيدا والاضرار مادية ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء حريق في كابلات الكهرباء في صيدا القديمة حي الزويتيني قرب حلويات حنينة حضانة Little Land: مستمرون بالرسالة السامية ولن نغلق أبوابنا الرعاية تنفذ مرحلة جديدة من مشروع كنزة الشتاء جريحان بحادث سير في البرامية صيدا البزري: وزير المالية يُشير إلى إنخفاض سعر صرف الليرة بدل العمل على إستعادة الأموال المنهوبة والمُهرّبة‎ الحريري يكرم البابا ويمنحه وسام الأرز الوطني انطلاق دورة صناعة الحلويات في جمعية المواساة مسابقة الروبوتات السنوية السابعة لنادي طلاب التكنولوجيا في جامعة رفيق الحريري أميركا تهدّد لبنان: انتظروا أزمة مالية رهيبة بغضون أسابيع.. وهذا شرطها للمساعدة القدرة الشرائية تقلصت بـ 34%: الترويج لوصفة انقاذية.. لكن على اللبنانيين التضحية! تحديد سعر الدولار عند الصرافين بـ 2000 ليرة: فقاعة إعلامية... وينشط السوق السوداء! تمديد غير شرعيّ في «الضمان الاجتماعيّ» المواد الغذائية والاستهلاكية: كل لحظة بسعر جديد! بعد 3 أشهر على خروجه من السجن "حارق السيارات" عاد لـ" هوايته " فأوقف مجدداً! "حراك صيدا": حكومة "الماريونيت" واللون الواحد... لن تمرّ 7 خرجين بمساعد صيدلي والارتقاء بالمجتمع مسؤولية الجميع

هيثم أبو الغزلان: التعذيب الإسرائيلي للأسرى الأطفال جريمة مستمرة

أقلام صيداوية - الخميس 02 شباط 2017 - [ عدد المشاهدة: 877 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
هيثم أبو الغزلان: التعذيب الإسرائيلي للأسرى الأطفال جريمة مستمرة

المصدر/ بقلم هيثم أبو الغزلان - صحيفة الاستقلال الفلسطينية: 

لم يُثِر كشف صحيفة "هآرتس" عن وسائل التعذيب المتنوعة؛ المتبعة في غرف التحقيق داخل السجون الإسرائيلية ضد المعتقلين الفلسطينيين، أي جديد. ووفق النصوص والواقع فإن إسرائيل تنتهك قواعد القانون الدولي الإنساني تجاه الأسرى الفلسطينيين، وخصوصًا الأطفال منهم؛ تعذيبًا، ومن خلال عمليات الدهم والاعتقال، وأثناء التحقيقات، وفي المعتقل.
وتُعدُّ الممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى وخصوصًا منهم الأطفال، مُخالفَة بشكل صريح للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وتحديدًا اتفاقية حقوق الطفل، التي شدّدت على ضرورة توفير الحماية للأطفال ولحياتهم ولفرصهم في البقاء والنمو، وقيّدت هذه المواثيق سلب الأطفال حريتهم، وجعلت منه ـ كما يقول القانونيون ـ: "الملاذ الأخير ولأقصر فترة ممكنة"، لكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي جعلت من قتل الأطفال الفلسطينيين واعتقالهم الملاذ الأول لها، ضاربة بعرض الحائط المواثيق والمعاهدات الدولية...
وتمارس سلطات الاحتلال سياساتها العدوانية اتجاه الأسرى المحررين كالتضييق على حركتهم وإعادة اعتقالهم، وفرض الاعتقال الإداري بحقهم، وتنفيذ سياسات الاعدام ضدهم ـ كما حصل مع الأسير المحرر محمد الصالحي (32 عاما) وغيره ـ، وممارسة التعذيب الجسدي والنفسي ضدهم.
وبدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تطبيق أحكام قانون الطوارئ البريطاني للعام 1945، على المعتقلين الفلسطينيين واستحداث جملة من الأوامر العسكرية لخدمة سياستها الاحتلالية، بالإضافة إلى قانون "تامير" الذي يسمح بالاعتقال الإداري دون توجيه أي تهمة للمعتقل، ثم "أخيراً" قانون "المقاتل غير الشرعي" الذي تم تطبيقه على بعض المعتقلين ومنهم من أنهى مدة حكمه في المعتقلات الإسرائيلية، دون أن يطلق سراحه بحجة خضوعه من جديد لذلك القانون..
حرمان من أبسط الحقوق
وتحرم سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأطفال الأسرى الذين تعتقلهم من أبسط الحقوق التي تمنحها لهم المواثيق الدولية. هذه الحقوق الأساسية التي تشتمل على: عدم التعرض للاعتقال العشوائي، ومعرفة سبب الاعتقال، والحق في الحصول على محامي، وحق الأسرة في معرفة سبب ومكان اعتقال الطفل، والحق في المثول أمام قاضي، والحق في الاعتراض على التهمة والطعن بها، والحق في الاتصال بالعالم الخارجي، والمعاملة الإنسانية التي تحفظ كرامة الطفل المعتقل.
ولا تلتزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهذه القوانين الدولية، وقررت منذ العام 1967 عدم خضوع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين لاتفاقية جنيف الثالثة على الرغم من توقيعها عليها، الأمر الذي جعل الأسرى والمعتقلين تحت سياط القرارات العسكرية التي لا تخضع إلى أي ضوابط أو معايير دولية.
ويُشكل اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي الأطفال الفلسطينيين خرقاً فاضحاً للقوانين والمواثيق الدولية والاتفاقيات الخاصة بحماية حقوق الطفل، وخصوصاً اتفاقية الطفل المادة (16) التي تنص على أنه: "لا يجوز أن يجري أي تعرض تعسفي أو غير قانوني للطفل في حياته الخاصة، أو أسرته أو منزله أو مراسلاته ولا أي مساس غير قانوني بشرفه أو سمعته"، ورغم ذلك فإنَّ الاحتلال مستمر في اعتقال الأطفال الفلسطينيين الذين يعانون في المعتقلات من أوضاع معيشية بالغة السوء. والأشد سوءًا أن هذا الكيان يُعتبر الوحيد في العالم الذي يُحاكم الأطفال الفلسطينيين في المحاكم العسكرية، وذلك على الرغم من أن الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وتحديداً اتفاقية حقوق الطفل، شددت على ضرورة توفير الحماية للأطفال ولحياتهم ولفرصهم في النمو والتطور...
وذكرت هيئة الأسرى أنه منذ عام 2000، وحتى الربع الأخير من العام 2015 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 8500 طفل فلسطيني، وحاكمتهم أمام المحاكم العسكرية، ووجهت لغالبيتهم تهمة إلقاء الحجارة؛ وصدرت بحقهم أحكام تراوحت بين المؤبد والغرامات المغلظة، وبينهما أحكام بسنوات متفاوتة. هذا فضلاً عن المعاملة القاسية التي يلاقيها هؤلاء الأطفال داخل السجون الإسرائيلية من ضرب وتعذيب وإهانات وحرمان من التعليم والعلاج والترويح؛ وتنشئتهم في مناخ السجن الموحش وغير الآدمي بما فيه من مخالطة للمجرمين والجنائيين اليهود؛ وعزلهم عن البيئة الخارجية ومكوناتها التربوية والأسرية السوية والملازمة لهذه الحقبة العمرية. وبناء على ذلك، تخالف سلطات الاحتلال الاتفاقات الدولية المتعددة التي تشدد على ضرورة توفير الحماية للأطفال، وتتغافل عن هذه الحقوق تضرب بها عرض الحائط.
تعذيب وانتهاكات
ويتعرض الأطفال لكل أشكال التعذيب والانتهاكات المخالفة لأبسط القوانين الإنسانية، منذ لحظة الاعتقال وحتى وصولهم إلى مراكز التوقيف أو التحقيق، ومن هذه الانتهاكات: تحطيم أبواب البيوت أثناء عمليات الاقتحام، واستخدام الكلاب في إجراء التفتيش مما يرهب الأطفال، ووضع الأطفال خلال عملية التفتيش للمنزل التي تستمر ساعات، في البرد الشديد خلال فصل الشتاء، وتقييد الطفل الأسير أمام والديه، والاعتداء عليه بالضرب فور الاعتقال، وخلال عملية النقل إلى مراكز التحقيق.
وذكرت "الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال - فلسطين"، في تقرير صادر عنها إلى ارتفاع عدد الأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، منذ اندلاع "انتفاضة القدس" في خريف العام 2015، إلى 440 طفلًا حتى نهاية شباط/ فبراير 2016، بينهم 104 أطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما، ويعتبر العدد هو الأعلى منذ كانون ثاني / يناير 2008، حين بدأت مصلحة السجون الإسرائيلية، الإفصاح عن أعداد المعتقلين من الأطفال لديها.
إن الممارسات الإسرائيلية الإجرامية بحق الأسرى الأطفال هي مُخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي والإنساني، يجب العمل من كافة المعنيين على وقفها، واستخدام آليات عمل تساهم في فضح استهداف سلطات الاحتلال هذه الفئة ـ كما للمعتقلين الفلسطينيين جميعهم ـ، ووقف تعذيبهم وإطلاق سراحهم..


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922782084
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة