صيدا سيتي

مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وزع مساعدات غذائية في المواساة الحاجة زهرة حسين جابر في ذمة الله (والدة العقيد سهيل حرب رئيس قسم الامن القومي في فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب) ليلى إبراهيم عنتر (زوجة فايز حنقير) في ذمة الله الخياطة: مهنة ينعشها الفقر... إصلاح وترقيع بدلاً من الجديدة أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 24 أيلول 2020 الرابطة الإسلامية تجول على فعاليات صيدا السعودي: أكثر من 325 فحص PCR مجاني تم إجراؤهم في يومين في مدينة الحريري الرياضية بصيدا وفد طبي من مستشفى الهمشري زار مستشفى الراعي لبحث سبل التعاون لمواجهة جائحة كورونا وكالة "أونروا" تحدد الـ30 من أيلول الموعد النهائي لاستلام المساعدة النقدية الحريري عقدت اجتماعاً تنسيقياً لمواجهة خطر "كورونا" واتصلت بوزير الصحة لعدم نقل مركز فحص الكورونا من صيدا سفر برلك من جديد (بقلم د. عبد الرحمن حجازي) جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا تنعى أمينها العام السابق الأستاذ حبيب عوكل MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام

أمر عمليات لـ«داعش» و«النصرة»: انتحاريان ومتفجرات لتفخيخ أربع سيارات

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الأربعاء 04 كانون ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 1813 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: موقع جريدة الأخبار

لم تمرّ عطلة الأعياد بهدوء على الأجهزة الأمنية، إذ أحبطت مديرية الاستخبارات في الجيش وشعبة المعلومات في الأمن العام أكثر من عمليتين انتحاريتين كانتا في صدد التنفيذ. وبيّنت التحقيقات أنّ تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» أعطيا الأمر لأفرادهما بالتحرّك متى أمكن. لم يكن هناك توقيت محدد للضرب، لكن جرى تحديد الأهداف بين الجنوب والضاحية والشمال في انتظار الجاهزية اللوجستية.

غير أنّ الجديد الذي يُفترض التوقف عنده هذه المرة، يتمثّل في النشاط الملحوظ للقيادي في «جبهة النصرة» شادي المولوي. فقد كشفت التحقيقات مع موقوفي خلية طرابلس، بحسب المعلومات الأمنية، أنّ المولوي المختبئ في مخيم عين الحلوة أبلغهم استعداده لتزويدهم بالسيارات المفخخة متى أصبحوا جاهزين للتحرّك. وبحسب مرجع أمني، فإنّ هذا تطوّر لافت لدى «جبهة النصرة»، لا سيما لجهة عودة المولوي إلى دائرة الضوء، بعد اختفائه منذ فراره من طرابلس في تشرين الأول 2014، لا سيما أنّه كان يحرص على عدم الظهور علناً للإيحاء بمغادرته مخيم عين الحلوة، إضافة إلى ما يُرتّبه هذا الأمر من مسؤولية على عاتق الفصائل الفلسطينية التي تسمح بوجوده في الداخل، مع ما يستتبعه من تورّط في أعمال إرهابية تُعدّ ضد أهداف في الداخل اللبناني.

وبحسب مصادر أمنية، تمكّنت مديرية الاستخبارات من توقيف خلية مرتبطة بالمولوي مؤلفة من أحد عشر مشتبهاً فيهم في طرابلس. وبحسب المصادر، فإنّ معظم الموقوفين بايعوا المولوي أميراً لهم، وكانوا على معرفة سابقة به قبل فراره إلى المخيم. ورُصدت اتصالات بين الموقوفين والمولوي تُثبت أنّهم كانوا يتلقّون الأوامر منه. وعن الأهداف المنوي ضربها، كشفت المصادر أنّهم كانوا ينوون إرسال أكثر من سيارة مفخخة إلى ضاحية بيروت الجنوبية. وتُظهر كمية المتفجرات المضبوطة لدى الموقوفين أنّها كافية لتفخيخ نحو أربع سيارات، فضلاً عن ضبط أربعة أجهزة تفجير عن بُعد وكمية كبيرة من القنابل اليدوية وقذائف الآر بي جي. كذلك عُثر على حزام ناسف في حوزة أحد الموقوفين ومسدس مزوّد بكاتم للصوت. وكشفت التحقيقات الأولية مع الموقوفين أنّهم كانوا مكلّفين بتنفيذ عملية اغتيال ضابطين في الجيش، أحدهما متقاعد.
أما العملية الثانية، فبطلها شاب سوري كان ينوي تنفيذ عملية انتحارية في سوريا، إلا أنّ مسؤوله المباشر، وهو لبناني لا يزال فارّاً، أقنعه بتنفيذ التفجير ضد هدفٍ لبناني. وهكذا كان. وافق المشتبه فيه الذي كان يقيم في إحدى القرى الجنوبية على ذلك، فأُبلغ أن ينتظر ريثما يجري تجهيزه لوجستياً للتنفيذ. لم يسِر الأمر وفق المخطط، إذ تمكن الأمن العام من توقيفه قبل انتهاء التجهيز، فاعترف الموقوف بأنّه كان ينوي تنفيذ المخطط التفجيري، إلا أنّه كان ينتظر تسلّم الحزام الناسف. أما عن هوية باقي أفراد الخلية، فنقلت المصادر الأمنية أنّ الموقوف لا يملك معلومات عن أسمائهم الحقيقية، لكنه يعرفهم بالألقاب.

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940175756
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة