صيدا سيتي

بلدية صيدا إستضافت دورة تدريبية حول الإدارة البيئية مريض "مستشفى صيدا الحكومي" مصاب برشح وليس "كورونا"! صيدا: نجاة عائلة من 5 أفراد من حريق التهم غرفة نومهم! ما حقيقة التثبت من إحدى الإصابات بفيروس "كورونا" في بلدة عين المير؟ السعودي حيا روح شهيد صيدا والوطن المناضل معروف سعد ويافطات من بلدية صيدا الرعاية تستضيف الصحافي قاسم قصير للحديث عن الوضع اللبناني بعد 17 تشرين صيدا: نقل حالة تعاني أعراضاً مشابهة لـ"الكورونا" الى مستشفى رفيق الحريري إخماد حريق منزل صلاح حجازي في بناية الجمال بالقرب من مستشفى حمود الجامعي
  • صحة جعجع: الحقيقة الكاملة South Lebanon takes coronavirus precautions "ثورة الجياع" مسيرة غضب في صيدا... ولقاء بين "الحريري" و"الجماعة" يطوي "القطيعة" New ways to cook eggs لماذا اكتسب نظام الكيتو هذه السمعة السيئة؟ "ماستر كارد" تعتزم إضافة 1500 وظيفة في أيرلندا في السنوات الـ 5 القادمة تصفيات اسيا: غزارة الثلاثيات تمنح لبنان فوزاً سهلاً على البحرين سفينة التنقيب عن النفط تصل المياه الإقليمية الثلاثاء مهمة صعبة بانتظارها.. من هي السفيرة الأميركية الجديدة في بيروت؟ نشاط صحي ميداني ضمن فعاليات إحياء الذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد‎ دار الحديث الأزهرية في مسجد الكيخيا تدعوكم إلى حضور الدروس الأسبوعية

    سلمت يمينك أيها المقاوم القسامي الصنديد

    مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 04 كانون ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 843 ]
    X
    الإرسال لصديق:
    إسم المُرسِل:

    بريد المُرسَل إليه:


    reload

    المصدر/ بقلم الدكتور مصطفى اللداوي:

    سلمت يمينك أيها المقاوم القسامي الصنديد، أيها الجندي الفلسطيني المجهول، يا من ضغطت سبابتك على زناد بندقيتك قبل أكثر من سنتين، فأصابت رصاصةٌ من بندقيتك رأس ضابطٍ صهيوني كبيرٍ، مغرورٍ بنفسه، مختالٍ بجيشه، واثقٍ بنصره، فاخترقت جمجمته، وهتكت مخه، واستقرت في رأسه، لتصيبه بغيبوبةٍ كاملةٍ جعلته طريح الفراش ميتاً لأكثر من سنتين منذ عدوان جيش كيانه على قطاع غزة صيف العام 2014.

    هنيئاً لك أيها الجندي المغمور، أيها المقاتل بصمتٍ، أيها المدافع عن الوطن والثغور بحق، فها قد أثمرت رصاصتك اليوم، وآتت أكلها ولو بعد حين، وقضت على قائد وحدة المضليين الإسرائيليين المغرور حجاي بن ايري، الذي تبختر على حدود قطاع غزة، وظن أنه داخلٌ إليها لا محالة، وأنه مستعبدٌ أهلها فيها لا مفر، وأنه وجيشه مؤدبٌ للمقاومة وأهلها، ولكن قناصاً فلسطينياً ودع أهله، وقبل يدي والديه، وعانق أطفاله وانطلق إلى الثغور، وقد استودعهم الله أمانةً عنده، فوفاه الله وعده، وحفظ عهده، وأعاد إليه أمانته، ولكن بعد أن سدد رميته، وأصاب غريمه برصاصته، فقتله اليوم بعد أن ذاق وأذاق المر لأهله ومحبيه أياماً طويلة.

    اليوم نفرح لك أيها القناص الفلسطيني، ونفرح لأنفسنا ولشعبنا، فقد أذهبت رصاصتك غيظ قلوبنا، وحنق نفوسنا، وأسعدتنا ولو بعد حين، فاللهم أرح قلوبنا، واسعد نفوسنا، وأرنا في عدونا يوماً أسوداً، ننتقم منه ونثأر، ونؤلمه كما آلمنا، ونحزنه كما أحزننا، وليعلم العدو أن رجالنا له دوماً بالمرصاد، ينالون منه وإن ظن أنه بمأمنٍ منهم، ويقتلونه وإن ظن أنه ناجٍ منهم، فالله سبحانه وتعالى لن يترك هذا الشعب دون أن يكتب له يوماً فيه يفرح، وأياماً فيها يسعد.

    نعم .... قتلانا في الجنة إن شاء الله، شهداء عند مليكٍ مقتدر في جنان الخلد يحبرون، نقدمهم ولا نحزن، ونتسابق إلى درجاتهم ولا نتردد، وقتلاهم في جهنم وفي النار خالدين فيها يعذبون أبداً، ولن يحققوا علينا نصراً وإن تظاهروا علينا بالقوة، ولن يمنعوا نصرنا وإن تأخر يوم فرحتنا.


     
    design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
    تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
    مشاهدات الزوار 924986033
    الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة