صيدا سيتي

محتجون قطعوا الطريق عند تقاطع إيليا في صيدا سوا كزدورة بصيدا.. لدعم المستشفيات المتضررة بانفجار المرفأ الأونروا: ارتفاع عدد المصابين الفلسطينيين إلى 942 وتسجيل 23 حالة وفاة الحاجة نجاة إبراهيم فخر الدين (أرملة عبد الكريم باكير) في ذمة الله كفوري يأسف لإعتذار أديب ويأمل استمرار المبادرة الفرنسية أسامة سعد موجهاً التحية لذكرى عبد الناصر: نهج عبد الناصر هو نهج الانحياز للناس والإيمان بالشعب وقدراته نقابة الصيادين تدين التعرض والتجني على مؤسسات الرعاية ومطاع مجذوب وفد من روتاري صيدا و"روتاراكت لبنان" سلّم جهاز تنفس "Respirator " ولوازم طبية وكمامات لمستشفى صيدا الحكومي مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري تستقبل العام الدراسي الجديد بسلسلة تدابير وقائية من فيروس كورونا الحريري استقبلت وفدا من الرابطة الاسلامية لطلبة فلسطين العثور على محفظة بداخلها أوراق ثبوتية باسم محمد أحمد طحيبش كم بلغ سعر صرف الدولار في السوق السوداء اليوم الأحد؟ أحمد محمود المصري (الملقب أبو الشهيد) في ذمة الله MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام

هل يراجع الوزير باسيل مواقفه من الفلسطينيين..؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 21 كانون أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 889 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم علي هويدي - كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني: 

قبل 4 سنوات وتحديداً بتاريخ 22/12/2012 وفي مناسبة لبنانية من مدينة البترون شمال لبنان وقف معالي وزير الزراعة بالوكالة، وزير الطاقة والمياه حينها المهندس جبران باسيل ليلقي كلمته كراع للمناسبة فقال: "إننا سنحافظ على كل شبر من أرضنا، وعندما نقول لا نريد نازحين سوريين وفلسطينيين يأخذون مكاننا، هو أمر يجب تكريسه بالفعل وليس بالقول فبوجودهم وبعملهم وبعيشهم يأخذون مكان اللبناني". وتابع "كيف يمكن ان يتم تعليم المنهج السوري في لبنان في بعض المدارس؟ أين سيادتنا وكرامتنا من هذا الأمر؟ وهل هناك اي بلد في العالم يعلم منهج بلد آخر على أرضه؟ ألا يكفينا الفلسطينيين في لبنان لتأتي بقية المخيمات إلى لبنان أيضا؟". وأضاف: "ان هذا التفكير ليس عنصرياً أبداً، بل إنه تفكير وطني ونفتخر به ويكفينا هجرة من أرضنا، فشبابنا يهاجر ولا يجوز إعطاء مكاننا لغيرنا".

ومنوهاً إلى "من يريد أن يساعد فإن البلاد من حولنا شاسعة واسعة ويمكنها أن تستوعبهم (النازحين)، من تركيا إلى الأردن إلى العراق إلى قبرص التركية.. ولماذا لا يأتون إلا إلى لبنان؟ وأن من يدفع الفاتورة هم اللبنانيون وهي فاتورة لا ندفعها اليوم فقط، بل في المستقبل أيضا سندفعها وقد عشنا التجربة في السابق مع الفلسطينيين ولا زلنا حتى اليوم نقول "حق العودة"، وقد أصبحوا مواطنين بواقع الأمر، إذ لم يأت أحد إلى لبنان وتركه إلا غصباً عنه".

وفي تصريح ليس ببعيد أيضا في أيلول/سبتمبر من العام 2016، تحدث باسيل هذه المرة من نيويورك كمعالي وزير الخارجية والمغتربين في حكومة الرئيس تمام سلام ليقول "أنا مع حق المرأة المتزوجة من أجنبي بإعطاء الجنسية اللبنانية لأولادها، لكن دستورنا وتركيبتنا لا يسمحان بمنح الجنسية إلى 400 ألف فلسطيني" ويضيف بأنه مع "إقرار قانون منح المرأة اللبنانية الجنسية لأولادها لكن مع إستثناء السوريين والفلسطينيين للحفاظ على أرضنا". 

لا شك بان معالي الوزير يعلم وربما أكثر من غيره بأن اللاجئ الفلسطيني في لبنان يحب البلد المضيف لكن يحب فلسطين أكثر، وهو أي الفلسطيني ملتزم بمقدمة الدستور اللبناني برفض التوطين، وأن اللاجئ لا يريد سوى فقط أن يعيش بكرامة إلى حين العودة إلى بلده، وعلى الأقل إذا كان في لبنان يُعتبر أجنبياً بعد أكثر من 68 سنة على النكبة واللجوء أن يُعامل معاملة الأجنبي لا سيما على مستوى حقه في التملك. التصريحات المتكررة للوزير باسيل والتي توصف بالعنصرية تُحدث شرخاً بين شريحة من اللبنانيين والفلسطينيين وهذا ما لا يريده الفلسطينيون وهم المتمسكون بثوابتهم الوطنية، ولا تريده كذلك الشريحة الأكبر من اللبنانيين، ومن باب أوْلى بالوزير باسيل ومن موقعه الهام والإستراتيجي كوزيراً للخارجية والمغتربين ومعه الأشقاء الآخرين من وزراء الدول العربية والإسلامية والمؤثرين في صناعة القرار الدولي العودة إلى جذور المشكلة بنقل المظلمة الواقعة على الشعب الفلسطيني - لاجئين وغير لاجئين - إلى المجتمع الدولي والتي يتحملها الكيان الإسرائيلي والأمم المتحدة والتعريف والتوعية بحقوقه المشروعة، والضغط على صانع القرار لتطبيق حق العودة..

عاد جبران باسيل وتقلّد منصب وزير الخارجية والمغتربين في حكومة الرئيس سعد الدين الحريري التي أُعلن عنها مساء الأحد 18/12/2016، ومهمتها التحضير للانتخابات البرلمانية خلال ستة أشهر، وبعد إلتقاط الصورة التذكارية لوزراء الحكومة الجديدة في 21/12/2016 في القصر الرئاسي في بعبدا والبدء بصياغة البيان الوزاري، فهل ستتغير مواقف معالي الوزير من الفلسطينيين..؟ نأمل ذلك.


دلالات : علي هويدي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940543654
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة