صيدا سيتي

اعتصام في عين الحلوة ومطالبة باطلاق السجناء الفلسطينيين في ظل تفشي كورونا اعتصام في عين الحلوة لمطالبة الاونروا بوقف تقليص خدماتها الفا: عطل طرأ على الشبكة والفرق الفنية باشرت اصلاحه جريحة في انقلاب سيارة في صيدا الأحوال الشخصية: تعليق مهل التأخير في التبليغ عن وفاة وقيد المواليد هيئة إدارة السير: وقف معاملات شراء الأرقام نتيجة تعطل الموقع الخاص بشراء الارقام المميزة توضيح من مصرف لبنان عن أوراق نقدية من فئة 100 ألف ليرة أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 25 أيلول 2020 مصطفى محمود ديب نضر (والد الشهيد صلاح نضر) في ذمة الله رفع الدعم يعني الإنهيار الشامل: فاتورة إشتراك الكهرباء قد تصل الى مليون ليرة شهريا! صيدا: بيع الفواكه بالحبّة بسبب الغلاء البيض «مقطوع»... إلى أن يُرفع سعره! 35 عينة لمخالطي مصابين في عين الحلوة توقيف شخصين سرقا اموالا من محل اكسسوار في الغازية صيدا نحو تعزيز مناعتها ضد كورونا.. ومختبر متخصص في مستشفاها الحكومي ذكرى ثالث محمد شفيق غسان جاد رحمه الله "الصحة": 1027 إصابة جديدة بكورونا وحالة وفاة واحدة الهلال الأحمر القطري يوزع 19,700 طرد غذائي داخل المخيمات الفلسطينية مكتبُ المرأة الحركيُّ في منطقةِ صيدا يُنظِّمُ ندوةً سياسيَّةً حاضر فيها أمينُ سرِّ حركةِ "فتح" – إقليم لبنان المجذوب: تأجيل عودة الطلاب للمدارس الخاصة والرسمية لـ12 تشرين الأول

لن أقول وداعاً

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الخميس 05 كانون ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 1436 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: محمد صالح - موقع جريدة السفير

أكثر من سبعة وثلاثين عاما من هذا العمر، كنت فيها واحدا من أسرة «السفير»، بعد انضمامي الى هذا المنبر العروبي، آتياً من عالم «اليسار» وأحزاب الحركة الوطنية اللبنانية.
من «الجامعة اللبنانية» قدمت اليها، تتلمذت وتدربت على أصول المهنة في مكاتبها في بيروت على يد «الجيل الاول» من المحررين ومسؤولي الأقسام، وفي الوقت نفسه أكملت دراستي في «علم الاجتماع» وصولا الى مرحلة «الماجستير».
بيني وبين «السفير» حكايات لا تُمحى بهذه السهولة، وذكريات لا يمكن أن تُنسى. هي قضية انتماء الى خط ونهج وقضية، الى مرحلة من نضوج الوعي السياسي والوطني، الى التقرب من الناس ونقل أوجاعهم وقضاياهم بكل صدق وأمانة.
في المراحل المهنية التي مررنا كافة، وفي المحطات التي خضناها كلها بقي رأسنا مرفوعا، وبقيت معنوياتنا في كل تلك السنوات من عمري المهني في «السفير» حتى اليوم عالية. خاطبنا المسؤولين والفعاليات والقوى والهيئات في صيدا، انطلاقا مما يقدمونه للناس، وما يحملون من منطق ومن وعي وإدراك للقضايا المطروحة، وليس من أي زاوية اخرى.
في «السفير» ومن خلال مكتب صيدا مشينا الى جانب كل من مشى في مشوار «التحرير»، قاومنا «العدو الاسرائيلي» بطريقتنا، ورحنا نرصد بالعين الثاقبة «الكاميرا» نتائج أي عملية عسكرية تستهدفه، حتى ان مكتبنا في صيدا آوى العديد من المقاومين الذين كانوا ينفّذون بعض العمليات ويزرعون القنابل للدوريات الاسرائيلية في شوارع المدينة، فكان مكتب الجريدة ملجأً لهم.
منذ اليوم الاول للاجتياح الاسرائيلي في 1982، تعرض مكتبنا في صيدا للعقوبات على مراحل، من خلع الأبواب والسرقة الجزئية، وبعدها الى تحطيم محتوياته وأثاثه، ومن ثم الاحتلال من قبل أحد العملاء، بسبب الدور الذي لعبه «المكتب» في مقاومة الاحتلال، وتم سوقنا الى مقر الحاكم العسكري في سرايا صيدا الحكومية مع عدد من الزملاء.. لكننا لم نرفع الراية البيضاء ولم نهادن.
لن نقول وداعا، لان لهذه الجريدة ولصاحبها «قضية». و «القضية» لا تموت.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940283652
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة